منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المرأة المسلمة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=168)
-   -   قصة وعبرة. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=256141)

djazayri 08-12-2013 04:53 PM

رد: قصة وعبرة.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1746359)
رؤيتي الخاصة ولا ألزم بها أحدا

الحب لا يحصر في قطرات ماء

الحب أنهار جارية وشلالات متدفقة ومحيطات متماوجة

الحب مطر هاطل يحيي الأرض والقلب

الحب قد يبدأ قبل الخطوبة أو أثناءها أو بعد الزواج

الحب الحقيقي هو الذي يتوهج بعد الزواج

الحب كالمطر لا تعرف متى تتلبد غيومه ولا متى يضيء برقه ولا متى يسقط مدرارا

لا تعرف إن كان سيكون رذاذا أو منهمرا أوبرَدا

الحب شعور راقي جدا وعواطف عميقة متشابكة لا يحصرها زمان ولا مكان لها مسار واحد وهو الزواج والعيش في كنف المحب لآخر العمر

أخي سليم، كلامك جميل جدّا أعترف بهذا، لكن مجريات قصّتنا الرمزية كانت داخل قاعة درس، وبتعريفك للحبّ فإننا سنضطر لنقلها إلى هنا:11::

http://im31.gulfup.com/f6qDH.jpeg

http://montada.echoroukonline.com/da...c1LmPWssNo/9k=

djazayri 08-12-2013 04:56 PM

رد: قصة وعبرة.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hadil rosa (المشاركة 1746381)
القصة رائعة العبرة اروع مشكور اخي

شكرا جزيلا لك أختي، العبرة هي الأهمّ.

djazayri 08-12-2013 05:01 PM

رد: قصة وعبرة.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1746387)
ربما هي كلمات غاضبة

هناك شيء ما في القصة أزعجني

مع كل احترامي للأخ محمد

عندما يغضب سليم يُبدع:11:، أبادلك الإحترام وزيادة أخي.

djazayri 08-12-2013 05:09 PM

رد: قصة وعبرة.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1746539)
يا اخي الجزايري هناك فرق بين الحب وبين الرضى والرتابة وهنا ذكرتني بمقال قراته في صحيفة جزائرية انه تم سبر لاراء فئة من الرجال الجزائريين ان كانوا يحبون زوجاتهم او لا فكانت النتيجة صادمة حوالي اكثر من ثمانون بالمئة من الرجال لا يحبون زوجاتهم وقال بعضهم انه لولا الاولاد لطلقها ! ولعل مثال زيد رضي الله عنه حينما خطب له رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش وافق عليها وسعد بها ايما سعادة ونحن في غنى عن استحضار خصال زيد الذي رباه خير الانام لكنه وصل الى فترة ما لم يعد يحبها فيها وقرر طلاقها رغم انها كانت على قدر من الخلق والحسن ما جعل الله يصطفيها لتكون اما للمؤمنين من سبع سماوات تولاها الله وامر النبي صلى الله عليه وسلم بالزواج منها لكنه صلوات الله عليه وسلامه لم يعب على زيد شعوره انما دعا له لكن الله مضى في شانه وامره كان مفعولا

هؤلاء رزقوا الكؤوس ولم يُرزقوا القوارير، وأبطال قصّتنا كانت قواريرهم بين أيديهم لكنّهم حافظوا عليها مغلقة إلى حين حضور الكؤوس وإكتمال الأمر .

djazayri 08-12-2013 05:24 PM

رد: قصة وعبرة.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انا هي (المشاركة 1746551)
في رأيي القصة لا تحك عن الحب كشعور بل كممارسة ... (الافضاء الى الشخص المحبوب) ...
و القصة و ان كان هدفها صحيح الا ان سياقها خاطئ تماما ...
فالذي لا يحب قبل الزواج (المعنى المقصود) ليس بالضرورة ان يفعل ذلك خوفا من الاسراف في المشاعر ...
بل ربما يفعل امتثالا لامر الله بغض البصر و اطلاق اللسان لان العين تزني و زناها النظر و الفم يزني و زناه الكلام الى غير ذلك ....فلو ذهبنا الى ماقالت من خوف الاسراف لوجدت حجج تفند قولها كالحب ذو الشلالات الكبيرة و الانسان المقتصد .... الغ ...
اما القبول فليس بالضرورة حب و مثله الاعجاب ....
فالشرع لما دعا للنظر الى المخطوبة (و هو حق للمراة ايضا) ذاك ليحدث القبول ...
و لكن من المستحيل ان تحب شخصا من نظرة واحدة او كلمة واحدة ...
و العشرة لا تعني بالضرورة الحب لكنها قد تكون سببا له ...
ضف الى ان المقصود من الزواج ليس الحب ... بل المودة و هي الحب و زيادة ...
و هو ما ذكره تعالى في كتابه ".... و جعل بينكم مودة و رحمة "
اما حديث لم يرى للمتحابين مثل الزواج فمعناه قائم الا ان هناك ادلة قد تعارضه ...
لان في الواقع قصص اخرى عن اناس تزوجوا عن حب (زعموا) و لم يلبثوا مع بعض طويلا ...
فالحب كشعور جبّلي يزيد و ينقص و يتأثر بأشياء كثيرة ...
فمثلا انا لم اختر والدي و مع ذلك احبهما كثيرا ... و احب اخوتي و لكن ليس بنفس الدرجة ...
و احب صديقات الطفولة ... منهن من مازلت احبهن و منهن من صرن عادي بالنسبة لي و منهن من كرهتهن .... فالحب يتأثر بكثير من الاشياء .... و لا اظن اني الوحيدة في هذا الامر ...
.
.
.
نسيت امر الخطبة المذكورة في القصة المفروض هي العقد الشرعي ما يعرف عندنا بالفاتحة و الا فالخاطب اجنبي عن المخطوبة ....

السطران الأولان من ردّك يستحقّان التقييم وقد فعلت، أما مابعدهما فيحتاج توضيحا وسأفعل بإذن الله: هناك فرق بين التبذير والإسراف، وهو أنّ التبذير هو صرف الشيئ فيما لا ينبغي، أما الإسراف فهو صرف الشيئ فيما ينبغي بزيادة على ما ينبغي، ولأن المشهور عند أغلبنا هو العكس، فقد استعملت كلمة "الإسراف" مع معنى "التبذير" بدلا من إستعمال كلمة " تبذير " مباشرة حتى أتجنّب فهمها كما فهمتها أعلاه فوقعتُ فيما كنت أريد تجنُّبه:11:
بالنسبة للخطبة، ما كُنّا لنُتعب أنفسنا بحكاية القوارير والكؤوس لو لم تكُن المخطوبة أجنبية بالنسبة لخاطبها قبل العقد الشرعي، شكرا جزيلا لك أختي.


اماني أريس 08-12-2013 05:25 PM

رد: قصة وعبرة.
 
كلام الاخت هاجر فيه جزء كبير من الصواب رغم مخالفتي لها في بعض النقاط :

تذكرت قصة : يحكى انه كان لاحد الفقهاء صديق فاضل ملازم له يتبادلان العلوم والمعارف واللغة والشعر وفي يوم من الايام زاره فخرجت له جاريته قال لها نادي على سيدك فقالت له هو جالس في العزاء وحده فقال لها لماذا من مات عندكم ؟ فقالت له لا اعلم فطلب منها استاذانه في الدخول اليه ثم دخل فعزاه وقال له من مات عندكم ؟ فقال له اعز الناس الى قلبي هي حبيبتي! فقال له وكيف اصبحت لك حبيبة ؟ لم اعلم مذ عرفتك ان لك حبيبة فقال له مر احد الشعراء امام بيتي وهو ينشد شعرا ويقول : يا ام عمرو جزاك الله مكرمة *** ردي على قلبي كالذي كانا
الست احسن من يمشي على قدم *** يا املح الناس كل الناس انسانا

قال له فمنذ ذلك الحين وقعت في قلبي تلك المراة وهمت بها رغم انني لم اراها يوما في حياتي !

انا هي 08-12-2013 05:32 PM

رد: قصة وعبرة.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1746570)
السطران الأولان من ردّك يستحقّان التقييم وقد فعلت، أما مابعدهما فيحتاج توضيحا وسأفعل بإذن الله: هناك فرق بين التبذير والإسراف، وهو أنّ التبذير هو صرف الشيئ فيما لا ينبغي، أما الإسراف فهو صرف الشيئ فيما ينبغي بزيادة على ما ينبغي، ولأن المشهور عند أغلبنا هو العكس، فقد استعملت كلمة "الإسراف" مع معنى "التبذير" بدلا من إستعمال كلمة " تبذير " مباشرة حتى أتجنّب فهمها كما فهمتها أعلاه فوقعتُ فيما كنت أريد تجنُّبه:11:
بالنسبة للخطبة، ما كُنّا لنُتعب أنفسنا بحكاية القوارير والكؤوس لو لم تكُن المخطوبة أجنبية بالنسبة لخاطبها قبل العقد الشرعي، شكرا جزيلا لك أختي.



.
.
.
.
مشكور اخي جزائري ...
بالنسبة للخطبة ... كلامي و ان جاء ردا في موضوعك لكنك لست المقصود به ...
.
.
.
تخربيشة: ان كنت تقصد بالقوارير النساء (رفقا بالقوارير )
حينها الكؤوس يصبح المقصود بها الرجال ...
فليكون كلامك عام اجعل الاثنين قوارير ليستقيم معنى المودة و الرحمة ...
كلاهما مأموران بالتسربي ...
.
.
.
مواضيعك اخي جزائري عندي تقرأ على ثلاث مرات ...
مرة للاطلاع ...
مرة للفهم ...
مرة للرد عليها .... و في كثير من الاحيان اعجز عن الرد ...
فباركـ الله فيكـ ...
.
.
.

انا هي 08-12-2013 05:41 PM

رد: قصة وعبرة.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1746571)
كلام الاخت هاجر فيه جزء كبير من الصواب رغم مخالفتي لها في بعض النقاط :

تذكرت قصة : يحكى انه كان لاحد الفقهاء صديق فاضل ملازم له يتبادلان العلوم والمعارف واللغة والشعر وفي يوم من الايام زاره فخرجت له جاريته قال لها نادي على سيدك فقالت له هو جالس في العزاء وحده فقال لها لماذا من مات عندكم ؟ فقالت له لا اعلم فطلب منها استاذانه في الدخول اليه ثم دخل فعزاه وقال له من مات عندكم ؟ فقال له اعز الناس الى قلبي هي حبيبتي! فقال له وكيف اصبحت لك حبيبة ؟ لم اعلم مذ عرفتك ان لك حبيبة فقال له مر احد الشعراء امام بيتي وهو ينشد شعرا ويقول : يا ام عمرو جزاك الله مكرمة *** ردي على قلبي كالذي كانا
الست احسن من يمشي على قدم *** يا املح الناس كل الناس انسانا

قال له فمنذ ذلك الحين وقعت في قلبي تلك المراة وهمت بها رغم انني لم اراها يوما في حياتي !

.
.
.
.
.
سوف لن اخالفك اماني ...
فالقصة هنا تروي قصة حب مكتوم ...
و الحب المكتوم عرف كثيرا في فترة من الفترات خاصة في العهد الاموي و العباسي حتى ان بعضهم بلغ به الامر في وضع الاحاديث ... لجعل الامر مقبول ...
مثل حديث من احب فكتم و عف فمات مات شهيد ...
و هو حديث موضوع لا يصح باي لفظ من الالفاظ ...
.
.
.
.
ذكرت الامر للفائدة لا غير و ليس تكذيبا للقصة ...
.
.
.
.
من الامور التي نتوافق عليها في القصة هو انه لم يلتقيها و لم يكلمها ... فهنا يخرج من قصد الاخ جزايري لانه قصد افضاء الحب بين المتحابين ....
.
.
.

djazayri 08-12-2013 05:43 PM

رد: قصة وعبرة.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انا هي (المشاركة 1746573)
.
.
.
.
مشكور اخي جزائري ...
بالنسبة للخطبة ... كلامي و ان جاء ردا في موضوعك لكنك لست المقصود به ...
.
.
.
تخربيشة: ان كنت تقصد بالقوارير النساء (رفقا بالقوارير )
حينها الكؤوس يصبح المقصود بها الرجال ...
فليكون كلامك عام اجعل الاثنين قوارير ليستقيم معنى المودة و الرحمة ...
كلاهما مأموران بالتسربي ...
.
.
.
مواضيعك اخي جزائري عندي تقرأ على ثلاث مرات ...
مرة للاطلاع ...
مرة للفهم ...
مرة للرد عليها .... و في كثير من الاحيان اعجز عن الرد ...
فباركـ الله فيكـ ...
.
.
.

لا ، القوارير تمثّل القلوب ، الماء هو الحبّ، والكؤوس هي الزواج، والقصّة موجّهة أساسا للمرأة على الرغم من أن موضوعها مشترك بينها وبين الرجل ، وذلك لحاجة في نفسي، بالنسبة لمواضيعي أعترف بأنك لستِ أول من وجّه لي هذه الملاحظة:2:، و أرجو منكم الصبر، وفيك بارك الله.

سليم يلل 08-12-2013 07:05 PM

رد: قصة وعبرة.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1745962)
فأجبنها بأنّ إفراغ الماء من القارورة بتلك الطريقة التي طالبتهم بها يجعلهم يُسرفون في إستخدام الماء ويصيبون أوراقهم ودفاترهم وكتبهم التي كانت على الطاولات بالبلل فيفسدونها وقد يصل الماء إلى ثيابهنّ

هذا بعض ما لم أفهمه

إن كنت تقصد بالماء ذاك الحب الطاهر النقي المؤدي إلى الحلال والزواج

فكيف يفسد هذا الحب في واقعنا ؟؟ وماهي دفاترنا وكتبنا وأشياءنا التي تقصد؟؟

إذا تكسر الكؤوس فما الحل؟؟

ربما الشرب من القارورة مباشرة أحسن ؟؟ أي من القلب إلى القلب


الساعة الآن 10:18 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى