![]() |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
بارك الله فيك و جزاك خير الجزاء أخي محمد طويلة جدا إسهاماتك و أخذت مني وقت طويل جدا في القراءة المعمقة و كل ما أستطيع قوله أن مفهوم الإنسان للسعادة و مدى جديته في تحقيق ذالك هو ما سيساعده جديا على تحقيق السعادة الحقة على أن ينزه نظرته من السطحيات لأنها لا تسمن و لا تغني من جوع كما يقولون و السعادة ما شاء الله منابعها كثيرة في القلب زمزمها إلتزام حدود الله و الهدي النبوي و فراتها التعامل بإيجابية مع خلقه و السعيد الحقيقي من البشر هو من إستشعر ذالك و سعى لترجمة هذه المفاهيم على واقعه الله يسعدك أخي و كل الإخوة و الأخوات |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
اقتباس:
اللهم آمين، وفيك بارك الله، شكرا جزيلا لك على الإضافة. |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
اقتباس:
آمين، صحيتي ختي :16: |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
بارك الله فيك أخي
دمت دائما متميز بأطروحاتك وأفكارك وكتباتك المتميزة والهادفة أخي جزاك الله كل الخير |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
اقتباس:
وفيك بارك الله وجزاك خيرا أخي محمد رضا، شرّفت بالمرور. |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
11-لا تحقرنّ من الحجارة شيئا "حجرة من يد لحبيب تفاحة"، يعبّر هذا المثل الشعبي الجميل عن ثقافة شعبية يشترك فيها أفراد المجتمع و"فرداته" بشكل خاصّ لأنه مثلٌ نسويّ منهنّ وإليهنّ لأسباب يطول شرحُها، ولذلك فإنه مفيد للرجل في معرفة ما الذي تريده الزوجة منه بالضبط فيما يتعلّق بالهدية والإهداء، فهو وإن كان في ظاهره يحضُّ ويشجِّعُ على تقديم الهدية فإنه يلمِّحُ ضمنيًّا إلى ضرورة أن يدوم الإهداء ويستمرّ ولا يقتصر على مناسبات متباعدة، فهي تقول لك بأن القليل يكفيها كهدية منك وتُريد من ذلك -إلى جانب التخفيف عنك طبعًا- أن تُكثِر لها بالهدايا فلا تغبُّ ولا تغيب، لأن التقليل وسيلة للدوام وهنّ يعرفن ذلك، إذن فالأهمّ في هذا الفعل الودّي بالنسبة إلى زوجتك بحسب المثل الذي تواضعت مع بنات جنسها على إعتماده هو أوّلا أن تكون الهدية ، كبيرة أم صغيرة، فاخرة أم بسيطة، حُلوة أم مالحة، المهمّ أن تكون وتوجد وبإستمرار كما سبق وقلنا ( تذكّر قاعدة: لا تغيبُ ولا تغبُّ)، لأنها قالت -إنتبه جيّدا- حجرة من يد لحبيب تفاحة ولم تقُل لا شيئ من يد لحبيب تفاحة، وثانيًا أن يكون مقدّمُ الهدية أو المتقدّم بها حبيبًا ، أي مُحبًّا ومحبوبًا ، فقد قالت حجرة من يد لحبيب ولم تقُل حجرة من يد أي شخص، لأن لبّ الهدية وجوهرها بالنسبة إليها هو أنت: الزوجُ الذي يحبُّها وتحبُّه والذي تشاركُه البيت -السعيد طبعًا-، ولو أننا أردنا صياغة تعريف الزوجة للهدية في جملة مفيدة ( مفيدة جدّا) لقُلنا بأنّها:" شيئٌ يقدِّمُه الحبيبُ" ليكون نوع الهدية ولونُها وقيمتُها المادية أقلّ شيئ من حيث الأهمية في عملية الإهداء الزوجي لوروده نكرة في التعريف ، ويكون الزوجُ الحبيب أكثر شيئ من حيث الأهمية في العملية لأنه ورد معرفة، ويكون فعلُ التقديم في المرتبة الثانية من حيث الأهمية لأنه ورد مقترنًا بهاء إضافة تعود على العنصر الأكثر أهمية ، والذي نتوقّع منه أن لا يملّ من تقديم الهدايا -الصغيرة خاصّة- لأنها تعبيرٌ عن وجوده العاطفي كمُحبّ ( رحمة) ومحبوب (مودّة)،فلا تُهدِ غبًّا تزدد حبًّا، ولا تحقرنّ من الحَجَراتِ شيئًا. |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
[QUOTE=djazayri;1586736][center][color=royalblue][size=6][b]11-لا تحقرنّ من الحجارة شيئا
"حجرة من يد لحبيب تفاحة"، يعبّر هذا المثل الشعبي الجميل عن ثقافة شعبية يشترك فيها أفراد المجتمع و"فرداته" بشكل خاصّ لأنه مثلٌ نسويّ منهنّ وإليهنّ لأسباب يطول شرحُها، ولذلك فإنه مفيد للرجل في معرفة ما الذي تريده الزوجة منه بالضبط فيما يتعلّق بالهدية والإهداء، فهو وإن كان في ظاهره يحضُّ ويشجِّعُ على تقديم الهدية فإنه يلمِّحُ ضمنيًّا إلى ضرورة أن يدوم الإهداء ويستمرّ ولا يقتصر على مناسبات متباعدة، فهي تقول لك بأن القليل يكفيها كهدية منك وتُريد من ذلك -إلى جانب التخفيف عنك طبعًا- أن تُكثِر لها بالهدايا فلا تغبُّ ولا تغيب، لأن التقليل وسيلة للدوام وهنّ يعرفن ذلك، إذن فالأهمّ في هذا الفعل الودّي بالنسبة إلى زوجتك بحسب المثل الذي تواضعت مع بنات جنسها على إعتماده هو أوّلا أن تكون الهدية ، كبيرة أم صغيرة، فاخرة أم بسيطة، حُلوة أم مالحة، المهمّ أن تكون وتوجد وبإستمرار كما سبق وقلنا ( تذكّر قاعدة: لا تغيبُ ولا تغبُّ)، لأنها قالت -إنتبه جيّدا- حجرة من يد لحبيب تفاحة ولم تقُ فعلا اخي و الله الهدية حتى و لو كانت بسيطة بسيطة جدا جدا تكون لها معنى في قلب الزوجة اذ يكبر في عينيها اكثر و اكثر ..........و كانه يقول من خلالها انه مهتم لامرها مهما كانت ظروفه هو يراها بسيطة و لكن في نظرها امر عظيم بوركت اخي ^^ |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
[quote=لونجة بنت السلطان;1586743]
اقتباس:
إضافة مهمّة هذه التي تفضلت بها أختي، بارك الله فيك. |
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
|
رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
|
| الساعة الآن 01:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى