![]() |
رد: الجزائر العملاق القادم
اقتباس:
- هذا اسمه ضحك على "الذقون"،الفاسدون لايمكنهم محاربة الفساد كما ان "العاهرة" لايمكنها ان تحاضر في "الشرف وفضيلة العفة " حتى وان كان اسمها "عفاف". -في كل دول العالم وفي كل الثقافات ، الحكومة التي تحارب الفساد ، هي الحكومة التي تاتي باختيار من الشعب وبالضبط في عملية متكاملة تضم "تنحية" ونزع الثقة من الحكومة "الفاسدة"،والتي افسدت وعجزت عن محاربة الفساد، وتنصيب حكومة "الخلاص" التي تنتخب بناءا على وعودها المسبقة وتعهداتها "الانتخابية" بمحاربة الفساد.... - نكون "مجانين" وصبيانيين اذا اعتقدنا في امكانية "الخلاص " من الفساد بمبادرة منان "الفاسدين" انفسهم ،من بوتفليقة وعصابة الجنرالات وعائلاتهم و"دوائرهم" الزبائنية الخاصة ،مرورا بجيش "الموظفين المرتشين"،الذين يديون "الادارة الجزائرية" من زرهوني الى اصغر موظف في اصغر ادارة....الى جيش "المنتخبين" بالتزوير والتلاعب باصوات الناخبين،...الى جيش"اطارات الدولة الكبار" الذين عينوا في المناصب الحساسة،وكانوا بلاضمير ولا اخلاق ولاذمة،فانغمسوا في الفساد والرشوة ،والاغتناء الغير مشورع لعائلاتهم عن طريق استثمار "مناصبهم" وسلطاتهم المرافقة للمنصب.... - ليس الغريب ان "يورّث" الفاسدين ،ابنائهم وزوجاتهم واقربائهم ، وتابعيهم"متعة"الاستفادة من "زبدة" الفساد فهذا طبيعي جدا،...لكن الغريب ان يقبل الشعب ان يتوارثه ومقدراته"اللصوص"،وابناء واحفاد واقرباء اللصوص،ويكون "متاعا" يتوارثه اللصوص فيما بينهم. - يجب ان "نستفيق" ونكف عن الطمع ،وانتظار المعجزات والكرامات ،وانتظار صحوة الضمير في عقول "الفاسدين" بل يجب ان نتحرك لتحييد هؤلاء الفاسدين لانهم "جزء من المشكلة" ومن السخف الطمع والحلم بامكانية ان يكونوا "جزءا من الحل"..... |
رد: الجزائر العملاق القادم
هذه دقة أخرى صدعتنا بها يا دقة خويا،،، كي قريت واش كتبتلنا خرجت نجري للشارع باه نشوف الدزاير لي تحكي عليها.... والنتيجة لقيت الطروطوارات والقهاوي معمرين بأطفال المدارس اللي ما قراوش من ثلاث شهور لأن المعلمين يشكو من التمجنين(مرض الجنون صنف من الأمراض المهنية التي يعاني منها المعلمون)...
أيا أنا تاني جاني الجنون رحت للسبيطار أيا لقيت الأطباء في اضراب لأن المتزوجون ما لقاوش باه يشرو شكارة حليب لولادهم والللي ماشي متزوجين ما يقدروش يكملو نصف الدين قبل فوات نصف اعمارهم... أيا رحت قعذت في قهوة دومنديت لاتاي قالي القهواجي راه زاد 5دج باسكو السكر غلا... أيا قتلو ماعليش. وانا في القهوة قعدت نسمع لمجموعة من الشيوخ باين متقاعدين... ولكم أن تتخيلو ما يقوله هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الحاصل والحاصول يا سي دقة يا خويا لوكان ادير فيا مزية هايا نتلاقاو في الولاية اللي تحبها و وريلي الشي المليح لي فيها بداية من العاصمة وروح من التاء للتاء.... هذا طبعا لاكان لقيت وسائل النقل باه نديبلاسيو فيهم ولاكان لقينا الترونسبور لازم تحوس على طريق ماشي محفرة نمشيو عليها، ولاكان لقيت الطريق لازم نيفيتو الزبالة اللي مرمية في كل بلاصة (حاشاكم)... دق دق دق ربي يجيب الحق |
رد: الجزائر العملاق القادم
اقتباس:
نقل التكنولوجيا لا يأتي هكذا بين عشتة وضحاها ، هناك مراحل شاقة لتحقيق هذا المبتغى كما أن الطرف الآخر يراقب أي تقدم ، ولن يبقى يتفرج عليك تنقل في التكنولوجيا . الأسياويين نجحو لأن الجهد كله منصب على العالم العربي والإسلامي ، وبسببنا ، نجحت الكثير من الدول من التسرب من هذا السياج المتين ، هناك ترحيل جماعي للخبرات والعقول . ماذا عساك تفعل مع هذه الأزمة . هناك أدات تخريب مأجورة مستنفرة في كل وقت ، ماذا عساك تفعل معها . والمسألة ليست بالسهولة التي نتصور . مرحلة التجميع ثم مرحلة الإنتاج المشنرك ثم مرحلة الإنتاج الوطني 100/100 . والخلاصة أصعب شيئ هو البداية و الإنطلاق . |
رد: الجزائر العملاق القادم
على حساب ماني نشوف درتينا اقوى دولة مصنعة نقولك حاجة اللي قلتيه ما شفنا منه والوا
إلا طريق شرق غرب بصح بلا فنادق ولا مواقف بنزين تسافري في هديك الطريق تحكمك غمة صحراء قاحلة شوفي الإبر وعلب الكبريت المصنعة في الجزائر سوف تعلمين منتوج الجزائري جيدا الغش في الكمية المحددة للتصنيع هي سبب فشلنا في الجودة المهم حرزي تحلمي على جال الحلم في الوقت الحالي راهم عليه ls inpo |
رد: الجزائر العملاق القادم
اقتباس:
|
رد: الجزائر العملاق القادم
اقتباس:
|
رد: الجزائر العملاق القادم
انشاء الله نتعملقو
|
رد: الجزائر العملاق القادم
تتكلمون عن مشاكل الجزائر و الفساد ...
كأنكم لم تساهم فيها...ااا أنبئكم أن كل فرد جزائري عنده يد فيها...ااا إلا مارحم ربي ... في قريتنا ما انتخب رائس بلدية ...الا طمعا من وراء فوزه ولا بو ثلاثين مليون إلا طمعا ليجلب لهم الصداقة.. و ما طيشت ورقة في صندوق الرأسيات الا طمعا الطمع ليدخل غار الضبع عتم علينا .. و أصبح الجزائرين قاع طمعين .. الا فيئة قليلة و هي من تسير في الجزائر و الحمد لله |
رد: الجزائر العملاق القادم
الفورام: "انتشار ظاهرة تشرد المجانين في الشوارع سببه عجز المستشفيات"
الأمراض العقلية تلاحق 45 ألف جزائري سنويا بسبب البطالة والسكن 2010.03.29 http://www.echoroukonline.com/montad...che_orange.gif بلقاسم حوام تلاحق الأمراض والاضطرابات العقلية سنويا أكثر من 45 ألف جزائري ، بسبب الضغوط الاجتماعية والتعقيدات الإدارية، فمستشفى فرونس فانون بالبليدة وحده يستقبل 25 ألف مريض كل عام، معظمهم في حالات خطيرة تتطلب أياما طويلة من العلاج والأدوية المكلفة، وأمام عجز المستشفيات في استقطاب العدد المتزايد للمرضى بات الشارع ملاذ مئات المجانين الذين باتوا مصدر رعب وتهديدا للمواطنين لما يتسببون فيه من تخويف واعتداءات على المارة. كشف رئيس مصلحة الأمراض العقلية بمستشفى دريد حسين البروفسور تجيزة أن أزمة البطالة والسكن سببت اضطرابات وأمراض عقلية لأزيد من مليون جزائري، عجزوا عن مواجهة متطلبات الحياة، وأكد أن مصلحته تستقبل سنويا 20 ألف مصاب، 2000 منهم يزاولون العلاج داخل المستشفى والبقية يتم علاجهم عن طريق الأدوية والنصائح، وحذر المتحدث من ظاهرة توجه المرضى للرقاة بدل الأطباء قصد العلاج نظرا لما ينجر عنه من أخطارمميتة. وأضاف أن أزمة الفراغ التي تتولد عن البطالة هي من أكثر مسببات الاضطرابات العقلية والأزمات النفسية عند الجزائريين فهي تسبب الإحباط واليأس في مواجهة صعوبات الحياة، فمعظم المرضى هم أناس عجزوا عن تحقيق ما كانوا يحلمون به من عيش كريم، فمشكل السكن وحده دفع بآلاف المواطنين إلى المصحات العقلية بعدما ذاقت بهم السبل وتعرضوا إلى انهيارات نفسية سببت لهم العجز عن الإدراك الجيد والمواكبة السليمة للحياة، فالأحياء الشعبية باتت مصدر للضغوط النفسية جراء ضيق السكن وانعدام مساحات الترويح التي تدفع بالشخص إلى ملازمة مرض الصرع نتيجة عدم قدرته على تحمل ضغوط الحياة، فانهيار القدرة الشرائية للكثير من الجزائريين وعدم قدرتهم على توفير أدنى متطلبات العيش جعلهم يحلمون بعالم يحققون فيه كل مطالبهم الأساسية من عمل وسكن وزواج..، وعند العجز عن تحقيق هذه المتطلبات على أرض الواقع يصاب المرأ بصدمة دماغية تولد عنده اضطرابات عقلية متفاوتة الخطورة، فمنها ما يعالج بتوجيهات ونصائح بسيطة ومنها ما يتطلب أدوية والمكوث في المستشفى لأيام طويلة. الوسواس أهم مدخل للأمراض العقلية وبداية الجنون وعن أعراض الأمراض العقلية يوضح البروفسور تجيزة أنها تبدأ بـ "الوسواس" المصحوب بتغير مفاجئ في تصرفات الشخص وعدم الثقة بالآخرين، حيث نجده خائفا يشعر بالقلق والارتباك في كل تصرفاته، كما يتميز بالخوف وعدم الشعور بالأمان، يعتزل الناس ولا يجلس في مكان واحد، ومن الأشخاص من يلجأ إلى التدخين وتعاطي المخدرات وشرب الخمر للتخلص من الاضطرابات التي تنتابه، ومن أخطر أعراض الاضطرابات العقلية يضيف محدثنا أن يتخيل الشخص أصواتا وهلوسات على شكل أوامر ذهنية وتخيلات بأن أحدا يريد قتله أو الاعتداء عليه، هذه الحالة تتطلب نقلا مستعجلا للمستشفى مخافة أن يصبح المصاب عدوانيا ويقوم بتصرفات عنيفة بإمكانها أن تسبب الضرر له ولغيره. وعن ظاهرة لجوء المصابين باضطرابات عقلية إلى الرقاة بدل المستشفى، حذر المتحدث من هذه الظاهرة، وأكد أنها سببت كوارث مميتة، فقد عاين الكثير من حالة مرضى تعقدت حالتهم بعدما أمرهم الرقاة بالتوقف عن تناول الدواء خاصة بالنسبة للمصابين بالصرع. وفي بعض الحالات تسببت الرقية في موت المرضى الذين تأزمت حالتهم بعد اعتمادهم على الرقية بدل العلاج الطبي الذي يعد أكثر من ضرورة في بعض الحالات التي تتصلب أدوية مستعجلة، وطالب البروفسور تجيزة من المواطنين اللجوء إلى الطبيب النفسي أو العقلي كلما أحسوا بضغط أو تعب أو حتى اكتئاب أو قلق ، حيث يؤدي التشخيص المبكر إلى العلاج السريع، وعن الفرق بين عمل الطبيب النفساني وطبيب الأمراض العقلية أكد البروفسور تجيزة أن الطب النفسي يعتمد على العلاج بالكلمة واستغلال العوامل النفسية الإيجابية لتحسين أحوال المريض، أما الطب العقلي فإنه يعتمد على الأدوية بالإضافة إلى مساعدة نفسية واجتماعية . 300مختص في الأمراض العقلية لـ35 مليون جزائري أكد رئيس الهيأة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث البروفسور مصطفى خياطي أن الجزائر تعرف نقصا فادحا في المختصين في الأمراض العقلية من أطباء وممرضين، مما دفع بالمستشفيات إلى رفض الكثير من الحالات الخطيرة ومهد لانتشار غير مسبوق لظاهرة تشرد المجانين في الشوارع والذين باتوا يشكلون تهديدا حقيقيا على المواطنين، وأضاف المتحدث أن ثلث الجزائريين يعانون من ضغوط نفسية تتحول مع مرور الأيام إلى اضطرابات عقلية بسبب انعدام ثقافة زيارة الطبيب النفسي، فالأمراض النفسية إذا لم تعالج تتحول إلى أمراض عقلية يستعصي على المختصين علاجها، ودعا المتحدث إلى استحداث نقاط زرقاء للصحة الجوارية تمكن الشباب والمراهقين من الاتصال بالمختصين النفسانيين الذين يعنون من البطالة، وعن واقع الطب العقلي في الجزائر شدد البروفسور تجيزة على ضرورة بناء مستشفيات جديدة لتخفيف الضغط عن المراكز الحالية التي تعاني من ضغط رهيب، وأضاف أن وزارة الصحة مطالبة بتوفير بعض الأدوية التي تشهد ندرة حادة في الصيدليات وحتى المستشفيات والتي من شأنها أن تخفف وتساهم في علاج ألاف المرضى. |
رد: الجزائر العملاق القادم
اقتباس:
بقي امر اريد ان الومك فيه اخي ديغو وهو انك من المفروض ان تزود اخانا صاحب الاحصائيات بهذه المعلومات الثمينة حتى يضيفها لدراساته القيمة التي تثبت دون ادنى شك اننا بلد عملاق . تقبل مروري ولك تحياتي . سلام |
| الساعة الآن 02:36 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى