![]() |
رد: كما تكونوا يكونوا... كما يكونوا تكونوا؟؟!!
اقتباس:
بارك الله فيكم أخنانا اليعقوبي على هذه الدرر و الفوائد و عذرا على المقاطعة لكن لدي ملاحظة بالنسبة للقواعد التي كتبتها أعلاه: أتذكر أنني سمعت في إحدى خطب الشيخ رسلان كلاما فيما معناه: "أن الدين لا يولد من بطن الحكم و إنما الحكم هو الذي يلد من بطن الدين" و ضرب أمثلة لتدعيم هذه القاعدة منها: - رفض النبي -صلى الله عليه و سلم- الحكم الذي عرضه عليه قريش، فقد كان باستطاعته ان يرضى بالحكم ثم لما تقوى شوكته يجبرهم على الاسلام لكنه لم يفعل. - قصة ملك الروم "قرقل" الذي جمع ملأه ليعرض عليه الإسلام فلما لاحظ رد فعلهم قال لهم أنه أراد امتحانهم فقط و مات على نصرانيته و لم يقدر على تغيير حال قومه و إدخالهم في الاسلام رغم أنه كان ملك الروم. - قصة النجاشي كذلك الذي و رغم دخوله في الإسلام إلا أن قومه لم يتبعوه بل يروى ان النجاشي لم يكن يصوم و لم يكن يصلي -و الله أعلم- خوفا من قومه. و بهذا يتبين أن قاعدة " الناس على دين ملوكهم" ليست صحيحة على الإطلاق و أن الحاكم إن أراد صلاحا، أو أمرا بالمعروف أو نهيا عن المنكر أو قيادة للأمة نحو المجد و”العزة والكرامة » (!!) والسؤدد- قادر عليه.. هذا الكلام كذلك ليس على الإطلاق، بل الاصلاح يحتاج الى دعوة و تربية و صبر و غير ذلك... |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر surrender اليعقوبي هنا ... شرفتنا والله حاولت أن لا أعلق حتى تنتهي لكنني ما ملكت ذلك ... فقررت أن أصرخ هنا ثم أدعك تكمل ... والله إنا نحقر كتاباتنا (خربشاتنا) إلى ما تكتب (تبدع) ... رفعتنا إلى مستوى يليق بك جزاك الله رفعة ... سلامي ... متابع معك |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
قبل أن أرسل ما فرغت من كتابته من مادّة قبل دقائق.. أحببتُ أن "اعرج" على عجل.. على إخوتي الكرام الأعلام الذين شرَّفوني بالتعقيب على مشاركاتي..
- أخي "معتدل" أنت صاحب الموضوع، وصاحب الدار، وأخوك ضيف عليك؛ وقد أحسنت إكرامه، وتلطّفت به إلى الغاية، وكان آخر قراك الذي أطرفته به، ما كلتَه له (بكيل السندرة!) من المدائح؛ التي تدلًّ على أريحية قائلها، وحسن خلقه؛ ولا تدلّ على شيء في المقولة عنه!! - أخي فريد 23.. صدقتَ في تحليلك، وأنا أوافقك في بعض ما قلتَ وأخالفك في بعض.. وقد ظفرت بكلام من الإمام علي (عليه السلام والرضوان) ينحو شيئا من منحى قولك، سأسوقه في حينه بإذن الله.. فاصبر معي -يا رعاك الله- إلى الأخير.. إذا شئتَ! - أخي icer شكر الله لك شكر الله لك.. تشجيعك، وحسن ظنك بأخيك، وتلطّفك معه في القول. وأرجو منكم إخواني الكرام، ان لا تبخلوا علي بدعواتكم الصالحات.. أكرمكم الله وحفظكم!.. |
في ملابسات كتابة هذه السطور.. الماتش، الجزيرة وحديث الشُّعُورَيْن!!
===التدخُّل في السنن.. أو “الموت القادم إلى الشرق”!!== ،،،قبل البدء,,, شيء من حديث النفس (.. في ظروف وملابسات كتابة هذه السطور التاليات في صورتها الأخيرة.. الماتش، الجزيرة وحديث الشُّعُورَيْن!!) لستُ أدري، هل تستطيع اليدان أن تكتبا الليلة! الساعة الآن بالضبط هي الحادية عشرة ليلا، وثلاث وخمسون دقيقة بالتوقيت المحلّي.. والجوّ جميل: بارد شيئا ما، لكنه رائق... استعادت هذه المدينة الصغيرة (التي أنا مسافر مقيم فيها -مقيم مسافراً-!!) هدوءها بعد بضع ساعات من “الزهو” والغناء، وعجيج السيارات، وضجيج الزغاريد!!.. وأنا أمام هذا الحاسوب المهترئ (هو Dell صحُّ.. وlatitude إي نعم!.. لكن P3!!) أقلّب يديَّ على لوحة المفاتيح، وأحاول التملّص من استجماع الفكر في تحرير تتمة المقال بالتلهي بكتابة ما يشبه اليوميات!! ومن أنا حتى تقرأ يومياتي؟ وأي جمال في أسلوبها أو حكمة في معانيها (أو مبناها ومعناها بتعبير أخينا فريد -ابتسامة-) حتى تشدَّ قرَّاء المنتدى إليها؟؟.. لكنني أتملَّص من استجماع الفكر، لشيئين اثنين، لشعورين اثنين غمرا هذا القلب في هذه الليلة، ولا أدري.. أخشى أن يفسدهما أو ينغّص عليهما التفكير في أشياء أخرى!!.. قبل ثلاث ساعات، أو أكثر قليلا.. كان هذا القلب الضعيف المسكين، منقبضا، يكاد يتوقَّف.. اثنان لواحد نتيجة مربكة، مخيفة.. قد تنقلب في أية لحظة، والْحَكَمُ “الطايوان” (الذي ابتلينا به) جائر، خائر، ظهر ضعف شخصيته من الدقائق الخمس الأول... والآتي غيب مؤمَّل أو مخوف! (ربما هذه أول مرة كان طوق فيها النجاة المؤمَّل “مثلثا »!!)والخمس الدقائق تمرُّ ثقيلة وتضييع اللاعبين المرهقين (جسديا، ونفسيا بفضل الحكم، وبفضل “هادمي الهبَّات” و”قاتلي الأوقات” لاعبي رواندا -ستحسن الاتحادية المصرية شكرهم يقينا.. فلم نرَ مهزوما يضيع الوقت إلا هذا اليوم!!)وتضييعهم للفرص يولّد فرصا للروانديين، والزلة اليسير قد تقلب كل شيء... والقلب منقبض؛ وصاحبه يتقلَّب على مثل جمر الغضى... حتى أنه قام من مكانه طائفا حول الرائي!! … ثم... ثالث... ثم “أوف”.. ثم صافرة.. ثم: وماذا عن مصر؟؟!.. (قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ)!! هذا الشعور المربك، الرائع (من الرَّوْع=المخيف أعني)، المريح، اللذيذ.. أحد الشعورين اللذين أخشى أن أضيعهما وأنا أستجمع شتات تتمة مقالي الموعود!! الشعور الثاني، اجتاحني بعد “حصاد اليوم”.. وانتهى زخمه وابتدأت تداعياته عند ابتدائي الكتابة أعلاه!.. « منير الفاشا” لم أكن أسمع به قبل اليوم، عرَّفتني به الجزيرة هذه الليلة (عرَّفني به: زيارة خاصة).. أكاديمي فلسطيني، مسيحي.. عالم بحق، حكيم بحق.. يتكلَّم عن الإسلام، وعظمته، وكينونته، وشخصيَّته، وعوامل قوَّته، وديناميكيته، وخلوده.. كما لا يحسن كثير ممَّن يدَّعون الإسلام، و”الإسلامية” أن يتكلموا!.. ويتكلم عن “المطبخ الأكاديمي”(وهو خرّيج هارفارد، والأستاذ بها عشر سنوات كاملة) وفساد المناهج الغربية، وخواء الغرب من “الحكمة”، بما يشدُّ ويبهر، ويحيّر.. ويحدّثك عن الرياضيات (وهو الحاصل على الماجستير فيها، وأستاذها لعشرين سنة) وإفسادها لكل ما تدخل به من ميادين.. فيفرح “أدبي” مثلي، حصل في مادة الرياضيات (الأدبية) على 4 من عشرين في الباكالوريا!!! بهرني... اجتاحتني مشاعر قويَّة من المتعة الفكرية، لسماعه ولاكتشافه قبل ذلك؛ والدهشة، والحيرة... وراح لساني يردّد دون تقصّد ولا تفكّر: “اللهم أَمِتْهُ عَلَى الإِسْلاَمِ! ».. إن “منير الفاشا” قامة علمية عربية بل عالمية سامقة، كانت تحجبها عنا ناطحات السحاب، وأدعياء الفكر والعلم، من حماة هذا العالم الاستهلاكي الفاسد الذي نعيش فيه.. فهدتنا إليه “الجزيرة”... وأهدت إلي هذه المشاعر الصادقة التي تكتب عنه الآن! فهذا هو الشعور الثاني.. الذي لا أريد له أن يتوارى خلف الجادّ من تتمة المقال الموعود... وهذا شيء من حديث النفس، لم أكتب على منواله أبدا (إلا مرتين قاربت فيهما هذا المكتوب: -حدَّدتهما ثم رجحت أن لا أكشف عنهما، لأنهما منشوران باسم آخر في مواقع أخرى!!)... هذا شيء من حديث النفس، أحببتُ أن أبثَّه إخواني في منتدى الشروق (قرَّاء هذا الموضوع بالأخص).. أرجو أن يعذروني في مشاركتهم إياه (وإلا ربما “أتطرطق” من يدري؟!!). فهل أتمُّ المقال.. أم أخلّيه إلى الغد.. لستُ أدري! أتَّصل بالشابكة أولا، وأضع هذا المكتوب ثانيا، ثم أنظر رأيي! تم في الثانية عشرة وخمس وعشرين دقيقة. |
رد: في ملابسات كتابة هذه السطور.. الماتش، الجزيرة وحديث الشُّعُورَيْن!!
اقتباس:
متابع... |
رد: كما تكونوا يكونوا... كما يكونوا تكونوا؟؟!!
اقتباس:
صراحة لما رايتك دخلت الموضوع قلت...اتنحي جانبا واتابع بارك الله في قلمك متابعون وبسكوت |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته قرأت السّؤال و كان بذهني إجابات عديدة و لكن بعد أن قرأت ردود إخوتي الكرام و خاصّة ردّ أستاذنا اليعقوبي تشتّتت أفكاري كلّها و تقزّمت أمام ما قرأته لكم هنا ما شاء الله تبارك الرّحمن كم تمنّيت لو كانت كلّ مواضيع النّقاش يسودها هذا الإحترام المتبادل بين الأعضاء قرأت كلّ الرّدود و إستفدت من جميع الآراء فجزاكم الله كلّ خيرا و أسعدكم في الدّارين كان هذا الدّعاء من أدخلني إلى هنا بعد أن قرأت طلب أستاذنا اليعقوبي دخلت محتشمة و بكلّ تواضع فكيف لي مجاراة أقلام أساتذتنا الكرام! فاعذروا تطفّلي و أبقى إن شاء الله متتبّعة و مستفيدة بارك الله فيكم |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
الساعةَ رجعتُ من سفري، فالحمد لله على العافية،
آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ.. لِرَبِّنَا حَامِدُونَ تَوْبًا تَوْباً لِرَبِّنَا أَوْباً لاَ يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْباً وأعتذر من إخوتي عن التأخر في تنسيق المشاركات، ولعلّي هذا المساء أفرغ منها جميعا بإذن الله.. - أخي حميد: أكرمك الله كما تكرمني، وجزاك خيرا كفاء أخوتك الصادقة، وودك الصحيح. - أخي الكريم الفاضل محمد أيوب: جمَّلك الله بالتقوى، وحفظك ورعاك، وسدَّد لسانك وقلمك وحالك كلَّه.. وبارك الله فيك؛ تابع، ولكن بالصوت العالي!! مثلك لا ينبغي له أن يسكت.. يعني لو سكتَّ مثلا، للجأت أن أدخل النظام السعودي في ثنايا حديث ما، لأضطرك إلى التعليق!! (ابتسامة محب مشتاق!) - أختنا الكريمة الفاضلة: إخلاص.. ما أدري كيف أقول.. تواضعك يخجل، (يغضي حياء ويغضىَ من مهابته)! فأكرمك الله وحفظك.. ولا أملك غير أن أعيد ما قلتُه لصاحب الفضل الأكبر في هذا الموضوع، الأخ الكريم "معتدل": ما كلتِه لهذا العبيد المسيكين، (بكيل السندرة!) من المدائح؛ يدلًّ على أريحية قائلها، وحسن خلقه، وطيب معدنه؛ ولا يدلّ على شيء في المقولة عنه!! |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
بالرغم من انه موضوع مهم نوعا ما
الا انه يرتبط ارتباطا بشكل او بآخر بالسياسه قد نقول ان هذه المقوله غير صحيحه ولكن فيها من الصحه فالله سبحانه يبتلي الامم بما تصنع ولكن هذا ليس معناه ان ندفن رؤوسنا بالرمال كالنعم لنتفادى الخطر بل يجب ع الاقل ان نبعد هذاالمفهوم ونعمل جاهدين فالتوكل هو الواجب وليس التواكل هذا ما انا استطيع ان اقوله ولكن تساؤلك هل شعوبنا سيئه لا علم لدي اسمح لي مروري المتواضع |
رد: كما تكونوا يكونوا... كما يكونوا تكونوا؟؟!!
اقتباس:
تحياتي |
| الساعة الآن 01:08 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى