منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   من الذي أهان المرأة ؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=25140)

algeroi 05-05-2008 09:16 AM

رد: من الذي أهان المرأة ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س (المشاركة 157147)
هذا النوع من الرجال من يهين المرأة

فلتصرخوا يا من تدّعون حماية حقوق النساء:cool:

لن يحمي حقوقها إلا هي

تحياتي

سعاد

البداية كانت الحجاب الفاضح
والنهاية... !!!

لم يكن يدور، بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى هذا الحد، فقد كان الأمر مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل.. كانت مطمئنة تماماً إلى أن أمرها لا يعلم به أحد!! حق حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!!
زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها، وهي تقطع الطريق جيئةً وذهاباً من وإلى المدرسة. كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق، ولنقابها الحرية في إظهار العينين. وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة.
لم يطل الوقت طويلاً حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها. فلم تتردد أبدأ في التقاطه! تعرفت عليه فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيداً عن أهله، ويسكن وحده في الحي!
رمى حول صيده الثمين شباكه، وأخذ يغريها بالكلام المعسول، و بدأت العلاقة الآثمة تنمو وتكبر بينهما، ولم لا والفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله، وهدم أركانها الخلاف الدائم، فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها، وسقطت حبالها، فلا مودة ولا حنان يربطها.
ألح عليها أن يراها، وبعد طول تردد وافقت المسكينة. وليتها لم توافق، فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله ولم يتوان لحظة واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها!!
ومضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية، تنتظر ساعة المخاض لتلد جنيناً مشوهاً ملوثاً بدم العار، لا حياة فيه ولا روح!! وتكتشف الأم فتصرخ من هول المفاجأة، فكيف لابنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعاً أن تحمل وتلد؟!!!

أسرعت إلى الأب لتخبره وليتداركا الأمر ولكن هيهات، فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال!! والنتيجة إيداع الذئب السجن. والفتاة إحدى دور الرعاية الاجتماعية.. البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية(1) ...!!!

---------------
1ـ أيها المعاكس قف

azetou 05-05-2008 06:55 PM

رد: من الذي أهان المرأة ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س (المشاركة 157140)
قضيت نصف عمري أبحث عن الدليل ..
ولم أعثر على دليل يقنعني..

إلا دليلا واحدا

هو أن الله عزّ وجل يريد للمرأة أن تكون عفيفة كريمة..
و لباسي الذي ألبس ..

عفيف لأقصى الحدود

ولا أحتاج غطاء الرأس حتى أتعفّف

تحياتي

سعاد

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
حياك الله أختنا الكريمة سعاد؛
أقول بعد بسم الله ، المشكل ليس في الأدلة فالادلة من القرآن و السنة كثيرة و لكن المشكل في قناعتكي أنتي يعني هواك ، فحضرتكي أعلم من علماء المسلمين و عامتهم وو صل بكي الذكاء أن لا يقنعكي آيات القرآن و أحاديث النبي الكريم عليه الصلاة و السلام و فهم الصحابة الكرام رضي الله عنهم خير البشر بعد الانبياء عليهم السلام و إجماع أهل العلم.

ولتعلمي أختي الكريمة ان مسألة الحجاب هذه لم يخالف في فرضيتها أحد من العلماء يعني هي مسألة مفروغ منها يعني فيها إجماع و يقول النبي صلى الله عليه و سلم :

لا تجتمع هذه الأمة – أو قال : أمة محمد – على ضلالة ، ويد الله على الجماعة ، ومن شذ شذ في النار
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 171

أما الإختلاف فوقع في النقاب - يعني تغطية الوجه و اليدين فقط - فقال بعض أهل العلم أنه واجب - أقصد تغطية الوجه و اليدين - وقال بعضهم الآخر هو ليس بواجب إن أُمنت الفتنة ؛ الآن إليكي الأدلة من القرآن و السنة و التي أجمع أهل العلم أنها تدل على فرضية الحجاب - المجمع فيه تغطية كل شيء في المرأة على خلاف في الوجه و اليدين فقط- ، وأتمنى ان تجدي الوقت و النية كي تقرئيها و تستوعبيها كلها لأن الامر هام جدا يتعلق بجنة أو نار كما قال النبي الكريم صلى الله عليه و سلم :

صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات . رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة . لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2128

الآن مع أدلة الحجاب من القرآن و السنة
=================

الآيات التي تتعلق بالحجاب :
----------------------


1. قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31


2. وقال تعالى : ( وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) النور/60 .
والقواعد : هن اللاتي تقدَّم بهن السن فقعدن عن الحيض والحمل ويئسن من الولد . وسيأتي من كلام حفصة بنت سيرين وجه الاستدلال بهذه الآية .


3. وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) الأحزاب/59


4. وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً ) الأحزاب/53


أما الأحاديث :
----------


1. عن صفية بنت شيبة أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول : لما نزلت هذه الآية ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) أخذن أُزُرَهن (نوع من الثياب) فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها . رواه البخاري ( 4481 ) ، وأبو داود ( 4102 ) بلفظ :
" يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } شققن أكثف مروطهن (نوع من الثياب) فاختمرن بها " . أي غطين وجوههن .
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله تعالى - :
وهذا الحديث صريح في النساء الصحابيات المذكورات فيه ، فهمن أن معنى قوله تعالى : { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } يقتضي ستر وجوههن ، وأنهن شققن أزرهن فاختمرن أي : سترن وجوههن بها امتثالا لأمر الله في قوله تعالي : { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } المقتضي ستر الوجه ، وبهذا يتحقق المنصف : أن احتجاب المرأة عن الرجال وسترها وجهها عنهم ثابت في السنة الصحيحة المفسرة لكتاب الله تعالى ، وقد أثنت عائشة رضى الله عنها على تلك النساء بمسارعتهن لامتثال أوامر الله في كتابه ، ومعلوم أنهن ما فهمن ستر الوجوه من قوله { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } إلا من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه موجود وهن يسألنه عن كل ما أشكل عليهن في دينهن ، والله جل وعلا يقول : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) فلا يمكن أن يفسرنَها من تلقاء أنفسهن .
وقال ابن حجر في " فتح الباري " : ولابن أبي حاتم من طريق عبد الله بن عثمان بن خيثم عن صفية ما يوضح ذلك ولفظه : " ذكرنا عند عائشة نساء قريش وفضلهن فقالت : " إن نساء قريش لفضلاء ، ولكنى والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار : أشد تصديقا بكتاب الله ولا إيمانا بالتنزيل ، لقد أنزلت سورة النور { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } فانقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل فيها ، ما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها فأصبحن يصلين معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان " كما جاء موضحاً في رواية البخاري المذكورة آنفاً ، فترى عائشة رضى الله عنها مع علمها وفهمها وتقواها ، أثنت عليهن هذا الثناء العظيم ، وصرحت بأنها ما رأت أشد منهن تصديقا بكتاب الله ولا إيمانا بالتنزيل ، وهو دليل واضح على أنهن فهمن لزوم ستر الوجوه من قوله تعالى : { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } من تصديقهن بكتاب الله وإيمانهن بتنزيله ، وهو صريح في أن احتجاب النساء عن الرجال وسترهن وجوههن تصديق بكتاب الله وإيمان بتنزيله كما ترى ، فالعجب كل العجب ممن يدعي من المنتسبين للعلم أنه لم يرد في الكتاب ولا السنة ما يدل على ستر المرأة وجهها عن الأجانب ،‍ مع أن الصحابيات فعلن ذلك ممتثلات أمر الله في كتابه إيمانا بتنزيله ، ومعنى هذا ثابت في الصحيح كما تقدم عن البخاري ، وهذا من أعظم الأدلة وأصرحها في لزوم الحجاب لجميع نساء المسلمين كما ترى " . " أضواء البيان ( 6 / 594 – 595 ) .


2. عن عائشة أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كنَّ يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع ( أماكن معروفة من ناحية البقيع ) فكان عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : احجب نساءك ، فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ، فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء - وكانت امرأة طويلة - فناداها عمر : ألا قد عرفناك يا سودة ، حرصاً على أن ينزل الحجاب ، فأنزل الله آية الحجاب . رواه البخاري ( 146 ) ومسلم ( 2170 ) .


3. عن ابن شهاب أن أنسا قال : أنا أعلم الناس بالحجاب كان أبي بن كعب يسألني عنه : أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروساً بزينب بنت جحش وكان تزوجها بالمدينة فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس معه رجال بعد ما قام القوم حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى ومشيت معه حتى بلغ باب حجرة عائشة ثم ظن أنهم خرجوا فرجعت معه فإذا هم جلوس مكانهم فرجع ورجعت معه الثانية حتى بلغ باب حجرة عائشة فرجع ورجعت معه فإذا هم قد قاموا فضرب بيني وبينه سترا وأنزل الحجاب . رواه البخاري ( 5149 ) ومسلم ( 1428 ) .


4. عن عروة أن عائشة قالت : لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات في مروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد . رواه البخاري ( 365 ) ومسلم ( 645 ) .


5. وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مُحْرِمات ، فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه . رواه أبو داود ( 1833 ) وابن ماجه ( 2935 ) ، وصححه ابن خزيمة ( 4 / 203 ) . وصححه الألباني في كتاب جلباب المرأة المسلمة .


6. وعن أسماء بنت أبى بكر رضي الله عنهما قالت : كنا نُغطِّي وجوهنا من الرجال ، وكنَّا نمتشط قبل ذلك في الإحرام . رواه ابن خزيمة ( 4 / 203 ) ، والحاكم ( 1 / 624 ) وصححه ووافقه الذهبي . وصححه الألباني في كتاب جلباب المرأة المسلمة


7. وعن عاصم الأحول قال : كنا ندخل على حفصة بنت سيرين وقد جعلت الجلباب هكذا : وتنقبت به ، فنقول لها : رَحِمَكِ الله قال الله تعالى : ( وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاَّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ) ، قال : فتقول لنا : أي شئ بعد ذلك ؟ فنقول : ( وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ) فتقول : هو إثبات الحجاب . رواه البيهقي ( 7 / 93 ) .


إضافة من عندي : تعني أن القواعد من النساء أي الكبيرات في السن اللاتي لا يرجون نكاحا يعني زواجا - المسنات - رخص الله لهن أن يضعن شيئا من ثيابهن غير متبرجات بزينة مع ذكر أن أفضلية و خيرية الإستعفاف لهن ، فما بالكي فالشابات ؟؟؟


المصدر : http://www.islam-qa.com/index.php?ref=13998&ln=ara



يتبع بصفات الحجاب الشرعي و أدلتها ...


azetou 05-05-2008 07:02 PM

رد: من الذي أهان المرأة ؟
 
قال الشيخ الألباني ، رحمه الله تعالى :
شروط الحجاب :
======
أولا : ( استيعاب جميع البدن إلا ما استثني )
فهو في قوله تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما } .
ففي الآية الأولى التصريح بوجوب ستر الزينة كلها وعدم إظهار شيء منها أمام الأجانب إلا ما ظهر بغير قصد منهن فلا يؤاخذن عليه إذا بادرن إلى ستره .
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره :
أي : لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه ، قال ابن مسعود : كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكن إخفاؤه .
ثانيا : ( أن لا يكون زينة في نفسه)
لقوله تعالى : { ولا يبدين زينتهن } فإنه بعمومه يشمل الثياب الظاهرة إذا كانت مزينة تلفت أنظار الرجال إليها ويشهد لذلك قوله تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } سورة الأحزاب:33 ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا تسأل عنهم : رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا ، وأمة أو عبد أبق فمات ، وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤونة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم " . أخرجه الحاكم (1/119) وأحمد (6/19) من حديث فضالة بنت عبيد وسنده صحيح وهو في " الأدب المفرد " .

ثالثا : ( أن يكون صفيقا لا يشف ) فلأن الستر لا يتحقق إلا به ، وأما الشفاف فإنه يزيد المرأة فتنة وزينة ، وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم : "سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العنوهن فإنهن ملعونات " زاد في حديث آخر :"لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا " . رواه مسلم من رواية أبي هريرة .
قال ابن عبد البر : أراد صلى الله عليه وسلم النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف لا يستر فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة . نقله السيوطي في تنوير الحوالك (3/103) .

رابعا : ( أن يكون فضفاضا غير ضيق فيصف شيئا من جسمها )
فلأن الغرض من الثوب إنما هو رفع الفتنة ولا يحصل ذلك إلا بالفضفاض الواسع ، وأما الضيق فإنه وإن ستر لون البشرة فإنه يصف حجم جسمها أو بعضه ويصوره في أعين الرجال وفي ذلك من الفساد والدعوة إليه ما لا يخفى فوجب أن يكون واسعا وقد قال أسامة بن زيد : " كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي فكسوتها امرأتي فقال : ما لك لم تلبس القبطية ؟ قلت : كسوتها امرأتي ، فقال : مرها فلتجعل تحتها غلالة ، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها " أخرجه الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة" (1/441) وأحمد والبيهقي بسند حسن .

خامسا : ( أن لا يكون مبخرا مطيبا ) فلأحاديث كثيرة تنهى النساء عن التطيب إذا خرجن من بيوتهن، ونحن نسوق الآن بين يديك ما صح سنده منها :
1-عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية "
2-عن زينب الثقفية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبا ".
3-عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة " .
4-عن موسى بن يسار عن أبي هريرة : " أن امرأة مرت به تعصف ريحها فقال : يا أمة الجبار المسجد تريدين ؟ قالت : نعم ، قال: وله تطيبت ؟ قالت : نعم ، قال : فارجعي فاغتسلي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من امرأة تخرج إلى المسجد تعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتى ترجع إلى بيتها فتغتسل ".
ووجه الاستدلال بهذه الأحاديث على ما ذكرنا العموم الذي فيها فإن الاستعطار والتطيب كما يستعمل في البدن يستعمل في الثوب أيضاً لا سيما وفي الحديث الثالث ذكر البخور فإنه الثياب أكثر استعمالاً وأخص.
وسبب المنع منه واضح وهو ما فيه من تحريك داعية الشهوة وقد ألحق به العلماء ما في معناه كحسن الملبس والحلي الذي يظهر والزينة الفاخرة وكذا الاختلاط بالرجال ، انظر " فتح الباري " (2/279) .
وقال ابن دقيق العيد : وفيه حرمة التطيب على مريدة الخروج إلى المسجد لما فيه من تحريك داعية شهوة الرجال . نقله المناوي في "فيض القدير" في شرح حديث أبي هريرة الأول .
سادساً: (أن لا يشبه لباس الرجل)
فلما ورد من الأحاديث الصحيحة في لعن المرأة التي تشبه بالرجل في اللباس أو غيره، وإليك ما نعلمه منها :
1. عن أبي هريرة قال:" لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل" .
2. عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" ليس منا من تشبه بالرجال من النساء، ولا من تشبه بالنساء من الرجال" .
3. عن ابن عباس قال: "لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ، وقال: أخرجوهم من بيوتهم، وقال: فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلاناً، وأخرج عمر فلاناً" وفي لفظ " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال".
4. عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق والديه والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال والديوث".
5. عن ابن أبي مليكة -واسمه عبد الله بن عبيد الله- قال قيل لعائشة رضي الله عنها: إن المرأة تلبس النعل؟ فقالت "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء".
وفي هذه الأحاديث دلالة واضحة على تحريم تشبه النساء بالرجال، وعلى العكس، وهي عادة تشمل اللباس وغيره إلا الحديث الأول فهو نص في اللباس وحده .
سابعاً : ( أن لا يشبه لباس الكافرات ) .
فلما ت قرر في الشرع أنه لا يجوز للمسلمين رجالاً ونساءً التشبه بالكفار سواء في عباداتهم أو أعيادهم أو أزيائهم الخاصة بهم وهذه قاعدة عظيمة في الشريعة الإسلامية خرج عنها اليوم - مع الأسف - كثير من المسلمين حتى الذين يعنون منهم بأمور الدين والدعوة إليه جهلاً بدينهم أو تبعاً لأهوائهم أو انجرافاً مع عادات العصر الحاضر وتقاليد أوروبا الكافرة حتى كان ذلك منن أسباب المسلمين وضعفهم وسيطرة الأجانب عليهم واستعمارهم { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } لو كانوا يعلمون .
وينبغي أن يعلم أن الأدلة على صحة هذه القاعدة المهمة كثيرة في الكتاب والسنة وإن كانت أدلة الكتاب مجملة فالسنة تفسرها وتبينها كما هو شأنها دائماً.
ثامناً: (أن لا يكون لباس شهرة).
فلحديث ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه ناراً". حجاب المرأة المسلمة " ( ص 54 - 67 ) .
والله أعلم .
المصدر : http://www.islam-qa.com/index.php?ln...browse&QR=6991


azetou 05-05-2008 07:06 PM

رد: من الذي أهان المرأة ؟
 
وبهذا أختي الكريمة أرجوا ان تكون قد وصلتكي الادلة من القرآن و السنة، فإذا تبين لكي الأمر فالواجب التطبيق كي تنالين الفوز في الدنيا و الآخرة و أذكركي و نفسي بقول الله تعالى :

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً
[الأحزاب : 36]

والحمد لله رب العالمين وأتمنى منكي أختي الكريمة أن تدخلي الرابط في توقيعي و ستجدين كتبا تتكلم عن المرأة في الإسلام مقارنة بالديانات الاخرى .

محمد عبد الكريم 05-05-2008 07:20 PM

رد: من الذي أهان المرأة ؟
 
الكلام لمن نقله إلينا ....لينقله الى من نقل عنه الخطاب (المحاضرة):





- أين أخفيت"... إلا ماظهر منها..." أم ليس لها محل من الاعراب بالنسبة لكم، تأخذون فقط ببعض الكتاب

-عندما تورد نصف اوربع آية مبتور من الآية فانك تغالط فحينما تورد "ولايبدين زينتهن.." ، وتضع منها "...إلا ما ظهر منها.."

- فأنت ومن بتر الاية "...ويل للمصلين.." وسكت سواء .

- أما استدلالك "الحشوي المتعمد" فغرضه ان توجد آية لم ينزل الله بها من سلطان "....وقرن في بيوتكن ولا تبرجن ...ولا يبدين زينتهن... يدنين عليهن من جلابيبهن....واسالوهن من وراء حجاب...." وهكذا يتواصل الخطاب بالحشو بما روي من الأحاديث .. وتختارون منها على غرار الآية ما استقام لما اجادت به اهوائكم من " افكار" .... ، استغفر الله ما هكذا يفسر القرءان و يستدل به في دعم واسناد الاجتهاد ...

azetou 05-05-2008 07:26 PM

رد: من الذي أهان المرأة ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س (المشاركة 157147)
هذا النوع من الرجال من يهين المرأة

فلتصرخوا يا من تدّعون حماية حقوق النساء:cool:

لن يحمي حقوقها إلا هي

تحياتي

سعاد


للأسف أختي الكريمة نحن نشغل مخنا في كل شيء إلا فيما ينشره أعداء الإسلام من محاربة إعلامية فعوض أن نرد على أعداء الإسلام نبدأ ننشر تفاهاتهم إ بالنسبة لما نقلتيه في هذه الصور يتبادر لكل عاقل أسئلة معينة :

1- هل أحكم على أمر و أنا لا أعلم حيثياته لمجرد رؤية صورة معينة ؟

أليس ربما هنا الرجل هو من المكلفين بالأمن مثلا و هذه المرأة مجرمة وجب عليه تأديبها و إعتقالها مثلا ؟ لماذا نرى الشرطة في كل دول العالم تستعمل شيئا من العنف لمجابهة المجرمين .
ألا يمكن أن هذه المحجبة ليست إمرأة بل رجل إرهابي كما تقولون متنكر ؟ ربما تجدين هذه الاسئلة مضحكة لكنها عين الحقيقة أنا لا يمكن أن احكم على شيء و أنا ناقص علم به ، وكفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما يسمع .

2- حتى و إن كان هذا الأمر واقع و ان رجلا يضطهد المرأة فهذه ليست حجة كما قلت لكي سابقا ، هذا من تلبيس ابليس و العياذ بالله ، فما دخل فرضية الحجاب في ما يفعله بعض المجرمين مثلا ؟ وما علاقة الإسلام بما هو موجود في الصور ؟ ببساطة هذا يخالف تعاليم الإسلام و انتهى ، وفعل الاشخاص ليس حجة على الإسلام و لكن الإسلام حجة على كل الناس . وهذا الرجل إن كان ظالما فإن القاضي المسلم سيعاقبه و إنتهى الأمر .

فيا اختنا الكريمة إن كنتي ستستشهدين على أمر شرعي هاتي آيات و أحاديث صحيحة و ليس صور لا ندري عنها شيء و أفلام سنما ينشرها أعداء الإسلام و لعلها تكون من فعلهم هم يمثلونها و ينشرونها بين الجهال و ضعاف العقول ليضحكوا عليهم و يتخذونهم أبواقا لنشر ضلالاتهم دون علم .

نسأل الله السلامة و العافية و الهداية للجميع
:)

azetou 05-05-2008 07:42 PM

رد: من الذي أهان المرأة ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم (المشاركة 157604)
الكلام لمن نقله إلينا ....لينقله الى من نقل عنه الخطاب (المحاضرة):





- أين أخفيت"... إلا ماظهر منها..." أم ليس لها محل من الاعراب بالنسبة لكم، تأخذون فقط ببعض الكتاب

-عندما تورد نصف اوربع آية مبتور من الآية فانك تغالط فحينما تورد "ولايبدين زينتهن.." ، وتضع منها "...إلا ما ظهر منها.."

- فأنت ومن بتر الاية "...ويل للمصلين.." وسكت سواء .

- أما استدلالك "الحشوي المتعمد" فغرضه ان توجد آية لم ينزل الله بها من سلطان "....وقرن في بيوتكن ولا تبرجن ...ولا يبدين زينتهن... يدنين عليهن من جلابيبهن....واسالوهن من وراء حجاب...." وهكذا يتواصل الخطاب بالحشو بما روي من الأحاديث .. وتختارون منها على غرار الآية ما استقام لما اجادت به اهوائكم من " افكار" .... ، استغفر الله ما هكذا يفسر القرءان و يستدل به في دعم واسناد الاجتهاد ...


أهلا بك أخي الكريم عبد الكريم:)

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته :)

هل أنا أخفيت شيئا يا أخي ؟ لما تتهمني بالباطل ؟ إقرأ أول آية في مشاركتي الأولى بخصوص الادلة من القرآن لتجدها كاملة بإذن الله تعالى، وأنقلها لك مرة اخرى :


1. قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31

ونقلت بعض أقوال المفسرين فيها في أول نقطة من المشاركة الثانية بخصوص شروط الحجاب و إليك ما نقلته :
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره :
أي : لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه ، قال ابن مسعود : كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكن إخفاؤه .


ثم أتمنى اخي الكريم أن لا تكون ممن قال الله فيهم :


هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ [آل عمران : 7]

فإذا اشتبه عليك شيء فالواجب أن تقرأ لأهل العلم لأنهم يردون المتشابه للمحكم فيعلمون الحق - رغم ان ما ذكرته حضرتك ليس فيه أي تشابه -

وأهلا و سهلا بك أخي و ياريت لا تترك كل الادلة لتتمسك بشيء واحد نقلت لك شرحه و للأسف أنت أخطأت في اتهامي بالباطل و أنا اسامحك لعله سهوا فحياك الله :)

والحمد لله رب العالمين


azetou 05-05-2008 07:51 PM

رد: من الذي أهان المرأة ؟
 
نسيت أن أقول للأخ عبد الكريم الكريم : هات أقوال العلماء مستندة لأدلة شرعية من القرآن و السنة أما قولك أني أحشوا حشوا فهو عين ما وقعت فيه أنت فكلامك مع إحترامي لك ما هو إلا نقل عن هواك فلا قول لعالم و لا استدلال من قرآن و سنة و تسمي ما أتيتك أنا به من قرآن و سنة صحيحة تسميه حشوا ، أستغفر الله لي وة لك و تقبل مني هذه الوردة - وردة حمراء يانعة - :)

محمد عبد الكريم 05-05-2008 07:58 PM

رد: من الذي أهان المرأة ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azetou (المشاركة 157625)

أهلا بك أخي الكريم عبد الكريم:)

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته :)

هل أنا أخفيت شيئا يا أخي ؟ لما تتهمني بالباطل ؟ إقرأ أول آية في مشاركتي الأولى بخصوص الادلة من القرآن لتجدها كاملة بإذن الله تعالى، وأنقلها لك مرة اخرى :


1. قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31

ونقلت بعض أقوال المفسرين فيها في أول نقطة من المشاركة الثانية بخصوص شروط الحجاب و إليك ما نقلته :
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره :
أي : لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه ، قال ابن مسعود : كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكن إخفاؤه .


ثم أتمنى اخي الكريم أن لا تكون ممن قال الله فيهم :


هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ [آل عمران : 7]

فإذا اشتبه عليك شيء فالواجب أن تقرأ لأهل العلم لأنهم يردون المتشابه للمحكم فيعلمون الحق - رغم ان ما ذكرته حضرتك ليس فيه أي تشابه -

وأهلا و سهلا بك أخي و ياريت لا تترك كل الادلة لتتمسك بشيء واحد نقلت لك شرحه و للأسف أنت أخطأت في اتهامي بالباطل و أنا اسامحك لعله سهوا فحياك الله :)

والحمد لله رب العالمين




- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
اهلا وسهلا بك أنت ....يبدو انك جديد في المنتدى فالموضوع ... كان قد شبع نقاشا واخذ ورد في المنتدى ،...الى ان اصبح مملا .... فعد للأرشيف فسوف ترى وربما حتى الكلام الذي نقلته يكون قد مر هنا في المنتدى ...

- اما ما اخذته عليك فهو في "الاستدلال"....
- أما المتشابه .....أما المتشابه فاذا استقام بلا شبهة عرضه على المحكم من الايات ...وتم التفسير ، والتأويل بما ليس عليه خلاف ،فهو في حكم " المحكم"...وإلا يبقى في حكم المتشابه .. والمتشابه هو ما لا يعلم تأويله الا الله ... وأما الراسخون في العلم يقولون ءامنا به محكمه ومتشابهه ،كل من عند ربنا....

سعاد.س 05-05-2008 08:09 PM

رد: من الذي أهان المرأة ؟
 
http://www.elaana.com/vb/images/uplo...ff2f87ffa9.jpg


الساعة الآن 05:16 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى