![]() |
رد: فتوى للقرضاوي " حكم الشيوعي في الإسلام "
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد :
عودة مباركة حبيبي خوجة : و لكن : ليتك تلخص لنا الموضوع حتى نجيب عن مواضيعك نقطة نقطة . ــ يبدو أنك غير مقتنع بفتوى من قلت أنهم طريق الهدى ...... ــ لم أسمع تعليقك على الفتوى . تحياتي لك خوجة . |
رد: فتوى للقرضاوي " حكم الشيوعي في الإسلام "
- السلام .
إني ألقى صعوبات للدخول الى المنتدى. و عليه فإني غبت ليومين . اما فيما يخص التلخيص فإني حضرت محاضرات ملخصة لعمرو خالد سأطرحها في المنتدى في الأيام القادمة إنشاء الله. و شكرا لك يا بويدي . |
رد: فتوى للقرضاوي " حكم الشيوعي في الإسلام "
اقتباس:
|
رد: فتوى للقرضاوي " حكم الشيوعي في الإسلام "
- السلام . (الفقرة 4).
و هكذا عندما نتعامل مع العنصر المتطرف دينيا فإننا لا نجد فيه عنصرا أكثر تدينا بل هو صاحب موقف سياسي و إجتماعي و طبقي لكنه موقف مشحون بحالة من التعبئة الروحية و الفكرية تضع صاحبها في قفص من نصوص تم إختيارها بعناية تفرض عليه أن يتنازل طائعا مختارا عن إرادته الخاصة و عن مواقفه الخاصة لحساب النص أو من يمسكون بزمام النص . فالبيعة للأمير ضرورة " من مات بدون بيعة في عنقه فقد مات ميتة جاهلية "...لكن البعض يجعل من البيعة عنصر تحكم و إحكام للقبضة . يقول حسن البنا " الطاعة (و هي أحد أركان الدعوة ) هي إمتثال للأمر و إنقاذه فورا في العسر و اليسر و المنشط و المكره .... و نظام الدعوة صوفي بحت من الناحية الروحية و عسكري بحت من الناحية العملية . و شعارنا دائما أمر و طاعة من غير تردد و لا مراجعة و لا شك ولا حرج ". و لابد للدعوة هنا ( أية دعوة من هذا النوع ) أن تعوض العضو عما فقد من إرادة فهي تمنحه ما يسمى في مفردات هذه الجماعات " بالإستعلاء بالإيمان " فهو ليس مجرد عنصر مسلوب الإرادة ضيق الأفق صلب الرأي عاجز بل و رافض لأن يعمل عقله في فحص فكر أو تصرفات أو ممارسات الأمير أو الجماعة . و إنما هو أفضل من كل من هم خارج الجماعة هو يستعلي عليهم بإيمانه هو أقرب الى الله و هو أكثر إيمانا .....الخ. ولعل هذا يفسر النزعة العدوانية لدى هؤلاء الأعضاء إزاء الآخرين من خارج الجماعة فهو أفضل منهم و هم أحط منه , هو أكثر إيمان, وهم في أحسن الأحوال قليلو الإيمان و مع مضي الخط على إستقامته هم كفرة. |
رد: فتوى للقرضاوي " حكم الشيوعي في الإسلام "
- السلام . الفقرة 5
و الموقف المتطرف هو موقف مستند إلى نص تم إختياره مسبقا و الألتزام هو اولا و أخيرا بالنص فإن تعارض النص مع الواقع فالواقع خطأ و النص صحيح . لأن النص يجب أن يكون صحيحا ... دونما إدراك لأهمية ربط النص بالواقع .... و دون تذكر لقول الرسول صلى الله عليه و سلم ( أنتم أدرى بشئون دنياكم ) . هكذا يمثل الموقف المتطرف حالة من العجز عن التعامل مع الواقع . لأن النص هو الحقيقة الأولى و الأخيرة . فإن عجزت عن التعامل مع الواقع بمعطياته المتجددة فإنك تعجز عن خوض معاركه و عن امتلاك ممكنات تغييره. و من ثم فإن الموقف المتطرف يكمل العلاقة المفتقدة مع الواقع "بأحلام" قديمة مؤملا في الارتداد إليها خلاصا مما هو قائم ... خاصة إذا كان عاجزا عن التلائم معه و إمتلاك أدوات الصراع ضده. إن حالة الإرتداد الى الماضي و القول بالعودة إليه كما كان تلخص كل نتائج العجز عن التعامل مع الواقع . و يوضح شكري مصطفى " أمير آخر الزمان طه المصطفى شكري "( هكذا أسمى نفسه ) و أمير جماعة التكفير و الهجرة كما أسمته أدوات الإعلام .... يوضح هذه المقولة قائلا " إن شرط تمكين المسلمين و إستخلافهم , و إقامة دولتهم و إظهار دينهم هو الإيمان و العمل الصالح . هذا الشرط لايمكن أن يتغير أو يتبدل من زمان إلى زمان أو من مكان إلى مكان . فيكون الإيمان و العمل الصالح الذي أمر به الرسول صلى الله عليه و سلم و أصحابه غير الإيمان و العمل الصالح في آخر زمان . لا يمكن . و من ثم فإن أمير آخر زمان يقودنا إلى فكرة محددة "لابد من سلوك طريق النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه شبرا شبرا , و ذراعا بذراع لأن الله سبحانه و تعالى يبدأ الخلق ثم يعيده بصورة لا تتغير و لا تتبدل و لا تتحول , و هي كما بدأ الإسلام يعاد الإسلام." من هنا تأتي مقولة إنكار كل منجزات الحضارة الممتدة منذ عهد الخلفاء الراشدين و حتى يومنا هذا و ضرورة القفز إلى الوراء كي " يعود الإسلام كما بدأ " و الحقيقة أنه ما من جديد في هذه الفكرة فإذ توجد قوى إجتماعية ترفض الواقع الإجتماعي القائم و تعجز في نفس الوقت عن التلاؤم معه, و لا تمتلك معطيات"طبقية" لتغييره من منظور طبقي فإنها تعود إلى الوراء لتستلهم "ذكريات " و "نماذج " و "طموحات" وقعت في الماضي و تستدعيها للحاضر أو بالدقة تستجمع الحاضر في محاولة كي تعود به إلى الماضي و لعل ذلك قد حدث في أكثر من بلد و في أكثر من حالة من حالات الأزمة الثورية تراهم يلجأون في وجل و سحر إلى إستحضار معطيات الماضي لتخدم مقاصدهم , و يستعيرون منها الأسماء ,و الأزياء , و الشعارات القتالية ,كي يمثلوا على مسرح التاريخ مسرحية جديدة في هذا الرداء التنكري الذي إكتسى بجلال القدم و بلغة قديمة مستعارة " تأملوا هذه الفقرة , ألا تنطبق بشكل مذهل على دعاة الإسلام السياسي من متطرفي اليوم؟ الأسماء يتخذونها من الماضي , كمثال اتخذ قادة جماعة المسلمين (التكفير و الهجرة ) أسماء جديدة فشكري مصطفى (أبو سعد) و ماهر بكري ( أبو عبدالله ) و أنور مأمون صقر (أبو مصعب) و محمد الأمين عبد الفتاح (أبو الغوث) و الملابس اتخذت زيا جديدا أو بالدقة قديما و الشعارات و كل شيء انها حالة من الارتداد النفسي للماضي تعلن عن حالة من العجز عن التكيف مع الواقع بسبب من تعارض الواقع مع النص و يترتب عن ذلك ملاحظة أخرى , وهي أن هذه الجماعات لا تمتلك تصورا محددا للمستقبل , فهي إذ تستعيد الأسماء و الشعارات و الزي و الرؤية و الممارسات فإنها تعتقد ان ما سيطبق من نظام إقتصادي و إجتماعي (في حالة إستلامهم السلطة ) هو ذات ما كان مطبقا أيام الرسول (ص) و الخلفاء الراشدين و هم لا يرهقون أنفسهم في إستجلاء تفاصيله لأن التفاصيل قد تبدو غير ملائمة للتطبيق اليوم( وهذا طبيعي تماما ) كما أنهم في أغلب الأحيان لا يمتلكون رؤية واضحة لما كان يجري في هذا الزمان إما بسبب نقص في المعرفة أو بسبب إختلاف الروايات و تعارضها هنا نجد , و برغم القول المتشدد بتطبيق الشريعة حرفا بحرف و العودة للماضي كما قال شكري مصطفى "شبرا بشبر و ذراعا بذراع ", نجد أنفسنا أمام نص عام , لا يحدد بالضبط تفاصيل أو حتى عموميات نهج الدولة التي يريدونها و لا النظام الذي ينشدونه . و من ثم فإننا نجد أنفسنا أمام ما يمكن تسميته "بالإسلام المعلب " , فإنهم يتصورون أن استلامهم السلطة يكفي وأن ثمة شريط فيديو معبأ فيه كل ما يجب أن يجري و ما يجب أن يكون (يضعون الشريط في الجهاز و يدور دولاب الدولة و فق ما يعتقدون...... يتبع |
رد: فتوى للقرضاوي " حكم الشيوعي في الإسلام "
- السلام (الفقرة6)
و من ثمة ملاحظة أخرى عن التكوين الثقافي , فالتعليم مثلا في الدول الإسلامية يمضي عبر مراحل تعد محاور رئيسية أساسية... و لا بد أن تعدد محاور التعليم هذه تخلق نوعا من الخلل في التكوين الفكري و الثقافي لفئة المتعلمين , و إذا لاحظنا أن التعليم في المحاور الثلاثة يقوم في الأساس على التلقين , و عدم الدعوة لأعمال الفكر ,أو تنشيط العقل , و مع وجود التناقض بين مكونات الفئة المتعلمة ,يمكن للفكر المتطرف القائم أساسا على التلقين النصي أن يجد لنفسه سطوة وسط هذه الفئة . حيث اعتاد الجميع أن تهبط المعرفة من أعلى .... مدرس الفصل , أو أمير الجماعة , ... و لعل هذا يفسر انشار ظاهرة التطرف الديني و سط المثقفين و المهنيين . * و اذا كانت الثورة في عدد من البلدان العربية قد تمكنت من تصفية كبار الملاك العقاريين كفئة إجتماعية بقوانين جديدة , و أقامت صروح القطاع العام , فإنها قد خلقت فئتين إجتماعيتين تمتلكان بعض التميز , و هما فلاحو الأرض الجدد و عمال القطاع العام و لا شك ان المستوى المعيشي لهاتين الفئتين قد تحسن بعض الشيء في سنوات نشأتها الأولى , فإذا كانت مجانية التعليم بجميع مراحله فقد أمكن لهاتين الفئتين أن ترسلا أبنائهما الى الجامعة ليصبحوا بعد سنوات عدة خريجي جامعة . فإذا و ضعنا في الإعتبار أن الطموحات الثورية لم تدم طويلا , و أن الفئات الطفيلية و ذوي الدخول الكبيرة قد تمت سريعا في منتصف الستينات و ما بعدها , فإن الجامعة قد اصبحت محطة للتناقضات الطبقية الواسعة , فأبناء العمال و الفلاحين الذين لا يجدون أجر المواصلات المزدحمة يجلسون في ذات الصف الدراسي مع أبناء و بنات الأسترقراطية العربية الجديدة بكل بذخها و ثرائها المجنون و المستفز . و مع ضعف الحركة اليسارية و توجهات الصراع الطبقي , بسبب إضطهاد الأحزاب الشيوعية و كذا بسبب فشل الاحزاب الإشتراكية في إستيعاب حركية الأحداث , تواجدت بذور التمرد على الواقع دون و عي طبقي , فأمكن تلقين الشبان مقولات الإرتداد للماضي حيث العدل الكامل , والنعيم المطلق..... يتبع |
رد: فتوى للقرضاوي " حكم الشيوعي في الإسلام "
و أنا بصدد البحث عن جملة قالتها إحدى الأخوات و لم اتذكر الموضوع ..جرجرني البحث إلى هذا الموضوع الذي كتب من طرف أخونا بويدي سنة 2007 ..المغزى لأصحاب النقاش اليوم ان سنة الله في خلقه هي الإختلاف ...أرجوا أن يكون هذا واضحا ..و تحياتي للجميع
|
| الساعة الآن 11:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى