![]() |
رد: أريد أن أرجع إلى أنوثتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هو واقع لم يكن من اختياري وليدي عبد القادر لكن هي الظروف التي تجبرك على اتخاذ قرار لم يكن يوما في بالك ( خالتك مجبرة لا بطلة ) لكن بعد مرور 18 عشر سنة من الخروج للعمل و لاني اتخذت قرار العمل لأجل عائلتي فاني أعترف انه كان قرار صائب و خاصة في زمن قل فيه تحمل المسؤولية من قبل الرجل هذا الاخير الذي اتصف بالانانية لم يكن يوما تفكيري في اثبات ذاتي كما تقول بعض النساء لكن كان هدفي مساعدة العائلة لتعيش العيش الكريم ربي يرعاااك |
رد: أريد أن أرجع إلى أنوثتي
اقتباس:
ربي يحفظك ويرعاك ربما من يتابع ردودي (لا أقصدك) في موضوع هل تسمح لزوجتك بالعمل يظن بي كل الظنون (كما وقع) وماكانت تلك إلا غيرة أخوية على نساء المسلمين (سأقول لك سرا : إلى عهد قريب كانت أمي عاملة ) |
رد: أريد أن أرجع إلى أنوثتي
مهما نافست المراة الرجل و مهما بلغت مراتبها الا ان ( نفسيتها ) لا تسمح لها بالمواصلة بل تتعب و تتلاشى خصوصا اذا كانت متزوجة عكس الرجل
لكن مثل ما قالت الغالية فضفض في بعض المرات وجب علينا العمل رغما عنا بارك الله لك على الموضوع |
رد: أريد أن أرجع إلى أنوثتي
السلام عليكم عمل المرأة تفرضه الظروف ولا ينقص من انوثتها |
رد: أريد أن أرجع إلى أنوثتي
اقتباس:
الله يسعد مساك وليدي عبد القادر لقد تابعت ردوك حقا لكن لم أظن شيئا و هنا ردي هو حقيقة وواقعي من منا نحن النساء الا ترضى ان تعيش معززة مكرمة في بيت هي فيه الملكة هل ترض ان تخرج يوميا في الصباح و لا تعود إلى البيت إلا في المساء و تأكد ان المرأة العاملة تعمل فوق طاقتها وهذا كله تدفعه ثمن صحتها و عافيتها الله يحفظ لك الغالية و يرزقك ربي رضاها ربي يرعاااك |
رد: أريد أن أرجع إلى أنوثتي
اقتباس:
بوركتِ. |
رد: أريد أن أرجع إلى أنوثتي
المرأة داما مرأة مهما بلغت من الرقي و اتقدم والرجل داما هو الرجل مهما بلغ من التقدم و الرقي فالمرأة الفاضلة العفيفة الغنية بتعاليم الدين الإسلامي إذا حكم عليها الزمان وبقت في بتها أو خرجت للعمل فلا تبدل ،وثتها مهما كان الثمن فالعفة تغذت عليها من منبعها فالتشدق بالغرب و إتباع تقاليد الغرب ما هو إلا إبتعاد عن صفة الأنوثة و صفة المرأة فالمرأة العاملة التي تكد و تجتهد في عملها مبتعدا كل البعد عن التقاليد العمياء للغرب تبقى داما في نظر المجتمع إمرأة لها كيانها و لها قيمتها الحقيقية كإمرأة يافعة الأنوثة بأت معنى الأنونثة مهما بلغت ممن سنها أما المٍاة التي تتبع كل ما جاء به الغرب من تقاليد عجفاء بعيدة كل البعد عن تعاليمنا السمحاء ، تظن هاته المسكينة أنها متقدمة و متحضرة فهي كمن ينعق في السراب فتحس مع مرور الزمن أنها فقدت أنوثتهافتصبح إمرأة إلا بالإسم
|
رد: أريد أن أرجع إلى أنوثتي
ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة .... المرأة التي تحتمي بالرجل , و يشعرها الرجل بقوته ,: استوقفتني هذه العبارة بالذات كم هو عدد الرجال في زمننا الذي مازال يحتفظ بسجايا رجولته الفطرية ؟؟؟ كم من رجل لازال يصرف على انثاه دون امتعاض ودون تذمر ودون ان يشعرها بانها عالة عليه ؟؟؟ عندما اجد الاجابة عن هذه الاسئلة : اقول بكل اقتناع لانني انثى وخلقت لكي اكون انثى واعشق خضوعي الانثوي كما اعشق مناوراتي الانثوية وتظاهري بالضعف وان قويت امام رجل " يخلعني ويمنعني " حسب تعبير جداتنا
|
رد: أريد أن أرجع إلى أنوثتي
بارك الله فيكن على المرور
|
رد: أريد أن أرجع إلى أنوثتي
مداخلات مباركة ..وهنا نُتابع لنتعلم ..
فتجارب الأولين كفيلة بأن تُغيّر الكثير من أفكارنا أحسن الله إليكم ورفع قدركم |
| الساعة الآن 03:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى