![]() |
رد: الإتجاه المعاكس
السلام عليكم
ايها السادة و السيدات لايغرنكم ما ترونه من تقدم الغرب , فهؤلاء نعم لهم العلم ولكن دون الايمان , والعلم قد يرفع امة حتى تعانق السماء رفاهية ورغدا , ولكنها سرعان ما تتداعى مثلما تتساقط اوراق الخريف التي تعصف بها الرياح ,و يقول السيد قطب :كم من امة غنية قوية ولكنها تعيش على شقوة مهددة في امتها مقطعة الاواصر بينها يسود الناس فيها القلق ويظهر الانحلال , قوة بلا امن ومتاع بلا رضا وحاضر زاه يترقبه مستقبل نكد , انه الابتلاء الذي يعقبه النكال( في ظلال القران 3/1339) ولا اسلي نفسي عندما اقول ان المسلمون قد فاقوا غيرهم قرونا وعقودا من الزمان حين سمت عندهم مكانة العلم واخلصوا في طلبه واكرموا اهله , حتى كان الخليفة المتوكل يعطي حنين بن اسحاق اشهر المترجمين وزن ما يترجمه ذهبا . ولم تقتصر مهمة المسلمون على الترجمة فقط , بل تابعوا البحث و الدراسة , و التعديل والتطوير , حتى ابتكروا وطوروا وسبقوا غيرهم , وفي الوقت الذي كانت فيه اوروبا ترقد في ظلام دامس وتغط في سبات عميق كان المسلمون قد سبقوا عصرهم في شتى العلوم , هذا كان في زمن المتوكل و كان قبله ثم مما يليه من حكام المسلمين , الذين حكموا شرع الله فمكنم الله في الارض وجعلهم القادة لهذا العلم . فجاء خلف من بعدهم , اضاعوا الدين وفصلوه عن حياة الناس سواء السياسية او الاجتماعية , وقدموا المهرجين و المغنيين واصحاب الفكر الهدام المستورد من هنا وهناك , واخروا العلماء و المفكرين من من كان يعمل لصالح لهذا الدين و هذه الامة . فصرنا نحن في مؤخرة الركب بعد ان كنا في مقدمته , وصرنا تابعين بعد ان كنا متبوعين لاننا للاسف فصلنا بين العلم والدين , بحجة مواكبة الغرب و نسينا ان ديننا يرغب للعلم ويامر به ويكفي ان اول اية من القران الكريم نزلت على نبينا صلى الله عليه وسلم هي اقرا اي تعلم , مما يجعل هذا الدين فريدا من نوعه اذن اصدقائي : نستخلص من هذا القول انه لا عودة لنا الى سابق عهدنا و عزنا ومجدنا الا اذا اقبلنا على العلم من منطلق ايماني خالص , عندئذ نعود الى سالف مجدنا وسابق عزنا . |
رد: الإتجاه المعاكس
اقتباس:
|
رد: الإتجاه المعاكس
الغرب اذا نجح في تطوير نفسه والوصول لدرجات عالية من العلم والمعرفة فهذا كان بسبب وضع قوانين تنظم حياتهم وتجمع بينهم ولا تفرق بين الاجناس والديانات والقوميات, بل الكفاءة هي المعيار, وكان للتربية الدور الاساسي باحترام القوانين, يعني باختصار كان شعار العدالة الاجتماعية وحقوق الانسان هو الشعار الذي تم من خلاله اعطاء الفرصة لكل عقل ان يبدع. اما نحن فعلى الرغم ان مايجمعنا اكثر مما يفرقنا الا ان مفهومنا للعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان مفهوم منعدم تقريبا, وهنا اللوم لايقع فقط على السلطات وانما حتى على المواطن الذي لم يدرك اهمية العلم والمعرفة وتجربة ثانوية الرياضيات احسن مثال, فبقدر ما الدولة مهتمة بخلق عقول وعباقرة بقدر ما راينا كيف الناس تتباكى على طلاب هذه الثانوية لقسوة الضروف التي يعيشون فيها داخل الثانوية ويطالبون ان تتوفر لهم كل وسائل الراحة والتسلية غير مدركين ان مثل هذه الثانويات دورها ليس فقط تكوين عقول وانما عقول وسلوك, والسلوك لاياتي الا بتعلم الطلاب قسوة الحياة. الخلاصة نحتاج لقوانين تنظم حياتنا ولاعطاء دور للتربية لانشاء اجيال تعرف كيف تحترم القوانين والاهتمام بكل العلوم والمعارف والاداب والفنون بدون اي اقصاء وان نعيش عصرنا لا ان نبقى في كل مرة نردد انجازات السلف التي اصبحت من التراث, فاذا كان السلف قد صنع لتاريخه تراث علينا نحن ان نصنع لتاريخنا تراث نفتخر به...
|
رد: الإتجاه المعاكس
اقتباس:
السلام عليكم أمر هذا أظنه من أبسط مايكون التقدم التكنولوجي والعلم المادي وتنظيم شؤون الحياة المادية بأيديهم بلا شك وقد فاقوا فيها بلاشك ولامجال للقول بغير ذلك، نعم عقولنا كعقولهم بل ولايجهل أحد الكوادر المسلمة التي عندهم الدين والخلق والروابط الإجتماعية على عجرنا وبجرنا نحن فوقهم بمراحل لايشكون فيها هم فكيف نشك فيها نحن !؟؟ من الفوارق التي بيننا أننا قد ذللنا من طرفهم واصبح بعضنا أذنابا لهم لما تركنا ديننا الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه وفي نفس الوقت هم أصبحوا اعزة علينا لما تركوا دينا محرفا ضالا إلى مجهودات بشرية حياتية العجيب أنه بعض الناس يقول لك : حتى تصعد للفضاء وتتحكم في التكنولوجيا الرقمية لابد للمرأة أن تكون زبالة وتكون سائقة حافلة وملكة جمال وعارضة أخبار أو أزياء الخ ، ولما تتكلم عن الحياة لابد أن ترمي دينك الحق لانهم لما تركوا دينهم الباطل ففاقونا ونبينا قال لنا إذا وإذا و ضرب الله عليكم ذلا لاينزعهم عنكم حتى ترجعوا لدينكم فصدقنا نبينا وكذبنا كل منبهر بهم ولو كان مخترعا للصاروخ أو مديرا للنازا (فكيف إذا كان أميا في العلوم التكنولوجيا ليس في رأسه إلا حثالة أفكار الفلاسفة !!) اما التفضيل عند الله فقد حسم فيها كتاب ربنا أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون المسلم ولو كان من الغرب فهو خير من ألف كافر ولو كان من العرب |
رد: الإتجاه المعاكس
اقتباس:
|
رد: الإتجاه المعاكس
اقتباس:
|
رد: الإتجاه المعاكس
اقتباس:
وليس الغرب افضل منا في شيئ سوى بتنظيم أموره في شتى النواحي وظبط القيم المتفق عليها واستقلال القضاء وما ذكر في الرد الاول.. أشكرك أخي المهندس |
رد: الإتجاه المعاكس
العنصرية:
قد يقول الكثيرون ان الغرب بات اكثر عنصرية منا و هدا هو القول الشائع لدى الجميع لكن الواقع يقول عكس دلك ان العرب خاصة و المسلمين عامة باتو اكثر عنصرية من غيرهم من البشر فنرى حاليا ان الاقليات او ما اسميهم انا باصحاب الارض اصبحت لا تطيق الاقصاء الدي تعاني منه مثل الاقباط في مصر و الاكراد في الشام و الامازيغ في المغرب الاسلامي و الافارقة في السودان و مالي و غيرها من الطبيعي جدا ان نرى احداثا طائفية في بلد مختلط الجنسيات مثل امريكا لكن التعايش الدي وصلت اليه هدة البلدان يعتبر امرا رائعا حيث ان الزواج بين البيض و السود ارتفع بشكل ملحوظ كما ان الشخصيات الافريقية باتت اكثر شعبية في و م ا من البيض و افضل مثال تمكن الرئيس باراك اوباما الافريقي من حيازة منصب رئيس لامريكا لعهدتين متتاليتين..................يتبع |
رد: الإتجاه المعاكس
لي عودة ان شاء الله
|
رد: الإتجاه المعاكس
اقتباس:
آسف لم أستوعب كلامك وكل ما ذكرتيه من أمثلة مفاده المصلحة الشخصية وهل لإن أوباما من الجنس الأسود يعطيهم الأفضلية علينا ؟؟؟ تكلمتي عن العنصرية من الواقع وسأقرب إليك الواقع الذي أعيشه أنا فكما ذكرت لك سابقا يعمل معي أجانب هنا أزيد من 10 جنسيات مختلفة كل واحد منهم يرى نفسه ( شعب الله المختار ) فإذا ما جلست مع بريطاني تجده (يمنشر) في السويدي وإذ خلوت مع أمريكي قطع لك أوصال النرويجي ................................ وعلى بالي كي يكونوا وحدهم يقطعونا حنا ثاني .. فهذا ما ألمسه واقعا يوميا مع من تصفينهم باللاعنصرية ................. وجعوني صباعي اليوم من الكتابة ..........يتبع |
| الساعة الآن 05:24 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى