![]() |
رد: سؤال موجه للجنسين
اقتباس:
|
رد: سؤال موجه للجنسين
اقتباس:
هذا أساس كل خير بارك الله فيك أخي سليم |
رد: سؤال موجه للجنسين
اقتباس:
اخي عمر، تفاجئت حقيقة لعدم إحاطتي بالمنتدى بما جاءني على البريد إذ وجدت إعلام فوري بالرد بمشاركة على الموضوع، من طرف زوجة عمر القبي. دخلت على المشاركة فلم أجد إلا رد عمر القبي ثم دخلت على صفحتك، محاولا فهم هذا الخطأ الوارد في البريد .... ماذا أقول ؟ تذكرت ما أحسست به وأنا أشارك في موضوع عمل الزوجة، بعدما انتبهت لوجود بعض العاملات وأزواج العاملات ! الأمر هناك بين دين ينبغي أن يوضح، وينبه عليه، ولو في واقعنا المر هذا، وبين جرح مشاعر بعض إخواننا وأخواتنا، خصوصا في مشاركتي الأولى مما صرحت بأمور حق لكنها قد تجرح ! اما هنا وبعد المفاجئة ! فلقد اعدت قراءة هذا الموضوع والردود وخصوصا مشاركاتي عدة مرات ! لأن الأمر هنا أخي عمر ابتلاء وامتحان، ولا مخالفة فيه إطلاقا، بل ربما هي درجات في الجنة منحت لمن امتحنت، فكان في المحنة منحة، وفي تخلف الذرية رحمة من رب البرية ! فكم من ذرية أدخلت الأبوين للنار، وكم من ولد شقي الأبوان به في الدنيا؟ كلنا يسمع بدار العجزة والمسنين ممن رموهم أبناؤهم! فربما الصبر على غياب الذرية أهون من هذه الطعنة الرخيصة الخسيسة بأن يرميك من جريت في تحصليه دهرا، عند أرذل العمر ! ولاحول ولا قوة إلا بالله! وأعرف الآن رجلا كبيرا في السن، أخبرني أبي أنه كان من السبب في جنون أمه (ابنة خالة لأبي) آخر العمر، بالضرب بل وحتى برميها في عرضها (وهو العجوز! العفيفة الأطهر منه) الخ الأذى النفسي والمادي الذي لاقته منه ! لكنه الآن فيه عِبرات للعاقين وعَبرات للراحمين، والأمر لله. فمن حرمك ربما منحك، ثم ألم تكفر خطايانا بألم شوكة في القدم ! فأين الصبر على آلام الشوك الدنية، من تحمل آمال الشوق للذرية !؟ فكم من الخطايا يكفره هذا الصبر او كم من الدرجات يرفعها ؟ فمن حرمك واعطاك الولد بعد مدة، ربما قد اعطاك ولدا وجنة بصبرك في المدة، كانت تفوتك لو اعطاك الولد مباشرة. ثم من حرمت مطلقا، أليس القدوة في ذلك حبيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الصديقة بنت الصديق، رضي الله عنهما ؟ يا لها من أسوة ! في الحقيقة صديقي الذي تكلمت عنه واجه ضغطا رهيبا من أهله (ومنهم نساء !) على مفارقة الزوجة ! وبعد العشرة المديدة تعتبر هذه قلة وفاء ! وكسر خاطر أيما كسر ! وإن كنت أحب للمطلق بحق، ولوضع استحال معه بقاء العشرة، أن يفارق الزوجة وهي لا تذكر عنه إلا الخير، فكيف بهذا الطلاق الجارح في مثل هذا الوضع المحرج؟ فمن الحلول الروحية (كما سميتها) بعد هذا اليأس من الطب، والتي اقترحتها عليه مرة من المرات عمرة زوجية لعل الله يحدث بعد ذلك امرا. وبما ان صاحبي يعاني أيضا كما تعاني زوجته (رزقهما الله الذرية الصالحة)، فالحل عنده كما قلت فيما سبق. كما أوصيته معها بجبر خاطر المبتلاة، بعدة أمور منها كفالة طفل أو طفل (مع الحرص على إحداث محرمية بالرضاع) لعله يسد فراغا والوضع عند صاحبي على حاله إلى الآن والأمر أكبر من التنظير خصوصا من أثر عليه الأمر فحار وتقلق وأنا لا أحسن هنا إلا الكلام كما قلت وبحق اقتباس:
ومع ذلك ما أعظم ملجأ المؤمن لربه إذ تقطعت به الأسباب، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. بالمناسبة لي صديق ثاني تزوج قبل صديقي الأول وهو يعرفه، ابتلي مثله لكن كان المشكل فيه ولم ينفع فيه علاج من وصل إليهم من الاطباء على كثرتهم، رزق منذ أشهر بمحمد بعد أكثر من عشر سنين! والأمر لله لكن، في مسألة التعدد وحتى مع وجود الذرية، أحب أن أكون اصرح (وليس الكلام إلى من حرموا الذرية فقط ): تعدد النساء شرع من شرائع الإسلام محارب في هذا العصر، من الغرب ومن ركن إليهم من أبناء جلدتنا فمن يدافع عن هذا الشرع ويحيي هذه الشعيرة ؟! النساء حتى التقيات منهن تغلبهن الطبيعة والغيرة. ومن حيل الماكرين بهذا التعدد عندنا، أنهم أجازوه عندنا بشرط موافقة الزوجة امام القضاء ! وأنى تعبر امرأة عن رغبتها في وجود الضرة (أحب أن أسميها الرفيقة) ! ومن لم تعبر عن رغبتها فلتطلب الطلاق ! أي في هذه الحالة، هو(طلب الزوجة الطلاق) عند من ركن إلى الغرب، حق مشروع يجبر عليه الزوج (فيما أظن)! رغم أنه كبيرة من الكبائر عند محمد صلى الله عليه وآله وسلم. إنه عين المحادة لله ورسوله ! ولو منعوه ابتداء كحال تونس لكان ربما اهون من هذا الجانب! بالمناسبة أذكر أستاذة علوم شرعية في ثانوية بنات، خطبت لزوجها بعض تلميذاتها السابقات نصرة لدين الله امام سفاهة رئيس مجلس إسلامي ! أعلى سابق احدث بلبلة إعلامية، دخلت معه ربما لقبره ! غفر الله له. لكن هذه المرأة من النوادر في هذه النقطة! فما أجدر بالمؤمنين أن يحيوا هذا الأمر ولو كان لهم من الاولاد عشرون ! لكن مسألة التعدد في انعدام الولد لها حساسية زائدة على مجرد الغيرة ! فالله المستعان المهم بعد هذه الإطالة، التي خربشتها بعد أن تخربشت أفكاري بالمفاجئة، اسأل الله ان يمن عليك يا أخي عمر بالذرية الطيبة، في القريب العاجل، وأن يقر أعينكما بها في الدنيا والآخرة، كما أسأله أن يجمع بينكما في خير في الدنيا وفي جنة الخلد وما بقي لي إلا أكرر قول صاحبة الموضوع اقتباس:
|
رد: سؤال موجه للجنسين
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: سؤال موجه للجنسين
اتزوج لكن بشرط أخذ موافقة زوجتي خاصة اذا كنت احبها
|
رد: سؤال موجه للجنسين
pour moi ma3andi hata prob c vrai kol wahad ya7lam ykoun 3ando des bébés mais ida hada wach rah katab rabi ana wach ndiiir taniiik ida kan prob fiih jamais nkhalih pck hadak howa li khayart n3iiich m3ah
|
رد: سؤال موجه للجنسين
السلام عليكم
إن كانت المشكلة من عندي فسأطلب منه الزواج مرة ثانية و اسأل الله حينها أن يعينني و يلهمني الصبر ........... و إن كان السبب منه فهذا قضاء الله و قدره و سابقى معه و لن أتنازل عنه مهما كان راي الناس بقراري .................... |
رد: سؤال موجه للجنسين
عادي اذ كانت مراتي عاقمه موش مشكل والله انعيش معاه عندي خالتي عندها هذ المشكل
وعادي عايشه مع راجله بلا مشاكل |
رد: سؤال موجه للجنسين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته في الحقيقة طبيعتنا البشرية تجعل اي شخص كان رجل او مراة يحب الاولاد الصغار و يحب الانجاب لكن في بعض الاحيان تجري الرياح بما لا تشتهي السفن و يضي الله قضاءه فيجعل احدهما عقيما فيمكن ان تكون ردة فعل الآخر منهما ردة ظالمة جائرة حاقرة و هي ردة فعل الجاهل و هناك من يؤمن بالقدر بيستغفر الله استغفارا لعل الله ينزل عليه السماء مدرارا كما ورد في كتاب الله المنزه عن الخطا فيصبر ذاك لشخص صبرين احدهما لانه لم ينجب بسبب زوجه او زوجته و يصبر صبرا لحال الطرف الآخر و خيبة امله و حسرته بالنسبة للمرأة ان كانت عقيمة تتغير حياتها كثيرا و تعيش فراغا رهيبا في قلبها ضنا منها انها سبب خيبة امل زوجها فيها فقد تجرح مشاعره دون ان تحس خوفا من ان يتزوج غيرها غيرة عليه و هناك الزوجة المثفة و الطيبة التي تحاول ان تساعد زوجها و تملا حياته بالحنان و العطف كان تجلب ولدا من الاقارب او دار الايتام او لربما حتى تختار له زوجة ممن تناسبه و تصونه و تحفظه و تنجب له اولادا ام بالنسبة للرجل فاعتقد انه سنكسر فئاده ان كان عقيما و يشعر ان الحظ لم ينصفه في الحياة و يعيش بقية حياته حزينا و هنا يكون دور الزوجة الحبيبة في ان تنسيه ما قد لم يكتبه الله له من بنين ، فالزوجة و روعتها و اخلاصها من النادر جدا ان تحاول الطلاق و الافتراق عن زوجها لانه لم ينجب بل تقبل بالحياة كما هي و تقاسمه طعم الحياة مرها و حلاوتها فنسأل الهل رب العرش العظيم ان يرزقنا الزوج الصالح و الذرية الصالحة و ان يزرع الحب و الرحمة في نفوسنا في قلوبنا حتى لا تختلف قلوبنا بارك الله فيك اختاه على الموضوع المفيد الهادف جزاك الله خيرا |
رد: سؤال موجه للجنسين
نرضى بمكتوب لي كتبهولي ربي
|
| الساعة الآن 07:12 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى