![]() |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
الغالي محمد تلمساني يبدو أنك مندفع ومتحمس جدا ! لكن تمنيت لو أنك كما قرأت المقال قرأت ردودي فليس المقال تزكية وثناء للحزب العتيق لكنه ينقل الصورة التي النمطية التي للأسف لازال المجتمع يعيشها . أما من يقول بالحزبية ! فأعتقد أنه ليس عنده خلط في القواعد السنية لكن عنده جهل بالغ بها. وفقك ربي وبوركت على المداخلة القيمة |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
أعتقد أنه يمكن أن نتناقش بأسلوب أحسن من هذا ( يعني وحدة وحدة دون مثل هذه العبارات الشمولية) وفقك ربي |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
أخي الكريم ابن باديس مضت مدة طويلة لم نتقاطع، فمرحبا وأهلا في الحقيقة أن النتائج دوخت أصحاب (السياسية الإيجابية) و(المخلص غير خائر ولاجبان) كما وصفوا هنا، فتراهم ينسبون الهزيمة للتزوير تارة، ثم للإشارة الخفية للرئيس يوم 8ماي تارة، ثم ثم ثم يحمدون وجودهم في المعارضة كي لايتحملوا نار المسؤولية !! فمابالك بحالي ؟ لاأتابع تفاصيل الأخبار والتحاليل إلا مما تأتيني عن طريق بعضهم من خلال لقاء مباشر فحاليا، أراه وجيها وملائما، كلام من قال من السياسة الشرعية ترك هذه السياسة الغربية الغريبة عن الإسلام وصاحب الحق يؤثر في الاحداث (إن استطاع) ولايتأثر بالأحداث |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
السلام عليكم
أيها المكرم، إلصاق الصفات بالمخالفين سهلة وميسورة لكل أحد و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخي الكريم أنا لم أشخص، أنا أتكلم عن منهج السلفية العلمية و تعاطيها مع السياسة سلبا و تحريمها لهذه الوسيلة . هذه أكبر خدمة يقدمها شيوخ هذا المنهج للإستبداديين و الدكتاتوريين، الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر من أساسيات ديننا، و استعمال الأحزاب و السياسة للوصول الى الحكم لإصلاح حال الرعية و الدولة من الأمر بالمعروف و الأصل فيه الحل لأن الأصل في الأشياء الإباحة، هلا بينتم لنا كيف توصل هؤلاء الشيوخ الى تحريم ما هو في الأصل مباح و حلال ؟!! و أنا هنا أتكلم عن مشروع و وسيلة مشروعة و ليس عن أشخاص. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
بعض شيوخ منهجكم يحرم إنتقاد الحاكم على الأنترنت أو إنتقاده جهرا !! هذا الذي قصدته.... أمّا حكامنا، فلا ريب أنهم مسلمين و لكنهم فساق لعدم تطبيقهم لشريعة الله. أعيب على منهجكم عدم الوعي السياسي و السلبية التامة التي قد تساعد الحاكم بمناوراته أن يستبد و يتفرعن و قد وجد من يزين له ذلك بإسم الدين ... اقتباس:
آمين |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
لا ادري اين هو الانفعال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والرد يكون على المقال وليس تتبع ردودك بارك الله فيك |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
شفيت ووفيت أخي عبد القادر ! لكنها قفشات شبابية للأنس والحوار وإلا فالقول ما قلت. لا تحرمنا من مشاركاتك وليت لك فيس بوك فيكون بدل التقاطع تقاطعات. |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
الفاضل البشرى ، كان ودي أن أرد على عدة نقاط لكني لا أريد قطع حوارك مع أخي عبد القادر لكن عندي ملاحظة وهي أنه عندك ربما لبس في مفهوم ما يسمى السلفية ! فحسب معلوماتي من بمصر أو تونس أو غيرها وينشآ الأحزاب ويقتحم البرلمان مخالف لأصل من أصول من تسميهم بالسلفيين! وهو عدم التحزب وأنصحك بقراءة كتيب قيم في بابه بعنوان حكم التحزب في الإسلام فيما يذكرني وهو للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله وهذه الأيام صدرت مقالة للشيخ علي الحلبي بعنوان أصيلٌ وتفصيلٌ حول ما يُسمَّى بـ(الأحزابِ السَّلفيَّة!) أعتقد أنها مفيدة في بابها يمكن الحصول على كليهما عبر الشبكة وفقك ربي |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
اود ان نتحاور نحن الإثنين (بعيدا عن نحن وأنتم) من باب التواصي بالخير والحق، ثم ننهي حوارنا ونحن إخوانا كما أمرنا ربنا. اقتباس:
ثم التحزب والتفرق بين المسلمين إلى أحزاب، واضح كلام ربنا فيه، لالبس فيه، يفهمه كل عربي، نعم آيات كثيرة وأحاديث أكثر ، كلهما على تحريم هذا التفرق بين المسلمين، فأين الإباحة ؟ إذا أخطأ شخص و غير مساره فهذا لا يعني حرمة الدخول في السياسة و المشاركة بهذه الوسيلة لتغيير المنكر و العمل للمشروع الإسلامي . هذا تعميم خاطئ. ماتقوله صحيح بلا شك لكنني أردت تقريب ما أريد بمثال فقط، ولم أرد التشخيص. فمن تتبع المشاركة في السياسة (ولم يكسر)، تجدهم ابتعدوا عن الأصل المرجو، وهو تحكيم الشريعة وإن الحكم إلا الله بل تغيرت المفاهيم عند الكثير منهم، فبالأمس (ثمانينات) نظمت مسيرة لمطالبة الدولة بمنع الإختلاط واليوم هم انفسهم لايراعون ذلك وقد يتندرون بمن يتكلم عن هذا. وهذه الأمثلة مني إشارة لقول البعض : دخلوا ليغيروا فتغيروا هذا بغض النظر عن تحريم التحزب والتفرق بين المسلمين، وبغض النظر عن كون الديمقراطية والإسلام لايجتمعان أبدا نعم، طاعة ولي الأمر من عقيدتنا، و لكنها طاعة في المعروف، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ومن قال غير ذلك ؟ من أجل إعلاء كلمة الله و نصرة المشروع الإسلامي الغائب و المغيب في إتخاذ القرار و في اتجاهات الدولة الإقتصادية و السياسية و غيرها... وهذا قصد كل مسلم مخلص، فياحبذا لو يحكم بوتفليقة بالإسلام، وياحبذا لو يناصحه من وصل إليه من الإسلاميين بذلك اما أن نسكت عنه دهرا إذ كنا معه، ولما حرمنا المقاعد فقط نتذكر ذلك، فهذا يعد عند من يراقب الامر من المسلمين (الشعب) قادحا في الغاية والهدف المرجو من المشاركة، وحتى في الإخلاص أنا أتفق معك فيما يخص الأشخاص، لكن يا أخي منهجكم يحرم الوسيلة أصلا و هذا هو الذي أنكره عليكم كما نكره عليكم الكثير من العلماء ، و رأينا في مصر العجب العجاب فيمن كانت السياسة و الإنتخابات عنده بدعة و بعد سقوط مبارك تغيروا و دخلوا السياسة و كأن شيئا لم يحصل !! التفرق إلى احزاب ياأخي، أنكره ربنا و نبينا وحذرنا منه، فما ينبغي للمسلم إلا أن يقول سمعنا وأطعنا أما من دخل الديمقراطية ممن كان ينكرها فحقيقة عجب عجاب! لكن ادري أن كثيرا منهم من التلاميذ (فكريا) لتنظيم 1965، وقد لوحظ عليهم هذا وغيره منذ سنين بعض شيوخ منهجكم يحرم إنتقاد الحاكم على الأنترنت أو إنتقاده جهرا !! هذا الذي قصدته.... وهل الإنتقاد على الإنترنت يصلح الحاكم(كافرا كان أو مسلما) ؟ وهل يرضى أي حزب إسلامي أن ينتقد رئيسه على الإنترنت من طرف أعضائه، ويراه من الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟الجواب أظنه لا. إذن كما يرى أهل الحزب أنفسهم، فليعلم أن المسلمين جماعة واحدة في الإسلام ورأسهم إن كان مسلما لايصلحه مثل هذه الوسائل كما أن أهل كل حزب لايرضون تلك الوسائل تنبيه : كثير من الامور التي أناقشه فيها أخي هي دفاع عما أراه من السياسة التي جاء بها دين الله والتي تختلف تماما عن السياسة التي جاءت بها الديمقراطية ، وإن كنت من أشد الناس بغضا لبعض الحكام ! وفقنا الله جميعا أيها المكرم لنصرة دينه وإعلاء كلمته كما أسأله أن يجمعنا على الإخلاص والسداد في القول والعمل |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
اقتباس:
مشكلة التيار السلفي هي أنه يعيش في واقع غير واقعنا، لا يفقهون واقعنا و بالتالي يصدرون أحكاما غريبة ، أحكاما لا تمت بصلة للسلفية و ليست في شيء منها. إدعاؤهم السلفية قد ناقشها علماء كبار مثل الشيخ البوطي في كتابه السلفية مرحلة زمنية مباركة لامذهب إسلامي. اقتباس:
الإختلاف أيضا سنة من سنن البشرية في الكون، و قد إختلف المسلمون الى مذاهب عقدية من أشاعرة و ماتريدية و حنابلة و أصحاب الحديث و معتزلة و ووو، كما أختلفوا الى مذاهب فقهية و سلوكية عدة ، و كما أختلفت كذلك اليوم الفرقة السلفية التي تدعي أنها الفرقة الناجية الى عدة مذاهب كل واحد منها يدّعي أنه يمثل الحق، منها أتباع الوادعي و أتباع الراجحي و أتباع الألباني و أتباع ووووو.... الإختلاف في الإجتهادات السياسية ليست تفرقة و ليست حزبية، ما يخلق التفرق هو التعصب و ليس الإجتماع حول فكرة الدفاع عن المشروع الإسلامي و إنشاء الأحزاب لذلك . الإختلاف في منهج التغيير ليست تفرقة ما دام لم تصدم بنص ثابت و قطعي . المشكل يكمن في الأشخاص و التعصب و الإجتهادات و ليس في فكرة إنشاء حزب من عدمه . أين هذا النص الذي يحرم إشاء الأحزاب السياسية في دولة لا تحكم بالإسلام؟!!!! إذا أخطأ شخص و غير مساره فهذا لا يعني حرمة الدخول في السياسة و المشاركة بهذه الوسيلة لتغيير المنكر و العمل للمشروع الإسلامي . هذا تعميم خاطئ. اقتباس:
وجود أحزاب سياسية ذو مرجعية إسلامية يبرره أن هذه الدولة تدّعي أن الإسلام دين الدولة و لكنها تختزله في العبادات و لا تأخذ به في مرجعيات القرار و في توجهاتها الإقتصادية و المالية و الإجتماعية و هلم جر.....لنفرض جدلا لو كان حاكم هذا البلد يحكم بدين الله حينها لقلت لك أن وجودها حرام لأنها تفرقة و خروج عن الجماعة و شق عصا المسلمين ...لكننا اليوم بعيدين كل البعد عن هذا ... الديمقراطية معناها حكم الشعب، و في الإسلام لا حاكمية إلا لله، لا أرى أي علاقة بين إنشاء أحزاب و الديمقراطية !!! للديمقراطية معاني و مبادئ تتصل بها مثل التعددية و حرية الرأي و فصل السلطات و دولة القانون و المواطنة و الإنتخابات...، كل هذه المبادئ يجب أن تقرأ في ظل الإسلام ما كان منه تعاملنا به و ما لم يكن منه نبذناه...و بهذا حلت مشكلة و معضلة و جدلية هل الديمراطية منافية للإسلام ؟ اقتباس:
أعيد و أكرر، مشكل الأشخاص لا يبرر حرمة العمل السياسي الإسلامي، إن أخطؤوا فهذا يقع عليهم و لا يستقيم إسقاط ذلك على مشروعية المشروع الإسلامي و تحريمه و تبديعه . اقتباس:
العمل الإسلامي الجماعي و الجمعوي و الحزبي لم يبدأ في 1965، بدأ بعد سقوط الخلافة الإسلامية و تمكن العلمانية من جل البلدان الإسلامية... هدفها هو إستعمال كل الوسائل الشرعية الدعوية كانت أو التنظيمية لنصرة دين الله عز و جل . أين الحرام في هذا ؟ اقتباس:
يجب إنتقاد و تقويم كل من أخطأ سواء كان حزبا ذو مرجعية إسلامية أو لا...قاعدة حرمة إنتقاد الحاكم في الإنترنيت من أغرب ما سمعته في حياتي، و المؤسف أنه يلصق بالإسلام ...و حاشا للإسلام أن يأمر بذلك ... اقتباس:
منهج التربية و العلم من أولى الأولويات و نحن لا ننكر ذلك، لكننا ننكر ترك العمل السياسي بحجة أنه بدعة و أنه حرام، النضال السياسي بمرجعية إسلامية وسيلة مشروعة لتغيير المنكر و للإصلاح لأن سياسة الحاكم الذي لا يحكم بدين الله تنعكس على حياة المسلمين في حياتهم اليومية. لا نحبذ و نرفض العمل المسلح للتغيير كما نرفض منهج السلبية السياسية الذي يحرم كل شيء الإنتخابات، الأحزاب، وووو...يبقى العمل السياسي النضالي في واقعنا اليوم وسيلة من الوسائل الشرعية للتغيير و للإصلاح . اقتباس:
آمين يا رب العالمين |
رد: جبهة التحرير أعطيناك عهدا !!
تسجيل متابعة والله المستعان
|
| الساعة الآن 11:20 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى