![]() |
رد: العاشقة الخرساء.
اول مرة اقرا قصة و كلي شوق لاتمامها
بارك الله فيك اخي اسلوب راق و كلمات ماسية تسلب اللب و تحلق بالافكار عاليا |
رد: العاشقة الخرساء.
اقتباس:
أفراح الروح أختي أيتها المبدعة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أراكِ قد اثقلتِ أخاكِ بالمديح .. بينما أرى نفسي أنني دون ذلك بكثير. أما ملاحظتكِ الأخرى عن محاولتي المتواضعة، فإضافتكِ قد زادها رونقًا وجمالاً. حتى ظننتُ نفسي أنني حقا كاتب قصة. أختاه اغبط نفسي أنكِ تتابعين ما أخط. دمتِ ناقدة ذات نظرٍ بعيد. زادكِ الله سرورًا ونعيما تحياتي |
رد: العاشقة الخرساء.
اقتباس:
منال لينا أيتها الفاضلة سلام الله يغشاكِ، ويجعل السعادة في حلّكِ وممشاكِ. مرحبًا بكِ مع " قصتي" . وليفسح لكِ في المجلس حتى تتصدرين صدارته. ومنكِ نتعلم اسلوب اللغة والبيان. وملاحظتكِ كان لها وقع في جناني، فعقدت لساني. فلكِ قوافل الشكر قرًى عندما يوعزني غيرها. دمتِ كما تحبين أن تكوني، ويرضى الله عنكِ تحياتي |
رد: العاشقة الخرساء.
دائما متالق السيد علي قسورة بقلمك الرائع تحيايا
|
رد: العاشقة الخرساء.
اقتباس:
مرحبًا بأبي محمود الرجل الفاضل. ثم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سامحك الله يا أخي. أين التألق؟ غفر الله لك. ومع ذلك .. دعني أن أقول: إن التألق في حضورك، وتتأتى الروعة إلاّ في تعليقك القيّم مع مرورك. زادت " قصتي" رونقًا وحسنًا لمرور أبي محمود سليل الكرام، والفاضل على الدوام. لك تحياتي كلها، وحبتي لك في الله تسبقها. دمتَ أخًا عزيزا |
رد: العاشقة الخرساء.
... / ... ورغم الوجع الذي يكاد يخمد الأنفاس، و يتلوّى منه الجسد والإحساس. عندما يصير كل ذلك رفيقًا، ليسلك دروبًا ويكون طريقًا. أ كل ذلك لأجل العودة بالخيال إلى الوراء وقد تباعد كل ذلك وتناءى.. ولم يبق منه إلاّ بصيص ذكرى، تأتي في المخيلة تتعاقب وتترى ولكن لِمَ العودة إلى ماضٍ والانغماس في قيعان آلامٍ تتلظى؟.. حرِيٌّ بنا أن نصحو؛ حتى و إن احترقنا بنار الفقد فننطفئ إلى الأبد. وكم نحاول النسيان، فينتصر علينا الحنين فنبدي للخلائق عجرنا وبجرنا، فينكشف ما سترناهُ، وينفضح أمرنا. وعلى سفح ذلك الماضي تموت أنفاس السعادة، ويحتضر الفرح، حينما نتذكر الذين رحلوا. أَ قدرٌ هذا وما يخبئُه من غوائل؟ ونحن حيارى مع الذي أصابنا في المقاتل. ماذا ينفع لو أن الفرح بات يُشترى ويُباع؟ وهل يضير إن صار التمزق حزنًا حتى النخاع؟ أَ نكتُب تراتيل ؟ ..أم نذرف دمعًا؟ فهل يحيا المرء وكأنه في محراب حبٍّ معبأ الأشجان؟. فليبق عناق الشجن إليه نتوق، وله لا نبالي إقداما، ولا نؤخرُ أقداما، ولا ننكص إحجاما، حتى وإن ابتلينا انهزاما. يصيرُالحلمَ ترياقًا يتوق المرء لارتشافهِ لعلّهُ يخفف وطأة الحميم، ووخز زجاج أسنَّةِ الجرحِ اللَّعين لا شيء سوى أنّ الذكرى لتلك الخرساء العاشقة. فيها الماضي، وفيها الحاضر يرنو بهما الإنسان إلى المستقبل يريده أن يكون جميلا ……………………. أَ هو الفرحُ ؟..فهل طوت صفحة الأحزان والأشجان؟ والفرح لا يكتمل عند فاطمة سوى رؤية حبيبن.. وهما حسين ورابح.. أ هي الابتسامة وهجًا لتُعيد لقلبها النبض من جديد؟ أ هو نسيان الذين رحلوا، وقد خلت منهم الدار، وبَعُد المزار؟.. ومع ذلك هناك سعادة تحسّها فاطمة وتحياها وخصوصًا عندما يأتي المساءُ الذي يخلق الحب من بريق عينيها، وهي تتأمل أغلى ما عندها في الوجود .. تتأمل حسين فترى الدفءَ والحماية والتبجيل الذي صار إعصار حبٍّ، وسيل منهمر من الأشواق و الصبابة. ورغم تجهّمه من حين لآخر تحسّ أنه يبادلها ذلك الشوق والاشتياق، وله نحوها قلبٌ حفّاق. فقد صارت تلمح على شفتيه تمتمة " ليتكِ تدرين .." بعد أن أصبحت تقرأ ما تتحرك به الشفاه وكأنها تسمعها. ثم لا تلبثُ إلاّ أن تنظرَ إلى البراءةِ التي يشعها رابح بحبوره ومرحه. فهو القطعة التي خرجت منها، بل هو أغلى هديّةٍ من ربٍّ بها رحيم. كل ذلك .. وقد أصبحت فاطمة أُهزوجة حياةٍ تملأ أيامها بأعيادٍ وأفراحٍ لا تفارقها.. تجتاحها نشوة سعادة ثم تكتسيها. لا لشيء سوى أنّ لها زوجًا انقذها من الموتِ ثم تزوجها، ورزقها الله ولدًا قرة أعينٍ لها فتشعر أنّ كلّ من في الوجود أنه يغبطونها، حتى نسمات الهواء والماء والورد يحسدونها. وفي الصباح تتحول فاطمة من تلك النسمة التي تشع حبًّا وحنانًا، إلى كتلة من طاقة، وآلة لا تخطئ في عملها.. فلا يراها القوم إلاّ في مشغلها لا هم لها سوى تكليف العمال والعاملات كلّ واحدٍ بعمله. قد تتوقف عقارب الساعة عن الدوران، إلاّ أن فاطمة لم تتوقف عن العمل، أو تخطىء يومًا.. وكل عملٍ عندها بمقدار .. فغبطها الناس، ومنهم من أعجب بها وأحبوها ولكن من يقف أمامها؟..وقد صار مشغلها حديث الساعة، وخصوصًا نسوة المدينة اللائي لا همّ لهن سوى اقتناء الفساتين، فوجدن في فاطمة ضالتهن .. و تهاطلت الأموال على فاطمة، وكثرت الطلبات، وجاءتها سيدات المجتمع زرافاتٍ ووحدانًا من كل حدبٍ وصوب. ... يتبع |
رد: العاشقة الخرساء.
في انتظار التكملة تقبل منا ارقى التحايا شكرا
|
رد: العاشقة الخرساء.
دوما في المتابعة أستاذ
كنت ومنذ مدة انتظر نهايتها ودوما مبدع كعادتك وفقك الله لما فيه خير |
رد: العاشقة الخرساء.
راااااااااااااااااااااااااائعة
متتبعة بصمت بشوق و لهفة دمعة مرت من هنا |
رد: العاشقة الخرساء.
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنّها لمن أثمن الجواهِر قصّةٌ حاكت مشهَدا للصّمود والتحدّي مشهدا للنّصْرِ والحبِّ البريء كيف وقد تحدّت فاطمة ورابح (رحِمهما الله) جلاّدَ الغربة وصمدا أمام قسوةِ الظّروف التي قرّبت نبضيهما ووحّدت أنفاسهما فنالا نصْرا وخلّدا حبّا عفيفا يستحقّ انحناءةَ كلّ مطّلعٍ على قصّتهما والله ..الله..على أناملِك أستاذنا عليّ كيف جمّلت المعاني بمبنىً رفيعٍ بهيّ "من حُسنِ السّرد وطيبِ الردّ.. وكلّنا شوق لتحقيقِك الوعد!" أفتذكُرهُ؟ أوَ لم يحِن الأوان لارتشاف المزيدِ من سِحرِ رائعتِك تقديري واحترامي.. |
| الساعة الآن 08:15 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى