![]() |
رد: التحليل المرتجل للأحداث : مجلة روز اليوسف المصرية نموذجا.
اقتباس:
شكرا على المتابعة |
رد: التحليل المرتجل للأحداث : مجلة روز اليوسف المصرية نموذجا.
اقتباس:
ملاحظة ذكية و مهمة جدا ، تجعلنا نطرح السؤال التالي: أين تلك المظاهرات الصاخبة التي قامت حول السفارة الجزائرية منذ أيام قلائل؟؟ أين شرفاء مصر؟؟؟!! أظن عدد الشرفاء قليلا جدا لا يكفي لصنع مظاهرة شبيهة بالمظاهرات التي طالبت بطرد السفير حجار!!!!!!!!!!!!..و حتى يكتمل النِّصاب مجددا لا بد من مباراة كروية أخرى (..) |
رد: التحليل المرتجل للأحداث : مجلة روز اليوسف المصرية نموذجا.
اقتباس:
|
رد: التحليل المرتجل للأحداث : مجلة روز اليوسف المصرية نموذجا.
اقتباس:
المصريون ، بمختلف طبقاتهم ، و على اختلاف مستوياتهم الثقافية ، لم ينطلقوا في شتم الجزائر من فراغ..بل من شوفينية تسكن شرايينهم و غرور مرضي ، وهذا قاسم مشترك بين من تكلموا و شتموا و بين من صمتوا. كم مرة سمعتِ لفظة "احنا كبار أوي" و "مصر كبيرة" و "الشقيقة الكبرى"؟؟!!..إن مكمن الداء هنا..و ليس في خلاف عابر. يظن المصريون فعلا أنهم رواد و سادة و كبار. و هم يكذبون على أنفسهم ثم يصدقون الكذبة..و الأدهى من كل ذلك أنهم لا ينصتون أبدا لمن يشرح لهم حقيقتهم و الحجم المتواضع لدورهم التاريخي قياسا إلى اليونان و بابل قديما ، أو العراق و الشام و الأندلس في العصور الزاهية للحضارة الاسلامية..و هم يتجاهلون ريادة الشام ثقافيا و أدبيا و "إعلاميا" خلال القرن19- و يتجاهلون أنهم من أدخل الصحافة و المسرح و الشعر التمثيلي إلى مصر، و يتجاهلون الدور الريادي لأدباء المهجر ، و يتجاهلون أن كل أقطاب الفكر القومي بلا استثناء هم شوام ، و يتجاهلون أن كثيرا من أعمدة الثقافة المصرية هم شوام في الأصل كالرافعي اللبناني الأصل و خليل مطران..الخ( بالمناسبة: الشوام لا يمنون على المصريين و لا يقولون لهم "علمناكم" "ربيناكم"..رغم أنهم فعلوا ذلك حقا و صدقا!!)... و هم يتجاهلون ان العراق كان أقوى بلد عربي عسكريا و تكنولوجيا قبل غزو الكويت ، و يتجاهلون عظمة الثورة الجزائرية و لا يقرنونها إلا بعبد الناصر و هذا موقف كثير من مثقفيهم " عبد الحميد جودة السحار مثلا في رواية"السهول البيض" ينطق على لسان إحدى شخصياته بما معناه أن عبد الناصر سيحرك جنوده في الجزائر للرد على عدوان فرنسا سنة1956...الخ...الخ الحديث ذو شجون. أيتها الفاضلة: لا تملكين أن تسامحي أو لا تسامحي ، فلم يسبك أحد كشخص حتى تمنحي نفسك هذا الحق. من يملك ان يسامح أو لا يسامح هم شهداؤنا رحمة الله عليهم ، و من يملك هذا الحق هو الشعب الجزائري كله ، فإن جمعت 18 مليون توقيع على الأقل..(أي نصف عدد الشعب الجزائري تقريبا)فلك أن تسامحي.. شكرا على المتابعة |
رد: التحليل المرتجل للأحداث : مجلة روز اليوسف المصرية نموذجا.
اقتباس:
لست معنيا لا من قريب و لا من بعيد بالدفاع عن جريدة الشروق. لكنني أؤمن ب" البينة على من ادعى و اليمين على من أنكر".هل لديك دليل قاطع أو على الأقل شبهة قوية على أن الشروق تحمي الفساد؟ أما عني انا شخصيا فقد أثلجت الشروق - بوصفها جريدة جزائرية عربية اللسان- صدري حين هزمت بحبرها الصامت جعجعة الفضائحيات المصرية.و اظن البون بينها و بين روز اليوسف بعيدا جدا..رغم أن جريدتنا لا تخلو من اخطاء مهنية طبعا! |
رد: التحليل المرتجل للأحداث : مجلة روز اليوسف المصرية نموذجا.
اقتباس:
بعيدا عن نظرية المؤامرة التي تتبناها هنا أقول لك: مصر ليست بحاجة إلى كل هذا المسار الركيك و المائل لتقاطع انتماءها إلى الفضاء العربي ، لو أرادت ذلك بهذه الطريقة لما أصرت على احتضان الجامعة العربية و أغلب الاتحادات العربية. لقد استشمرت مصر الجزائر كورقة ظنتها مضمونة لتمرير مشروع التوريث المضحك لا غير.فهي شأن داخلي أقحمت فيه الجزائر..و أي إقحام؟؟!!لقد كشف البعض من إعلاميي مصر عن مخطط الاحتفال بعد الفوز على الجزائر في القاهرة.. و رفع جمال مبارك على الاكتاف و المناداة به رئيسا ..الخ...الخ..و هو الحلم الذي أفسدته الجزائر. و كان آل "البارِك" المنبطح ، يتوقعون من الحكومة الجزائرية أن تتفهم حاجة "الأسرة الحاكمة" إلى الفوزالكروي و تساعدها في ذلك ، و تغض الطرف في الوقت نفسه عن ارهاب الفراعنة لبعثتنا الرياضية في القاهرة فريقا و مدربا و مرافقين..لكن "بوتفليقة" الديبلوماسي المحنك قرأ الشيفرة المصرية جيدا و أعلم "القاذورات" التي تحكم مصر أن الجزائر أكبر من أن تلعب دور الكومبارس في مسرحية التوريث..و هذا وحده ما يفسر جعجعة الفضائحيات المصرية. و هل تتوقع من مراهق قليل الأدب كجمال أو شقيقه "بلاء" غير ذلك؟؟!! أرجو ألا يُمنح الموضوع أبعادا كبرى تتيه فيها كرامتنا المستباحة من ساكني القبور و العشش. مودتي الأخوية |
رد: التحليل المرتجل للأحداث : مجلة روز اليوسف المصرية نموذجا.
اقتباس:
أولا :حين أوردت الشروق أنباء عن قتلى نسبت ذلك إلى رضا سيتي و لم تنقله عن مراسل لها في القاهرة و كان هذا خطأ مهنيا و ليس جريمة. ثانيا : كان على الجريدة أن تنشر تكذيبا لوجود قتلى بعد ان انكشف الأمر و لكن الامر لم ينكشف دفعة واحدة بل حدث بالتدريج نتيجة انشغال الكل ب"الهوجة" الإعلامية المصرية..و هذا "يخفف" من حدة خطأ الشروق في تقديري لكنه لا ينفي أنها أخطأت حين لم تنشر تكذيبا -و لومتاخرا- لوفاة مناصرين جزائريين تبرئة لذمتها . الاعتداء على مكاتب جيزي في العاصمة لم يستفد منه أحد إلا المصريون الذين اتخذوه ذريعة للظهور بمظهر الضحية و المطالبة بالتعويضات، فلا معنى لتصور مؤامرة "شروقية" على المصالح المصرية ، و الواقع أن المتآمر على المصالح المصرية هو الاعلام المصري الذي دفع بشتائمه أغلب الجزائريين إلى مقاطعة عفوية لجيزي ! |
| الساعة الآن 06:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى