![]() |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
كم جيد أن يقر المرأ بما يُعانيه بنو قومه ثم يسعى في علاجه ، أما مجرد عيش نرجسية الوطنية والأفضلية فقط لأني جزائري فهذا لا يهدي لسبل الإصلاح . الموضوع عن الجفاء الكَلمي الذي يميز المجتمع مقارنة بمجتمعات أخرى وهي حقائق مشاهدة لا يمكن إنكارها فضلا على دراسات قائمة بذاتها بهذا الشأن والصدد مافتئت تتعجب من القسوة اللفضية عندنا حتى أصبح كثير من مفرداتنا مرادفة للعنف حتى وهي تعبر عن لطائف الأمور و جميلها ( مدفع بومبا رصاصة أضرب أثقب ... ونحط راسي في الراية) ناهيك على ما هو دونها ، إذ أرجعت مثل تلك الدراسات السبب لطبيعة تاريخ المجتمع خاصة مرحلة الثورة والإستعمار عموما . أما العش الزوجي فهو أكثر من بين فقلما تجد الكلمات العذبة الرقراقة بين الزوجين بل لوقت قريب كانت للزوجة أسماء لاتليق بها ! إلا ما رحم ربي . لكن كما أسلفت هو عقم لفظي وفقط وإلا فمشاعر الجزائري وصدقه فيها تتجلى في أفعاله وتصرفاته في نخوته ومروءته في طبعه العام بعكس المشارقة . بالنسبة للأنوثة أيضا فليس ذنب المرأة الجزائرية التي دفع بها المجتمع وأولياؤها لمزاحمة الرجل فمنذ أن تنشأ وهي تكتم أنوثتها وتتصنع الجفاء والقسوة من المدرسة فالشارع إلى العمل حتى لا يُظن بها الظنون وحتى تكون محترمة وقد تزيد فتصير شرسة شراسة فوندام فمع الوقت يصير جفاؤها صفة متلبسة بها وإن تزوجت وحاولت تصنع دلال وغنج وأنوثة كان ذلك من الصعوبة بمكان !! إلا مارحم ربي. بعكس المجتمعات المحافظة حيث لم تنتكس المرأة بمزاحمة الرجل واللقاء به ولا تعرف من عالم الرجال إلا محارمها فتجدها على فطرتها الحيية الأنثوية ولا تجيد رفع عينها للأجنبي حياءا ويروي صديق لي أنه مرة مر نسوة بأحد المجتمعات المحافظة بالطريق ويتجاوزن الطريق بحركة بطيئة ومتكسرة فغظب و أعطى إشارة بمنبه السيارة فأضطربن ولم يُجدن إلا أن يمشين ، ببساطة هن لا يجدن السرعة ولا يجدن غير تلك المشية فأصلا مشيهن في الطرقات شبه معدم ، ومثل هن الحريم بحق ، أما عندنا فالمشية مشية رجل وإن إستخدمت منبه السيارة نظرت إليك نظرة قاتلة ورفعت يدها مؤشرة منزعجة تقول (واشبيك بالعقل) وكأني بها فوندام إلا ما رحم ربي . وشخصيا مرة مرت بي عائلة بأحد الأزقة بالجزائر الحبيبة كان أبوهم رجلا بينا دينا من خلال لحيته الكثيفة وسرواله المرتفع ومعه زوجته لا يرى منها شيء ثم أربع بنات بالغات بعضهن صغيرات كاشفات للوجه وأخريات لا يُرى منهن شيء فمجرد أن صادفنني والله أنهن إضطربن وإلتصقن بالجدار و وطأطأن روسهن وسكنت حركاتهن وقد كن من قابل يتهاذين بأنوثة ووقار .( تذكرت نفسي ثم سليم يلل ثم قلت لابأس سأقنع عبد القادر و الأخيرة للمشرف العام - إبتسامة-) فعجبت أشد العجب ! وقلت نعم الآنوثة هي ! ونعم الرجل وليهم فالقول كما قلت أخيرا ينقصنا رجال ! |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
موضوع خلاّق
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
لا والله ماقال ابن باديس لا بأس بالكذب هكذا بل قال لابأس بالكذب في الغزل للزوجة !! ومن نقل عنه غير هذا إما كاذب أو مدلس ! فلنتق الله لكن نقولاتك بحق جميلة في الكذب وليس في الكذب على الزوجة وفقني الباري وإياك |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
كلامك وجهة نظر نحترمها أخي أحمد لكنك أكيد توافقني أن التعميم لا يصح ! بورك فيك |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
أضحك الله سنك سليمو ماذكرت بعض بضاعتنا وبعض آخر من قبيل الملائكة ربي يرزقك من إن غضبت عليها قامت بين يديك وقد أخذت بإحداها وقالك لن يغمض لي جفن حتى ترضي يا سليم (إبتسامة) فتتمنع عنها قليلا ! حتى تترقرق الدموع في عينيها ! فترفعها من يديها وتقبل جبينها وخديها وتقول عفوت !! وهل لي بطاقة أن لا أعفو على أحب الخلق لي (طبعا لاداعي لبقية الفلم خشية مقص الرقابة - إبتسامة-) |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
بورك فيكم ووفقكم الباري |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
لي عودة لموضوع بادن الله صراحة - ما دخلتليش راسي هادي تاع الخليجية والشامية يديرونا ستاج في الانوثة - !
|
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
اقتباس:
اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه .. فكل رداء يرتديه جميل |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
براي وكما ارى للتصور الجنساني للانوثة لدينا ، فهو في الواقع اقرب للمرض النفسي منه للحالة الصحية للانسان السليم ، فالرجل يرضى على المراة ويقول عنها انثى اذا كانت مازوشية الطباع فقط ، اي حين تكون اداة تشبع رغباته الجنسية السادية وليس لكونها انثى حقيقة ، وعليه نحن نجد اكثر النساء قهرا (الخليجية) هي اعلى النساء درجة في الانوثة ، في المقابل المراة المتحررة و الواثقة من نفسها كالجزائرية ، فهي غير مقبولة ، ببساطة لانها ترفض ان تكون ادات ، ولانها ترفض المساوة على انوثثها
الحقيقة لامس قولك هنا الكثير من حقيقة الرجال ممن لا يفهمون من معنى الانوثة سوى شقها اللبيدي وهذا النوع يمكن ادراجه في فئة من يرى ان الانوثة تتلخص في جمال شكلي واتقان فن الاغراء على شاكلة " فنانات الشام " |
رد: المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
أماني و عربي شكر لكما على إثراء الموضوع ! ولو سمحت لي صاحبي عربي أن أدلي بدلوي حول أنوثة المرأة في الإسلام فهي لزوم كل مايخص المرأة في إطار الشرع المطهر من حياء وحشمة ووقار ولبس شرعي وأيضا كل ما يخص النسوان عادة (ألا بكر تداعبك وتداعبها) ومن طباعهن الفطرية بل من تمام إعزاز المرأة كانت الرجلة من النساء تحت طائلة اللعن والعياذ بالله . والإسلام بالعكس لا يرى قط المرأة متاع جسدي ولا يُعقل هذا وهو الحريص على سترها و إخفائها وحمايتها بكل ما يمسها ويمس أنوثتها لكن لتكون فقط لزوجها ولو خرج فقط عطر منها لغير بيتها كانت محل لعنة بل لحقتها شبهة الزنا !! . لكن بالمقابل يتفنن الغرب الكافر في جعل المرأة مجرد كيان جسدي جنسي فأبدع في جعلها أدات جنسية مشاعة للجميع دون إستثناء ! وحقرها أيما تحقير ! حتى غدى جسد المرأة شعارا للمنتجات والإشهارات ! هذا الغرب الشاذ المهوس والشبق دمر المرأة تمام التدمير وكل ذلك تحت راية الحرية و المساواة ! فالإسلام لا مسواة مطلقة فيه بل به عدل ورحمة وحكمة أيها المكرم. ومن يرى أن حجاب المرأة لايليق وينكره ويستحل التبرج والسفور والزنا ويطالب بمساواة مطلقة بينها وبين الرجل بما يخل الشرع فهذا في الإسلام يسمى مرتدا يرفع أمره للحاكم ليستتيبه أو يقطع رأسه و لا يدفن مع المسلمين ولا يصلى عليه ولا يرث ولا يورث !! فتأمل يارعاك الله حرص الإسلام على العفة وإكرام المرأة وإعزازها وعلى سحل وجلد كل من تسول له نفسه الإمساس بشرفها أو يريد أن يجعلها فقط أدات متعة ! تحياتي |
| الساعة الآن 07:19 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى