![]() |
رد: يدُ الإله.
اقتباس:
مشكور على مداخلتك، ولكننا أخي العزيز في عصر التحليل والإستشراف أمّا الغيبيات فالله أعلم بها... |
رد: يدُ الإله.
اقتباس:
ولكن نقول لكل آمرئ مانوى .. .............كيف تردني أن اتحمل ثقل الدنيا و الآخرة .. و أنا تعبان من مولدي ..و الناس تموت جوعا بينا يديا و أخرى تذبح على صدري.. شكرا أخي الجزائري و أسلمنا وياك الله.. |
رد: يدُ الإله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي محمد المؤمن الحق لايشك للحظة أن الله هو المدبر الذي رسم حياة الأمم ، وقدر الأقدار على البشر ، واسبغ على من شاء كل النعم وحكمة الله اعلى من كل تفكير ، ولكن لايجب أن نهمل الأسباب والله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، ووجودنا في هذ العالم لا شك لعمل أرادنا الله عز وجل ان نقوم به. هذا العمل المهم الذي يمكننا استشفافه من خلال تعاملاتنا اليومية ومن خلال أوامر الله ونواهيه التي نعصيها أو نخالفها فننتصر أو ننهزم ويسلط علينا مدعيات الهوان لا يمكن بأي حال أن نهمله . وبغض النظر عن السبب في التغيير أكان أمريكة أو غيرها فإن التفكير بهذا المنطق والمقارنة بين عمل بشر وتقدير خالق البشر منهج خاطئ والله اعلم .ولا يمكن ادراج امريكة كاله يدبر ويقرر بقدر ما يمكن ادراجها في عوامل وأسباب تخلفنا وضعفنا. فامريكة تخطط وتدبر ونحن نستكين ونتفرج ، ولا يخفى شيء على الله عز وجل . فنحن نريد وأمريكة تريد ولا يكون الا ماأراد الله. بوركت اخي محمد |
رد: يدُ الإله.
اقتباس:
العفو أهلا بك... |
رد: يدُ الإله.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... أهلا شريك... وهو كذلك، لكن لماذا قبل الثورات كنّا نقول بأن أمريكا تخطط للعرب وتضع لهم حكاما ديكتاتوريين يحدّون من حرياتهم،وبعد الثورات صرنا نقول بأن أمريكا مرة أخرى تخطط للعرب ولكن بوضع الإسلاميين كعملاء جدد لها؟؟ هل هذا منطقي؟؟ عبارتك الأخيرة كانت رائعة أخي العزيز...شكرا جزيلا لك. |
رد: يدُ الإله.
بارك الله فيك اخ محمد على هذا المقال
وان كان علينا ان نعذر كل من اصبحوا يشككون في كل شيء وهذا سببه كثرة الخذلان الذي عاشوه فصاروو يرو في كل حدث ريب وشك ونحن الجزائريين مثلا من بين الاشخاص الذين صارو يشككون في كل شيئ وهنا انا ماعندي غير نقول الله غالب بالتوفيق |
رد: يدُ الإله.
اقتباس:
وفيك بارك الله سلام... لا خذلان أكثر من خذلان الذات...أهلا وسهلا بك. |
| الساعة الآن 09:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى