![]() |
رد: لما لا نحمد الله و بعدها نطلب المزيد
شكرا أخي الكريم
|
رد: لما لا نحمد الله و بعدها نطلب المزيد
الحمدُ لله مَوْصُولا كما وجبا فهو الذي برداء العِزّة احْتَجَبا الباطِن الظّاهرِ الحق الذي عَجَزَتْ عنه المدارِكُ لما أمْعَنَتْ طَلَبا علا عنِ الوصْفِ مَن لا شيءَ يُدْرِكُه وجَلَّ عن سبَبٍ من أوْجَدَ السّببا والشُّكرُ للهِ في بدْءٍ ومُخْتَتَم فالله أكرَمُ من أعْطى ومَنْ وَهَبا ثم الصّلاة ُ على النُّورِ المبينِ ومن آياته لَمْ تَدَعْ إفْكاً ولا كَذِبا مُحَمَّدٌ خيرُ من تُرْجى شَفاعتُهُ غداً وكُلّ امرىء ٍ يُجْزَى بما كَسَبا ذو المعجزات التي لاحَتْ شواهِدُها فشاهَدَ القوْمُ من آياتِهِ عجَبَا ولا كمِثْلِ كتابِ الله مُعجِزَة ٍ تبْقَى على الدَّهْرِ إنْ ولّى وإنْذهبا صلّى عليه الذي أهْداهُ نُورَ هُدًى ما هبَّتِ الرِّيحُ من بعدِ الجنوبِصَبا ثمّ الرّضا عن أبي بكْرٍ وعن عُمَرٍ بَدْرانِ من بعده للمِلّة ِ انْتُخِبا وبعدُ عُثْمان ذو النُّورَيْن ثالِثُهم من أحْرَزَ المجدَ مَوْروثاومُكْتَسَبا وعن عليًّ أبي السِّبْطَيْن رابِعهم سيْفِ النّبي الذي ما هزَّه فَنَبا وسائِرِ الأهلِ والصّحْب الكرامِ فهُمْ قد أشْبَهُوا في سماء الملَّة ِالشُّهُبا وبَعْدَ أنصارِهِ الأرضَيْن إنّ لهمْ فضائلاً أعْجَزَتْ منْ عدَّ أو حَسَبا آوَوْه في الرَّوْع لمّا حَلّ دارَهُمْ وجالَدُ وأمنْ عَتا في دينِهِ وأبا وأوْرَثُوا مِنْ بني نَصْرٍ لنُصْرَتِهِ خلائفاً وصلُوا من بعدِهِ السّببا ولا كيُوسُفَ مولانا الذي كَرُمَتْ آثارُهُ وبنيهِ السّادة ِ النُّجَبا وبعدَ هذا الذي قدَّمْتُ من كَلمٍ صِدْق يُقَدِّمُهُ من خَطّ أو خَطَبا فإنني حُزْتُ من سامي الخلالِ مدًا أجَلْتُ فيه جِياحَ الفَخْرِمُنْتَسَبا إمارَة ٌ قد غدا نصْرٌ لقُبَّتِها عِمادَ عِزٍّ وكُنّا حولهُ طُنُبا سلَكْتُ فيها نهْج الإمام أبي وطالما أشْبهَ النّجْلُ الكريمُ أبا فكان أوّلَ ما قدَّمْتُ في صِغَري مِنْ بعد ما قد جَمَعْتُ الفضْلوالأدَبا إني جعَلْتُ كتاب الله مُعْتَمِدا لا تعرفُ النّفسُ في تحصيلِهِ تَعَبا كأنني كُلّما رَدَّدْتُه بفمي أسْتنشِقُ المِسْك أو أسْتَطْعِمُالضَّرَبا حتى ظفِرْتُ بحظٍّ منهُ أحْكِمُهُ حِفْظاً فَيَسَّرَ منه الله لي أرَبا وعن قريبٍ بحولِ الله أحْفظُهُ فرُبّما أدْرك الغاياتِ مَنْ طلبا فالله يجْرزي أميرَ المسلمينَ أبي خيْر الجزاء فكَمْ حقٍّ لهُ وَجَبا وأنْعُم غَمَرَتْني منه واكِفة ٍ وأنْشَأْت في سَماء اللُّطْفِ ليسُحُبا قَيْسًا دَعاني وسَماني على اسْم أبي قَيْسٍ بن سَعْدٍ ألا فاعْظِم بهنَسَبا بأي شُكْرٍ نُوَفِّي كُنْهَ نِعْمَتِه لو أنّ سحْبان أو قُسّاً لها انْتُدِبا وكافأ اللهُ أشْياخي برَحْمتِهِ ومن أعانَ ومن أمْلى ومن كَتَبا والحمدُ للهِ ختْماً بعد مُفْتَتَحِ ما البارِقُ التاج أو ما العارِضُ انْسَكَبا لسان الدين الخطيب |
رد: لما لا نحمد الله و بعدها نطلب المزيد
[QUOTE=belkacem24;1053433]
الحمدُ لله مَوْصُولا كما وجبا فهو الذي برداء العِزّة احْتَجَبا الباطِن الظّاهرِ الحق الذي عَجَزَتْ عنه المدارِكُ لما أمْعَنَتْ طَلَبا علا عنِ الوصْفِ مَن لا شيءَ يُدْرِكُه وجَلَّ عن سبَبٍ من أوْجَدَ السّببا والشُّكرُ للهِ في بدْءٍ ومُخْتَتَم فالله أكرَمُ من أعْطى ومَنْ وَهَبا ثم الصّلاة ُ على النُّورِ المبينِ ومن آياته لَمْ تَدَعْ إفْكاً ولا كَذِبا مُحَمَّدٌ خيرُ من تُرْجى شَفاعتُهُ غداً وكُلّ امرىء ٍ يُجْزَى بما كَسَبا ذو المعجزات التي لاحَتْ شواهِدُها فشاهَدَ القوْمُ من آياتِهِ عجَبَا ولا كمِثْلِ كتابِ الله مُعجِزَة ٍ تبْقَى على الدَّهْرِ إنْ ولّى وإنْذهبا صلّى عليه الذي أهْداهُ نُورَ هُدًى ما هبَّتِ الرِّيحُ من بعدِ الجنوبِصَبا ثمّ الرّضا عن أبي بكْرٍ وعن عُمَرٍ بَدْرانِ من بعده للمِلّة ِ انْتُخِبا وبعدُ عُثْمان ذو النُّورَيْن ثالِثُهم من أحْرَزَ المجدَ مَوْروثاومُكْتَسَبا وعن عليًّ أبي السِّبْطَيْن رابِعهم سيْفِ النّبي الذي ما هزَّه فَنَبا وسائِرِ الأهلِ والصّحْب الكرامِ فهُمْ قد أشْبَهُوا في سماء الملَّة ِالشُّهُبا وبَعْدَ أنصارِهِ الأرضَيْن إنّ لهمْ فضائلاً أعْجَزَتْ منْ عدَّ أو حَسَبا آوَوْه في الرَّوْع لمّا حَلّ دارَهُمْ وجالَدُ وأمنْ عَتا في دينِهِ وأبا وأوْرَثُوا مِنْ بني نَصْرٍ لنُصْرَتِهِ خلائفاً وصلُوا من بعدِهِ السّببا ولا كيُوسُفَ مولانا الذي كَرُمَتْ آثارُهُ وبنيهِ السّادة ِ النُّجَبا وبعدَ هذا الذي قدَّمْتُ من كَلمٍ صِدْق يُقَدِّمُهُ من خَطّ أو خَطَبا فإنني حُزْتُ من سامي الخلالِ مدًا أجَلْتُ فيه جِياحَ الفَخْرِمُنْتَسَبا إمارَة ٌ قد غدا نصْرٌ لقُبَّتِها عِمادَ عِزٍّ وكُنّا حولهُ طُنُبا سلَكْتُ فيها نهْج الإمام أبي وطالما أشْبهَ النّجْلُ الكريمُ أبا فكان أوّلَ ما قدَّمْتُ في صِغَري مِنْ بعد ما قد جَمَعْتُ الفضْلوالأدَبا إني جعَلْتُ كتاب الله مُعْتَمِدا لا تعرفُ النّفسُ في تحصيلِهِ تَعَبا كأنني كُلّما رَدَّدْتُه بفمي أسْتنشِقُ المِسْك أو أسْتَطْعِمُالضَّرَبا حتى ظفِرْتُ بحظٍّ منهُ أحْكِمُهُ حِفْظاً فَيَسَّرَ منه الله لي أرَبا وعن قريبٍ بحولِ الله أحْفظُهُ فرُبّما أدْرك الغاياتِ مَنْ طلبا فالله يجْرزي أميرَ المسلمينَ أبي خيْر الجزاء فكَمْ حقٍّ لهُ وَجَبا وأنْعُم غَمَرَتْني منه واكِفة ٍ وأنْشَأْت في سَماء اللُّطْفِ ليسُحُبا قَيْسًا دَعاني وسَماني على اسْم أبي قَيْسٍ بن سَعْدٍ ألا فاعْظِم بهنَسَبا بأي شُكْرٍ نُوَفِّي كُنْهَ نِعْمَتِه لو أنّ سحْبان أو قُسّاً لها انْتُدِبا وكافأ اللهُ أشْياخي برَحْمتِهِ ومن أعانَ ومن أمْلى ومن كَتَبا والحمدُ للهِ ختْماً بعد مُفْتَتَحِ ما البارِقُ التاج أو ما العارِضُ انْسَكَبا لسان الدين الخطيب icon31 |
رد: لما لا نحمد الله و بعدها نطلب المزيد
نحن شعب لا يعمل واشناوة فضحونا
|
رد: لما لا نحمد الله و بعدها نطلب المزيد
من كان في النعمة ولم يشكر خرج منها ولم يشعر
|
رد: لما لا نحمد الله و بعدها نطلب المزيد
الحمد لله على جميل أفضاله، وجزيل بره ونواله، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وصحبه وآله . |
رد: ايات شيطانية....>
وعذروني حقا لانني كنت على ضلال ..اعذروني لانني كفرت"بعدس" واستغفرو لي ربكم حلمي فلقد كنت امارس فاحشة الحلم حتى قبل ان ابلغ الحلم.
|
رد: لما لا نحمد الله و بعدها نطلب المزيد
وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ (78) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِ وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلاَفُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (80) [سورة المؤمنون]. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ، عَلاَنِيَتُهُ وَسِرُّهُ، فَأَهْلٌ أَنْتَ أَنْ تُحْمَدَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
|
رد: لما لا نحمد الله و بعدها نطلب المزيد
ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
|
| الساعة الآن 12:07 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى