![]() |
رد: ثناء الإمام الألباني على الشيخ أبي الحسن المأربي
اقتباس:
و إبن تيمية سجنة أهل البدع أما العتيبي فقد خرج عليه حكم من محكمة شرعية بعد إثبات كذبه على الدويش |
رد: ثناء الإمام الألباني على الشيخ أبي الحسن المأربي
اقتباس:
و تسمع بصوت ربيع و هو يكفر عباد الله أي عكس بينته لي هل من الشرع إن يحكم القضاء في شخص بالكذب ثم أنت تأتي بكلام هذا الكذاب ضد المحكمه |
رد: ثناء الإمام الألباني على الشيخ أبي الحسن المأربي
اقتباس:
وقد بينت لك كلام الشيخ العتيبي فيجب عليك أن تسمع من الطرفين بدلا من التعصب لطرف |
رد: ثناء الإمام الألباني على الشيخ أبي الحسن المأربي
اقتباس:
هذا كذاب قدمت عليه دعوى بالكذب و خرج حكم شرعي ثم هذا الكذاب راح يدافع على نفسه نترك المحكمة و القاضي و الإثباتات الشرعية و نصدق هذا الكاب الذي خرج صك شرعي يدينه بالكذب كيف تفكرون |
رد: ثناء الإمام الألباني على الشيخ أبي الحسن المأربي
اقتباس:
فقابل الحجة الحجة بارك الله فيك التكفير بفعل أو ترك ليس بمكفر عند أهل السنة، أو تكفير من وقع في مكفر يحتاج للحكم على المعين تطبيق ضوابط التكفير . فهل الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- كفَّر بفعل أو ترك ليس بمكفر عند أهل السنة؟ وهل كفَّر الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- معيناً دون تطبيق ضوابط التكفير ؟ الذي يعرفه أهل السنة أن الشيخ ربيعاً موافق للسلف في الأفعال والتروك المكفرة لم يأت بشيء من عنده وعلى المدعي البينة والبرهان . وكذلك لم يؤثر عن الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- تكفير معين دون تطبيق ضوابط التكفير . وحكمه على سيد قطب خير شاهد على ما نحن فيه . فالشيخ ربيع لم يحكم بكفره مع قوله بوحدة الوجود، واستهزائه بموسى عليه السلام، وتكفيره وطعنه في بعض الصحابة -رضي الله عنهم-. وبالمقابل نجد أن مصطفى المأربي يُعْلِنُ بلسانه -فيما سبق- عن تكفير المعين دون تطبيق لضوابط التكفير!! قال المأربي -عامله الله بعدله- في أشرطة مأرب والتي يسميها هو (مناظرة الحدادية)!! : "لو ظهر لي أن سيد قطب يقول بوحدة الوجود لكفَّرته"!!". ثم لما تبين له – بناء على قوله- لم يكفره بل أرجع تكفيره إلى ضوابط التكفير فقال في شريطه الثالث، الوجه(أ) من أشرطة(القول الأمين..) : "أيضاً طلب أحد إخواننا أنْ ألخص الكلام أو موقفي في أمر سيد قطب، فخلاصة ذلك أنني كنتُ من قبلُ لا أراه يقول بوحدة الوجود، وبعد الذي قرأته واطعلتُ عليه بنفسي، فأرى أنه قال بهذه المقالة الخبيثة،ويجب أن يكون هذا معلوماً عني، وأما أنه كافر أو أنه في النار أو أنه مات على ذلك هذا أمر لا أخوض فيه،فلهذا ضوابط ليست متيسرة لي الآن، فعلى إثر ذلك يكفني أن أقول: المقالة كذا ويُحذرُ منها، أما الشخص فما نستطيع أنْ نقول إنه مات كافراً أو مات وهو في النار أو مات وهو مصراً على ذلك، الله أعلم.."" . فلماذا هذا الاضطراب والخلل في المنهج ؟ ولا يقال إنه كان مخطئاً ثم تراجع . فهذا شيء، وكونه تكلم كلامه الأول بجهل ومخالفة لعقيدة السلف شيء آخر . وعموماً تراجعه عن باطله خير له من التمادي في الباطل . وأنا لا ألومه عن ذنب تاب منه، ولكن أبين له مدى جهله ومكابرته وأسلوبه في رد الحق الذي ما زال ملازماً له وليس غرضي المسألة فقط. المأربي -عامله الله بعدله- بنى افتراءه على الشيخ ربيع بالغلو في التكفير بإطلاقات وعبارات يفهم منها التكفير . فيرد هذا بعدة أمور : الأمر الأول: أن العبارات المطلقة المشتبهة لا يحكم بها على عقيدة شخص، ولا ينسب إليه هذا الفهم . بل ينظر في العبارة إن كانت صريحة ألزم بلوازمها، وإن كانت باطلة موهمة ردت على صاحبها وبين ما فيها من الخطأ والإيهام، ولا يحكم على المعين إلا بالضوابط الشرعية . وقد نص على هذا الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- في بيانه مع إخوانه من مشايخ الأردن حيث قالوا جميعاً: "ثانياً: ما تكرر ذكره من مسألة ( المجمل والمفصل ) وما يتعلق بها؛ الحق فيه ما يأتي : مسألة ( المجمل والمفصل ) مسألة - بهذا الاصطلاح - لا تبحث إلا في كلام الله - تعالى - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - . بحث هذه المسألة في كلام العلماء يسمى ( إطلاقات العلماء ) - كما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - . الإطلاق المغلوط الذي يوضحه ويبينه كلامٌ آخر - للقائل نفسه - يعامل كالآتي: أ - تخطئة هذا الإطلاق - بحسبه - بدعةً أو غلطاً . ب - قبول ذلك البيان . ج - عدم الحكم على هذا المُطْلِق الغالِط حكماً عينياً بأنه ( مبتدع ) إلا إذا كان مبتدعاً أصلاً أو صاحب هوى. د - وأما طالب العلم السلفي المعروف بسلفيته ومنهجه إذا واقع شيئاً من ذلك؛ فإننا نخطئه في إطلاقه، ونجعل صوابه المبين هو الغالب، مع نصيحته وتذكيره وبيان الحق له؛ إلا إذا ظهرت معاندته وانكشف إصراره" انتهى المقصود من البيان. فكيف تبني حكمك الجائر على الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- وإخوانه من السلفيين بإطلاقات أنت تعلم ونحن نعلم أن الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- لم يرد بها تكفيراً ولا إخراجاً من الملة . الأمر الثاني: أن الألفاظ التي أطلقها الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- إنما هي من باب التهديد والوعيد وعظم قبح ما فعل، وهي مما تندرج أصلاً تحت ما وصفه الشرع بأنه كفر. بل عبارات قد يفهم البعض على أنها تكفير يخرج من الملة وهذا ليس مراداً من الإطلاق. والأدلة على ذلك من القرآن كثيرة جداً كقوله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}وقوله تعالى: {ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً} وقال تعالى:{بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}. وقال نبينا -صلى الله عليه وسلم-: ((بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة))، وقوله-صلى الله عليه وسلم-: ((مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن)). وكقول الإمام أحمد وغيره من السلف: من أنكر علو الله على خلقه فهو جهمي، مع تكفيرهم للجهمية . وكقوله-فيمن أعاد الضمير في حديث الصورة إلى المضروب أو إلى آدم: إن هذا قول الجهمية . ونحو ذلك من الألفاظ التي يراد بها التهديد والوعيد وعظم قبح تلك الأمور. فهل يقول الإمام أحمد : إن من أول حديث الصورة يكفر كفراً عينياً مطلقاً؟ الجواب قطعاً: لا . وقول الإمام أحمد في المعتصم معلوم مشهور. فخرج كلام الإمام أحمد مخرج التهديد والوعيد وأن تأويل صفات الرب -عزَّ وجلَّ- من أعمال الكفار والمشركين، وبيان أن تأويل حديث الصورة –في الأصل- إنما يجري على قواعد الجهمية . فهكذا كلمات الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- خرجت على سبيل التهديد والوعيد وتقبيح تلك الفعال، وهي مما تندرج أصلاً تحت ما وصفه الشرع بأنه كفر. الأمر الثالث: إلزام : مصطفى المأربي يقول بقاعدته الفاسدة وهي "حمل المجمل على المفصل" ولم يطبقها مع الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ-!!! فمصطفى المأربي يعرف أن الشيخ ربيعاً -حفظَهُ اللهُ- لا يكفره ولا غيره ممن رد عليهم الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- ممن ثبت لهم الإسلام كسفر وسلمان وعبد الرحمن عبد الخالق وعرعور والمغرواي وغيرهم . فلماذا لا يحمل مجمل الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- على مفصله في كتبه وأشرطته وردوده على التكفيريين ؟!!! والله يقول: {وإذا قلتم فاعدلوا}. الأمر الرابع : إلزام –أيضاً- : لو حكمنا على مصطفى المأربي بمثل صنيعه لحكمنا عليه بأنه من الغلاة في التكفير !! برهان ذلك أن المأربي أطلق إطلاقات ووصف الشيخ ربيعاً-حفظَهُ اللهُ- بأوصاف مخرجة من الملة !! المثال الأول: قال مصطفى المأربي -عامله الله بعدله- : "6) أنزلوا أنفسهم -بلسان الحال- منـزلة ليست لهم، فمن وقع في خطأ، وشنَّعوا عليه، فعرف خطأه، وتراجع عن قوله بلسان عربي مبين، وأعلن ذلك ما استطاع إلى ذلك سبيلاً؛ اتهموه بأنه كذاب مراوغ في توبته، ولا تصح توبته إلا بين أيديهم، وبالألفاظ التي يُملونها عليه، والله عز وجل يقول: ?وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ?، ولم يجعل التوبة لفلان أو فلان!!". فتضمن كلامه هذا أن الشيخ ربيعاً-حفظَهُ اللهُ- نزل نفسه منْزلة الرب جل وعلا في وجوب التوبة إليه وقد أجمع العلماء أن التوبة عبادة لا تصرف لغير الله، فمن صرفها أو دعا صرفها لغير الله فقد أشرك . وهذا كذب من مصطفى المأربي -عامله الله بعدله- فهذا لم يدعه الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- ولا غيره من أهل السنة . بل لما حصلت فتنتك في اليمن ونوقشت في بعض أقوالك واتفقت كلمة المشايخ في اليمن معك –في أول الأمر- فرح بذلك الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- ونهى الناس عن الكلام فيك ولو بكلمة واحدة . ولم يشترط الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- أن تأتيه أو تتصل به لتعلمه توبتك!!! فلو أنك تركت الجدل والخصام وتبت مما أخذ عليك لانتهت فتنتك في اليمن، ولكنك تكبرت واستكبرت، ورفعت عقيرتك بالسوء، وزعمت التراجع في مواطن، وتبين كذبك في تراجعك . ولقد سألت عنك الشيخ صالح السحيمي والشيخ محمد بن هادي والشيخ عبد الله البخاري فكلهم قال : إنك كذاب . وفسروا جرحهم وبينوه . فكيف بعد هذا ستصدق في تراجعك وأنت تنقضه ؟!!(2) وكلامك السابق يتأول لك ولكن أردت تنبيهك إلى أنا لو أردنا أن نفعل فعلك لحكمنا عليك بمثل ما رميت به الشيخ ربيعاً-حفظَهُ اللهُ-. المثال الثاني: قال مصطفى المأربي : "15) هؤلاء يجيزون لأنفسهم ما يحرمونه على غيرهم، فعندما استُدل على الشيخ ربيع بأن الشيخ ابن باز لم يتكلم في بعض دعاة القطبية؛ قال: (نحن لا نقلد ابن باز، وابن المبارك ما هو بنبي، ونحن لا نقدس الأشخاص، وعندنا ميزان نزن به الناس)، وهذا حق في ذاته، لكن عندما قلتُ: لا أقلد الشيخ ربيعًا، وليس وصيًا علينا؛ صاحوا وهاجوا: هذا إسقاط لمرجعية العلماء!! فيا لله العجب..." إلخ كلامه . فهو هنا يتهم الشيخ ربيعاً-حفظَهُ اللهُ- والسلفيين بأنهم يجيزون لأنفسهم ما يحرمونه على غيرهم فهذا يتضمن اتهام الشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- وإخوانه بأنهم أرباب من دون الله يشرعون من دون الله فيحلون ويحرمون حسب أهوائهم !! ولا يصح حمل كلامك هنا على التحريم والتجويز اللغوي فإنه قد ترتب على هذا التفريق تأثيم وحكم بالزيغ والضلال!! ولولا علمنا بأنك لم ترد التكفير لحكمنا عليك بالتكفير والغلو فيه. ولكن بناءً على اتهامك للشيخ ربيع-حفظَهُ اللهُ- والسلفيين بالتكفير بل الغلو فيه بإطلاقات نحو إطلاقاتك؛ فيلزمك –حينئذ- أن تحكم على نفسك بالتكفير والغلو فيه . |
رد: ثناء الإمام الألباني على الشيخ أبي الحسن المأربي
اقتباس:
لقد قدمت لك الوثيقة الرسمية ومعلوم أن الدويش من أهل الأهواء والعتيبي دخل بشكوى الدويش الظالمة ولا يعني أنه كاذب ماهذا التبديع؟؟؟؟ ثم هل تعرف ما القصة؟؟؟ كلما في الأمر أن الشيخ العتيبي بين ضلالات الدويش وغلوه في الخروج فرفض ذلك الدويش واشتكى به والدويش معلوم أنه من الثوريين فأين عقلك؟ |
رد: ثناء الإمام الألباني على الشيخ أبي الحسن المأربي
اقتباس:
رجل ثبت شرعا من القاضي في المحكمه إنه كذاب و تنقل عنه |
رد: ثناء الإمام الألباني على الشيخ أبي الحسن المأربي
اقتباس:
سبحان الله ما هذا التعصب هل القاضي المعصوم؟؟؟ لقد قدمت لك الرسالة بنصها فعن أي كذب تتكلم؟؟؟؟؟ ثم من قال أن القضاة كلهم سلفيين؟؟؟؟؟ ثم قابل الحجة بالحجة وكفاك تهربا لنفترض أن الكلم ليس لعتيبي بل ليهودي فأين حجتك أنا قرأت كتاب إعلان النكير وقرأت الرد فوجدت الرد وافيات وخالي من الكذب ثم أنت الذي دافعت عن القرني ألم يدخل القرني السجن؟ فماهذا التناقض |
رد: ثناء الإمام الألباني على الشيخ أبي الحسن المأربي
اقتباس:
شكوى الدويش حتى لو كانت كما تزعم ظالمة فإن الحكم لا يخرج إلا بعد الإثبات الشرعي وهذا الحكم لو يبلغ بكم من تظلمونهم ربما لنفذ على جميع الربيعيين العتيبي مشكور برده على الدويش لكن لما تجاوز و نسب لدويش ما ليس من كلامه إستغل الدويش الفرصة و قدم الشكوى على القاضي و من العدل في المحكمه إن حكمت للدويش مع إن كلام العتيبي في صالح الحكومه لكن جزا الله القاضي خيرا |
رد: ثناء الإمام الألباني على الشيخ أبي الحسن المأربي
اقتباس:
أنا قدمت لك وثيقة كاملة أين ادلتك وما أدراك أنه حكم شرعي وحتى عن شكوى الدويش ما أدراك قد يكون فيها تلبيس على القاضي ومن قال لك أن القاضي شرعي هل بمجرد أنه يسكن في السعودية؟ قابل الحجة بالحجة ثم إن الدويش لم يتهم العتيبي بالكذب بل إتهمه بأن إنتقاده ليس في محله فهناك فرق بين الأمرين وبالتالي حتى لو أخطا العتيبي في نقده فهوغير معصوم ولكن لا يعتبر كاذبا |
| الساعة الآن 07:01 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى