![]() |
رد: - المناظرة الشعرية
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي ........ و أسمعت كلماتي من به صمم
|
رد: - المناظرة الشعرية
ما زِلتُ أُحذَرُ هَذا العِتا بَ مِن قَبلِ أَن أَستحِقَّ العِتَبا وَكُنتُ عَلى وَجلٍ مُشفِقاً أُطيلُ البُكا وَأَعِدُّ الجَوابا أَلا تَرحَمينَ فَتىً مُغرَماً بِحُبِّكِ يَسقي الدُموعَ التُرابا فَما خُلِقَ الحُبُّ لِلعالَمي نَ إِلا شَقاءً وَإِلا عَذابا شعر : عباس بن الاحنف |
رد: - المناظرة الشعرية
اذا كنت في كل الامور معاتبا..... صديقك لاتلق الذي لاتعاتبه
فعش واحدا . او صل اخاك فانه......مقارف ذنب مرة ومفارقه |
رد: - المناظرة الشعرية
هَيَّجَ أَحزاني وَرَوعاتي مَن كانَ يَسعى بِرِسالاتي أَبصَرتُهُ يَوماً فَساءَلتُهُ عَنها وَكانَت تِلكَ عاداتي فَجاءَ مِنهُ مَنظَرٌ هاجَ لي بَلِيَّةً فَوقَ البَلِيّاتِ إِنّي وَإِن أَظهَرتُ هِجرانَها وَطالَ شَوقي وَصَباباتي وَأَصبَحَت في المِصرِ لي جارَةً خَزراءَ لا تُؤتى وَلا تَأتي لَحافِظٌ ما كانَ مِن عَهدِها أَصدُقُها في كُلِّ حالاتي شعر : عباس بن الاحنف |
رد: - المناظرة الشعرية
|
رد: - المناظرة الشعرية
هَذِي بَرَزْتِ لَنَا فَهِجْتِ رَسِيسَا ثمّ انْثَنَيْتِ وما شَفَيْتِ نَسيسَا وَجعلتِ حظّي منكِ حظّي في الكَرَى وَتَرَكْتِني للفَرْقَدَينِ جَلِيسَا قَطّعْتِ ذَيّاكِ الخُمارَ بسَكْرَةٍ وأدَرْتِ من خَمرِ الفِراقِ كُؤوسَا إنْ كُنْتِ ظاعِنَةً فإنّ مَدامعي تَكفي مَزادَكُمُ وتُرْوي العِيسَا حاشَى لِمثْلِكِ أنْ تكونَ بَخيلَةً ولمِثْلِ وَجهِكِ أن يكونَ عَبُوسَا ولمِثْلِ وَصْلِكِ أنْ يكونُ مُمَنَّعاً ولمِثْلِ نَيْلِكِ أنْ يكونَ خَسيسَا خَوْدٌ جَنَتْ بَيني وبَينَ عَوَاذِلي حَرْباً وغادَرَتِ الفُؤادَ وطِيسَا بَيْضاءُ يَمْنَعُهَا تَكَلَّمَ دَلُّها تِيهاً ويَمْنَعُهَا الحَياءُ تَميسَا لمّا وَجَدْتُ دَواءَ دائي عِندَها هانَتْ عليّ صِفاتُ جالينُوسَا أبْقَى زُرَيْقٌ للثّغُورِ مُحَمّداً أبْقَى نَفِيسٌ للنّفيسِ نَفيسَا إنْ حَلّ فارَقَتِ الخَزائِنُ مَالَهُ أوْ سارَ فارَقَتِ الجُسُومُ الرُّوسَا مَلِكٌ إذا عادَيْتَ نَفسَكَ عادِهِ ورَضِيتَ أوحَشَ ما كَرِهتَ أنيسَا الخائِضَ الغَمَراتِ غيرَ مُدافَعٍ والشِّمَّرِيَّ المِطْعَنَ الدِّعّيسَا كَشّفْتُ جَمْهَرَةَ العِبادِ فلمْ أجدْ إلاّ مَسُوداً جَنْبَهُ مَرْؤوسَا بَشَرٌ تَصَوّرَ غايَةً في آيَةٍ تَنْفي الظّنُونَ وتُفْسِدُ التّقْيِيسَا وبهِ يُضَنّ على البَرِيّةِ لا بِها وعَلَيْهِ منها لا علَيها يُوسَى لوْ كانَ ذو القَرْنَينِ أعْمَلَ رأيَهُ لمّا أتَى الظُّلماتِ صِرْنَ شُمُوسَا أو كانَ صادَفَ رأسَ عازَرَ سَيفُهُ في يوْمِ مَعرَكَةٍ لأعْيا عيسَى أوْ كانَ لُجُّ البَحْرِ مِثْلَ يَمينِهِ ما انْشَقّ حتى جازَ فيهِ مُوسَى أوْ كانَ للنّيرانِ ضَوْءُ جَبينِهِ عُبِدَتْ فكانَ العالَمونَ مَجوسَا لمّا سَمِعْتُ بهِ سَمِعْتُ بواحِدٍ ورَأيْتُهُ فرَأيْتُ منْهُ خَمِيسَا ولحظْتُ أُنْمُلَهُ فَسِلْنَ مَوَاهِباً ولمَسْتُ مُنْصُلَهُ فَسَالَ نُفُوسَا يا مَنْ نَلُوذُ مِنَ الزّمانِ بِظِلِّهِ أبداً ونَطْرُدُ باسْمِهِ إبْلِيسَا صَدَقَ المُخبِّرُ عنكَ دونَكَ وَصْفُهُ مَن في العراقِ يراكَ في طَرَسُوسَا بَلَدٌ أقَمْتَ بهِ وذِكْرُكَ سائِرٌ يَشْنا المَقيلَ ويَكْرَهُ التّعرِيسَا فإذا طَلَبْتَ فَريسَةً فارَقْتَهُ وإذا خَدِرْتَ تَخِذْتَهُ عِرّيسا إنّي نَثَرْتُ عَلَيكَ دُرّاً فانتَقِدْ كَثُرَ المُدَلِّسُ فاحْذَرِ التّدليسَا حَجّبْتُها عَنْ أهلِ إنْطاكِيّةٍ وجَلَوْتُها لكَ فاجتَلَيتَ عَرُوسَا خيرُ الطّيورِ على القُصورِ وشَرُّها يَأوِي الخَرابَ ويَسكُنُ النّاوُوسَا لوْ جادَتِ الدّنْيا فَدَتْكَ بِأهْلِها أو جاهَدَتْ كُتبَتْ عليك حبيسا المتنبي س |
رد: - المناظرة الشعرية
سألت عنه في درب مواعظي**تشلَّ أشْلا ينابيع واقعي.
سألت من أنت..؟شعر وادعي**أم رهطا تصنع بمصانعي. سوى بنوم و اليقضة خوانقي**براً بوالديك أرحم مُزارعي. سأتلُ عيك من حصاد مضالمي**كالقافية و البحر في حشر مَوْسَعي. ي بنالعياط |
رد: - المناظرة الشعرية
سقيت الغيث يا قصر السلام**فتعم محلة الملك الهمام.
لقد نشر الإله عليك نــــــورا**و حفَّك بالملائكة الكـــرام. سأشكر نعمة الهدى حتى **تدور علي دائرة الحــــمام. له بيتان بيت تُبَّـــــــــــعيَّ** و بيت حلَّ بلبلد الحــــــرام م أبي العتاهية |
رد: - المناظرة الشعرية
محرم عليك تنام**و قلبك يُجــــافي يحــــصد الاثام..
كيف تضمن الرجوع**و أنت حلمٌ فوق صطح الظلام.. م بنالعياط |
رد: - المناظرة الشعرية
ما أَنكَأَ البَينَ لِقَرحِ القُلوب شَيَّبَ رأَسي قَبلَ حينِ المَشيب أَنحَلَ جِسمي وَبَرى أَعظُمي لَذعُ حَراراتِ فِراقِ الحَبيب لَم يَذُقِ البُؤسَ وَلا طَعمَهُ مَن لَيسَ مِن جُهدِ الهَوى ذا نَصيب أَشكو إِلى اللَهُ هَوى شادِنٍ يَمُرُّ بي يَهتَزُّ مِثلَ القَضيب مُنَعَّمٍ كالبَدرِ في طَرفِهِ سِحرٌ بِهِ يَجني ثِمارَ القُلوب أَورَثَ قَلبي مِن جَوى حُبِّهِ داءً عَياءً ما لَهُ مِن طَبيب شعر: عباس بن الاحنف ب |
| الساعة الآن 06:58 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى