![]() |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
بسم الله الرحمان الرحيم السلام على أهل المنتدى الحبيب إننا نرى اليوم أن أكثر المواضيع التي يكثر فيها الحديث اليوم هي الأمورالدينية خاصة بعد الانتشار لهؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالسلفية فكثرت الفتاوى المثيرة للجدل عندهم أما بالنسبة لي شخصيا فأني أصنف التيارات أو الأحزاب الإسلامية إلى ثلاث أنواع هي : الجهادية وهي التي حاليا متواجدة في افغنستان وباكستان والمتمثلة في القاعدة العلمية وهي التي حاليا متواجدة في الشرق الأوسط وهي تعاني من اضطهاد الحكام لها المالية والتي تسعي إلى جني المال عن طريق استعمال الدين وسيلة إلى ذلك هي التي عندنا في الجزائر والمتمثلة في جميع التيارات الإسلامية الجزائرية بدون استثناء إلا من رحم ربك –أشخاص فقط 2%- وهم يستعملون الدين بشتى الطرق فالكثير من أصحاب مذهب السلفية المالية يجعل من اللحية والقميص شعار له على انه أهل ثقة فالبعض دخل مع هذه الجماعة من اجل الزواج والبعض من اجل الحصول على وظيفة لان الناس يظنوهم ثقة أم البعض فنظم إلى هذه الفئة على طريق أنها مودة la modeتلك الأيام ليس على قناعة والأدهى والأمر أن معظمهم ينقلون الفتاوى عن طريق الكتب وفتوى الكتب ليأخذ بها في كل الأحوال[1] بالإضافة إلى ذلك أنهم معظمهم انقطعوا على الدراسة في الطور الابتدائي فكيف لشخص لم يتمكن أو فاشل في أمور العلم الوضعي أن يكون متمكن في أمور العلم الشرعي إن شاء الله الهداية للجميع [1] الشيخ يوسف القرضاوي في حصة الشريعة والحياة قناة الجزيرة |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
اسمه محسن عبد الحميد أستاذ جماعي. لكن المعضلة التي حيرتني هي موقف التنظيم العالمي للإخوان الذين لم يقوموا بطرد أو توقيف عضوية الحزب كما فعلوا مرة مع الشيخ نحناح يوم شارك في انتخابات1995..بل إنهم اعتبروها اجتهادات وأن اهل مكة ادرى بشعابها. رغم ان هناك تيارا إخوانيا آخر بقيادة الشيخ حارث الضاري من الناحية السياسية وجبهة جامع للمقاومة من الناحية العسكرية. [quote] الاخوان في مصر :الى متى هذه المداهنة (لاادري كيف سميتها انت) هل يعقل ان يزج باعضائهم كل يوم في السجون ويقمع نوابهم ويدعون ان لهم تمثيل شعبي عريض وحدثني احدهم يوما ان قيادتهم اصبحت تملك-ثقافة السجون-ما الفائدة من هذه الثقافة. هل يعقل ان يحاصر النظام المصري شعب غزة والاخوان بتنظيما العالمي ونوابها في مصر يحصدون (الكوطات) ضد البلطجة المباركية بالعربي الفصيح تنظيم الاخوان اصبح شيء من الماضي وعليه ان يسلم المشعل لغيره او بعبارة اخرى انا اوافقك تماما في رأيك في الاخوان ولكن دون تقسيمات فلاخوان كلهم سواء واقرب مثال على ذلك -ماكانت حركة الاصلاح عندنا لتعرف كل ذاك التصدع لولا انضمام الكثير من الاخوان اليها ناقمين من(تحالف ابو جرة في 1999 ونتائج حمس في تشريعيات 2002) وهذه معلومة استطيع تأكيدها لك ولاننسى ان نذكر بخير الشهيد حسن البناء والثلة الصالحة التي كانت معه فليس من العدل هظم حقوق الرجال حتى معنويا -فالمقصود اخوان اليوم- تحياتي للجميع [/quote] أبصم بالعشرة على كل ما قلته أخي الفاضل. فالإخوان الآن على غير الخط الذي خطه وسلكه الرعيل الاول. فمثلا إخوان الأردن كانوا إلى وقت قريب الركيزة التي يستند عليها نظام الهاشميين قبل ان ينسحبوا وتحدث بينهم حروب علنية بين صقور وحمائم. وإخوان اليمن كاتوا أيضا من أسس نظام علي عبد الله صالح قبل ان ينضموا للمعارضة لكن العجيب ان أكبر قائدين خالفا الحزب فالشيخ عبد الله الاحمر رحمه الله أيد صالح والشيخ زنداني اختار الحياد. وقس على الكثير من تنزيمات الإخوان هنا وهناك. وحتى حركة الإسلاح عندنا كما تفضلت فإن المعلومات تشير أن الإنقلاب كان دافعه الطمع في التقرب من السلطة وذلك بعد اتخاذ جاب الله قرارا بعدم الإستجابة لرغبة قياديين في حزبه بالإنضمام للتحالف الحكومي وحصولهم على حصة من الإستوزار. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
ولك ان تتتدبر كيف ان اغلبنا يحفض اسماء صحابة لم يشاهدهم بعينه ناهيك عن حملة السنة فالغالبية تترحم على اليخاري ومسلم والالباني اكثر مما يترحمون على اقاربهم من الموتى(مثلما قال الشيخ ابو ايحاق) وهذا الاخواني الذي عاصرناه بالكاد نتذكر اسمه !!اولائك باعو انفسهم لله فرفع الله ذكرهم وشأنهم وهؤلاء.....................(وياليت قومي يعلمون) ماقام به عبد الله الاحمر هناك قام به محمد بولحية هنا فهو من قاد حملة رفض التوزير بصفته رئيس المجلس الشوري وقال ان السلطة تريد ان تمسخ الحركة من خلال منحها وزارة السياحة ولكن ساعة الجد كان اول من انشق عن جاب الله اضافة الى يونسي والاخرين طبعا -فلا غرابة اخي ومثلما جاء في عنوان الموضوع - اغرائات السياسة قد تفعل فعلها . هذا عن الاخوان الصوفية (اليوم) :لا اختلف مع محمد ايوب فاعتقد انهم لن يحيدو عن طرقهم الى قبام الساعة-الله حي-الله حي-الله حي- وقد صعد المنبر احدهم اليوم (الجمعة) واغرق فرنسا بالسب والشتم ثم توجه للمصلين وهو يصرخ قائلا-هل حافضنا على نوفمير هل حافظنا على الاستقلال ونحن في الخارج تحت لهيب الشمس نردد- ان لم تستحي فقل ماشئت- لان هذا الامام احل لنفسه ولغيره الربا واشترى سيارة بالتقسيط عن طريق البنك ويريد ان يعطينا مواعض عن المرحوم -نوفمبر- (اللي يختشو ماتو كما يقال في مصر) هذا عن الاخوان والصوفية ولي عودة ان شاء الله -تحياتي |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
السلام عليكم و رحمة الله
مداخلة هنا للتعقيب على نقطتين في ردك: - شعبية المشروع الإسلامي أو الحل الإسلامي : أخي الفاضل أعتقد أن الجيل الجديد الذي تفصله عن أيام الفيس و جاب الله و نحناح و الصراع بين العلمانيين و الإسلاميين بعيد بعشرات السنين و صاحب 18 سنة اليوم هو من مواليد 91 كل ما يعرفه عن الخوانجية هو سلفية، قاعدة، جيا، بوقرة، الإخوان ..الخ و يجهل الكثير جدا من الأمور و الإسلام السياسي بالنسبة له لم يعد مطارد كما حصل مع إخوان مصر بل مشبوه و مشكوك في أمره و مهما استمات الدكتور السويدان في التفاؤل بأن زمام الأمور ستعود للتيارات الإسلامية في العشر سنوات القادمة إلا أن الوضع يتعقد أكثر فأكثر مع حملات التجهيل الجماعي و السطحية المقرفة التي تميز الكثير من شباب هذا الجيل و بالمفهوم الشامل طلق الشعب السياسة كليا حتى صار الرئيس في حملته الأخيرة يشحت المشاركة لا التصويت ... و رأي الفقير هنا أن النموذج التركي و تياره الإسلامي -الصوفي- جدير جدا بالدراسة فالنجاح الباهر رغم خطورة حراس المعبد الأتاتوركي و كثرة يهود الدونمة و مؤامراتهم في تركيا وصل و لمسنا بعض التغير في سياستها الخارجية و الداخلية البارزة -تحرير المرأة لتلبس الحجاب في هذا الزمن الأعوج- ... كما أن المنهج و العمل الحركي السياسي للتمكين تجب إعادة دراسته، و بين الجميع فالأمة في حالة من الضعف و التفرق ربما تفوق بمراحل زمان آل زنكي و الأيوبي كيف و روح الجسد ذاتها صارت محل الظن ... سألت أحدهم مرة كيف يكون العمل مع القاعدة أو مع السلطة يعني نربي أو نسيس، فقال لي كلاهما. الخلاصة رأيي البسيط أن شعب 2009 ليس شعب 1991 مشكلتنا أننا لا نحسب المتغيرات و نراهن على القيم الثابت -بالتعبير الرياضي- - إخوانية النهضة : إحتكاكي السابق بالحركة يمكنني ربما من الجزم أنها أقرب من الجزأرة إلى الإخوان فمن عرفتهم من مناضليها كانوا يعيبون على حمس تبعيتهم لمصر و يشيدون بجزأريي الجبهة رغم انتقادهم لبلحاج ... أما قضية الإصلاح و إنقسامها فما أعرفه أن بوتفليقة استدعى جاب الله عرض عليه أن يختار 15 اسم يعطيهم له يختار منهم 3 أو 5 لبعض الوزارات التي لا تهش و لا تنش فرد عليه جاب الله أنه هو من يختار الرجال و الوزارات و منها الحساسة كالمالية و الداخلية و الإعلام فغضب بوتفليقة و كاد يطرده من مكتبه -و العهدة على الراوي- و عندما قص على إخوانه الحكاية و ما جرى في اللقاء تحركت الأطماع و نقم بعضهم على الشيخ الذي حرمهم وزارة محتملة دون استشارتهم و العهدة على الراوي الذي نثق في مصادره من كوادر الإصلاح السابق. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
حزب الامة لم أسمع به سابقا فبارك الله فيك على المعلومة. قصدي أخي أن الإسم كان السبب الظاهري ومن أجل التبرير أمام المتابعين فقط وأما الدافع الحقيقي فهو أن ساحتنا الحزبية لم تكن تبشر بالخير آنذاك وأضحت مستعصية على المخلصين. على كل شخصيا لا أؤيد أخي الفاضل حل حزب أو الإنسحاب من الساحة السياسية لسبب مثل ذاك...فالأسم لا يغني عن المسمى والعبرة بالمضمون فموريتانيا تسمي نفسها بالجمهورية الإسلامية على رغم ان نظامها لا يختلف عن باقي انظمتنا من حيث بعدها عن الشريعة. ولنعد إلى أمثلة في نفس السياق. فقد سبقتنا تونس في سن ذلكم القانون وقد تكيفت معه النهضة الإسلامية بقيادة راشد الغنوشي وحذفت مصطلح الإسلامية واستطاعت الفوز بالإنتخابات المحلية قبل ان يتم الإنقلاب عليها. وهناك الحالة الحزبية الإسلامية بتركيا حيث قام الأب اروحي للإسلاميين هناك بإنشاء 7 أحزاب كلها ذات مضامين إسلامية وأسماء عادية من قبيل التضامن الوطني وحزب الرفاه الذي تمكن من خلاله على الفوز بالإنتخابات والآن يقود حزب السعادة. بمعنى...أنه لا يجب علينا أن ننسحب ونترك المجال للآخرين لمجرد عوائق تعد في المحصلة صغيرة إذا ما قارناها بمطبات اخرى وضعت في طريق الإتجاه الإسلامي...والله اعلم |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
شكرا لك اخي سيف الدين عي هذا الموضوع الرائع واعذرني علي تاخر في الرد فهذا الموضوع يستحق ان قف عنده الانسان مدة لما احتواه من تحليل دقيق للواقع الذي تعيشه احركات الاسلامية في الجزائر بارك الله فيك |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
حياك الباري أخونا الفاضل وجعلك الله اسما على مسمى. كيف لم انتبه لك سامحك الله...نعم نحن لم نلتقي سابقا ولكني كما يقال هل يخفى القمر...ومن أيامك الاولى هنا وحسب ما اتذكر فقد كانت صورتك الرمزية للشيخ يوسف القرضاوي. وعودة للموضوع...فعلا ذاك السؤال يحتاج أن نفرد له موضوعا والغريب انه وبالرجوع لأبجديات الحركات الإسلامية فإن السؤال في الأصل لا محل له من الإعراب. والأغرب انه حتى من باب التحالف التكتيكي لا يوجد فما بالك بالتكتل والتوحد..وهنا نتساءل أخي الكريم كيف يمكن لمن لم يستطع توحيد أطراف يجمعها في الغالب هدف ومبادئ جد متقاربة ان يحقق الإجماع حوله من بقية أفراد الشعب. أما عن سؤالك...فنعم أخي الفاضل ذاك هو معرفي هناك. جزيت الجنة ووفقك الله إلى ما تحبه ويرضاه. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
سلام الله عليك...
بالرغم من متابعتي لكل الردود...لكني عجزت عن استوعاب الموضوع ومع ذلك فسأدلي بدلوي... فالسياسة فن من الفنون ولعبة من الالعاب من اتقنها ساد بها وملك.......سؤاء كان اسلامي ام وجودي.......ومن ضيعها ...تعرف الباقي سلام |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
وعليكم السلام. ما الذي لم تستوعبه اخي المنصور...فالموضوع يتحدث ببساطة عن الإسلاميين وعلاقتهم بالسلطة وطريقة ممارستهم للسياسة. المسألة ليست مسألة سيادة وتمكن بقدر ما هي قضية إتقان للعبة دون أن تتنازل عن مبادئك. فالإمام علي مثلا في صراعه مع معاوية اتهم انه لا يتقن ممارسة السياسة على عكس خصمه...إلا ان الإمام علي كان يرد بانه يرفض أن ياتي إثما أو ينتهك محرما ولو كان ثمن ذلك هزيمته. بوركت |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
خبر لإثراء النقاش في هذا الموضوع جاب الله يكشف عن تأسيس حزب جديدمن جريدة الخبر عدد اليوم أعلن عبد الله جاب الله، رئيس ومؤسس حركتي النهضة والإصلاح سابقا، عن مبادرة لتأسيس حزب سياسي جديد، يجري توسيع الاستشارة بشأنه لدى أنصار ومناضلي حركة الإصلاح المساندين لجاب الله. واتهم جاب الله قيادة حركة النهضة بالتراجع عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل أسابيع بشأن لمّ الشمل وعقد مؤتمر جامع. اتهم عبد الله جاب الله قيادة حركة النهضة بالتراجع عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل أسابيع في إطار مسعى لمّ الشمل، والذي يتضمن ثلاث نقاط تتعلق بالوثيقة الفكرية والسياسية ووثائق المؤتمر والقانون الأساسي للحركة. وقال جاب الله، في ندوة صحفية عقدها أمس بالعاصمة: ''بعدما اتفقنا على كل التفاصيل القانونية والسياسية وحددت اللجنة المشتركة بين الطرفين تاريخ عقد المؤتمر وأقمنا عشاء أخويا، تفاجأنا بالإخوة في قيادة النهضة يبلغوننا بتراجعهم عن الاتفاق فيما يتعلق بالتعديلات المتفق عليها في القانون الأساسي، وطلبوا منا إلغاء التعديلات والموافقة على القانون الأساسي لعام .''1999 وأضاف أن ''هذا التراجع الذي تتحمل مسؤوليته قيادة النهضة، دفعنا باتجاه تفعيل مقترح تمت مناقشته قبل أشهر بين إطارات الإصلاح - جناح جاب الله - والقاضي ببدء تنفيذ خطوات عملية للإعلان عن إطار سياسي جديد. واشترط جاب الله للعودة إلى مسعى، قبول قيادة النهضة التخلي عن الحركة والتوجه نحو تأسيس حزب جديد، ما يعني صياغة قانون أساسي جديد يلغي الاشتراطات التي يتضمنها قانون حركة النهضة، نافيا أن تكون مسألة صلاحياته أو موقعه سبب تعثـر مسعى لمّ الشمل. وأوضح أنه أعلن رغبته في عدم ترؤس الحركة إذا رغب الطرفان في ذلك. وأكد جاب الله أن الاستشارة الموسعة لتأسيس الحزب الجديد ستنتهي قبل نهاية السنة، و''سيكون هذا الحزب مفتوحا لإطارات الأحزاب الإسلامية من الإصلاح والنهضة وغيرها''. وقال إنه سيتم في شهر ديسمبر المقبل الإعلان عن اسم الحزب الجديد وطبيعته التي ستحدد ما إذا سيكون مغلقا في إطار التيار الإسلامي أو مفتوحا للتيار القومي الوطني. كما أشار أنه رفض مقترح تأسيس حزب سياسي مشترك مع شخصية قومية. وأضاف، ردا على سؤال حول إمكانية حصوله على الاعتماد من وزارة الداخلية في الوقت الذي تفرض السلطة إغلاقا على اعتماد أحزاب جديدة، ''بقاء الحال من المحال، وآمل أن تتغير الأمور ربما في المستقبل القريب''، نافيا أن يكون تحركه في اتجاه تأسيس حزب جديد استجابة لإشارات من أي طرف كان. وذكر مصدر مسؤول في قيادة حركة الإصلاح - جناح جاب الله - أن نقطة الخلاف الرئيسية التي فجرت مسعى لمّ الشمل تتعلق بآلية انتخاب رئيس الحركة في مجلس الشورى أم في المؤتمر، إضافة إلى صلاحيات رئيس الحركة. وعزى نفس المصدر سبب تراجع قيادة النهضة عن التزاماتها إلى ضغوط يكون وراءها الأمين العام السابق للحركة وسفير الجزائر في السعودية، لحبيب آدمي، الذي زار الجزائر قبل أيام. تعليق: الرجل ورغم ما عاناه مع الدولة ومع معارضيه إلا أنه مصر ربما على "المغالبة" على رأي الأخ سيف الدين ، فهل هذا هو الحل الأنسب؟ |
| الساعة الآن 08:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى