![]() |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
فموضوعنا ليس هل الصحابة نجحوا في تطبيقهم لخلافة راشدة على منهاج النبوة ( و قد وضحت أنهم نجحوا بحسب إمكاناتهم المتوفرة آنذاك ) ، و لكن الموضوع هو - و حتى أفهمك حبّة حبّة لأنني بدأت أشعر أن الوهابية لا يفهمون إلا بالصبورة و عصا الزيتون ) أقول : 1- كيف هي معالم و تفاصيل نظام الخلافة الراشدة، اشرحها لي باختصار؟ 2- و هل هذا النظام توقيفي أم اجتهادي ؟ 3- و هل تطبيقه في هذا العصر ممكن، و يحقق المطلوب مع أن شواهد التاريخ الإسلامي تؤكد أنه جلب الكثير من الدمار و التناحر للأمة الإسلامية ؟ 4- و إذا كان هناك تجربة ناجحة أفرزت لنا نظاما إسلاميا على منهاج النبوة فما هي، أذكرها لنا ؟ 5- أنت ترى أن الإخوان لا يستطيعون القيام بمهمة إيجاد مشروع نظام إسلامي حضاري يقود الأمة، فبرأيك ما هي الجهة أو الفرقة القادرة على ذلك، أذكر لنا بإنجازاتها لا بالثرثرة الجوفاء ؟ و هناك أسئلة أخرى تتبع، و لكن حسبك هذا |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
|
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
hichemt
لا الحقيقة أنت أمام امتحان صعب، لأن العالم يتغير من أمامكم و أنتم تدسون رأسكم في التراب كما تفعل النعامة الوهابية معروفون لدى الجميع بأنهم مرجئة مع الحكام و المحتلين و خوارج مع الشعوب و الدعاة و معنى هذا أنهم ناشطين جدا في السب و اللمز حينما يقع الداعية ضحية في أيديهم، و يكسلون و يجبنون حينما تكون الدائرة عليهم |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
وعليكم سلاما... سلاما |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
لا أحد استطاع أن يتحفنا بالإجابة عن تلك الأسئلة
و الحمد لله في كثير من الأحيان تنقطع الإجابات عمن يدافعون بباطل عن آرائهم الخاطئة و لعل هذا هو ما يدفع زعماء الوهابية لتحريم النقاش مع المخالفين على مريديهم، لأنهم يدركون تماما أنهم سيقفون على أسئلة صعبة تعجزهم عن الجواب و لكن بعضهم، و لكثرة اعتداده بنفسه، يظن أنه آت بما لم تستطعه الأوائل، فيحاول الدخول في مثل هذه المناقشات، ثم بدل النقاش بموضوعية و بمنطق يلجأ إلى حيلة أخرى للتهرب من الأسئلة و هي التشغيب و القذف و السب، و هي حيلة معروفة استعملها مشركوا قريش لكي يصدوا الناس عن الحق حينما قالوا لعوامهم و سفهائهم عن القرآن ( و الغوا فيه لعلّكم تغلبون ) و على كل حال، الحمد لله الذي سخر لنا منتديات غير وهابية تؤمن بالرأي و الرأي الآخر، و تفسح المجال للسجالات و النقاشات، و أحسب أننا لو كنا تحت حكم الوهابية - معاذ الله - لأقفل هذا المنبر الحر، بل و لربما ضربت أعناقنا ( بعيد الشر علينا جميعا ) |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
قلت : اقتباس:
|
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
الأخ كيفن بارك الله فيك على أدبك الجم في التعليقات، و الحرص على الاستيضاح بكل لياقة ( على عكس ما يفعله البعض )
لكن بارك الله فيك لو تأملت العبارة جيدا لما وجدت فيها أي إشكال و خصوصا عند قولي ( و لكن ثبت مع مرور الأيام أن ذلك النمط لم يعد يجدي، بل على العكس فقد ضر أكثر مما نفع، و هذا يراه كل عاقل عبر التاريخ الإسلامي. ) و هذا يعني أن نظام الخلافة إنما أسيء استخدامه بعد الصحابة، و ربما يعني أيضا أن نظام الخلافة نفسه كان يحتاج إلى آليات تضبطه حتى لا يساء استغلاله فالمشكلة إذن أننا علينا الاجتهاد في إيجاد آليات جديدة لضبط مفهوم الخلافة الراشدة و على ذلك فالتجديد في مجال النظام الإسلامي ليس معناه أننا سنتخلى عن الأسس التي قام عليها ديننا في نظام الحكم، فانتبه رعاك الله و زادك حرصا |
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
|
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
|
رد: رحلة البحث عن نظام إسلامي !
اقتباس:
في ردي الأول في هذا الموضوع قلت أن شكل النظام لا يهم بقدر تحقيقه لمقاصد الشريعة و هذا تماشيا مع فرضية المرحلية لتحقيق الخلافة الراشدة. أشكال النظام الأخرى التي جاءت كانت إما ملكية أو جبرية ... لكن كان يقال الخلافة الإسلامية الأموية، العباسية، العثمانية .. إلخ فالسلطان الصالح صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى حاول إحياء الخلافة العباسية لتكون جامعة للمسلمين. أما تحقيق المقاصد فقد كانت نسبية باستثناء الفترة الراشدة و خاصة مع وجود الظلم و الفساد تشكلت خاصة في أشكال بذخ الخلفاء الملكيين في عصور الإسلام الذهبية، و ما لحق العلماء من قهر و تقتيل ... فما الفرق إذا بين الخلافة الراشدة و أشكال الحكم الأخرى التي راعت هي أيضا و بأشكال متفاوتة مقاصد الشريعة. الفرق عند التأمل في أحداث الفتنة بين الصحابة و الأحداث زمن التابعين بموضوعية تكمن في أمرين : الخيار للأفضل و المحاسبة. فبعد وفاة المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم و كان قد ربى الناس على الإمامة "وجود قائد" في أي أمر حتى في سفر، اختار أهل الحل و العقد أبي بكر الصديق رضي الله عنه و أرضاه خليفة لهم بعد أن دعى لمبايعته عمر بن الخطاب رضي الله عنه و قدمه على باقي المترشحين، و بعد الصديق رشح الصحابة عمر بن الخطاب رضي الله عنه و بايعوه ثم بعد عمر و قد قيل أنهم اقترحوا عليه أن يوصي بابنه عبد الله فرفض فكانت بيعة سيدنا عثمان بن عفان رضوان الله عليه و لكن اشتدت الفتن و استشهد الرجل فبايع المسلمون الإمام علي رضي الله عنه و بعد أن حدث ما حدث و اغتيل الإمام علي بايع الناس الحسن رضوان الله عليه فتنازل حقنا للدماء عن الخلافة بشرط عدم توريثها و توفي الحسن و الصحابي معاوية فورث زيد الخلافة عن أبيه فثار عليه الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه. هنا يمكن القول أن الخلافة الراشدة من هذه الناحية كانت تعتمد مبدأ الأفضلية لمن يترشح للخلافة. أما من ناحية المحاسبة فحتى الصحابي معاوية عندما خرج على الإمام علي فبحجة اخلاله بالقصاص من قتلة عثمان الذي رأى الإمام تأجيله إلى ما بعد إخماد الفتن. هذا بسرعة و اختصار شديد دون الدخول في التفاصيل. إذا أعتقد أن الخلافة الراشدة أسقطت بالسيف و بثمن غال جدا حاول مخلصوا الأمة تفاديه لكن قدر الله و ما شاء الله فعل. يرى الإخوة من الإخوان و غيرهم من الحركات السياسية أن سر الخلافة الراشدة يكمن في مبدأ الشورى و هو عند النظر لا يخرج عن الخيار للأفضل سواء للشخص الذي يوكل إليه الأمر أو في اتخاذ القرار"يمكن النظر في رسالة الدكتوراه للشيخ وجدي غنيم". لكن و برأي الفقير هناك نقص و هو المراقبة و المحاسبة كيف تكون الآلية : هل بالسيف و الثورات كما فعل الصحابة و التابعين عند المعارضة ؟ هل سكوتا و صبرا كما رأى أهل السنة و الجماعة لتجنب عواقب الثورات السابقة ؟ أو ماذا بالضبط ؟ إن أخطأت فقوموني و لو بحد السيف. لتفادي السيف و الفتن و الحروب الأهلية كيف يمكن التقويم و نحن نؤمن بأن الخلافة الراشدة هي منهج الأنبياء ؟؟ و بغياب مستوى الرقابة الذاتية التي توفرت عند الخلفاء الراشدين و أهل القرون الخيرية ؟؟ و هذا تماشيا مع المرحلية فالخلافة الجامعة للأمة مازالت على المدى المنظور تنتظر التمهيد لها. |
| الساعة الآن 01:33 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى