![]() |
رد: يا قائد الوطن ... هكذا يكون أصحاب المنابر
اقتباس:
|
رد: يا قائد الوطن ... هكذا يكون أصحاب المنابر
اقتباس:
المشكلة أخي ليست مشكلة تركيز او قراءة بل هي مشكلة حكم مسبق على الشخص أنت معارض فكل ما يأتي منك هو محل جدال و نقد حتى لو قلت بسم الله الرحمن الحريم و نفس الشيئ ينطبق أنت مع النظام فهناك حكم مسبق و لو قلت صدق الله العظيم و حلها ان نكون بين البينين أي الوسطية و لا للتطرف في الرأي |
رد: يا قائد الوطن ... هكذا يكون أصحاب المنابر
اقتباس:
|
رد: يا قائد الوطن ... هكذا يكون أصحاب المنابر
اقتباس:
من كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي و الرعية للشيخ ابن تيمية رحمه الله رواية ابو يعلى الموصلي في مسنده (ان معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه خطب الناس يوم الجمعة فقال:المال مالنا والفئ فيئنا فمن نازعنا فيه قاتلناه فلم يرد عليه أحد ,وهكذا في الجمعة التي تليها فلم يرد عليه أحد فلم كان في الجمعة الثالثة قام له احد الناس فقال:بل المال مالنا والفئ فيئنا فإن نازعتنا فيه جالدناك بأسيافنا ,فقال معاوية رضي الله عنه :أحياك الله كما احييتني ! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يكون عليكم امراء فلا يرد عليهم قولهم يتهافتون في النار يتبع بعضهم بعضا) صحيح الجامع 2990. رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلَاثًا يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَأَنْ تَنَاصَحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ » رواه مالك فى الموطأ وأحمد فى المسند . و أدعوك لقراءة ما كتبه الإمام الماوردي رحمه الله في "الأحكام السلطانية" و واجبات ولي الأمر بدل الغرق في واجبات الرعية لتحقيق العدل الذين نحن مأمورون به. و هذه فتوى مضادة لفتاوى التحريم اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
و الفقير أيضا ينصح أصحاب المنابر لخير الراعي و الرعية اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أنت من يقول هذا ... |
رد: يا قائد الوطن ... هكذا يكون أصحاب المنابر
اقتباس:
الوسطية هي أن لا تركن للفساد و تغطي عليه و لا تذهب للخروج العنيف و تدعوا إليه ... نتكلم فقط كما تفعل وسائل الإعلام لكن بعيد عن رقابة تهدد بغلق تلك الوسيلة. |
رد: يا قائد الوطن ... هكذا يكون أصحاب المنابر
في هذا الباب أحببت أن أنقل لاخواني الكرام كلاما للشيخ صالح آل شيخ حفظه الله و هذا نصه:((ولاة الأمور إذا أطلقت فإنه يُعنى بها ولي الأمر العام إمام المسلمين الملك ، السلطان ، الوالي ، ويعنى بها من كان له ولاية من نواب السلطان ، لأن كل واحد له ولاية بحسبه، فولي الأمر يجب عليك أن تعامله بالطريقة الشرعية، أن تعامله مخرجاً للهوى عن نفسك في نوع التعامل معه ، وإذا عاملته بهواك كنت غير سائر في التعامل معه على ما أوجب الله جل وعلا ، فإذا عاملته بما يوافق الشرع عاملته بما أوجب الله جل وعلا عليك ، فكنت في التعامل معه في عبادة ممتثلاً الأمر ، مجتنباً النهي.
من أنواع التعامل مع أولاة الأمر، أن يسعى المرء في النصيحة لنصيحة ولاة الأمر، ومن المتقرر عند علمائنا، ومما دلت عليه النصوص ، أن النصيحة لولي الأمر تكون سراً ، لأن النصيحة له في أي عمل مما يدخل تحت ولايته ، هدي السلف فيها أن تكون سراً ، وقد جاء في صحيح البخاري أن جماعة قالوا لأسامة بن زيد لما حصل من عثمان رضي الله عنه ما حصل من بعض ما لم يُفهم من أنواع تصرفاته ، قيل لأسامة رضي الله عنه : ألا تنصح لعثمان رضي الله عنه ؟ فقال:( أما أني قد بذلته له سراً ، ولن أبذله له علانية ، لن أكون أول فاتح باب شر بينكم)، وهذا ظاهر من أن الأصل في النصيحة أن تكون سراً ، وأما الإنكار فإن الأصل فيه أن يكون علناً ، لأن الإنكار منوط بالرؤية ، قال عليه الصلاة والسلام: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان) ، علق النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لرؤية المنكر ، فقال: (من رأى منكم منكراً) ، يعني من رآه بعينه ، فقد ألحق أهل العلم بذلك من سمع المنكر سماعاً محققاً ، يعني سمعه هو ، فإذا رأيت أنت المنكر ، أو سمعته أنت بنفسك سماعاً محققاً كنت مخاطباً بالإنكار ، أما من لم يره ، ومن لم يسمعه ، فإن المجال في حقه ،أو الواجب في حقه يكون واجب نصيحة ، وليس بواجب إنكار ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قيَّد ذلك بالرؤية فقال: (من رأى منكم منكراً). وأما الواقع في المنكر فليس له ذكر في هذا الحديث ، فإذا كان من ولاة الأمر ، أو كان من عامة الناس ، فإن الواقع في المنكر له بحث آخر ، ليس كل إنكار للمنكر إنكار للواقع فيه ، فإن النصيحة هي لمن وقع في شيء ينصح فيه ، فتوجه إليه النصيحة بشخصه ، وأما المنكر ، فإن المنكر هو الذي يُنكر ، فما كان تحت ولاية ولاة الأمر مما يحصل من المنكرات في الزمن الأول كما رأينا في زمن عثمان مما قيل لأسامة ، أو في ما بعده في زمن خلفاء بني أمية ، أو في زمن العباسيين إلى زمننا هذا ، المسألة منقسمة إلى قسمين: إذا فُعل الأمر، يعني فُعل المنكر بحضرة الناس ، فإن الإنكار هنا يتوجب سواء كان على هذا ، أي على أي فئة من الناس ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده) وهذا فيه عموم (من رأى منكم منكراً) لأن المنكر هنا نكرة في سياق الشرط فتعم جميع المنكرات ، فإذا رؤي المنكر فإنه ينكر ، وعلى هذا يحمل فعل السلف وصنيع السلف حيث إنهم أنكروا على بعض الولاة ما يحصل منهم ذلك ، أنهم أنكروا لشيء فعله الواليبحضرتهم ، فعله الأمير بحضرتهم ،فإذا فعل الأمير شيء من المنكر بحضرة العالم ، أو بحضرة طالب العلم ، أو بحضرة من عنده علم بأن هذا منكر ، فإنه ينكره عليه، لأنه فُعل بحضرته وقد رآه ، أما إذا لم يفعل بحضرته ، وإنما كان مأذوناً به في ولايته ، فالباب باب نصيحة ، وليس باب إنكار ، فهذا القياس ، وهذا الضابط في التعامل مع ولاة الأمورقيد مهم ، فيه التفريق ما بين غلو الغالين ، وما بين جفاء الجافين في ذلك ، لأن من الناس من صار في ذلك وفق هواه لا على الوفق الشرعي، فأضاع وضيع، ربما أضاع كثير من الواجبات الشرعية بأنه ظن عدم الإنكار يسوء ، ان عدم الإنكار في هذه المسائل، يعني أن لا تنكر المنكر البتة ، وهذا باطل ، بل الواجب أن ينكر المرء المنكر، لكن دون أن يذكر الواقع فيه، فإذا كان المنكر جارياً تحت ولاية الإمام، تحت ولاية الوالي ، فإنه يذكر المنكر دون ذكر للواقع فيه، أو دون ذكر للجهة التي تمارسه، لأن هذا فيه الصلاح ، وهذا هو الذي بينه علماؤنا ، وهو الذي تقتضيه النصوص، و تقتضيه دلالات كلام أهل العلم المتقدمين. )) |
رد: يا قائد الوطن ... هكذا يكون أصحاب المنابر
اقتباس:
هل الخطيب رحمه الله كان على خطأ ؟؟ |
| الساعة الآن 11:38 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى