![]() |
رد: Re: عائض القرني يحرض على قيام ثورة في الجزائر
اقتباس:
علي بلحاج و عباس مدني و مرزاق و حطاب و الارهابيون لم يحاسبو و لو اعلاميا،و ثورة 1988 لما ثرنا لتغيير و اجتثاث الافلان نتيجة فساده، هل منهم من تغير،دفعت الجزائر الثمن مكانتها و دفع الشعب دمه و لا متطرف و لا فاسد حوسب أنا من ضحايا الارهاب و الفسا د و لي اقرب من احب قتل،و أتأسف و اغضب كلما يبرأ هؤلاء الراقصات بثياب الدعاة الارهابيون الاسلاميون من بلحاج،و يزداد غيضي لما ار جاهلا ابن مجاهد مزيف او حركيي ينصب في مناصب حساسة لسبب انه عضو في الافلان بلخادم يبحث عن الرئاسة و له الدعم من فرنسا،حزب الافلان هو الحزب الحاكم و قد تعفن فسادا يا اخي،هل تعلم انه السبب تحرير الشعب الجزائري من ارضه و ثرواته، هل تعلم انه السبب في ارهاق جميع اجهزة الدولة و منها الجيش نتيجة فساده و هو ما جعل الجيش يحاربه بحزب الارندي،لم يعد يضم سوى الجهلة و المفسدين و التغني بانه حرر الجزائر مع ان اغلب اعضاء نخبته عملو مع الجيش الفرنسي او مع الحزب الشيوعي اكثر من ارتباطهم بثورة التحرير ،و هم اكثر الاحزاب عبودية لفرنسا،ضف الى انهم السبب في اشاعة جنرالات الجزائر هي التي تقتل الشعب . |
Re: رد: Re: عائض القرني يحرض على قيام ثورة في الجزائر
اقتباس:
قد يكون ما تفضلت به صحيح وقد يكون الأفالان مذنب وآثم كبقية الشعب الجزائري ولكن وحتى يتم تصحيح الأمور علينا ان نكون عادلين في احكامنا ونقدم الدليل على ما نقول شكرا لك وارجو ان يسعني حلمك |
رد: عائض القرني يحرض على قيام ثورة في الجزائر
اقتباس:
أولا أخي الكريم من حديثك هذا أثبت أنك لا تدري شيئ عن الوضع في الجزائر وأبسط شيئ أرد عليك به وهل الجبهة الاسلامية للانقاذ هي التى كانت تقتل الناس وهل التائبون الذين تتكلم عنه هم قادة هذا الحزب أنت تتكلم عن أناس شوه النظام صورهم ووضعهم في قفص الاتهام وأفضل دليل الحملة التى تقودها أنت لتشويه أهل الحق الشيخ حفظه الله سلام |
رد: Re: رد: عائض القرني يحرض على قيام ثورة في الجزائر
اقتباس:
شكرا أخي الكريم على ردك هذا ولكن أنا لم أقصد تنزيه الشيخ عن الخطأ ولكن ما قصدته أن انتقاد أهل العلم يكون من أهل العلم وليس من عامة الناس سلام |
رد: عائض القرني يحرض على قيام ثورة في الجزائر
و هذا رد على احد الصحفيين في احدى الدول العربية
قال الكَاتِبُ في مقالته: (الخطابُ السلفي في نسخته الألبانية، ينحو إلى تصوير ما يجري من أحداث على أنه فتنة، مطالبا الشعوب بالصبر على جور الأئمة وظلمهم، فهذا هو توجيه الشرع في هكذا أحداث كما يزعمون ويدعون. أحد أسلافهم حينما سئل عن جور إمامه، أجاب قائلا: " إن كان عقوبة فعلينا بالاستغفار والتوبة، وإن كان ابتلاء فعلينا بالصبر والاحتساب والدعاء"، وكفى الله المؤمنين شر القتال، ليس للشعوب إلا أن تسلم وتذعن، أرأيتم إلى ذلك الخطاب الذي يؤسس للخنوع والاستسلام، ويزينه في عيون المسلمين على أنه أمر الله ورسوله؟. إنه جبري مع أولياء الأمر، خارجي مع الشعوب وقواه الفاعلة العاملة) وقال: (عليكم بالسمع والطاعة(= ضدّ الإسقاطِ!)! وإنْ تأمر عَليْكم عبْدٌ حبَشيّ رأسه كالزبية). * قَوله: (فليتبرّأ السلفيون من الظالمين المستبدين)؛ نقول له: أيْ نعم!! نتبرّأُ مِنْ كلِّ(!) ظالم مستبدّ! ونبغُض كلَّ(!) ظالم مستبدّ!! ولا نرفع رأسًا لكلَّ(!) ظالم متسبدّ!! ولكنْ! دَعْنا نتّفق؛ أوّلًا!: مَنْ تقصدون بـ (الظّالم)؟! إذا كُنتم تقصدون بـ (الظالم المستبدّ!) وليَّ أمرِ المسلمينَ فإنّنا -حينئذٍ- نقولُ لَكم: نعم! لا نحبّ الظلمّ!! ونتبرّأُ مِنْ ظُلمِه!! ولكنْ لا ننزَعُ يدًا مِنْ طاعةٍ!! نحنُ نَعلمُ أنَّ جَوابَنا لم يعجبْكم!! وليس لنا إلا أنْ نذكّرَكم بقَوْله تعالى (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكَّموك فيما شَجَرَ بيْنهم ثمَّ لا يجدُوا في أنفسهم حرجًا مما قضيتَ ويسلِّموا تسْليما). وإليْك –أيّها الكاتبُ!- ما أمَرَنا به صلّى اللهُ عليْه وسلّم؛ ففي الحديث الصحيح قال:(سَتلقون بعدي أثرة وأمورٌ تنكرونها (بمعنى: الظلم والاستبداد)؛ اصبروا حتى تلْقَوْنِي على الحَوْضِ)!! فَهَلْ الصّبرُ عندَكم هو الخروج على الحاكم؟!! وقال: (خيارُ أئمّتِكم الذِين تحبّونَهم ويحبّونكم، ويصلّون عليْكم وتُصلّون عليهم، وشِرارُ أئمّتكم الذين تُبغِضُونهم ويبغِضونكم، وتَلْعنُونهم ويلْعَنُونكم. قيلَ: يا رسول الله! أفلا ننابذهم بالسيف(بمعنى: نخرج في مظاهرات وثورات دموية !!) ؟ قال: لا! ما أقاموا فِيكم الصلاة، وإذا رأيْتم مِن وُلاتكم شيئا تكرهونه، فاكرهوا عمله، ولا تَنزَعُوا يدًا مِنْ طاعةٍ)!! ألا تعجبُك هذِه الأحاديثَ؟! أم أنها ضعيفةٌ؟! أوْ صحيحة مؤَوًّلة؟! أو أنّها من جنسِ الخطابِ الدوجماطيقيّ(!)؟! ثمّ أخْبِرنا: مَا المانع –عندكم!- أن يجتمَع الظُّلمُ في حاكمِ؟! فهل هما ضدّان لا يجتمعان؟! أم لابدّ للحَاكم أن يكونَ كعمر بن الخطاب -مثلاً-؟! إذًا! فأوقِفُوا محرّكاتِ البحثِ عن خِلافَتكم المنشودةِ؛ فلنْ تقومَ أبدًا!! *قوله: (الخطاب السّلفي في نسخته الألبانية...) لا شكّ أنه غمزٌ-منكُم- بعلاّمة الحديثِ- شئتم أم أبيتم!!- في هذا الزّمان ؟! ثمّ هَلْ هذا النّبز والجُمود -مِنكم-في خطاباتكم منذُ أكثر مِنْ نِصفِ قرنٍ خَارجٌ عن (الدوجماطيقية)!! أم داخل ضمن (الهرطقطيقية)!! ثمّ إنّ غمزَكم فيه –كما تعلمون!- لن يضرَّه شيئًا؛ فهو قد أفْضَى إلى ما قدّمَ بعدَ أن خدَم السّنّة أكثرَ مِنْ نصفِ قرنٍ !! بينما أنتم فقدْ أهْلَكتمُ الأمّةُ بنظرياتِكم وهرطقاتكم !! فانظرُوا في الفَارقِ، وابكوا على خطيئاتِكُم؟!! *قوله: (ينحو إلى تصوير ما يجري من أحداث على أنه فتنة)؛ إنْ لم يكن مَا يحدُثُ مِنْ تقتيلٍ بينَ المسلمين فتنةً؛ فعرّفْ لَناالفتنة -يا نَبِيه!-؟! فهل هِيَ منحصرةٌ في فتنة المال؟! أم في النساء؟! أم في الولد؟! أم في عذاب القبر؟! أم في المحيا والممات؟! أَوْ أخْبرنا –فقط!- عَنْ مَعْنَى الفتنةِ التي وردَتْ في أحاديث النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْه وسلّمَ؛كقوله( ستكون بعدي فتن...) وغيرها من أمثال هذا الأحاديث؟! ثمّ نحنُ نسألُكَ: هَلْ قتالُ المسلمِ اليهوديَّ كقتال المسلمِ المسلمَ؟! إذا كان لا! –ولابدّ!- فماذا تسمِّي القتال الأول في عقائِدِكم وتحليلاتكم؟! إنْ قلتَ: فتنة!! فقدْ أثبتّ أنّك جاهِلٌ بمعنَى الفتنة؟! وإن قلتَ ليستْ كذلك؛ فذاك هو المطلوب؟! وهو –عندكم!- غيرُ مرغوب؟! *قوله (مطالبًا الشعوب بالصبر على جوْر الأئمة وظلمهم) ليسَ هو مَن يطالبها - يا ذكيُّ-؟! بَلْ نبيّك الذي يُطالبك ويطالِب الشعوبَ!! وإليْكَ بعضًا مِنْ ذلك، ولستَ مجبرًا بالأخذِ بها؛ فَالأمْرُ يَرْجع إلى قوّةِ إيمانك مِنْ ضَعْفِه –فتنَبّهْ!-: فعنْ عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أنَّ النّبيَّ ـ صَلّى اللهُ عليه وسلم ـ قال: (من رأى مِنْ أميره (=وليّ أمره) شيئًا يكرهه فليصبر (=لا يخرج عليه!)، فإنّه مَن فارق الجماعة(=كإسقاطه!) شبرًا (=فضلاً عن الخروجِ إلى الشّوارع!!) فماتَ فميتة جاهلية)، والحديثُ في الصحيحين؛ أي: البخاري ومسلم؛ فهل مِن اعتراض؟! وعنْ أسيد بن حضير أنَّ رجلاً مِنْ الأنصار خلا برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: ألا تستعمِلُني كما استعمَلْتَ فلانًا ؟ فقال : إنّكم ستلقون بعدِي أثرةً! فاصْبرُوا حتّى تلقَوْني على الحوضِ)؛ والحديث أيضًا في الصحيحين؛ فلا اعتراض!! وإليك المزيد... جوابه صلى الله عليه وسلم على سؤال الصّحابيِّ: أرَأيتَ إنْ قامتْ علينا أمراء(=حُكّام)؛ فسألونا حقّهَم، ومَنعُونَا حقَّنَا؛ فما تأمرنا؟! فأعرضَ عنه، ثمّ سأله الثانية أو الثالثة؛ فجبذه الأشعث بن قيس، وقال: (اسمَعُوا، وأَطِيعُوا؛ فإنّما عليهم ما حُمِّلُوا، وعَليْكُم ما حُمِّلتُم)؛ بمَعْنى: لا تنزع يدًا مِنْ طاعة!! وقوله صلى الله عليه وسلم: (عليْك بالسّمعِ والطّاعة في عُسرك ويُسرك وَمنشطك وأثرة عليك)!! فإن لم تكْفك -ولم تكفِ إخوانَك في السّبيلِ!- مِثلُ هذه الأحاديث التي كَفَتْ مَنْ هم خيرٌ مِنْكُم؛ فقدْ بانَ لنا مَاذَا تريدون؟! * وقوله (أحد أسلافهم حينما سئل عن جور إمامه، أجاب قائلا: إن كان عقوبة فعلينا بالاستغفار والتوبة، وإن كان ابتلاء فعلينا بالصبر والاحتساب والدعاء) هذا الذي تغمزُ فيه وتتبرّأُ منه: هو الإمام الحسن البصري؛ فإن لم يكن هذَا سَلفُك!! فمَنْ يكون؟! أعبد الله بن سبأ -مثلاً-؟! وإليك القصة التي لم تعجبْكم ولن تعجبَكم إلا إذَا تُبتم وعُدتم إلى رُشدِكم وتبرّأتم من سبيلِكم!!:قال سليمان بن علي الرَّبعي: (لما كانَتْ الفتنة فتنة ابْنِ الأشعث – إذ قاتل الحجاج بن يوسف – انطلقَ عقبةُ بنُ عبد الغافر، وأبو الجوزاء، وعبدُ الله بن غالب في نفرٍ مِنْ نظرائهم فدخلوا على الحسن؛ فقالوا: يا أبا سعيد! ما تقولُ في قتال هذَا الطاغية الذي سَفَكَ الدّم الحرام، وأخذَ المال الحرام، وترك الصَّلاة وَفَعَلَ وَفَعَلَ؟ قالَ: وذَكُروا مِنْ أفعال الحجاج. فقالَ الحسنُ: (أرَى أن لا تقاتلوه! فإنّها إنْ تكن عقوبة من الله فما أنتم برادي عقوبة الله بأسيافكم، وإن يكن بلاءً فاصْبِرُوا حتّى يحكمَ الله وهو خير الحاكمين). فخرجوا من عنده وهم يقولون: نطيعُ هذا العلج! -قال: وهم قوم عرب- قال: وخَرَجُوا معَ ابن الأشعث قال: فقُتِلوا جميعًا! قال مُرّةُ بنُ ذُباب أبو المعذل: أتيتُ عَلَى عقبةَ بنِ عبد الغافر وهو صريعٌ في الخندقِ؛ فقال: يا أبا المعذل لا دنيا ولا آخرة!!). وهو نفسه الذي قال: (لو أنَّ الناسَ إذا ابتلوا من قبل سلطانهم صَبَروا ما لبثوا أن يفرّجَ عنهم، ولكنهم يجزعون إلى السيف فيوكلون إليه، فوالله ما جاؤوا بيوم خير قط)!! فلماذا تستعجلون!! * قولُه :( أرَأَيْتُم إلى ذَلك الخطاب الذي يؤسس للخنوع والاستسلام، ويزينه في عيون المسلمين على أنه أمر الله ورسوله؟ )؛ فقد بيّنَا لكَ أنّه ليسَ خطابًا ألْبانِيًّا؛ وإنما نبويٌّ مخْرَجًا، وألبانيٌّ نقْلاً!! فَلا ضيرَ -إذًا- أن نزيدَك من مثل هذه الأحاديثِ التي بالنّسبةِ لَك ولإخْوانِك في (السبيل) تدعو إلى الخنوع والاستسلام!! فمَا هذا الأدبُ يا مَن تدّعونَ نُصرةَ الرّسولِ؟!! مِنْ ذلك حديثُ أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :(إن بين أيديكم فتنا كقطع الليل المظلم : يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا ؛ القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي ، والماشي فيها خيرمن الساعي ،قالوا : فما تأمرنا؟ قال: كونوا أحلاسَ بيوتِكم)!! أي: اعتزِلُوا الفتنةَ ولاتَستَشْرفُوها!! ومن ذلك حديثُ أبي هريرةَ رضيالله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ستكون فتنٌ، القاعدُ فيها خيرٌ مِنَ القائم، والقائِم فيها خيرٌ مِنَ الماشي، والماشي فيه خيرٌ مِن الساعي، من تشّرفّ لها تَستشرفه (=أهلكَته)، فمَنْ وجدَ ملجأً أو معاذًا فليَعُذْ به)!! فلايخرج إلى الشوارع ولا يأمر بذلك!! فهل فَهِمْتُم؟! كفاكم جَهْلا وتجاهلا!! وكفاكم: قلّة أدبٍ معَ أحاديثِ رسول الله صلى الله عليه وسلم!! فإنَّ ذلك يناقض ادّعاءَكم للمحبّة والنّصرة!! أم أن ّمحبّتَكم للرّسول صلى الله عليه وسلم مشروطةٌ؟! أمْ لها خارطةُ سبيلٍ سِياسيّةٍ ظهرتْ لكم وغابَتْ عنْ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟! فاتّقُوا الله!! *وقوله( ويزينه في عيون المسلمين على أنه أمر الله ورسوله؟) فقدْ بانَ للجميع بأنّكم -أنْتم - الذين تزيّنون للمسلمين خلافَ ذَلك؟! فَنحنُ نأتيكم بالدّليل مِنْ مصدَره؛ الكتاب والسّنّة، وأمّا أنتم فلا تحسِنُونَ سوى التّهْويلِ!! ولَـمْ نَر – منكم!- سِوى مقدّماتٍ مغَفّلةٍ مغَلّفةٍ بأطماعٍ حزبيّةٍ؛ فتصورواالنتائج!! فهل عرفتم ياهؤلاء!! لماذا لا بدّ أن يكونَ خِطَابُنا مَعكم شديدًاقاسيًا؟! تسفّهوننا!! وتستهزئون بِنا!! وتلمزون علماءَنا وسلفنا الصالح!! وتلغُون الأحاديثَ فلا تعظمونها؛ ثمَّ تريدون مِنَا أن نسمِعَكُم عباراتٍ كَيا حَبيبي !! ويا أخي الفاضل!! * أما قوله عنِ الخطاب! (إنه جبريّ مع أولياء الأمر، خارجي مع الشعوب وقواه الفاعلةالعاملة)؛ فنقول: أولاً: يكفي اعترافُك بأنّهم أولياء للأمورِ!! فما عَليك -الآن- سوى التّسليمِ لأحاديث نبيك صلى اللهُ عليه وسلّمَ التي وصفتها بهذَا الوَصف الشّنيعِ!! و(إذا لم تستح فاصنع ماشئتَ)!! وثانيًا: لانلومُك! فأنْتَ تجهلُ حقيقةَ هذه المصطلحات؛ لذلك تردّدُها كما ردَّدها أمثالُك!! وهم كُثر!! وأمّا هذه (الشّعوب وقواه الفاعلة العاملة) التي تبكون عليها –بدموع باردة!-؛ فالحلّ أنْ تربُّوها على حُبِّ وتعظِيم الأمرِ الإلهي والنبويِّ قبل تعظِيم الدِّرْهم والدِّينار!! فـ(إنّ الله لايغير ما بِقومٍ حتّى يغيروا ما بأنفسهم)!! ولَكُم في عُمرَ –رضي الله عنه- الحاكم العادل الذي قال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (لا والذي نفسي بيده! حتّى أكونَأحبَّ إليك مِنْ نفسك. فقال له عمر : فإنه الآنلأنتَ أحبُّ إليَّ مِنْ نفسي . فقال : الآن ياعمرُ!). ألم يحِنْ (الآنُ) عندكم؟! أوْ لن يحينَ حتى يأتيَكم (عُمَرٌ!)؟! |
رد: Re: رد: Re: عائض القرني يحرض على قيام ثورة في الجزائر
اقتباس:
تقبل تحياتي |
| الساعة الآن 11:28 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى