![]() |
رد: الى متى تبقى الجزائر تسبح عكس التيار
اقتباس:
الجزائر لجميع الجزائريين والجزائريات، لكن سر الدولة يبقى بيد رجال دولة ثقاة يعرفون ليبيا ربما أكثر من الليبين أنفسهم.. ولا ننس أن هناك حرب مخابراتية حامية الوطيس تجري على الأرض في ليبيا ومن حولها وبعيدا عن المنطقة كلها أيضا شكرا لك مرة أخرى وبارك الله فيك |
رد: الى متى تبقى الجزائر تسبح عكس التيار
اقتباس:
كثير من الدول الإفريقية الحديثة الاستقلال تدرب ثوارها في الجزائر في فترات سابقة وعملت الجزائر على مسعادتهم ،ولم يظهر ذلك إلا لما بدأ قادة هذه الدول يكتبون مذكراتهم مؤخرا. وسياسة الغرب عامة وأمريكا عامة تعتمد الصمت والمراوغة في أكثر مواقفها السياسية ولم تعلنها إلا إذا قررت تطبيقها ،وذلك لأنها الأقوى في العالم وإلا كانت ستبقى سرية للأبد.. وكم من عمل مازال طي الكتمان..هنا وهناك شكرا لك وبارك الله فيك |
رد: الى متى تبقى الجزائر تسبح عكس التيار
اقتباس:
|
رد: الى متى تبقى الجزائر تسبح عكس التيار
اقتباس:
عين العقل ما اشرت اليه اخي الكريم شكرا لك ثانية و للمرة الالف قلما يدرك المتشدقون امرا كهذا تحية تليق مرواااااااان |
رد: الى متى تبقى الجزائر تسبح عكس التيار
اقتباس:
|
رد: الى متى تبقى الجزائر تسبح عكس التيار
اقتباس:
أنا كيفك مواطن بسيط ونتمنى نعرف سياسة الجزائر كيفاه دايرة وكيفاش تمشي , وقلت ما قلت لأنها ليست المرة الأولى التي تلتزم فيها الجزائر الصمت فهناك قضايا كانت تخص الجزائر مباشرة والتزمت بالصمت كرد سياسي ودبلوماسي "مثل الفتنة المصرية الجزائرية" و "قضية من يقتل من؟؟"...إلخ فما بالكم عندما تتعلق القضايا بدول أخرى ما يخوفنيش اللي يهدر بزاف , كي يقول زوج كلمات نعرفه قاع كي يدور وكي يخمم ويسهل علي ندوره كيما نبغي بصح اللي يسكت بزاف هو الصعيب وسيدنا علي كرم الله وجهه قال "المرء مخبوء تحت لسانه" فالأقوال تكشف عما تضمره قائلها وهذا الذي ربما تخشاه السلطات الجزائرية فهي تفضل ان تحاسب على صمتها وليس على اقوالها بوركت |
رد: الى متى تبقى الجزائر تسبح عكس التيار
اقتباس:
بارك الله فيك تحية متبادلة |
رد: الى متى تبقى الجزائر تسبح عكس التيار
اقتباس:
|
رد: الى متى تبقى الجزائر تسبح عكس التيار
اقتباس:
شكرااااااااااااااااااا بارك الله فيك مرواااااان |
رد: الى متى تبقى الجزائر تسبح عكس التيار
اقتباس:
بارك الله فيك |
| الساعة الآن 10:08 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى