![]() |
رد: دفاعا عن الشــــــــــــرف
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك اخي فارس معك حق..في الأغلب الانسان كم من العواطف التي تتحكم فيه فعليه ان يكون اقوى منها خصوصا ان كانت حياته وشرفه ايضا قد يضيع معها خصوصا ان مثل هاته القضايا يأخذ الواحد فيها على الاقل 40 سنة شرفني مرورك ايها الاخ العزيز لك مني كل ود وتقدير |
رد: دفاعا عن الشــــــــــــرف
هذا الرأي للدكتور محمد حبش مدير مركز الدراسات الاسلامية هذه الجرائم فيها ثلاث مخالفات شرعية ظاهرة وكل واحدة منها تعد من أكبر الكبائر: الأولى: إنه إثبات لحد بغير بينية شرعية, ولا حد بدون بينة, ومعلوم أن البينة الشرعية تقتضي أربعة شهود بشروط صارمة, تجعل من المستحيل إثبات هذا اللون من الجرائم عن طريق البينة. الكبيرة الثانية: وهي الافتئات, ومعناها إقامة الحدود عن طريق الأفراد وهذا حرام شرعاً, وهو من الكبائر, فلا يجوز شرعاً إقامة أي حد إلا عن طريق ولي الأمر الشرعي. الكبيرة الثالثة: هدر دم المسلم بغير حجة, وقد قال رسول الله ] : (لو أن أحدكم هدم الكعبة حجراً حجراً, لكان أهون على الله من قتل مؤمن). |
رد: دفاعا عن الشــــــــــــرف
اقتباس:
بـــــــــــــــــارك الله فيك اخي احمد ندور وندور..ونعود الى احكامنا الشرعية التي قضاها الله تعالى لكن للأسف لا يطبقها الجميع في لحظة غضب تشرفت بردك المحترم لك مني كل ود وتقدير |
رد: دفاعا عن الشــــــــــــرف
كـمـبـيـوتـر صدقوا الذين قالوا أن الغضب يعمي البصيرة خاصة في أيامناهاته. فأصبح كل كلام يقال يصدق دون التأكد من صحته. حتى وإن أردنا التأكد لابد من وجود شهود والحلف باليمين. وحتى المواجهة للوصول إلى الحقيقة. فهذا الشاب ودون تفكير قام بجريمة قتل التي حرم الله فيها إزهاق روح إنسان إلا بالحق. والحمد لله أن الإسلام جاء بما هو صالح لنا. حتى أن فيها عبر لمن يعتبر بها. نحن لسنا في قانون الغاب. ولا في قانون البدو. الاسلام يعلو على كل ذلك. فنحن لسنا في عصر الجاهلية. وربما أننا وصلنا إلى هذا العصر لبعدنا عن ديننا الحنيف. وفي رأيي أنه كان على ذلك الشاب التأكد قبل القيام بذلك الجرم في حق أخته تحت اسم "دفاعا عن الشرف" أين الشرف؟ هل الشرف في قتل أخته ربما تكون بريئة؟ حتى وأن كانت مذنبة؟ فإن الحل لا يكون بهذه الطريقة. ولو تسأل الرجال أو الشبان عن هذا الموضوع أكيد ستلقى الجواب من معظمهم أنه سيقوم بما قام به ذلك الشاب وبالنسبة لهم هو عين الصواب. والاسلام لم يأتي بذلك. فحذار من هتك أعراض الناس بالباطل. فلو سألتكم جميعا هل سمعتم "بحادثة الإفك؟ ولو كنت مكان الرسول ماذا كنت لتفعل؟ "الرجل الحكيم لا يتعامل بهذه الطريقة في مثل هاته المواقف." إليكم هاته الحادثة "وهي قصة مقتبسة". وأرجو أن تكون عبرة لمن يعتبر. قصة حادثة الإفك في حياة السيدة عائشة رضي الله عنها، مواقف لا تنسى خاصة الحادثة الشهيرة «حادثة الإفك»، فعندما كثرت غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل الجهاد والدفاع عن الدين الإسلامي، كان يسافر أحياناً فترات تستمر شهرا أو شهرين فكان صلى الله عليه وسلم يقرع بين نسائه في أخذ واحدة معه في سفره، وفي غزوة «بني المصطلق» أخذ معه السيدة عائشة رضي الله عنها.. وأثناء العودة إلى المدينة، ت خلفت عن الجيش لترى عقداً لها وقع فتركت مكانها للبحث عنه، فلما رجعت إلى الجيش كانوا قد رحلوا بدونها وهم لا يلحظون أنها لم تكن داخل هودجها، فجلست في مكانها لا تتحرك، حتى عثرعليها صفوان بن المعطل الذي كان وراء الجيش، فرأى سواد إنسان نائم، فعرفها حين رآها - وكان قد رآها قبل الحجاب - فاستيقظت حين سمعته يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها: فخمرت وجهي بجلبابي ووالله ما تكلمنا بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه وهوى حتى أناخ راحلته فوطئ على يديها، فقمت إليها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة وهم نزول.. بعد ذلك تولى بعض المنافقين - والذين في قلوبهم مرض - ترويج حديث الإفك في حق الشريفة عائشة وصفوان بن معطل رضي الله عنهما.. برأها القرآن.. وبعد قدومها للمدينة، أصابها مرض، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودها فلا تجد منه اللطف الذي كانت تراه من قبل إن هي مرضت، فشكت في الأمر واستغربت، ولم تكن تعلم بما يدور من حديث وشائعات في المدينة حتى أخبرتها مصادفة أم مسطح بن أثاثة. فازدادت مرضاً على مرض، فأخذت تبكي ليلتين ويوماً ولا يرقأ لها دمع ولا تكتحل بنوم، حتى ظنت أن البكاء فالق كبدها.. وطلبت عائشة رضي الله عنها من أبويها أن يتدخلا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولما لبث الرسول شهراً لا يوحى إليه بشأن عائشة شيئاً، قال لها: "يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة.. فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف ثم تاب.. تاب الله عليه". بعدها نزل قرآن ليبرئ السيدة عائشة رضي الله عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة.. أما الله فقد برأك.. قالت: فقالت لي أمي: قومي إليه.. فقلت: لا والله لا أقوم إليه، فإني لا أحمد إلا الله عز وجل.. قالت وأنزل الله تعالى: {إن الذين جاءوا بالإفك عُصبة منكم} إلى آخر الآيات التي برأت السيدة عائشة من كل ما قد قيل فيها بهتاناً وزوراً.. |
رد: دفاعا عن الشــــــــــــرف
دفاع عن الشرف
ما اقبحه من عذر ........عن اي شرف يتحدث هؤلاء المجرمين الذين سفكوا دماء هؤلاء الفتيات .... لمجرد انه شوهدت تتحدث مع شاب فا انها تقتل ؟؟؟ 90 من هؤلاء الفتيات يتم اكتشاف انهن طاهرات ولم يرتكبن الزنا ؟؟ هذا المجرم الذي سفك دم شقيقته الم يحب يوم فتاة ..الم يتعرف على فلانة وفلانة بل البعض منه اقام علاقات محرمه ....!!! لماذا لم تقم عائلة الشاب تدافع عن شرفها الذي استباحه الشاب بافعاله المشينة ؟؟؟ لماذا ننظر لعلاقات الشاب مع الفتيات امر عادي جدا ومغامرات مغفور له لكن عند الفتاة نراها جريمة نكراء تستحق اشد العقاب ؟؟؟ |
رد: دفاعا عن الشــــــــــــرف
اقتباس:
اخت الغالية دليلة جئت بأعظم مثال وهو صبر الغالية عائشة ام المؤمنين وحكمة نبينا عليه الصلاة والسلام عسى ان نقتدي بهم اجمعين فبارك الله فيك اختاه لك مني كل ود وتقدير |
رد: دفاعا عن الشــــــــــــرف
اقتباس:
ان توقفنا عند هذا الحد ... فسنجد ان الامر عادي لأن هاته الفتاة قد عوقبت من قبل على كونها امرأة في جميع المجالات لكن المشكل انها انسان له كيان قبل ان تكون فتاة بارك الله فيك اخي الكريم كتبت وما قصرت لك مني كل ود وتقدير |
رد: دفاعا عن الشــــــــــــرف
الله يحفظنا ويسترنا جميعاااااا
|
رد: دفاعا عن الشــــــــــــرف
اقتباس:
اميــــــــــــــــــــــــــــــــن يا رب |
رد: دفاعا عن الشــــــــــــرف
للأسف لازالت الأفكار البائـــــــدة تحكمنا وتسيرنا العادات السخيفة مثلما تشاء
لست مع سفور المرأة وخروجها إلى الشوارع دون قيد أو شرط ولست مع تركها متاعا شائعا بيد اللي سسوى واللي ما يسوى ولست مع خروجها مع الشباب عرضة لكل أنواع المعاكسات وغيرها ابدا ... لكنني مع تربيتها تربية صالــــــــحة وتنشئتها المنشا الطيب الذي يجعلها جديرة بكسب الثقة ويجعلها قادرة على صون الأمانة والحفاظ على سمعتها وسمعة عائلتها أما إن لم يربوها في صغرها ويتوقعون صلاحها بعد ذلك هنا يكون الخطا خطأهم وماعليهم سوى إنقاذ مايمكن إنقاذه ...لا أن يقتلوها بدعوى الرجولة وأن هذه تقاليد وغير ما يقولونه من ترهات وسخافات ... كفى تخلفا يا جماعة ...بعض التحضر لو سمحتم.. |
| الساعة الآن 01:23 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى