![]() |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
كلما زاد إدراكنا للمعنى ,زاد تدبرنا في القراءة. نحسدك ياأستادي على جدك فلو أن كل الآباء حريصون على تلقين العلم واللغة مثله ,لما بلغ بلغتنا إلى ماآلت إليه الآن لاعلينا , المهم أننا ممنونون لك ونسأل الله أن يجعل ماننتفع به في ميزان حسناتك واصل أستادي فنحن في الجوار أسعدك ربي برضاه والجنة. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
مرحبًا بأختنا في الله/ أمينة متفائلة جعلكِ الله من تفائل بالسعادة إلى العيش فيها. نعم يا فاضلة كلما ارتوينا بالضاد لفهم القرآن زاد نهمنا إلى الارتشاف والارتواء أكثر. ووجد المرء في نفسه من الشغف والحب والرغبة المشتعلة ... لقراءة القرآن وحفظه، وتدارسه لفهم معانيه. وذلك ما كان جدي ـــ رحمه الله ـــ يجدّ ويكدّ على تعليمنا به. والحمد لله أننا إطلعنا على النزر القليل مما كان يقدمه لنا. فجزاه الله خيرًا.. وقد قال جلّ في علاه: " وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يُرى، ثم يجزاه الجزاء الأوفى " يا أختاه. أشكر لكِ مروركِ، كما أقول لكِ .. سرني تعليقكِ القيّم. ومن أرومة أصلكِ وكرم خلقكِ تعلّمت وأتعلم الكثير. أذاقك الله برد عفوه. تحياتي. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
ونواصل المضي والإستمرار في نشر هذا العلم، سائلين من الله الأجر والثواب. آمين. قال من سلفنا من الشعراء: عقلُ الفتى مِمن يجالسهُ الفتى ** فاجعلْ جليسك أفضلَ الجلساءِ والـــــعلمُ مصبـــاحُ التُّقى لكنّــه ** يا صاح مقــــــتبسٌ من العلماءِ يا صاحٍ ! فلِمجلسِ العلمِ فَيا من صادحٍ أن حيّ على الفلاحِ. وأنّ طريق طلب العلم محمود سلوكه، ومطلوبٌ ومطمع في إدراكه. يا أيها الملأ في هذا المنتدى. اِعلموا أنني جبتُ الاوطان، و فارقت الأحبة والخلان. وبحثتُ في صفحات التاريخ فلم أجد أحسن من العلم خليلاً . حتى طال بي المكوث بين الدفاتر والمحابر. فوجدتُ شهدًا مصفى. وكل المخلوقات لا يُعرفُ كنه حقيقتها إلاّ بعلمٍ فالبدار! البدار وإلى العلم يوسع في المجلس وفي ذلك فليتنفسِ المتنافسون. قال الله جلّ في علاه: " اللهُ الذي انزلَ الكتابَ بالحق والميزان وما يدريك لعلّ الساعة قريبٌ" سبحانه وتعالى يعلم كل شيء، وعنده علم الساعة، وكلّ عنده بمقدارٍ. تأملتُ في الآية العظيمة واستغربتُ من ذلك السياق المتين. وزاد استغرابي أنني قرأتُ كما قرأ غيري أن الخبر يتبع من سبقه، أو لنقول المبتدأ في التذكير والتأنيث. ولكني أرى هنا هذه الجملة (لعلّ الساعة قريبٌ) فـ " الساعة " مؤنثة و" قريب" مذكر.. فكيف يكون ذلك؟ فقدحتُ زناد فكري. فعلمت أن أهل العلم قالوا: إن خبر لعل هنا محذوف ظهوره .. وتقدير ذلك :" حدوث " أو" وقت " . ونستنتج من ذلك وكأن السياق يصبح كما يلي: ( لعل حدوث الساعة قريب) أو ( لعل وقت الساعة قريب) عندها يصبح الاستغراب قد زال. فما رأيكم يا خلان؟ تحياتي. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
هنا ليست فقط مجرد كلمات نتعلمها ونمر بل حسن تواضع وأدب حوار وجميل أخلاق بورك فيك ياأستادي تواضع إذا ما نلتَ في الناس رفعةًً *** فإن رفيع القوم من يتواضعُ ولا تمشِ فوق الأرض إلا تواضعاً *** فكم تحتها قومٌ هُمُوا منك أرفعُ وإن كنت في عزٍ رفيعٍ ومنعةٍ *** فكم مات من قومٍ هُمُوا منك أمنعُ |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. امينة متفائلة أختاه يا ذات الفضل. وكأني أتيه بالفخر قد مررتِ من هنا. لكِ كل التقدير على مَنحكِ لي بعضاً من وقتكِ الثمين بردكِ هذا.. ومع ذلك صدقيني: أنني أرى نفسي دون ذلك يا فاضلة. فمروركِ كان كفراتٍ عذبٍ طيّب فهذا كرمٌ وجودٌ منكِ. لكِ كل التقدير والاخترام زادكِ الله من فضله علمًا جمّا. تحياتي. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبما تلقيته عن ذلك الحسين ـ عليه من الله شآبيب الغفران. أواصل به معكم. كتب مرة ما يلي من الذكر الحكيم من سورة الفجر: "يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربكِ راضيةً مرضيةً، فادخلي في عبادي، وادخلي جنتي" وطلب مني تأملها جيّدًا. ثم قال لي: ألا ترى أن الفعل "ادخلي" تعدّى أولا بفي، وثانيًّا بدونها. فما السبب في ذلك؟ فتشجعت وحاولت مدحه حين قلتُ: معضلة وأبو رابح هو لها. ومع ذلك صدقاً، لعمري لم يظهر عليه ولا حتى التفاتة فخرٍ أو زهو. ثم قال لي: عندما يكون المدخول فيه غير ظرفٍ حقيقيٍّ، تعدّى الفعل "دخل" بفي. مثل: دخلتُ في عراكٍ مع أقراني. دخلتُ في جدال مع معلمي. ومنه (فادخلي في عبادي). ولنا أن نقرأ فيما قال جلّ شأنه : (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين ). وقال جل في علاه: (فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما). أمّا إذا كان المدخول فيه ظرفًا أو مكانًا حقيقيًّا أو محسوسًا تعدّى إليه الفعل " دخل "في الغالب بغير حرف الجر، ومنه (وادخلي جنتي) نقول: دخلتُ البيتَ. دخلنا المدرسة. ولنا أن نقرأ كذلك ما جاء في القرآن الكريم. يقول الله تعالى: (لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحاً قريبا) وقال سبحانه وتعالى: (يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين) وقال جلّ شأنه: (ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين). وبناء على ما تقدم عرفنا الفرق بين ( فأدخلي في عبادي ) وبين (وأدخلي جنتي). ولك أن تقارن فيما قلتُ. فقلتُ له: وهل هناك من قولٍ لي؟ واسرعتُ بالانصراف. تحياتي. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
بسم الله الرحمن الرحيم. يا آل مضارب "الشروق" سلامٌ يغادي نسيم الصبا ويراوحه، ويصابح زهر الربى وينافحه. وتحيات تعانق أغصان البيان ببديع براعته، وتتراسل ساجعات البليغ بألفاظ بلاغته. القرآن! القرآن! إنه الذكر الحكيم. فمن فهمه فاز، ومن تدبره؛ فعلى فهم العربية حاز. اللهم اجعـل القرآن العظـيم ربـيع قلوبنا، وجلاء هـمومنا وغمومنا ونـور أبصارنا وهدايـتـنا في الدنـيا والآخرة. اللهم ذكرنا منه ما نَسيـنا وعلمنا منه ما جهـلنا، وعلمنا فهمه وتدبر معانيه. ثم ارزقنا تلاوته على الوجه الذي يرضيك عنا آناء الليل وأطراف النهار. آمين. أحبتي وخلاني. يأتي الفعل في القرآن إما أن يكون لازمًا، أو متعديًّا. وقد يتعدى الفعل بنفسه، أو يحتاج إلى حرف لتعديه. ولكن يختلف السياق والمعنى بالنسبة لكل حرفٍ. ولنا أن نأخذ على سبيل المثال الفعل " قضى " لنرى ما تضمنه من معنى مع الحروف التي يتعدى بها . يقول جلّ في علاه: 1 ــ " ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون" في هذه الآية نجد أن الفعل " يقضي " تعدى بـ (في ) فنفهم من ذلك أنه تضمن معنى " يفصل " بينهم. وإذا انتقلنا إلى هذه الآية: 2ــ " وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا" نجد أن الفعل " قضى " قد تعدى بـ (من).. فمعناه بلغ منها مأربه، ونال منها حاجته. ثم نواصل الكلام مع هذه الآية: 3ــ " فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما" نجد هنا أن الفعل " يقضى " تعدى بـ (إلى) لنعلم أنه جاء بمعنى " يتِمّ ". وإذا نظرنا إلى هذه الآية: 4ــ " ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين" فنرى أن الفعل " قضى" قد تعدى بـ ( على ) فنجده أنه تضمن معنى: أجهز عليه. ونواصل النظر ولنا في هذه الآية: 5ــ " إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم" فنجد أن الفعل " يقضي " قد تعدى بـ " الباء " فلا محالة أن المعنى تضمن معنى: يحكم بينهم. ونستخلص من ذلك أن الفعل " قضى " يتضمن معانٍ حسب الحرف الذي تعدى بواسطته. وهذه أعجاز رباني أوجد في كتابه المنزل على حبيبه ــ صلى الله عليه وسلم ــ المرسل. الذي تحدى به فطاحل اللغة بفصاحته. وإلى اللقاء في حلقة أخرى. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
لله درها من حلقة تدارس يفترض علينا الجثوم في بهرتها و الاكباب على عقيق علمها اكبابا لا يلفى منه اغبابا اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا وارزقنا فهمه وحفظه جازاك الله خيرا ونحن في المتابعة
|
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
هناك فرق بين كلمتى ( الحية ) و( الثعبان) في لغة العرب فالحية تطلق على الصغيروالثعبان تطلق على الكبير فكانت دقة القرآن التى أعجزت العرب حينما استخدم الكلمتين في موضعين مختلفين الموضع الأول عندما كان موسى سائراً بأهله ليلاً فأبصر ناراً وجاء ليستأنس بها فناداه الله أن يلقي عصاه. قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى * هذا مناسب لسيدنا موسى لأن المطلوب أن يرى معجزة وليس المطلوب أن يخاف منها، لذلك تحولت العصا إلى حية صغيرة الموضع الثانى عندما ذهب موسى إلى فرعون فطلب منه فرعون الدليل على صدق رسالته من الله تعالى فألقى موسى عصاه . فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ فالمطلوب إخافة فرعون لعله يؤمن ويستيقن بصدق موسى…فتحولت هنا إلى ثعبان الموقف الثالث عندما اجتمع السَّحَرة وألقوا حبالهم وعصيّهم وسحروا أعين الناس، فألقى موسى عصاه. وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ لا نجد أي حديث في هذا الموقف عن ثعبان أو حية فلماذا؟ إذا تأملنا الآيات بدقة نجد أن السحرة أوهموا الناس بأن الحبال تتحرك وتسعى، كما قال تعالى: فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى وهنا ليس المطلوب أن يخاف الناس بالثعبان، وليس المطلوب أن تتحول العصا إلى حية، بل المطلوب أن تتحرك العصا وتلتهم جميع الحبال والعصِيَ بشكل حقيقي، لإقناع السحرة والناس بأن حبالهم تمثل السحر والباطل، وعصا موسى تمثل الحق والصدق ولذلك يقول تعالى: فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ* فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ * وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ سبحان الله العظيم على الدقة المعجزة…حقا لا يمكن احلال كلمة مكان أخرى فى القرآن.. ((لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)) ارجو ان اكون قد وفقت فهنا اردت توضيح مثال بسيط عن دقة القران في استعمال المفردات |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
لله درّك يا أخ أخته
و جزاك و جدّك الفردوس الأعلى و نفعنا بما تنقله لنا من درر قرآنيّة و جعلها لك في ميزان حسناتك نزداد شغفا عند قراءة القرآن بعد تفهّم معانيه فعلا إنّه لمعجزة أفدنا دوما أيّها الكريم بوركت و لا هنت |
| الساعة الآن 09:30 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى