![]() |
رد: تخيّل معي !
اقتباس:
|
رد: تخيّل معي !
قرأت القصة جيدا لكني لم أشعر ببلية العامل في كابوسه.. بالنظر للكابوس الذي شهدته قريبا..
فليسمحلي أخي ألجيروا بحكايته.. تخيل معي أنك انتهيت من عملك وقد حان الوقت للتفرغ لشؤون أسرتك الصغيرة فتحمل دراجتك النارية وتنطلق.. تسير أمتارا قليلة فتلتقي بشاحنة كبيرة تزاحم المركبات السياحية في طريقها الضيق المزدان بمئات من الرايات الوطنية المعلقة على عشرات الخيوط المتشابكة.. فجأة.. يعلق واحد من تلك الخيوط بحافة الشاحنة المتطفلة.. بطريقة أو بأخرى .. في هذه الفوضى ومع السرعة الخاطفة يضرب الخيط المشدود عنقك لتسقطك على أم رأسك.. يلتف المارة حولك : "سلامات؟ جرح بليغ في رأسه.. طلعوه للسبيطار".. وصول سريع للمستشفى.. فحص عاجل من الممرضة المتدربة: "بسيطة.. غرزات قليلة و انتهى" تسرع إلى بيتك لتطمئن أهلك بما قالته الممرضة المتدربة.. اطمأن الجميع على صحتك.. ستنام بسلام لا تفكر إلا في استئناف حياتك من جديد في صباح اليوم التالي.. لكن الجميع استيقظ على خبر وفاتك.. "نزيف مخ؟!!" . هذا ليس حلما بل قصة حقيقة وقعت لأحد أقربائي رحمه الله قبل أيام ومثيلاتها كثير تحدث يوميا في هذه الدنيا.. ربما ابتعدت عن الموضوع ..لكن أريد أن أقول: أكثر الناس يركضون وراء هذه الدنيا الفانية فنسوا بعضهم بل نسوا أنفسهم و الموت خطافة كما يقولون فمن ذكر الآخرة هانت عليه الدنيا ومصالحاها وعرف قدر نفسه وقيمة من حوله .............. نستفيد من هذه القصة أيضا أن بعض العمال يستحقون الشنق أو قطع الرقاب كأقل عقوبة:8: |
رد: تخيّل معي !
السلام عليكم:
هذا التخيل أظن كثيرا ما يتجسد في واقعنا الأليم المر . أنا أعرف نفس القصة ولكن المدير بعدما كان يبطش بعماله ويقهرهم فجأة في خرجة له في إحدى أراضيه مع عماله في المؤسسة العمومية ــ لاحظ يستغلهم لمصالحه ــ أقول فجأة وجد نفسه واقفا على قنبلة قديمة من عهد الاستعمار وبدأ يبكي وينحنح ثم بدأ يكشف عن فضائحه وسرقاته ونهباته وكذا سرقة أموال موظفيه الذين قالوا له أمام مشهد محزن ــ لقد سامحناك يا سيدي المدير ــ وبعد أن انتهى من ــ غسل عظامه ــ قرر أن ينزع رجله عن القنبلة فلم تنفجر ... فقال لعماله. هل صدقتم الحكاية ؟ وعاد كما كان عليه. شكرا على الطرح. |
رد: تخيّل معي !
جزاكم الله خيرا
|
| الساعة الآن 09:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى