![]() |
رد: من المكة إلى جهنمة
اقتباس:
السلام عليكم ...ياأختي الكريمة هو سؤال يطرح للجهات المعنية و لوزارة الشؤون الدينية لماذا هذه الفضائح تحدث إلا عندنا نحن جزائرين ؟؟؟ لماذا لا توضع جهات مختصة من أطباء مختصين تقوم بتحضير وتهيأة الحاج نفسيا وعقليا لتأديت مناسك الحج بقوة وعزيمة تجعله يصبر على الأقل خلال فترة الحج ، وشكرا. |
رد: من المكة إلى جهنمة
اقتباس:
اولا حديثي عن الانتحاريين كان عن من يقتل الابرياء في الاسواق الجزائرية ، وليس عن مجاهدي الثورة الجزائرية اما بخصوص قولك لا يوجد منتحر شريف و غير شريف لان الاسلام لا يفرق بنهما في هذا . اولا انا لم اتكلم عن الحادثة بمقياس ديني ، بل تكلمت بمقياس انساني ، فهذا الانسان ولسبب قرر ان ينهي حياته ، ونحن لا نعلم ما سبب انتحاره ، ربما مشاكل او ازمة نفسيه ، المهم يكفينا انه قرر ان يتوارى بسلام دون ان يزعج احدا . لكن في الجهة المقابلة الانتحاري و بسبب الانانية (الطمع في الجنة ) قرر التضحية بالابرياء في سبيل الوصول لهدفه ، والمؤسف ان في كثير من الحالات ينتحر الجهاديون على مسائل تافهة ،كالحلم بنكاح حور العين في الحياة الاخرى ، اي ببساطة سبب الانتحار هو مجرد كبت جنسي يتم تفريغه على حساب ابرياء لا دخل لهم هو هلاوس هذا المتعصب. المهم عن نفسي لا اضن ان من العدل ان نسوي بين موقف الشخصين ، موقف من تضطره الظروف للانتحار ( مشاكل ، مرض نفسي ، جنون) ، وبين من يحاول نيل مكاسب شخصية على حساب الاخرين (قتل الناس من أجل ممارسة الجنس) ، وعليه افترض ان الله العدل لن يساوي بينهما . اخيرا يجب القول ان اي واقعة انتحار هي في النهاية مسؤولية المجتمع ، ، فمن المؤكد ان اي انسان وصل به الامر الى وضع حد لحياته لابد و ان يكون قد عانى ما يستجوب الموت للحصول على الراحة ،ولو كان هذا الانسان حصل على الدعم من المجتمع حوله ، لما وصل لهذا الخيار المرير ، لهذا فكل واقعة انتحار هي في الواقع جريمة المجتمع بهذا هذا المنتحر الضحية ، وليس جريمة هذا الانسان في حق المجتمع وبالمناسبة حتى الانتحاريون الذين يفجرون الناس هم ضحايا ايضا رغم جرائمهم ، فلو حصلوا على الرعاية الكافية ، والحب في الارض لما وصل بهم الامر الى طلبه من السماء مودتي . |
رد: من المكة إلى جهنمة
اقتباس:
قال الله تعالى : { الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ(2) نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ(3) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمْ الْفَاسِقُونَ(4) } [ التوبة : 67 ] . عجيب هذا التعليق، وما وجدت له تعليقا أمثل من الآية أعلاه اقتباس:
نعم المنتحر الناقم على ربه بلسان حاله إن لم يكن مجنونا أو قريب من الجنون، المتذمر من إيجاده في هذه الدنيا، عند المنافقين قرار شخصي ولو قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ماقال أما الباذل لنفسه في سبيل إيصال لاإله إلا الله إلى القلوب وتخليص العباد من الكفر والإلحاد وغيرهما من معسكرات الشيطان، إلى معسكر الرحمان، هو عند المنافقين صاحب جنس ولو كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتمنى أن تتكرر له تلك الموتات الشريفة لكن المنافقين لايعلمون وكأن المجاهدون الجزائريون لم تكن دوافع كثير منهم إرضاء الله ورسوله اقتباس:
جل بني الإنسان عبر العصور متدينون في الجملة إلا شواذ الملاحدة، ومتفقون على تشنيع الإنتحار، فكان الاولى تسمية مقياس ديني إنساني، ومقياس إلحادي شاذ |
| الساعة الآن 05:02 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى