![]() |
اقتباس:
السلام عليكم مساء الخير أخي حسـام العراقـي بالنسبة لي مازلت أتعلم اللغة الفرنسية وإن شاء الله سأتقنها لأستفيد منها لي لغيري أخوكم فتحي. |
رد: ظاهرة تشدق وافتخار الفتيات بالكلام بالفرنسيه
اقتباس:
نعم لا عيب في الكلام بالفرنسية و تعلم اللغات بشكل عام و لكن العيب أن يكون هذا على حساب لغتنا الأم تكلمي مع الفرنسي بالفرنسية والإنجليزي بالإنجليزية لا مانع في ذالك و لكن العربي مسكين خليلوا العربية ما تستعرضيش أمامو إتقانك للغات قد لا يكون هو متقنا لها شخصيا أحب العربيه و أهلها و يهمني جدا تطوير مهاراتي اللغوية فيها و الإلمام بمختلف علومها و بالمناسبة ليس هناك من لغة متمكنة و متحكمة فيها بشكل جيد غير العربية و ما نحبش التشكشيك و إن كان في مقدوري ذالك |
رد: ظاهرة تشدق وافتخار الفتيات بالكلام بالفرنسيه
انا من سيجيبك اخي العراقي انا اجيدها ولا اتكلمها بل استعملها في الدراسة فقط
شكرا لكم اخواتي ردكن اسعدني |
رد: ظاهرة تشدق وافتخار الفتيات بالكلام بالفرنسيه
شكرا اخوتي اعجبتني نقاشاتكم الجادة ولكن نحن تطرقنا للموضوع من جهة ان اللغة الفرنسية تستعمل للفخر وهذا لا يجهله احد
فمثلا ارى التلميذ الذي يجني 19 يحاورك بالعربية ومتواضع في حين صاحب 9 يستعلي عليك ويناقشك بالفرنسية مستهزءا شكرا لطيب تفاعلكم |
رد: ظاهرة تشدق وافتخار الفتيات بالكلام بالفرنسيه
اقتباس:
|
رد: ظاهرة تشدق وافتخار الفتيات بالكلام بالفرنسيه
السلام عليكم
كما قال بعض الاخوة من قبلي ، ليس هناك أي مشكلة في التكلم بالفرنسية أو غيرها.. ما لا أحبّه هو أن نربط بين اللغة الفرنسية و الاستعمار الفرنسي .. لأنه في رأيي .. و في يومنا هذا ليست هناك أي علاقة!! شخصيّا أحبّ تعلّم اللغات .. أحب أكثر اللغة الفرنسية و غالبا ما أحاول تحسين رصيدي عبر المطالعة كما أفعل مع اللغة العربية. سؤال يجب أن نطرحه على أنفسنا .. من يقول أن أهم لغة هي العربية ، أكيد بدون شك فهي لعة القرآن .. لكن هل لهجتنا الجزائرية أو أي لهجة عربية تعدّ فعلا لغة عربية؟ كم منّا يتقن التكلمّ بكل فصاحة اللغة العربية الفصحى؟؟ |
رد: ظاهرة تشدق وافتخار الفتيات بالكلام بالفرنسيه
اقتباس:
شاعرة المستقبل يا محترمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قضية التكلم باللغة الفرنسية وليتنا ندرس الأمور من كل الجوانب ونراعي التاريخ وكذلك التركيبة البشرية العرقية منها والثقافية للمجتمع الجزائري. ثم يا محترمة لماذا لا نعذر هؤلاء " الفتيات " وتخاطبهن باللغة الفرنسية .. ونتمثل بقول الشاعر العربي: تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا ** لعل لـه عـذر وأنت تلوم فهل يا محترمة نغسل ونخلع من أذهان هؤلاء تلك اللغة؟ ثم ما ذنب الذي ولد في الغرب وعاش وتعلم ويقيم في الغرب ويعمل في الغرب ــ كحالي ــ فهل نقول له حتى أن تكون عربي لابد عليك أن تتنزل عن كل ما تعلّمته من لغات.. وتفقد وظيفتك.. لنقول أنك عربي مسلم؟ إن تعلم اللغات لعمري ليس فيه ما يعيب ولا يشين. بل أن الشاعر العربي صفي الدين الحلي يقول: بقدرِ لُغـات المرءِ يكثر نفعـه ** فتلك له عند الملمّات أعوانُ فأقبل على درس اللغات وحفظها ** فكل لسانٍ في الحقيقة إنسانُ. ثم أحيل المحترمة إلى قضية التكلم بلغة أخرى .. فلو نعودُ إلى سيرة السلف الصالح. نجد أن سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه ــ تكلم أمام جمع غفير من الصحابة ــ عليهم من الله شأبيب الرضوان وقال: "كرداد و نكرداد ".. ولم يتهمه الصحابة أو يعنفوه. كما أريد أن أهمس في أذن المحترمة / شاعرة المستقبل. أن الجزائريين لَهُمُ الاقدر على اتقان اللغة العربية وأكثر من غيرهم. وفصاحتهم يُضرب بها المثل. وكمثال بسيط .. فمن هم من الحكام العرب من يتقن العربية كما يتقنها حكام ومسؤولو الجزائر.. ليتك تدليني على حاكم عربي واحد.( ولست من المطبلين أو المصفقين للحكام ، كما يفعل بعض العرب لحكامهم) ثم يا محترمة فقد تجولت في بعض الاقطار العربية فالمصيبة أعم .. فكل العرب في عشق التحدث والرطن بلغات غير العربية شرق. ربما لا يروق لكِ كلامي هذا .. ولكن لعمري إنني أتكلم من واقعٍ معاش. تحياتي. |
رد: ظاهرة تشدق وافتخار الفتيات بالكلام بالفرنسيه
اقتباس:
أيها المكرم قد تتبعتُ الردود فما وجدت أحدا إنتقد تعلم اللغة الفرنسية أو غيرها أو إنتقد إستخدامها لحاجة أو مع من لا يجيد غيرها! فكأني بردك في واد غير الواد ! أوا يعقل أن يقف دين أو عقل ضد تعلم لغة ! إنما الحديث عن رطانة المجتمع الجزائري الذي يتشدق بكلمات فرنسية دون حاجة فضاعت الهوية ، ولعمري لم أر قوما تخلوا عن هويتهم مثلنا ، فلا عربية ولا أمازغية ! وبما أنك في الغرب ، ألم تر الفرنسيس الكفار كيف تتقعر وجوههم ممن لا يجيد لغتهم إن خاطبهم من لايجيدها و مرة ينصحونه بتعلم اللغة ! ما بالك أن يستعملون غيرها كلغتهم ! أما الألمان وتعصبهم الشديد للغتهم فحدث ولا حرج ! من جميل أقوال الأستاذ الأديب الرافعي -رحمه الله-: (( ألا يرى أبو خالد الإنجليزي وأبو خالد الفرنسي كيف تباهي كل أمَّة في أوروبا بلُغتها، وكيف يفخر الفرنسيُّون بلِسانهم حتى إنهم ليجعلونه أوَّل ما يعقدون عليه الخنصر إذا عدُّوا مفاخرهم ومآثرهم؟!! )). وكما لايخفاك أن أي تصريح وطني في إعلام وطني فرنسي بغير الفرنسية عليه متابعة قضائية ! (إن لم تخن ذاكرتي) أما ما نقلته عن السلف ! فلم أسمع به من قبل وإن كان فيبقى محل تحقق من الصحة وإن صح ، كلمة فارسية قالها فارسي ! وليس مجتمع جزائري ممسوخ اللسان ! فهو قياس مع عظيم فارق ! لك بعض النقولات قد لايصح بعضها لكن لم ينكرها العلماء فالمعنى صحيح وهو حول خطورة التشدق بلغة أعجمية لغير حاجة وخطورة الرطانة. روي عن عمر بت الخطاب إيَّاكم وَرَطَانة الأعاجم. وأنْ تدخلوا على المشركينَ يومَ عيدهم في كنائسهم. قال الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ ... وَأَمَّا الرَّطَانَةُ وَتَسْمِيَةُ شُهُورِهِمْ بِالْأَسْمَاءِ الْأَعْجَمِيَّةِ فَقَالَ حَرْبٌ : ( بَابُ تَسْمِيَةِ الشُّهُورِ بِالْفَارِسِيَّةِ ) قُلْتُ : لِأَحْمَدَ فَإِنَّ لِلْفُرْسِ أَيَّامًا وَشُهُورًا يُسَمُّونَهَا بِأَسْمَاءِ لَا تُعْرَفُ فَكَرِهَ ذَلِكَ أَشَدَّ الْكَرَاهَةِ وَرَوَى فِيهِ عَنْ مُجَاهِدٍ حَدِيثًا أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقَالَ أذرماه وذماه قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ اسْمَ رَجُلٍ أُسَمِّيهِ بِهِ فَكَرِهَهُ ، وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ ، وَقَدْ اسْتَدَلَّ بِنَهْيِ عُمَرَ عَنْ الرَّطَانَةِ مُطْلَقًا .)) قال شيخ الإسلام ابن تيمية واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل ، والخلق ، والدين تأثيرا قويا بينا، ويؤثر أيضا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق) وقال الشيخ بكر أبو زيد ("..وما زال السلف يكرهون تغيير شعائر العرب حتى في المعاملات ، وهو (( التكلم بغير العربية )) إلا لحاجة ، كما نص على ذلك مالك والشافعي وأحمد ) * (لطيفة): قال الأصمعي: «ثلاثةٌ تحكم لهم بالمروءةِ حتى يُعرَفوا: رجلٌ رأيتَه راكبًا، أو سمعتَه يُعرب، أو شممتَ منه رائحةً طيِّبة، وثلاثة تحكم عليهم بالدَّناءةِ حتى يُعرفوا: رجل شممتَ منه رائحة نبيذٍ في محفل، أو سمعتَه يتكلم في مصرٍ عربيٍّ بالفارسيَّة، أو رأيتَه على ظهر الطَّريق ينازع في القدَر». كذا في «عيون الأخبار» (1/412-413) لابن قتيبة، و«نثر الدر» للآبي (ص132). |
رد: ظاهرة تشدق وافتخار الفتيات بالكلام بالفرنسيه
لا يسعني التعليق
هنا يمكنني ان اظع نقطة في نهاية السطر وادع النقاش للفطاحلة لان مستواي ادنى بكثير من هاته الحوارات الراقية نيتي كانت ان ننظر للموضوع من الزاوية الضيقة تحياتي في انتظار اراء اخرى |
رد: ظاهرة تشدق وافتخار الفتيات بالكلام بالفرنسيه
حتى تتضح الأمور أكثر و نضع بالتالي حدا للجدلات العقيمة التي لا طائل منها أريد أن أشير إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر صحابته الكرام بتعلم لغات اليهود و غيرهم من الأمم الأخرى لا ليتكلموا و يتخاطبوا بها فيما بينهم تباهيا إنما لغايات جليلة أخرى من بينها تبليغ غير المسلمين عن دين الله بلغتهم التي يتكلمون بها و أيضا لمكاتبة القياصرة و الملوك في ذالك الزمن لدعوتهم لدين الله و ترجمة مكاتيبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما فعل الصحابي زيد بن ثابت الأنصاري الذي تعلم لغة اليهود العبرانية و أتقنها في سبعة عشر يوما و قد رخص الرسول الكريم له ذالك و لجموع المؤمنين من بعده للدعوة و تبليغ العالم الخارجي عن الإسلام فأين نحن من ذالك اليوم يا أهل الإسلام ؟ فللأسف الشديد قد تجردنا من لغتنا و أسقطتنا دعوتنا إلا من رحم ربي أكثر من ذالك بتنا نسعى سعيا حثيثا لتثبيت حضارتهم المادية و لغتهم في بلداننا تحت مسمى التقدم و بإسم الحضارة أيضا و كأن العيب كله في الدين و اللغة و نسينا أن العيب فينا و ليس في لغة قرآننا و لا في الدين الذي إرتضاه رب البرية لعباده المؤمنين لذا يتوجب علينا التخلص من هذا العمه الذي كلس أدمعتنا و أعمى بصائرنا و حط من قدرنا أيضا لدى الأمم الأخرى و نحن الذين ننتمي لمن قال فيهم ربنا عز وجل في محكم التنزيل و كنتم خير أمة أخرجت للناس فأصبحنا بتجردنا من ديننا و قيمنا الأخلاقية التي جاء بها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أسوء أمة تعيش بين الناس ثم الثقافة يا أحبابي لا يمكن إختصارها بأي حال من الأحوال في تعلم لغة ما و التباهي بها إنما من الثقافة تعلم اللغات و نفع الناس بما فيه منفعة لهم والإنتفاع أيضا بما نرى فيه منفعة لنا منهم و أذكر هنا في هذا المقام مقولة لأحد الشيوخ المسلمين يوم سئل عن العولمة و الحضارة الغربية و النصيحة التي يقدمها للمسلمين قال بساطة كلمات نفيسة تكتب بمداد من ذهب عليكم بما في رؤوسهم و دعوا ما في نفوسهم |
| الساعة الآن 10:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى