![]() |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
اقتباس:
قال الله تعالى( وزين للناس حب الشهوات من النساء( آ نسيت أنت لا تؤمن بالقرآن العظيم على كل حال هذا أمر طبيعي وفطري ومجبول عليه الرجل بل هذا من تمام رجوليته اقتباس:
ولكن الأصح أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يعدد في حياة خديجة رضي الله عنها لأن الخمسة عشر سنة الأولى لم يكن فيها نبيا لم تكن له القوة والطاقة التي تمكنه من الزواج بعدة نساء والعشر سنوات من البعثة لم تأتي المناسبات التي ذكرتها لك فكل إمرأة إلا ولها مناسبة وقد بينت نماذج من ذلك وأضيف إليك نموذج آخر وهو زواجه بزينب بنت جحش مناسبته في الزواج مع هذه المرأة هو إبطال التبني عمليا بعد ان كان قوليا فهذه المناسبة مثلا لم تكن في حياة خديجة رضي الله عنها وأيضا مناسبة المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ففي حياة خديجة لم تهب أي إمرأة نفسها للنبي عليه الصلاة والسلام وأيضا في هذه الفترة لم تنزل الأحكام الفقهية وغيرها بل هي فترة التوحيد فقط أما بعد أن بدأت تنزل الاحكام الفقهية خاصة المتعلقة بالنساء كان الزواج بالنساء واجب لصالح الدعوة اقتباس:
اقتباس:
جاء في الحديث عن عائشة –رضي الله عنها - وقد غارت من كثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة وثنائه عليها فقالت " ما تذكر من عجوز قد أبدلك الله خيرا منها ؟فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: لاوالله ما أبدلني الله خيرا منها ,آمنت بي حين كذبني الناس, وواستني بمالها حين حرمني الناس ,ورزقني الولد منها ولم يرزقنيه من غيرها "(2) والملاحظ هنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم في معرض كشفه عن حبه للسيدة خديجة, لم يعرض لشئ من جمالها أوشبابها ,وإنما ذكر بنبل,ها ومتانة خلقها ,وعظمة وفائها, وسابقة إيمانها ,وهذا ما يفند ادعاءات المغرضين الذين قالوا بان دافع الجنس والشهوة كان واردا في زيجاته عليه الصلاة والسلام .(3) ومن أجمل ما يروى عنه صلى الله عليه وسلم في حفظه لحبها وذكره لعهدها انه كان عليه الصلاة والسلام يذبح الشاة ثم يبعثها في صدائق خديجة اقتباس:
اقتباس:
والجمهور يرى أن حبه لخديجة أكثر من عائشة رضي الله عنهما ومنهم من سواهم في المفاصلة كشيخ الإسلام ابن تيمية http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=102010 ومن كرامة خديجة عند زوجها عليه الصلاة والسلام أن هالة بنت خويلد أخت خديجة استأذنت مرة على النبي عليه الصلاة والسلام وهي قادمة إلى المدينة، وكانت من المهاجرات، فجاءت إليه عليه الصلاة والسلام وكان في قيلولة، فلما سمع صوتها وهو في القيلولة، ارتاع -فزع- وقال: (هالة ! هالة) وفي رواية قال: (اللهم هالة) اللهم اجعلها هالة ، هذه التي أتت لتكن هالة، كان راقداً فاستيقظ مرتاعاً، لماذا؟ لأنه بعد هذه السنين الطويلة تذكَّر فجأة صوت زوجته الأولى، لأن الصوت يشبه الصوت، عرف استئذان خديجة من استئذان هالة ، لأنها ذكرته باستئذان خديجة لشبه صوتها بصوت أختها، فتذكر خديجة فارتاع وقام من القيلولة فزعاً متغيراً من السرور الذي حصل له من هذه المفاجأة السارة، ومن أحب شيئاً أحب ما يشبهه وما يتعلق به، وهذه معروفة، وقاعدة في نفوس الناس: أن الذي يحب شيئاً يحب كل شيء يشبهه، بل ربما إذا أحب شخصاً أحب كل من اسمه نفس اسم هذا الشخص، وإذا ذكر اسم شخص مشابه للشخص الذي يحبه، نبض قلبه وتسارعت خفقاته مما سمع، فالنبي عليه الصلاة والسلام من شدة حبه لـخديجة لما استأذنت هالة عرف صوتها، وارتاع، وقال ابن القيم رحمه الله : " واختلف في تفضيلها على عائشة – رضي الله عنها – على ثلاثة أقوال ثالثهما الوقف : وسألت شيخنا ابن تيمية فقال : اختصت كل واحدة منهما بخاصة ، فخديجة كان تأثيرها في أول الإسلام ، وكانت تسلي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وتثبته وتسكنه ، وتبذل دونه مالها ، فأدركت غرة الإسلام واحتملت الأذى في الله وفي رسوله ، وكان نصرتها للرسول في أعظم أوقات الحاجة فلها من النصرة والبذل ما ليس لغيرها ، وعائشة – رضي الله عنها – تأثيرها في آخر الإسلام ، فلها من التفقه في الدين وتبليغه إلى الأمة ، وانتفاع بنيها بما أدت إليهم من العلم ما ليس لغيرها " ( جلاء الأفهام ص 124 – بدائع الفوائد 3/162-163 ) اقتباس:
ويقول أيضاً: "عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواهاً، وأنتق أرحاماً، وأرضى باليسير" رواه ابن ماجه وغيره. فهو يعلم مكانة الأبكار من منظور الشهوة، ولكنه له أهداف أخرى نبيلة غير ذلك. اقتباس:
1-أراد الله تعالى أن يختص عائشة بهذه الكرامة 2- النبي عليه الصلاة والسلام لم يعدد في حياة خديجة رضي الله عنها لأن الخمسة عشر سنة الأولى لم يكن فيها نبيا لم تكن له القوة والطاقة التي تمكنه من الزواج بعدة نساء والعشر سنوات من البعثة لم تأتي المناسبات التي ذكرتها لك فكل إمرأة إلا ولها مناسبة وإليك تفاصيل هذه المرحلة حزن النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة لما توفيت حتى سمى هذا العام عام الحزن حتى أشفق عليه أصحابه، فبعثوا إليه خولة بنت حكيم زوج عبد الله بن مظعون تحثه على الزواج، فقال لها من بعد خديجة؟ قالت: عائشة بنت أبي بكر وهو أحب الناس إليك. قال: ولكنها صغيرة، قالت: الصغيرة تنضج، قال: ومن لبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تنضج قالت: سودة بنت زمعة أرملة السكران بن عمرو توفي عنها بعدما عاد من الهجرة إلى الحبشة وتركها بين أهله المشركين، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما سمع الناس بأمر هذا الزواج أيقنوا أنه إنما ضمها رفقا بحالها وشفقة عليها وحفظا لإسلامها، لأنها كانت مسنة غير ذات جمال ولا مطمع للرجال فيها، وأبقى عليها زوجة واحدة مدة أربع سنوات حتى كبرت عائشة، وهذا دليل على أن التعدد الذي حدث بعد الرابعة والخمسين من عمره صلى الله عليه وسلم لم يكن لشهوة ولا للذة وإنما لأسباب إنسانية وسياسة حكيمة ولأمور تشريعية، وأما حفصة بنت عمر رضي الله عنه، فقد استشهد زوجها خنيس بن خذافة السهمي في غزوة بدر وهي في الثامنة عشرة فخاف عليها أبوها، فعرضها على أبي بكر فلم يجبه، فعرضها على عثمان وكان رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجة عثمان قد ماتت فأعرض عن عمر، فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو صاحبيه أن أحداً منهما لم يجبه بشيء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مداويا جراحه ومطيبا خاطره يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي عرض عمر رضي الله عنه حفصة دليل على حرص الصحابة على تزويج أرامل الشهداء جبرا لكسرهن وصونا لعفافهن. والسيدة زينب بنت خزيمة الهلالية كانت أرملة عبيدة بنت الحارث ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأم سلمة هند بن زاد الراكب أرملة عبد الله بن عبد الأسد ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد في أعقاب أحد، وقد خطبها أبو بكر وعمر فأبت، فلما خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذرت أنها غيورة، وأنها امرأة ذات عيال، وأنها مسنة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنك مسنة فأنا أسن منك، وأما الغيرة فسيذهبها الله عنك، وأما عيالك فإلى الله ورسوله، وتم الزواج، وكونه تقدم إليها بعد رفض صاحبيه دليل على انتفاء الشهوة في هذا الزواج أي كان المقصود منه حماية أرامل الشهداء، ورعاية أولادهن. وأما زينب بنت جحش فقد تقدمت الحكمة من هذا الزواج. وهكذا كان سائر زواج النبي صلى الله عليه وسلم مواساة لمن تزوج بهن، أو لترغيب قومها في الإسلام، ولو كان للشهوة مكان في هذا الزواج لما رضي بالمسنات والأرامل، ولكان له في غيرهن طريق آخر، ولم يتزوج امرأة بكراً غير عائشة رضي الله عنها. ولا يخفى أن قرب أبيها منه ، وبذله نفسه وماله لله ، وتعرضه في ذلك لكل أصناف المخاطر والتنكيل قد يكون هو السبب الأكبر في زواجه صلى الله عليه وسلم منها ، وقد عاشت معه عيشة كريمة ، ونقلت عنه كثيرا من أمور الدين لم يكن ليتسنى لها أن تنقل عنه ذلك لو لم تكن زوجة له صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنها وعن أبيها وعن سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اقتباس:
الشق الأول :قولك إذا كان محمد زاهدا أقول : ماذا تقصد بزهده في النساء هل تقصد أنه يكره النساء؟ إن كان كذلك فقد أخطأت وقد طعنت فيه صلى الله عليه وسلم لأن حب الشرعي للنساء من تمام الرجولة والذي ننكره هو إتهامك له بالشبق الجنسي والعياذ بالله أما حب النساء الشرعي فهذا من تمام رجوليته عليه الصلاة والسلام ثاينا :أما إذا كنت تقصد أنه تزوج وراء الشهوة أو السير مع الهوى أو مجرد الاستمتاع بالنساء لتزوج في سن الشباب لا في سن الشيخوخة، ولتزوج الأبكار الشابات لا الأرامل المسنات، وهو القائل لجابر بن عبد الله حين جاءه وعلى وجهه أثر التطيب والنعمة: ((هل تزوجت؟)) قال: نعم، قال: ((بكرًا أم ثيبًا؟)) قال: بل ثيبًا، فقال له صلوات الله عليه: ((فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك ثالثا : :ما دخل الزهد الزواج؟؟؟؟ ألا تعلم أن الزواج وسيلة من الوسائل التي تمكن العبد من الزهد في الدنيا وتمكنه من التقوى والورع أليس النبي عليه الصلاة والسلام من قال للرجل الذي لا يريد التزوج بنساء من رغب عن سنتي ليس مني فليس في الزواج ما يخزي أو يخجل بل هو عين الطهارة لما فيه من تحصين المرء ، وإعانته على تقوى رب العالمين ؛ فشهوة النكاح هي من أشد الشهوات . ولذلك كان أكثر افتتان الناس بها ، لهذا كان قضاؤها وأمن غائلتها بالطريق الحلال المصطلح عليه في الشريعة أولى في العقل من التعرض بتركها لمعصية الرحمن وطاعة الشيطان .. وهذا الغرض منه هو أن يتفرغ خاطر النبي صلى الله عليه وسلم تفرغًا كليًا لأداء الرسالة ، والقيام بأعبائها ، كما يتفرغ الجائع بالأكل لأداء العبادات ؛ فالجائع إن قام يصلي غلبه جوعه وألح على عقله وخواطره فلا يمكنه التركيز في الصلاة ، كذلك المرء إن لم يكن محصنًا شغلته الشهوة عن التركيز في العبادات .. الشق الثاني , لماذا تعددت زوجاته بعد موت خديجة و بفترة ليست بكبيرة؟ الجواب : حزن النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة لما توفيت حتى سمى هذا العام عام الحزن حتى أشفق عليه أصحابه، فبعثوا إليه خولة بنت حكيم زوج عبد الله بن مظعون تحثه على الزواج، فقال لها من بعد خديجة؟ قالت: عائشة بنت أبي بكر وهو أحب الناس إليك. قال: ولكنها صغيرة، قالت: الصغيرة تنضج، قال: ومن لبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تنضج قالت: سودة بنت زمعة أرملة السكران بن عمرو توفي عنها بعدما عاد من الهجرة إلى الحبشة وتركها بين أهله المشركين، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما سمع الناس بأمر هذا الزواج أيقنوا أنه إنما ضمها رفقا بحالها وشفقة عليها وحفظا لإسلامها، لأنها كانت مسنة غير ذات جمال ولا مطمع للرجال فيها، وأبقى عليها زوجة واحدة مدة أربع سنوات حتى كبرت عائشة، وهذا دليل على أن التعدد الذي حدث بعد الرابعة والخمسين من عمره صلى الله عليه وسلم لم يكن لشهوة ولا للذة وإنما لأسباب إنسانية وسياسة حكيمة ولأمور تشريعية، وأما حفصة بنت عمر رضي الله عنه، فقد استشهد زوجها خنيس بن خذافة السهمي في غزوة بدر وهي في الثامنة عشرة فخاف عليها أبوها، فعرضها على أبي بكر فلم يجبه، فعرضها على عثمان وكان رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجة عثمان قد ماتت فأعرض عن عمر، فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو صاحبيه أن أحداً منهما لم يجبه بشيء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مداويا جراحه ومطيبا خاطره يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي عرض عمر رضي الله عنه حفصة دليل على حرص الصحابة على تزويج أرامل الشهداء جبرا لكسرهن وصونا لعفافهن. والسيدة زينب بنت خزيمة الهلالية كانت أرملة عبيدة بنت الحارث ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأم سلمة هند بن زاد الراكب أرملة عبد الله بن عبد الأسد ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد في أعقاب أحد، وقد خطبها أبو بكر وعمر فأبت، فلما خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذرت أنها غيورة، وأنها امرأة ذات عيال، وأنها مسنة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنك مسنة فأنا أسن منك، وأما الغيرة فسيذهبها الله عنك، وأما عيالك فإلى الله ورسوله، وتم الزواج، وكونه تقدم إليها بعد رفض صاحبيه دليل على انتفاء الشهوة في هذا الزواج أي كان المقصود منه حماية أرامل الشهداء، ورعاية أولادهن. وأما زينب بنت جحش فقد تقدمت الحكمة من هذا الزواج. وهكذا كان سائر زواج النبي صلى الله عليه وسلم مواساة لمن تزوج بهن، أو لترغيب قومها في الإسلام، ولو كان للشهوة مكان في هذا الزواج لما رضي بالمسنات والأرامل، ولكان له في غيرهن طريق آخر، ولم يتزوج امرأة بكراً غير عائشة رضي الله عنها. ولا يخفى أن قرب أبيها منه ، وبذله نفسه وماله لله ، وتعرضه في ذلك لكل أصناف المخاطر والتنكيل قد يكون هو السبب الأكبر في زواجه صلى الله عليه وسلم منها ، وقد عاشت معه عيشة كريمة ، ونقلت عنه كثيرا من أمور الدين لم يكن ليتسنى لها أن تنقل عنه ذلك لو لم تكن زوجة له صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنها وعن أبيها وعن سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
إذا كان كذلك فقد أخطأت بل هذا تبشير لها بأنه سيجمعها مع إمرأة طاهرة وهي مريم بنت عمران عليها السلام اقتباس:
فقال لها: يا خديجة أتكرهين ما أرى منك وقد يجعل الله في الكره خيرا، أشعرت أن الله أنه أعلمني أنه سيزوِّجني وفي رواية: أما علمت أن الله قد زوَّجني معك في الجنَّة مريم ابنة عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون قالت: آلله أعلمك بذلك يا رسول الله قال نعم قالت: بالرَّفاء والبنين•وزاد في رواية أنه صلى الله عليه وسلم أطعم خديجة من عنب الجنة• اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
يتبع بإذن الله....................... |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
أظن أنني بينت لك المسألة بما يه كفاية ولكن لا عليك سننظر ماذا قلت وما الجديد الذي جئت به اقتباس:
ليس كل عرف محرم وليس كل عرف مباح أكل لحوم البشر محرم في الإسلام بل الإسلام حرم الغيبة وشببها بأكل لحوم البشر أما الزواج فهو يرجع إلى العرف وإني سائلك سؤال: كيف تميز بين العرف الصحيح والعرف القبيح? إذا قلت لي بالدين فأنت كافر لا تؤمن بالأديان إذا قلت لي الفطرة ففطرتك منكوسة لأنك لا تؤمن بوجود الخالق إنما تؤمن بنظرية دارووين إذا قلت لي العقل فهل عقول البشر من بداية البشرية إلى القرن 18 كلها كانت خاطئة في هذا الزواج؟ وماذا عن الأنبياء الذي تزوجو بالصغيرات السن؟ آه نسيت أنت لا تؤمن بهم آسف وبما أنك تقدس العقل فهيا نتلكم بالعقل أقول وبالله أستعين : من الناحية العقلية لننظر في الأمر، و أنا هنا أتساءل ماذا يمنع أن تتزوج المرأة في سن العاشرة، و أقول إن ذلك لا يخرج عن النقاط التالية: أولاً- موانع فسيولوجية. ثانياً- موانع قانونية أو عقلية. أولا – الموانع الفسيولوجية. الموانع الفسيولوجية و هي على قسمين الأول خاص بالمرأة و الثاني خاص بالرجل نظراً لكبر السن (أنا هنا أعني رسول الله صلى الله عليه وسلم تحديداً). أما الأول فأنا أسأل ألم تحض السيدة عائشة في العاشرة أليست تحيض النساء في سن العاشرة (علماً بأن سن الحيض مرتبط بالطقس ففي البلاد الحارة تحيض النساء في سن مبكرة و يمكن مراجعة الموسوعات الطبيبة لمعرفة متوسط سن الحيض لكل دولة)، و ما معنى أن تحيض المرأة أليس هذا يعني أن المبيضين قد بدءا في العمل و هذا يعني أنه قد آن الأوان لتلقيح هذه البويضات و ذلك لإتمام عملية الإنجاب التي شاء الخالق سبحانه و تعالى،و هو العليم بما يصلح لخلقه، أن تبدأ في هذا السن، ثم أليس هذا يعنى أن الجسم قد بدأ يفرز الهرمونات الخاصة بالرغبة الجنسية و أن المرأة قد بدأت تدخل في صراع داخلي بين ما تسببه هذه الهرمونات الطبيعة من رغبة و واقع المجتمع في العصر الحديث من تأخير للزواج - أنا أود من النصارى أن يوضحوا لنا ما هي مبررات تأخير الزواج. و أما الثاني و هو الخاص بالرجل فأقول: أن العمر ليس مانعاً من الزواج و لم يعترض أحد على مدى التاريخ على هكذا زواج و لم يستغربه أحد إلا المعاصرون و أنا أرجع ذلك لما يعانيه هؤلاء من ضعف بدني و جنسي و هم يظنون أن هذا الأمر منطبق على الجميع، و أنا هنا أذكرهم أن الرجال في عصر الرسول صلى الله عليه و سلم و قبله و بعده كانوا يُسّيرون و يقودون الجيوش و هم في عمر فوق السبعين سنة و كان الرسول صلوات الله و سلامه عليه يُسير و يقود الجيوش إلى معارك تبعد مئات الأميال عن مركزه في المدينة المنورة، و أُذَكِر هنا أن تسيير الجيوش في ذلك العصر ليست كما هي عليه اليوم فهم كانوا يسيرون على الأقدام نصف النهار و يركبون الدواب النصف الآخر ثم في المعركة يحملون سيوفاً تصل في الوزن إلى ما فوق سبعة كيلو جرامات و يبارزون بها و يتصارعون معظم النهار و هذا ما يفوق طاقة شبابنا في هذا العصر. و هذه الحقائق تبطل دعوى كل مدعي بعدم تناسب الزواج بسبب العمر. و عندنا شواهد في العصر الحديث عن الاختلاف الكبير في الصحة و القدرة الجنسية بين أهل المدن و أهل القرى و الجبال. ثم ما نراه في حياتنا اليومية يثبت أن الفارق في السن بين الزوجين أدعى إلى التفاهم فالزوجة في هذه الحالة تقر للزوج بصواب الرأي و المشورة لما له من خبرة و معرفة بالحياة، و تنخفض حدة النقاشات الناتجة عن ظن كلاً من الزوجين أنه أصوب و أكثر علماً بشؤون الحياة. ثانيا– الموانع القانونية أو العقلية. أ- موانع عقلية -- قد يقال أنها صغيرة لم ترشد و لا تستطيع أن تقرر، و أما أنا فأقول و متى نرشد أنظر حولك و ستجد أن الشباب في سن الخامسة و العشرين لم يرشدوا و مازالوا بحاجة للتوجيه و مع مرور الأجيال يزداد الأمر سوءاً، و حتى في سن الخامسة والعشرين أو أكبر منها و إن كان الشباب عاقلين راشدين فهم في حاجة إلى توجه الوالدين إلى حسن اختيار الزوج أو الزوجة. و بناءً عليه فمادام الأمر سيرد إلى الوالدين في التاسعة أو التاسعة والعشرين ففي التاسعة أفضل و أصون للعفة و أصلح للمجتمع حيث سيتركز مجهود الشاب أو الشابة على ما يُصلح حاله و حال المجتمع بدلاً من أن يبدد مجهوده في ما لا يصلح من أوهام و خيالات يعاني منها الشباب في سن المراهقة. ولذا نجد أن القدماء كانوا ينبغون و يرشدون و يبدعون في سن مبكرة فعندنا الإمام البخاري الذي أصبح مرجعاً و هو في الخامسة عشرة من عمره، و أسامة بن زيد الذي قاد جيش المسلمين و هو في السادسة عشرة من عمره و هناك الكثير من الأسماء التي لا يتسع المجال لطرحها هنا. ب- موانع قانونية -- قد يقول أن القانون يمنع هكذا زواج فأقول أن هذا القانون مستحدث و أن واضعي هذا القانون هم الأوربيون و نحن المسلمين لا نأخذ قوانيننا من أهل خمر و فسق، فهؤلاء القوم في النهار مُنَظِرون يضعون القوانين و الدراسات و في الليل أهل خمر و دعارة و تبادل زوجات فهم من الناحية الشرعية و الأخلاقية ليسوا أهلاً لأن يُستقى منهم أي قانون اجتماعي أو شريعة حياة. و لكن يمكن أن يأخذ منهم العلم المادي البحت أو الأنظمة المادية كنظام المرور مثلاً و لكن لا يسمح لهم بالعبث في خصوصية مجتمعنا و أنماط حياتنا فعلينا أن نتبع من القوانين الاجتماعية ما يقره شرعنا و يناسب فطرتنا و يٌصلح أمرنا. أما قوانين هؤلاء القوم الذين أباحوا الشذوذ الجنسي بل أقروا زواج الجنس الواحد و أغرب من ذلك إجازتهم الزواج من الكلاب فلا يأخذ منها إلا ما وافق شرعنا هذا إذا كان فيها ما يوافقه. اقتباس:
أولا :تأدب مع حبيبي رسول الله ولتكن كلبا أوحمارا ينهق فقط ثانيا :تزوجها في التاسعة من عمرها وليس في السادسة قالت له خولة بنت حكيم : يا رسول الله كأنى أراك قد دخلتك خلّة لفقد خديجة فأجاب صلى الله عليه وسلم: [ أجل كانت أم العيال وربة البيت ] ، فقالت يا رسول الله: ألا أخطب عليك ؟. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ولكن – من بعد خديجة ؟! فذكرت له عائشة بنت أبى بكر فقال الرسول: لكنها ما تزال صغيرة فقالت: تخطبها اليوم ثم تنتظر حتى تنضج.. قال الرسول ولكن من للبيت ومن لبنات الرسول يخدمهن ؟ فقالت خولة: إنها سودة بنت زمعة ، وعرض الأمر على سودة ووالدها: فتم الزواج ودخل بها صلى الله عليه وسلم بمكة. فكفاكم كذبا من فضلكم اقتباس:
1-تأدب ياكلب بني كلب هذا نبيي وحبيبي صلى الله عليه وسلم إن كنت لا تؤمن بالله فهذه مشكلتك أنت إن كنت تكفر بالخالق وتؤمن بخرافة دارويين فأنت الذي إخترت لنفسك هذه الطريق فتأدب من فضلك 2-من قال أن العمر مانع للزواج؟؟؟؟؟ ومن قال لك أن الطفلة في سن التاسعة في القرن السابع تشبه الطفلة في القرن العشريين 3-عائشة كانت قد بلغت بدليل أنها كانت تحيض فما الذي يمنع الزواج إذن 4-الزواج في الإسلام يرجع إلى العرف والعرف في الزواج يختلف حسب الأزمان فهل العرف من القرن الأول إلى القرن 18 كان خاطئا أم ماذا؟ وقال الشافعي : رأيت بصنعاء جدة بنت إحدى وعشرين سنة حاضت ابنة تسع وولدت ابنة عشر ويذكر عن الحسن بن صالح أنه قال أدركت جارة لنا صارت جدة بنت إحدى وعشرين سنة ويقول وييل ديورنت ( وكانت البنات يزوجن في العادة قبيل سن الثانية عشرة، ويصبحن أمهات في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة، ومنهن من كن يتزوجن في سن التاسعة أو العاشرة) ويقول أيضا في نفس الموسوعة عن إيطاليا في القرن 17 أن المرأة إذا وصلت إلى سن 15 سنة ولم تتزوج تعتبر عارا ونفس الكلام قاله عن مصر أما إنجلترا مملكة الحرية والمعبود الثاني لللادنين كانت المرأة هناك تتزوج في سن الثانية عشر في القرن18 كما جاء في الموسوعة أما في هذا العصر : في 12 شباط 2003- ماناغو، نيكاراكوا – قالت منظمة خاصة يوم الجمعة، بأن بنت نيكاراغوية بعمر 9 سنوات حبلى إستلمت الإجهاض في عيادة خاصّة وكانت تتعافى حسنا ... وطبعاً هي ليست أول أو أخر بنت في هذا العمر يحدث لها ذلك . http://marcharbel.lilhayat.com/Jan/20030221a.htm وتفضل هذه الصورة: http://www.ebnmaryam.com/vb/images/s.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقيhttp://www.answering-christianity.com/thaigal.jpg --------------------------------------- اقتباس:
ولماذا يدافع وييل ديورنت عن هذا الزواج مع أنه كافر مثلك؟ بل وأين كانت قريش وأين كان العالم سن الزواج لا يحده قانون ولا دين بل راجع للعرف أما عن الدمية فأقول :ههههههههههههههههه شبهة كنت ألعب ما صديقاتي فلا تستحق حتى الرد لآن هل يريد الVAMPIRES أن تلعب التينس أو البز البال أو كرة القدم ..??... .فلكل عصر و أمة لعبها .لكن الكفرة عندما ترجموا رواية عائشة رضي الله عنها باللعب بلعبها تر جموها بالدمى حتى يو حى للقارىء أنها الدمى التي نعرفها=ادن فهي صبية .متناسين ما قاله النبي صلى الله عليه و سلم حينما راى رجلا و ليس طفلا يتبع حمامة فقال شيطان يتبع شيطانة .فهل في عصرنا الرجال يلعبون بالحمام ؟بل اصبحت لعب الاطفال تم ما المانع ان لعبت أنا شخصيا لعب الاطفال عبر الانترنت ’? بالمناسبة : تقول دائر معارف الأسرة والزواج Marriage and Family Encyclopedia Age of mental maturity. At age forty, a person should have matured and acquired a defined self, no longer struggling in a trial-and-error fashion http://family.jrank.org/pages/320/Co...formation.html عند سن النضوج العقلي,عند الأربعين,ينبغي أن يكون المرء قد نضج وتعرف على ذاته,فلا مزيد من الصراعات والجري وراء الموضة... فهل علم هؤلاء متى يكون النضوج العقلي ليعترضوا على زواج رسولنا من عائشة؟؟؟؟ هل يستطيع الملحدين أن يلوموا شخصا ما يتزوج بامرأة في العشرينيات أو الثلاثينيات من عمرها بدعوة أنها لم تصل إلى سن النضوج العقلي؟؟؟ فالإنسان طالما لم يبلغ الأربعين,فلا يزال عقله لم يصل إلى درجة النضوج الكلي,فمازال عامل السن يؤثر عليه,حتى الشاب في العشرينيات,والذي غالبا ما يكون متزوجا,لا يزال يجري وراء الموضة,ولا يزال التهور و الإندفاع سمة من سماته,وهذا طبيعي لأي شاب في هذا السن,ولكن هذا لا يمنع كونه مستعدا من الناحية العقلية للزواج. وبالمثل,فهذا يرد على تمسك النصارى برواية الأرجوحة,فكون السيدة عائشة كانت تلعب على أرجوحة فهذا ليس دليلا أبدا على أنها لم تكن مستعدة للزواج,أو أن عقليتها ليست مؤهلة للزواج... فارحمو فطرتنا يا أصحاب الإلحاد اقتباس:
على جسب العرف والزمان لوكنت في القرن ال18 عشر لرضيت ذلك لأختي خاصة إذا كانت بالغة مادام أن العالم آنذاك كانو يرضون ومادام أن المرأة في ذلك الزمن كانت تنضج في وقت مبكر خاصة في الأماكن الحارة اقتباس:
واتجاه الشريعة الاسلامية الى عدم التدخل في تحديد سن الخاطب والمخطوبة هو الاتجاه الذي يتفق مع طبيعتها فهي شريعة لم توضع لبلد دون آخر او زمن دون آخر. وانما هي شريعة انزلها الله عز وجل على رسوله لتكون شريعة المسلمين في كل بلد وفي كل زمان. وسن الخطبة يختلف من بيئة الى اخرى فمن الحكمة ان يترك للعرف ولتقدير الناس لظروف كل حال على حدة اقتباس:
نعم ومن صفاته الحكيم ومن حكمته أنه جعل سن الزواج راجع للأعراف حتى تكون شريعته قابلة لكل زمان ومكان مثال : لوجعل الله تعالى سن الزواج للمرأةهو 18 سنة لهاج الناس في القرن ال17 لأنه في ذلك القرن كانت المرأة إذا بلغت سن الخامسة عشر ولم تتزوج تعتبر عارا ولو جعل الله تعالى سن الزواج للمرأة هو 9 سنين لهاج الملحدين في القرن العشرين لأن هذا يعتبر عارا ولكن كل زمن وعرفه اقتباس:
قال الله تعالى ولا تقربو الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا اقتباس:
يا حمار بني حمار الزواج في الإسلام يرجع للعرف ولكن لغابائك لا تفرق بين القرن العشرين والقرن القرن السابع اقتباس:
يتبع بإذن الرحمان............. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
جمال ممكن في السكايب
لقد بعث لك رسالة |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
اقتباس:
الروايات مختلفة ومتضاربة حول عدد زوجات النبي عليه الصلاة والسلام وهناك من النساء من تحمل عدة الأسماء والأصح أنه تزوج إما ثلاثة عشر وإما 11 عشر فلا تخرف اقتباس:
النبي عليه الصلاة والسلام تزوج بسودة أولا ثم عائشة اقتباس:
اقتباس:
نعم وهذا دليل على رحمته صلى الله عليه وسلم اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الرد على هذه الشبهة: إن زواج الرسول من سودة كان من الأساس زواج رحمة ورأفة لا زواج رغبة فقد كانت فى السادسة والستين من العمر وكانت قد أسلمت وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة فراراً من أذى الجاهلين من قريش ومات بعد أن عادا وكان اهلها لا يزالون على الشرك فإذا عادت إليهم فتنوها عن دينها فتزوجها الرسول لحمايتها من الفتنة ولكن بعد زمن وصلت السيدة سودة إلى درجة من الشيخوخة يصعب معها على الرسول أن يعطيها كامل حقوقها فأراد تطليقها أيضاً رأفة بها كى لا يذرها كالمعلقة[ ولكى لا يأتى الجهال فى عصرنا ليقولوا أن الرسول لم يكن يعدل بين زوجاته]فقالت رضى الله عنها [ إنى قد كبرت ولا حاجة بى للرجال ولكنى أريد أن أبعث بين نسائك يوم القيامة] فأنزل الله تعالى[ وإن أمرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا] علمتنا هذه الآية أنه إذا خافت إمرأة من زوجها نفور أو إعراض فلها أن تسقط عنه بعض حقوقها سواء نفقة أو كسوة أو مبيت وله أن يقبل ذلك فلا حرج عليها فى بذلها ذلك له ولا حرج عليه فى قبوله فراجعها الرسول وكان يحسن إليها كل الإحسان اقتباس:
نعم سهل جدا لأنها لا حاجة لها بالرجال هي إمرأة كبيرة في السن اقتباس:
- اقتباس:
جاء في تفسير القرطبي : قال علماؤنا: وفي هذا أن أنواع الصلح كلها مباحة في هذه النازلة؛ بأن يعطي الزوج على أن تصبر هي، أو تعطي هي على أن يؤثر الزوج، أو على أن يؤثر ويتمسك بالعصمة، أو يقع الصلح على الصبر والأثرة من غير عطاء؛ فهذا كله مباح. وقد يجوز أن تصالح إحداهن صاحبتها عن يومها بشيء تعطيها، كما فعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؛ وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان غضب على صفية، فقالت لعائشة: أصلحي بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد وهبت يومي لك. ذكره ابن خويز منداد في أحكامه عن عائشة قالت: وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية في شيء؛ فقالت لي صفية: هل لك أن ترضين رسول الله صلى الله عليه وسلم عني ولك يومي ؟ قالت: فلبست خمارا كان عندي مصبوغا بزعفران ونضحته، ثم جئت فجلست إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إليك عني فإنه ليس بيومك ). فقلت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء؛ وأخبرته الخبر، فرضي عنها. وفيه أن ترك التسوية بين النساء وتفضيل بعضهن على بعض لا يجوز إلا بإذن المفضولة ورضاها. ثانيا : تعليقا على كلام القرطبي أقول : أين المشكلة عندك هل في غضب النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم؟ إنه بشر يغضب أيضا أما عن التنازل فهذه رحمة ومنة من الله تعالى تعلمناها من نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم وستتعلمها نسائنا أيضا لأن الحياة الزوجية لا بد أن تكون فيها بعض المشاكل فيعلمنا ديننا كيف نتصرمع هذه المشاكل ولو بالتنازل فأين المشكلة عندكم يا قوم؟ اقتباس:
ما دخل هذه الحادثة بقضية التنازل شتان شتان بين أفلامك الرومانسية وبين حياة النبي عليه الصلاة والسلام ديننا يعلمنا كيف نحل المشاكل الزوجية أما ذلك الفلم قد زاد الطين بلة اقتباس:
اقتباس:
ولو سمع بها لعدل بين زوجاته اقتباس:
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
صفية بنت حُيىّ ـ عقيلة بنى النضير: إحدى السبايا اللاتى وقعن فى الأسر بعد هزيمة يهود بنى النضير أمام المسلمين فى الوقعة المسماة بهذا الاسم ، كانت من نصيب النبى صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها: فماذا فى ذلك ؟ ولم يكن عتقه إياها وتزوجها بدعًا فى ذلك ؛ وإنما كان موقفًا جانب الإنسانية فيه هو الأغلب والأسبق. فلم يكن هذا الموقف إعجابًا بصفية وجمالها ؛ ولكنه موقف الإنسانية النبيلة التى يعبر عنها السلوك النبيل بالعفو عند المقدرة والرحمة والرفق بمن أوقعتهن ظروف الهزيمة فى الحرب فى حالة الاستضعاف والمذلة لا سيما وقد أسلمن وحسن إسلامهن. فقد فعل ذلك مع " صفية بنت حُيىّ " عقيلة بنى النضير (اليهود) أمام المسلمين فى الموقعة المعروفة باسم (غزوة بنى قريظة) بعد انهزام الأحزاب وردّهم مدحورين من وقعة الخندق. ..إنتهى كلامي وسنرى الآن كلامك هل يخالف كلامي اقتباس:
اقتباس:
الرد : الشبهة مصدرها موقع نصراني نبذة سريعه عن غزوة خيبر انقلها لكم هل غزى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر اعتداءا كما يأمر يهوه اللاقدير بقتل الأطفال والنساءوسرقة اراضي البشر : بعد أن تم صلح الحديبية واستراح المسلمون من غزوات قريش، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستريح أيضاً من أعدائه القريبين الذين يتربصون به الشر، وهم أهل خيبر الذين حزبوا الأحزاب على المسلمين في غزوة الخندق، فخرج صلى الله عليه وسلم إلى خيبر في أول السنة السابعة للهجرة، وكانت خيبر محصنة بثمانية حصون،وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع نخيلهم ليرهبهم، فلما رآهم مصرين على القتال بدأهم بالمراماة، واستمروا في المناوشة سبعة أيام، ثم حمل المسلمون على اليهود حتى كشفوهم عن مواقفهم، وتبعوهم حتى دخلوا أول حصن، فانهزم الأعداء إلى الحصن الذي يليه، فقاتلوا عنه قتالا شديدا حتى كادوا يردون المسلمين عنه، ولكن المسلمين اقتحموا عليهم هذا الحصن حتى ألجأوهم إِلى الحصن الذي يليه، وحاصروهم فيه ومنعوا عنهم جداول الماء، فخرجوا وقاتلوا حتى انهزموا إلى حصن آخر، وهكذا حتى لم يبق غير الحصنين الأخيرين فلم يقاوم أهلهما، بل سلموا طالبين حقن دمائهم، وأن يخرجوا من أرض خيبر بذراريهم، لايأخذ الواحد منهم إلا ثوبا واحداً على ظهره، فأجابهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك، وغنم المسلمون من خيبر غنائم كثيرة من دروع وسيوف ورماح وأقواس وحلى وأثاث ومتاع وغنم وطعام. وقد قتل من اليهود في هذه الغزوة ثلاثة وتسعون قتيلا، واستشهد من المسلمين خمسة عشر شهيدا. لكن احببت ان (أدلع للنصارى) هذه الشبهه قليلا لنتمتع معا بأدلة نبؤة محمد صلى الله عليه وسلم ونزيد النصارى غيظا اكثر واكثر : نبؤات للنبي صلى الله عليه وسلم في خيبر و دليل على انه نبي من عند الله تعالى فمن يعلم الغيب الا الله ؟ قال البخاري: حدثنا عبدالله بن مسلمة، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الاكوع قال: كان علي بن أبي طالب تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان رمدا، فقال: أنا أتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فلحق به. فلما بتنا الليلة التي فتحت خيبر قال صلى الله عليه وسلم : لاعطين الراية غدا، أو ليأخذن الراية غذا رجل يحبه الله ورسوله يفتح عليه. فنحن نرجوها، فقيل: هذا علي. فأعطاه ففتح عليه. وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق: حدثني بريدة بن سفيان بن فروة الاسلمي، عن أبيه، عن سلمة بن عمرو بن الاكوع رضى الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضى الله عنه إلى بعض حصون خيبر، فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح وقد جهد. ثم بعث عمر رضى الله عنه فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لاعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه، وليس بفرار. قال سلمة: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضى الله عنه، وهو يومئذ أرمد، فتفل في عينيه ثم قال: " خذ الراية وامض بها حتى يفتح الله عليك ". فخرج بها والله يأنح يهرول هرولة، وإنا لخلفه نتبع أثره، حتى ركز رايته في رضم من حجارة تحت الحصن، فاطلع يهودي من رأس الحصن فقال: من أنت ؟ قال: أنا علي بن أبي طالب. فقال اليهودي: غلبتم وما أنزل على موسى. نبؤة اخرى تحققت : ذكر ابن إسحاق أن أخا مرحب وهو ياسر خرج بعده وهو يقول: هل من مبارز ؟ فزعم هشام بن عروة أن الزبير خرج له، فقالت أم صفية بنت عبدالمطلب: يقتل ابني يا رسول الله. فقال صلى الله عليه وسلم: بل ابنك يقتله إن شاء الله فالتقيا فقتله الزبير. قال: فكان الزبير إذا قيل له: والله إن كان سيفك يومئذ صارما يقول: والله ما كان بصارم ولكني أكرهته. حسنا نأتي للرد على الشبهه : ان الخبيث خبيث .. ولم ارى في حياتي كفرا وتزويرا وخبثا مثل خبث النصارى الذي يحقدون على الإسلام لقد نسخت لكم الحديث كما في موقعهم وكانوا يضعون خطا تحت الكلمات التي يريدون ايصالها لنا كشبهه تؤكد سوء اخلاق النبي تابعوا معي بارك الله فيكم كل ما هو عليه خط وارجعواللحديث في الاعلى : فمر بهما بلال وهو الذي جاء بهما على قتلى من قتلى يهود (وضعوا الخط هنا لتبيين ان هناك قتلى وهذا من غبائهم انها غزوة الكافرين المعتدين الذي خانوا الرسول صلى الله عليه وسلم طبيعي يوجد قتلى لكن خبثهم ابعد من هذا انهم يريدون ايصال رسالة الا وهي انه محمد صلى الله عليه وسلم بلاشفقه حتى يجعل بلال رضي الله عنه يمر بالنساء على قتلى) فلما رأتهم التي مع صفية صاحت . وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها ; فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أعزبوا عني هذه الشيطانة ( وطبعا يريدون تأكيد قسوة قلب النبي صلى الله عليه وسلم ونسوا وصف يسوع للكنعانيه بالكلبه وان النبي شتام وطبعا جاء وصفها بالشيطانه اي انها تفعل الخبيث وما يغضب الله وهو الصراخ على الميت .... والتي صرخت هي التي مع صفية وليست صفيه )وأمر بصفية فحيزت خلفه . وألقى عليها رداءه فعرف المسلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد اصطفاها لنفسه (واعتراضهم كيف يصطفيها لنفسه وسوف يأتي الرد ونبين الحكمة العظيمه التي ستغيظهم) وبعد ذلك وضعوا نقط هكذا ....... كأنه فاصل لتكملة باقي القصة ؟ هل تعرفون لماذا؟ سأعطيكم التكملة وضعوها مكان النقط (فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - لِبِلَالِ فِيمَا بَلَغَنِي ، حِينَ رَأَى بِتِلْكَ الْيَهُودِيّةِ مَا رَأَى : أَنُزِعَتْ مِنْك الرّحْمَةُ يَا بِلَالُ ، حِينَ تَمُرّ بِامْرَأَتَيْنِ عَلَى قَتْلَى رِجَالِهِمَا ؟) الله أكبر يارسول الله عليك الصلاة والسلام ياصاحب القلب الرحيم .. هذه النقط لكي لا يظهروا رحمة النبي عليه الصلاة والسلام . وهذا ما جاء في سيرة ابن هشام التي نقلوا منها .. هذا هو اكبر موقع لأكبر خنزير زكريا يأخذون منه شبهاتهم غشاش ومدلس .. فماذا نتوقع من النصارى اذا؟ هل عرفتم لماذا اخفى حقراء العالم هذه الرحمة اتباع يهوه قاتل الأطفال ومن يأمر بشق بطون الحوامل . الذي يقول في كتابكم يا نصارى {هوشع إ 13}{ع 16تجازى السامرة لأنها قد تمردت على إلهها. بالسيف يسقطون. تحطم أطفالهم والحوامل تشق.} هل يعقل ان الله يأمر بهذا الأمر ياه لوحشيتكم وكفركم وارهابكم يا ملاعين .(لا أقصدك أنت بل النصارى الذين نقلت منهم الشبهة) ثم أقول : ألم يشترط عليهم شيئا و هو ان لن ينكثوا الشرط لا يمسهم بسوء و معلوم انه قد أجلى بني النظير و لم يقتلهم مما يدل أن الدين لم ينكتموه حيثل قد خلا سبيلهم باستتناء من كذبوا عليه و هم يعلمون أنهم أخدوا على نفسهم العهد بالقتل ,,??الا يدل هدا على الأخلاق العالية لهدا النبي في و قت كان قد غدره الأعداء و مع هدا استأمنهم بشرط ,,,?لهدا قيل أجلا هم أي رغم هدا لم يقتلهم و هو ما يقوي ما قاله النبي لصفية فصفية خيرها الرسول صلى الله عليه وسلم بين إطلاق سراحها وإلحاقها بقومها إن أرادت البقاء على يهوديتها ، وبين الزواج منه إن أسلمت ، فقالت له : (( يا رسول الله ، لقد هويت الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني .. و خيرتني بين الكفر والإسلام ، فالله ورسوله أحب إلى من العتق ومن الرجوع إلى قومي .. فتزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وجعل تحريرها من الأسر هو مهرها . (19) طبقات ابن سعد – الجزء الثامن – ص 138:148 ادن لم يقتل قومها رغم خيانتهم له ولو عدنا لقصة السيدة الشريفة صفية بنت حيي بن أخطب التي يتصل نسبها بهارون النبي عليه السلام سنجد : إسلامها: كعادة رسول الله لا يجبر أحداً على اعتناق الإسلام إلا أن يكون مقتنعاً بما أنزل الله من كتاب وسنة. فسألها الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وخيرها بين البقاء على دين اليهودية أو اعتناق الإسلام. فإن اختارت اليهودية اعتقها، وإن أسلمت سيمسكها لنفسه. وكان اختيارها الإسلام الذي جاء عن رغبة صادقة في التوبة وحباً لهدي محمداً صلى الله عليه وسلم. عند قدومها من خيبر أقامت في منزل لحارثة بن النعمان، وقدمت النساء لرؤيتها لما سمعوا عن جمالها، وكانت من بين النساء عائشة - رضي الله عنها- ذكر بأنها كانت منقبة. و بعد خروجها سألها رسول الله عن صفية، فردت عائشة: رأيت يهودية، قال رسول الله : " لقد أسلمت وحسن إسلامها". يوم زفافها لمحمد عليه الصلاة السلام: أخذها رسول الله إلى منزل في خيبر، ليتزوجا ولكنها رفضت، فأثر ذلك على نفسية رسولنا الكريم. فأكملوا مسيرهم إلى الصهباء. وهناك قامت أم سليم بنت ملحان بتمشيط صفية وتزينها وتعطيرها، حتى ظهرت عروساً تلفت الأنظار. كانت تعمرها الفرحة، حتى أنها نسيت ما ألم بـأهلها. وأقيمت لها وليمة العرس، أما مهرها فكان خادمةً تدعى رزينة. وعندما دخل الرسول عليه الصلاة والسلام على صفية، أخبرته بأنها في ليلة زفافها بكنانة رأت في منامها قمراً يقع في حجرها، فأخبرت زوجها بذلك، فقال غاضبا: ًلكأنك تمنين ملك الحجاز محمداً ولطمها على وجهها. ثم سألها الرسول عليه الصلاة والسلام عن سبب رفضها للعرس عندما كانا في خيبر، فأخبرته أنها خافت عليه قرب اليهود. قالت أمية بنت أبي قيس سمعت أنها لم تبلغ سبع عشرة سنة يوم زفت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعن صفية رضى الله تعالى عنها أنها قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما من الناس أحد أكره إلى منه قتل أبى وزوجى وقومى فقال صلى الله عليه وسلم يا صفية أما إنى أعتذر إليك مما صنعت بقومك إنهم قالوا لى كذا وكذا وقالوا فى كذا وكذا وفى رواية إن قومك صنعوا كذا وكذا ومازال صلى الله عليه وسلم يعتذر إلى حتى ذهب ذلك من نفسى فما قمت من مقعدى ومن الناس أحد أحب إلى منه صلى الله عليه وسلم وأعرس بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن طهرت من الحيض فى قبة بعد أن دفعها صلى الله عليه وسلم لأم سليم لتصلح من شأنها اقتباس:
أباها وزوجها ماتو في الحرب وكانو من اليهود الخائنين الذي إعتدو على المسلمين وبقو مصرين على الحرب جاء في سيرة بن كثير جزء3 قصة صفية بنت حيي بن أخطب النضرية رضي الله عنها كان من شأنها أنه لما أجلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يهود بني النضير من المدينة كما تقدم ، فذهب عامتهم إلى خيبر و فيهم حيي بن أخطب و بنو أبي الحقيق ، و كانوا ذوي أموال و شرف في قومهم ، و كانت صفية إذ ذاك طفلة دون البلوغ ، ثم لما تأهلت للتزويج تزوجها بعض بني عمها ، فلما زفت إليه و أدخلت إليه بنى بها و مضى على ذلك ليال ، رأت في منامها كأن قمر السماء قد سقط في حجرها ، فقصت رؤياها على ابن عمها فلطم وجهها و قال : أتتمنين ملك يثرب أن يصير بعلك ! فما كان إلا مجيء رسول الله صلى الله عليه و سلم و حصاره إياهم ، فكانت صفية في جملة السبي ، و كان زوجها في جملة القتلى .و لما اصطفاها رسول الله صلى الله عليه و سلم و صارت في حوزه و ملكه كما سيأتي ، و بني بها بعد استبرائها و حلها وجد أثر تلك اللطمة في خدها ، فسألها ما شأنها فذكرت له و ما كانت رأت من تلك الرؤيا الصالحة رضي الله عنها و أرضاها و قال أبو داود : " حدثنا مسدد ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك ، قال : صارت صفية لدحية الكلبي ، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه و سلم ". و قال أبو داود : " حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا ابن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس قال : جمع السبي ـ يعني بخيبر ـ فجاء دحية فقال : يا رسول الله أعطني جارية من السبي قال : اذهب فخذ جارية . فأخذ صفية بنت حيي ، فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا نبي الله أعطيت دحية . قال يعقوب : صفية بنت حيي سيدة قريظة و النضير ، ما تصلح إلا لك . قال : ادعوا بها . فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه و سلم قال : خذ جارية من السبي غيرها . و إن رسول الله صلى الله عليه و سلم أعتقها و تزوجها اقتباس:
اقتباس:
أظنك ناقل فقط دون أن تفهم؟:eek: أما الكنز فالله عزوجل هوالذي أخبره بمكانه جاء في كتاب الطبقات ما نصه : .........وأخذ كنز آل أبي الحقيق الذي كان في مسك الجمل وكانوا قد غيبوه في خربة فدل الله رسوله عليه فاستخرجه وقتل منهم ثلاثة وتسعين رجلا من يهود منهم الحارث أبو زينب ومرحب وأسير وياسر وعامر وكنانة بن أبي الحقيق وأخوه وإنما ذكرنا هؤلاء وسميناهم لشرفهم واستشهد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر ربيعة بن أكثم وثقف بن عمرو بن سميط ورفاعة بن مسروح وعبد الله بن أمية بن وهب حليف لبني أسد بن عبد العزى ومحمود بن مسلمة وأبو ضياح بن النعمان من أهل بدر والحارث بن حاطب من أهل بدر وعدي بن مرة بن سراقة اقتباس:
اقتباس:
فلو دله كنانة هدا عن موضع الكنز هل كان النبي صلى الله عليه و سلم سيقتله ??بالطبع لا و لكن كنانة هو الدي قبل الشرط هدا من جهة أما عذبه حتى تستأصل ما عنده، فكان الزبير يقدح بزنده في صدره حتى اشرف على الهلاك، فالتعديب فيه أنواع تعديب جسدي و نفسي الدي يختلف من درجة الى أخرى ...فبما أنه قد تبت أن اليهودي قد طلع من الكدابين فكان بالتالي لا ينفع معه الا منطق القوة و ان كان منطق القوة فيه شيء من الليونة من طرف الزبير مع هدا النوع من الجنس الخبيث الدين هم اليهود لأن ما دلالة القدح بالزند في الصدر ..و كأنه لا شيء تم لمادا لم لا يتعرض لليهودي الدي أخبر النبي بحقيقة كنانة فاتى النبي برجل من يهود، فقال الرجل للنبي: اني قد رايت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة..مع أن اليهودي أيضا كان من المحاربين و مع هدا لم يتعرض لأي اهانة بعكس ما نشاهده في الحروب أما كنانة فقد طلع أنه كداب بن كداب ...أما ضرب عنقه فهدا طبيعي لأن معناه بكل بساطة القتل دون تعديب ...و الا كيف سيقتله أن يقطعه اربا اربا ,,?.هدا لو صحت هاته الرواية التي لم أرى فيها شيئا اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
بالمناسبة صفية رضي الله عنها من سلالة هارون عليه السلام فهي بنت نبي وزوجة نبي ومن هنا تتبين الحكمة اقتباس:
اقتباس:
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
لست أدري كيف سيكون المنتدى من دونك يا جمال البليدي فقد رد الله بك كيد الملحدين و العلمانيين في المنتدى عليهم لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين.
واصل بارك الله فيك، يبدو أن المنتدى سيصبح منبرا للإستهزاء بالنبي صلى الله عليه و سلم و كذا الشريعة و العلماء و القرآن لولا وجود السلفيين في المنتدى. جزاك ربي الفردوس الأعلى بصحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي بذلت له وقتك و جهدك للدفاع عنه. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
والحمد لله عى نعمة الإسلام وكفى بها نعمة |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
بورك في الاخ جمال وزاده الله توفيقا .. سلام
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
عدنا بحمد الله: اقتباس:
وبينت لك أيضا إن زواج الرسول من سودة كان من الأساس زواج رحمة ورأفة لا زواج رغبة فقد كانت فى السادسة والستين من العمر وكانت قد أسلمت وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة فراراً من أذى الجاهلين من قريش ومات بعد أن عادا وكان اهلها لا يزالون على الشرك فإذا عادت إليهم فتنوها عن دينها فتزوجها الرسول لحمايتها من الفتنة ولكن بعد زمن وصلت السيدة سودة إلى درجة من الشيخوخة يصعب معها على الرسول أن يعطيها كامل حقوقها فأراد تطليقها أيضاً رأفة بها كى لا يذرها كالمعلقة[ ولكى لا يأتى الجهال فى عصرنا ليقولوا أن الرسول لم يكن يعدل بين زوجاته]فقالت رضى الله عنها [ إنى قد كبرت ولا حاجة بى للرجال ولكنى أريد أن أبعث بين نسائك يوم القيامة] فأنزل الله تعالى[ وإن أمرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا] علمتنا هذه الآية أنه إذا خافت إمرأة من زوجها نفور أو إعراض فلها أن تسقط عنه بعض حقوقها سواء نفقة أو كسوة أو مبيت وله أن يقبل ذلك فلا حرج عليها فى بذلها ذلك له ولا حرج عليه فى قبوله فراجعها الرسول وكان يحسن إليها كل الإحسان اقتباس:
اقتباس:
وسيطبقها النساء المسلمات والرجال المسلمون إذا صادفتهم هذه المشكلة وتبقى الآية شاهدة على عظمة الإسلام إلى يوم القيامة والحمد لله رب العالمين . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
2-سودة بنت زمغة تزوجها شفقة عليها وحماية لها من الحرب 3-خديجة رضي الله عنها لم تكن عجوزا بل إمرأة بخلاف سودة رضي الله عنها وعن خديجة 4-أما عن الكلمة الذي كتبتها بحجم كبير فأقول :إن النبي عليه الصلاة والسلام لميتزوج خديجة من اجل الرخاء بل لأنها أعجبتنه مع العلم أنها هي التي طلبت منه الزواج فأين العيب عندكم اقتباس:
أنت قلت : هناك شبه اجماع بين الكتاب ذوي التوجهات الدينية على ان الزواج بسودة كان بدافع الشفقة والاريحية النبوية على هذه الارملة المسلمة التعليق :هذا دليل على أنك تنقل دون أن تفهم اقتباس:
وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (128) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً (نساء:129) فهل هناك عدل أكثر من هذا اقتباس:
بل السبب جعله الله سبحانه وتعالى ليتأسى به المسلمون وأنزل فيه آيات كريمات والسبب جاء ذكره في الآية وهو الخشية من عدم تحقيق العدل وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (128) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
يعني الشيوخ يجب عليهم أن يتزوجو بسبعين إمرأة إذن حتى يحصنو أنفسهم 3 هههههههه تظننا أغبياء http://www.acharqalmaghribiya.net/milafe.htm اقتباس:
هههه أظن أنني سأرى شيخا يلعب البسبول إذن اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
فإختار النبي عليه الصلاة والسلام الصلح اقتباس:
اقتباس:
أما عن صحتها هي لم تكن المريضة ولم يقل أحد أنها كانت مريضة ولكن الرغبة في هذا السن تكون معدومة وجدي ليس مريض ولكنه لا يستطيع أن يلعب كرة قدم هههههههه اقتباس:
وأيضا سنة زواجها بالنبي عليه الصلاةو السلام روايات مختلفة أيضا قيل قبل الهجرة وقيل بعد الهجرة بعشرة سنوات على كل حال كلام سودة مقدم على إستنتاجتك المبينة على روايات متضاربة اقتباس:
وهي كانت متزوجة ومات زوجها وكانت طاعنة في سن وأم لستتة أولاد فتزوجها النبي عليه الصلاة والسلام رحمة بها ثم لحكمة الله تعالى جعل هذه الحادثة وأنزل يها آيات ليتبعها المسلمون هذا كل ما في الامر اقتباس:
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ / فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ خلاصة الكلام : أراد الله تعالى أن يبين حكم شرعي فخلق له سبب ثم أنزل آياته حسب ذلك السبب السبب : أراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يطلق سودة رحمة بها وخوفا على أن لا يوفيها حقها الحكم الشرعي : بأن يعطي الزوج على أن تصبر هي، أو تعطي هي على أن يؤثر الزوج، أو على أن يؤثر ويتمسك بالعصمة، أو يقع الصلح على الصبر والأثرة من غير عطاء؛ فهذا كله مباح. وقد يجوز أن تصالح إحداهن صاحبتها عن يومها بشيء تعطيها ويجوز للرجل أن ويجوز للمرأة أن تتنازل عن حق من حقوقها إذا خافت من الرجل الطلاق درءا للمفسدة كما ينبغي للرجل أن يقبل ذلك منها والصلح خير الآيات النازلة : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (128) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً فيا الله لهذا التشريع المحكم الحمد لله رب العالمين يتبع بإذن رب الملحدين .................. |
| الساعة الآن 08:59 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى