![]() |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
رغم هذه البرودة في الجو البارد إلا أن عودتك حمستني أكثر للعودة للمنتدى في إنتظار سيف الدين القسام والبقية اقتباس:
عمر و ما أدراك ما عمر أتدري ... لم يخيل لي يوما أن بومدين لم يخدم الجزائر لكن فعلا الخطأ وارد خصوصا فيما يتعلق بالعقيد شعباني الذي كان في طليعة المحذرين من ضباط الجيش الفرنسي ، وكما قلت ربما فراق أب الزاواليا هو ما يدفعني لإلتماس الأعذار له على الهامش : رانا ملاح تاع الصح هذا العام ربي يستر |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
مشكلتنا اننا دائما نقدس الرموز ونتغنى بالماضي
فمازلنا نتغني بجيل الثورة ومازلنا نتغنى ببومدين و حتى في الكرة مازلنا نتغني بالفوز على المانيا لاننا بكل بساطة شعب فنيان وغير موضوعي وغير عملي يحب ان يسمع القصص الاسطورية ولكنه لا يحب تطبيقها مشكلتنا ليس في عمي الطاهر او بومدين فكليهما له ما له وعليه ما عليه فليس بومدين ذلك الخليفة الراشد شكرا لك اخ موسى على الموضوع واسمحلي ان ارحب بعودة الاستاذ حمبراوي |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
ليست المسألة بهذا السوء أخي فارس فحن نحن فقط لزمن الرجال أيام كان فيها الرجل يبذل دون إنتظار الشكر بومدين ليس خليفة آي نعم لكنه كان أب الزوالية و هذا يكفيه تكون مخطأ إن إعتقدت أن الشعب الجزائري ًفنيانً فالشعب مرغم لا بطل ، أرهقته البيروقراطية و المحابات و الرشاوي و القهاوي و مادام دليلة في كل مكان..في الجزائر عقول تقوم الأرض و تقعدها و فيها كذلك ماذكرت أنت أغتنم الفرضة لأرحب مجددا بأستاذ المنتدى حمبراوي فهو يستحق |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
هل لي أن اسألك عن جمال البليدي والعاصمي الجميل فأنا منذ 16 شهرا لم أدخل المنتدى إلا مرتين بحثا عن رسائل ممكنة ؟ وأشكر كذلك موسى الإيسميست |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله قد يكون قرار الرئيس الراحل بالاستعانة بالضباط الفارين من الجيش الفرنسي جاء بحسن نية، لكن هؤلاء كما قال الاخ حمبراوي مُكنوا من قيادة الجيش الجزائري في الوقت الذي كان من المفروض أن يكونوا أداة لتعليم وتاطير الجيش. أي كان من المفروض أن يكون هؤلاء الضباط تحت إمرة وقيادة أفراد من قيادات الثورة . لكن قيادات الثورة كانوا قد تشرذموا بين مغتال ومعدوم (العقيد شعباني) وفار هارب ولاجئ كما أن بومدين الذي كان يرفض أن يستعين بالخبرات الأجنبية خوفا من التجسس، قد قدم الجيش لفرنسا عبر ضباطها الذين تكونوا وتربوا فيها. السؤال : ماذا عن الرأي الذي يقول أن بومدين لم يكن يثق في رفقائه في الثورة فعمد على تقريب ضباط فرنسا ورفع مراتبهم العسكرية مقابل ولائهم له وحمايته من أي إنقلاب أو تمرد ووضع الجيش كله تحت إمرته؟ المشكلة أن خطأ بومدين الذي ربما كان هينا وقتها لدى البعض كان له الاثر السلبي بل الكارثي على مستقبل البلاد فيما بعد ولازلنا لحد اليوم نعاني من حجم الخطأ الذي إرتكبه. تحياتي |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
يبقى العقيد الطاهر زبيري من كبار قادة الثورة التحريرية
المباركة و وفي لوطنه و بلده و يبقى الراحل هواري بومدين من الكبار لا يمكن نكران ما قام به نحو الجزائر و زعيم حقيقي و هو الرئيس العربي الوحيد الدي رايته يبكي بالدموع لما تدكر رفاقه من شهداء ثورتنا و بخصوص مدكرات العقيد قائد اركان الجيش الجزائري في الستينيات من القرن الماضي فيخطئ كل من يراها كسرد لاحداث واقعية لمجرد انه يتعرف على حقائق و اسرار لم تكن معروفة و ليتسلى بها في جلساته مع اصدقائه و اترابه بالمقاهي و الصالات فهده اكبر بكثير من مجرد حكايات و قصص نسمعها و نعيد سردها فهي بمثابة دروس و عبر و من الواجب قراءتها اكثر من مرة و لنستفيد و نفيد و نتفق على الصالح و ننبد الطالح فالانقلاب له مرادف واحد فقط و هو المغامرة يا تنجح في مغامرتك يا تضع راسك بالمقصلة و لا اقصد انني ادين من سبقونا الى الحكم في تلك الفترة فالصراعات حول السلطة موجود على الدوام و لكن اهم نتيجة مستخلصة هي لما تحل بدائل القوة العسكرية مكان البدائل السياسية فعلى البلد السلام و نحن في الجزائر نمر بفترة حساسة جدا و الكل يقول فولي طياب و كانهم نسوا ما وقع في سنوات التسعينيات و كان الشعب الجزائري مازال في فترة المراهقة و كان الجزائر لا تعاني من ازمات مختلفة بل انكروا انها تعاني منها اصلا شكرا الاخ على الالتفاتة الرائعة في موضوعك |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ثمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ
قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
يمكن أن نعتبر كتاب مذكرات الطاهر الزبيري "رواية بالأنا الأعظم" لأحداث لم تكن بالصورة التي ذكرها صانعها، لعدة أسباب أهمها:
أولا: أن الزبيري عينه بن بلة على رأس قيادة الأركان تمهيدا لعزل بومدين من وزارة الدفاع.. ولكن بومدين بذكائه استخدم الزبيري ضد بن بلة في انقلاب 19 جوان 1965. بومدين لم يعزل الزبيري من هذا المنصب بعد الانقلاب لأنه يعرف أن الزبيري ليس له أنصار داخل الجيش بالصورة التي تشكل خطرا على بومدين ولهذا تركه على رأس الأركان بعد الانقلاب! ثانيا: الرواية التي ذكرها الزبيري في كتابه بخصوص حكاية منجلي غير دقيقة حتى لا أقول غير صحيحة.. فقد تشرفت بسماعها من فم منجلي شخصيا أكثر من مرة.. فالمناوشات بين منجلي وقائد أحمد في مجلس الثورة كانت بسبب آخر غير الذي ذكره الطاهر الزبيري.. فمنجلي اشتبك مع قائد أحمد وزير المالية ليس بسبب حسابات وزارة الدفاع كما ذكر الزبيري، بل لأن قائد أحمد ربط صرف ميزانيات الوزارات بعد إقرارها بأمر صرف يصدره قائد أحمد باسم وزارة المالية.. ومن لا يرضى عنه من الوزراء يتركه معلقا ولا يصرف له مخصصات وزارته.. وقد اشتكى من هذا الأمر العديد من الوزراء حسب رواية منجلي مما جعله يطرح المسألة في مجلس الثورة.. وطرحت على مرحلتين: الأولى أثارها منجلي وطلب قائد أحمد فرصة لإحضار الفنيين من وزارة المالية لإفهام أعضاء مجلس الثورة بما أثاره منجلي وعندما حضر الفنيون في الاجتماع الموالي طرح عليهم منجلي بعض الأسئلة المستفزة لقائد أحمد فغضب وقال لمنجلي ليس من حقك أن تسأل المعاونين مباشرة بل وجه أسئلتك لي أنا! وتطور الخلاف بين الرجلين إلى حد التهديد بالكراسي.. وكان بومدين صامتا ولم يتدخل في هذا الصراع.. عندها طلب منجلي من بومدين أن يفصل في الأمر قائلا له: "وضعناك هنا ترأس الجلسة لتفصل في الأمر لا لتسكت"! فقال له بومدين: لست أنت من وضعني! فقال له منجلي: "تزيد كلمة أسحب منك الثقة"! فنطق بوتفليقة فقال كلاما حسب رواية منجلي لا أستطيع قوله.. فرد عليه منجلي بكلام أكثر حدة.. وحسب رواية منجلي لم يتدخل في النقاش سوى محمد الصالح يحياوي وبوتفليقة.. فكيف ينسب الزبيري لنفسه حكاية خلاف منجلي مع بومدين؟! ثالثا: ليس صحيحا أبدا أن بومدين كان لا يريد عقد مجلس الثورة لأنه لا يريد رؤية منجلي.. بل بالعكس بومدين ذهب إلى منجلي عدة مرات لبيته لمصالحته فقال له اشرب الشاي وانصرف فلا يمكن أن أعود لمجلس الثورة! وهذا الأمر تأكد فيما بعد في السبعينيات عندما زار بومدين عزابة وأراد الغداء مع رفيقه منجلي في بيته فأرسل له عبد المجيد علاهم ليقول له: إن بومدين لن يتغدى في البلدية بل في بيت منجلي.. لكن منجلي أخذ الطائرة في صبيحة اليوم الموعود وذهب إلى العاصمة حتى لا يقابل بومدين! رابعا: كيف نصدق أن بومدين كان يريد قتل الزبيري وهو نفسه الذي قال بأن أتباعه عفا عنهم بومدين ولم يقتلهم يوم العيد كما فعل الحسن الثاني؟! وأذكر بالمناسبة أن الأقدار ساقتني لمرافقة المرحوم شريف بلقاسم في سبتمبر 1971 لحضور المؤتمر الثاني للحزب الدستوري التونسي الذي عقد في المنستير.. وحضرت اللقاء الذي تم بين بورقيبة وشريف بلقاسم.. حيث قال بورقيبة لشريف: بلغ بومدين أن بن صالح ليس اشتراكيا كما يتوهم! فقد رفض بومدين مبادلة بن صالح بالزبيري قائلا لي عندما اتصلت به لأعرض عليه هذا الأمر: "تاعنا رخيص... وتاعكم غالي"؟! وبذلك كل واحد يمسك ما عنده.. وأعدكم بالعودة إلى هذا الكتاب بمقال تفصيلي لأنه يحتوي على حقائق مثيرة كما يحتوي أيضا على مغالطات تخص العديد من الجوانب.. خاصة وأن أصحابها في ذمة الله. بقلم: سعد بوعقبة |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
وشكرا لك على الرد المفحم |
رد: عفوا ًعمي الطاهر فبومدين كبيرا في أعيننا
اقتباس:
ما محل الآية من إعراب الموضوع |
| الساعة الآن 01:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى