![]() |
رد: كتبٌ دخيلة...
اقتباس:
احيانا المرء يتعجب من مثل هذه الحجج، كيف تفطنوا لها ! لم يخرج من بغداد، لم يدخل مصر، فتح الاندلس الخ بارك الله في علم الشيخ مشهور حسن. ويقول المتغربون المنافقون : علوم الشريعة اجترار لكلام الاسلاف ! |
رد: كتبٌ دخيلة...
كتاب الأغاني موسوعة أدبية لا غنى عنها
لم ينل كتاب في الأدب العربي شهرة كتاب "الأغاني" لأبي الفرج الأصفهاني، وهو منذ أن ظهر من ألف عام قل من لم يسمع به، أو يقرأ طرفا منه، أو يعتمد عليه في شيء مما يتصل بالتاريخ والحضارة. أنفق فيه مؤلفه نصف قرن من الزمان، حتى خرج على الصورة التي هو عليها الآن، وهو كتاب -كما وصفه الفقيه ابن العربي-: جليل القدر، كثير العلم، لم يؤلف مثله قط. وقد يختلف الناس حول ما حواه من أخبار وروايات، لكنهم لا يختلفون حول قيمته باعتباره المصدر الأول لمن يكتبون عن الأدب العربي في عصوره المتقدمة. ينتهي نسب أبي الفرج الأصفهاني إلى مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية. ولد سنة (284هـ = 897م) ولا يعرف على وجه اليقين موضع ولادته، فقالوا إنه أصفهاني المولد استنادا إلى لقبه الذي عُرف به واشتهر، وقالوا إنه بغدادي المنشأ والمسكن، ولعل أجداده كانوا يعيشون في أصفهان بعد سقوط دولتهم، ثم نزح أحفادهم إلى بغداد وأقاموا بها. وكان جده محمد بن أحمد الأصفهاني من كبار رجالات سامراء وعلى صلة متينة بوزرائها وأدبائها وكتابها، وكان أبوه الحسين بن محمد يقطن بغداد، ويحرص على طلب العلم والثقافة الشائعة في عصره، وكذلك كان عمه الحسن بن محمد من كبار الكتاب في عصر المتوكل. وروى عنه أبو الفرج كثيرا في كتابه الأغاني، وهو الذي تولى تربيته وتثقيفه. أما نسب أبي الفرج من ناحية أمه فهو ينتسب إلى آل ثوابة المعروفين في عصرهم بالكتابة والأدب والشعر. وذكر ابن النديم عددا منهم في كتابه الفهرست ومن اهم مؤلفات الاصفهاني هو "الأغاني" الذي نال شهرة واسعة وصِيتا ذائعا لم ينله كتاب في الأدب العربي منذ أن ظهر للناس في القرن الرابع الهجري حتى يومنا هذا، ووصفه ابن خلدون بأنه "ديوان العرب، وجامع أشتات المحاسن التي سلفت لهم في كل فن…". ويذكر لنا أبو الفرج الباعث على تأليف كتابه في مقدمته، فيقول: "والذي بعثني على تأليفه أن رئيسا من رؤسائنا كلفني جمعه له، وعرفني أنه بلغه أن الكتاب المنسوب إلى إسحاق الموصلي في الغناء مدفوع أن يكون من تأليفه، وهو مع ذلك قليل الفائدة، وأنه شاك في صحته…" وموضوع الكتاب هو الغناء، ألفه ليكون بديلا عن الكتاب المنسوب إلى إسحاق الموصلي، ولذلك صدَّر كتابه بذكر "المائة صوت المختارة للرشيد الذي أمر إبراهيم الموصلي، وإسماعيل بن جامع وفليح بن العوراء باختيارها له من الغناء، ثم رفعت إلى الواثق بالله ، فأمر إسحاق بن إبراهيم أن يختار له منها ما رأى أنه أفضل مما كان اختير متقدما…". وكان أبو الفرج يبدأ بذكر الصوت الذي اختاره والشعر المتعلق به، ثم يستطرد إلى ذكر أشعار أخرى قيلت في المعنى نفسه، وتغني بها، ثم يتناول المناسبة التي قيلت فيها هذه الأشعار، وقد تكون المناسبة اجتماعية أو سياسية فيبين ذلك، وهو في أثناء ذلك يتعرض لذكر الإنسان وأخبار القبائل، وقصص وأشعار وملح، فيقف القارئ على ألوان مختلفة من الحياة، وعادات متفرقة في بيئات مختلفة، وطرائق الحياة في البادية والقصور من لهو وتسلية فراغ. ولم يلتزم أبو الفرج في اختيار الأصوات التي ذكرها بالترتيب الزمني للشعراء والمغنين، وإنما رتبها حسب الأصوات المائة التي اختارها المغنون الثلاثة للرشيد، وقد حوى كتاب الأغاني تراجم لزهاء 300 شاعر وقرابة 60 من المغنيين والمغنيات. ومعظم من ترجم لهم كانوا من شعراء الجاهلية والإسلام، ولم يلتزم في أخبارهم ترتيبا تاريخيا، وإنما ينثر ما انتهى إليه من أخبار الشاعر حينما اتفق. واتبع طريقة المحدّثين في إسناد كل خبر إلى رواته. وقد أنفق أبو الفرج في تأليف كتابه 50 سنة، واعتمد في كتابته على مصادر متعددة بعضها شفوية استمدها من أفواه الرواة والأدباء والمجالس الأدبية التي كان يحرص على حضورها، وبعضها أخذها من الكتب التي تعنى بالشعر والغناء، وهو إن أغفل ذكر اسم الكتاب لا يهمل اسم المؤلف لأهمية ذلك في الثقة بالخبر وتقويمه. وعلى الرغم من أهمية الكتاب التي لا يختلف عليها الباحثون في التاريخ والحضارة، فقد وجه للكتاب عدد من المآخذ، وإن كانت لا تقلل من شأن الكتاب، لكنها تبصر القارئ بأن الكتاب ليس مصدرا للتاريخ يُعتمد عليه وحده، وأنه يصور جانبا من حياة بعض الناس لا حياة الأمة كلها، ومن تلك المآخذ أنه ركز على تصوير الحياة اللاهية في المجتمع البغدادي، وأبرز الجوانب الضعيفة في حياة بعض أفراده من خلفاء وقادة وشعراء، واختزل حياتهم في جانب المجون والخلاعة، وأغفل ما كان منها جادًّا ورزينا، حتى يكاد القارئ يتصور أن بغداد -مدينة العلم وكعبة الثقافة- كانت مركزا للمجَّان والخلعاء لا مركزا للثقافة الجادة وحلقات العلم التي كانت تمتلئ بها مساجدها .. .. و الظاهر أن الشيخ نقل لنا يومياته كما هي حلالها و حرامها .. و أن كان فيها %50 صحيح هي كيومياتنا اليوم.. و كل من حرد عليه و شكك في مصدقيته ليتستر على نفسه و عوراة فريقه.. أما من يراه اليوم من المعاصرين مشاكسا للأخلاق ..فهو لم ينظر في ركنات منزله فقظ.. .. .. أقول لأصحاب الزغب الذين يرفض قرأته و يعتبره معادي للاخلاق.. اقول لهم كيف نداوي الاخلاق إذ لم نعرف داء الاخلاق و كل ما ذكره الاصفهاني لاسق في عضامنا.... |
رد: كتبٌ دخيلة...
قبل سنوات اقتنيت هذا الكتاب الف ليلة وليلة قلت لعله يشفي غليلي ويشبع رغبتي في النظر في كتب الادب فلم اجد فيه شيئا يسمى الادب قصص لا تصلح لا للصغار ولالكبار كذب وافتراء وقصص عن الخمر والمجون والفاحشة ياسلوب قبيح ركيك لا شيئ مفيد فيه وكذلك كتاب الاغاني للاصفهاني كتاب مليئ بالكذب والشعوبيَّة ومن احسين من رد عليه وليد الأعظمي في كتاب سماه سماه "السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني" طالب العلم المتمكن المحقق قد يرقء فيها ويعرف الضار والنافع ويميز الصحيح من السقيم ولكن عامة الناس انى لهم ان يعرفو الصحيح من الضعيف .. توجد كتب ادبية نقية تغني عن هذه كتب الاباطيل |
رد: كتبٌ دخيلة...
هذا المقال يتعلق بهذا المووضوع للدكتور علي الصلابي بعنوان التحذير من بعض الكتب التي شوهت تاريخ الصحابة http://islamstory.com/ar/%D9%83%D8%A...A7%D8%A8%D8%A9 |
رد: كتبٌ دخيلة...
اقتباس:
انهم العلماء المحققون حقا ...... |
رد: كتبٌ دخيلة...
اقتباس:
المحققون لم يقل كلمتهم بعد.. و ليس أهل الصرائر و الضرائر من ينفعونا هذ الزمان.. فنحن في عصر السكنار..و العقل الاكتروني .. .. .. و هب يادب.. وكصر الجليد نخلاً.. يا تيك رزقك أرضاً دخلاً |
رد: كتبٌ دخيلة...
اقتباس:
بارك الله فيك اخي على اضافتك القيمة... لم أسمع بالكتاب من قبل و قد أصادفه مستقبلا و انا جاهلة بحقيقته... |
رد: كتبٌ دخيلة...
إقرءوو كتاب الموميات الدينية ربما يتكون عندكم بهذ الدراسة كيف تعمل الرجال و الطوائف..
و ينكشف لكم أن تجاهل شيئ لم تلمهعه بمصباحك .. فهو جهالة من شيخك المتسلط ..الذي يريدك أن لا تعرف..حتى لا تتعبه بسؤالك .. و أعلم كل شيئ تحيطه علما يُقيك شره. .. http://www.mediafire.com/view/?11eq9b997a5m46i بين المسلم و الاسلامي كالذي يركب حصانه.. والذي يركبه حصانه.. http://www.youtube.com/watch?feature...v=iFJTW5obLyg#! |
رد: كتبٌ دخيلة...
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته أظن انك لم تفهم جيدا رد الاخ ياسين.. فهو لا يكذب ابن قتيبة و انما الكتاب الذي نسب لهذا الاخير... أرجو ان تعيد قراءة الرد جيدا لتدرك انه لم يتم الطعن في الشيخ و انما في الرجل الذي وضع الكتاب أو اتمه ثم نسبه لابن قتيبة... |
رد: كتبٌ دخيلة...
اقتباس:
فقط لم افهم هذه "اللهم! إنّا نسألكَ وقايةً كوقاية الوليد." فهل منكم من يشرح لي معناها... |
| الساعة الآن 11:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى