![]() |
رد: إنه " السباق "
وأنني لأجد متعة كبيرة وانا ارتشف من عبق حرفك الشجي اخي
في المتابعة وأرجو ان لا تطيل فانا لا استطيع مقاومة فضولي ^^ |
رد: إنه " السباق "
مع الحلم وفوق غيم الشوق يكون السكون مختلفًا، ومع الهروب إلى الليل يكون للقمرِ ضوءٌ أخّاذٌ تدندن الروح بوحًا داخليًّا من أعماق الجنان، ليراود القلم فيأخذنا إلى أقاصي الخيال. وبين سكون ذلك فللمر أن ينتمي، وعلى سحائب ندى الإحساس يرتمي. فتصبح كل الأوراق بحروفها وعلى مدار الفصول تريد القرب والاقتراب، إلى مضارب وربوع الخلان والأحباب فيكتسي كل شيء حلّةً ربيعية الحب والهوى، وصيفية الشوق ولواعج الجوى أ يا ترنيمة الصب الخفي، ويا حشرجة النبض الوفي ويا نشوة الروح الدائمة. خبريني من أي الأوطان أنتِ؟ لعلني أطيل المكوث للانتظار، أم ترُى أن وطنكِ في عنق السماء؟ فطيفكِ صار يلاحقني ثم يتبعثر من حولي؛ وكأنه غيثٌ ينزل من عنان السحاب ومع خيال صورتكِ الباذخة تحيا معي. وأنا الذي لم أخض النظر إليكِ لحد الإشباع. إنني رجلٌ لا يروق له الانتظار . أو تعلمين. أنني حين تأملت من ملامح عينيكِ وكأني رأيتُ لهفًا، ثم أنني أعدت نظرتي إلى شفتيكِ خِلت أنني أستمع همسات مع تمتمات حنين. ألا يكفي إن همستُ لكِ.. على أن مسائي مسائي بدونكِ أنهارًا من الوحدة، وأن صباحي دون طيفكِ صار سياج قسوةٍ، وأن لحظاتي من غير أن استنشق عبيركِ وكأنه رمادٌ متناثر، وهشيم تذره الرياح. لِمَ لا تحولين ضنك البعاد عنكِ إلى أرض خضراء تسرّ الناظرين؟ ثم أنه بإشارة منكِ فيرسل القمر خيوط نوره على نافذتي فترقص له النجوم على ساحة السماء. على أمل إشراقة سعادة وتفاصيل يوم جديد مع استمرارية الحياة، مع ظل امتداد العمر، مع ما يسطره لنا القدر. إنه يوم سيصدحُ .. أن كوني أجمل تعارف وأبهى لقاء، وكوني الامل، والنور لموطني. ونذرًا أنني سأقتفي ذلك النور ثم اجعله نبراسًا لسيري في حياتي. ثم أننا سنغزل من ظلمة ليالينا خطوط نورٍ، ونشعل شموع حبٍّ دون ظلمات. ... وعند عودة " علاء " الدار لم تفارقه الحيرة التي جعلت من " بريجيدا " تتجهمه وتقاطعه. تُرى ما دهاها؟ ثم تساءل في أعماقه.. ماذا تقصد " بريجيدا " بقولها: " ـــ على فكرة، لم أكن أعلم أنك تحبّ مصاحبة الفتيات الصغيرات" ولم يقطع حبال تفكيره إلاّ صوت أمه وهي تقول له: ــــ ما بك يا " علاء " ؟ ما الذي جعلك تتكاسل عن مهمتك؟ ألا تعلم أن هذا اليوم هو نوبتك في غسل الأواني والصحون وتحضير مائدة العشاء. وقد عدتُ من عملي على جناح السرعة لأقوم بطهي الطعام. فإذا بي أجد كل الأواني غير نظيفة. ــــ حاضر يا أماه.. لحظات وسوف تجدين كل شيء على أحسن ما يرام. ثم باشر ما كلّفته به أمه على مضضٍ. |
رد: إنه " السباق "
أستاذي الفاضل علي يبدو أن مضمار سباقك سيطول والعدْو فيه عين المشقة وكيف لنا بانتظار من يحرز قصب السبق وصبرنا يراوده الأفول مررت من هنا فأدهشني حديث المتسابقان فربضت بجوارهما أنتظر البقية بشغف ... لك أجمل التحايا |
| الساعة الآن 05:46 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى