![]() |
رد: شيعة الجزائر في كربلاء
اقتباس:
لان ذلك ليس من اركان الاسلام ولا من اركان الايمان . فاركان الاسلام خمسة واركان الايمان ستة كما جاء في حديث جبريل عليه السلام وأنا اعتقد ان حسان بن ثابت رضي الله عنه لم يرتد ولم يكفر عندما اعتقد وروج لحادثة الافك. ومعنى قولي -بعض الشيعة-أن الشيعة ليسو جميعا يكفرون الصحابة وليسو جميعا يرمون السيدة عائشة بالزنا. وتقبل تحياتي اخي المهلهل. |
رد: شيعة الجزائر في كربلاء
اقتباس:
تحياتي لك أخي الفاضل ....واستسمحك في الرد .......هل هذا من كلامك واستخلصته وحدك أم أنه كلام علماء ....فقط حتى اعرف ...إن سمحت طبعا |
رد: شيعة الجزائر في كربلاء
اقتباس:
اللهم آمين يا رب العالمين شكرا جزيلا لك اخلاص |
رد: شيعة الجزائر في كربلاء
اقتباس:
يمكنك أن تتجاوز ....الرد الذي قلت سابقا قبل هذا ..... ودعني اقول لك ما أعرفه .... من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعد أن براها الله من فوق سبع سماوات فهو كافر مرتد لأنه ...مكذب لنص صريح في القرىن الكريم ....ومن كذب نصا صريحا في الكتاب فهو كافر .....وعمار بن ياسر حاشاه أن يعود لياتي بالإفك بعد أن نزل فيه وحي برأ امنا عائشة رضي الله عنها وارضاها ........... قال أبو بكر بن العربي : إن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة بالفاحشة فبرأها الله ، فكل من سبها بما برأها الله منه فهو مكذب لله ، و من كذب الله فهو كافر ، فهذا طريق قول مالك ، و هي سبيل لائحة لأهل البصائر ولو أن رجلاً سب عائشة بغير ما برأها الله منه لكان جزاؤه الأدب . أحكام القرآن لابن العربي (3/1356) . قال أبو السائب القاضي : كنت يوماً بحضرة الحسن بن زيد الدعي بطبرستان ، و كان بحضرته رجل فذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة ، فقال : يا غلام اضرب عنقه ، فقال له العلويون : هذا رجل من شيعتنا ، فقال : معاذ الله ن هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى { الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات ، أولئك مبرءون مما يقولون ، لهم مغفرة و رزق كريم } ، فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث ، فهو كافر فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه و أنا حاضر . قال القاضي أبو يعلى : من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف ، و قد حكي الإجماع على هذا غير واحد ، و صرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم . و قال أبي موسى – و هو عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن جعفر الشريف الهاشمي إمام الحنابلة ببغداد في عصره - : و من رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد مرق من الدين ولم ينعقد له نكاح على مسلمة . الصارم المسلول ( ص 566-568) . قال ابن قدامة المقدسي : ومن السنة الترضي عن أزواج رسول الله صلى الله عليه و سلم أمهات المؤمنين المطهرات المبرآت من كل سوء ، أفضلهم خديجة بن خويلد وعائشة الصديقة بنت الصديق التي برأها الله في كتابه ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا و الآخرة ، فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم . لمعة الاعتقاد (ص 29 ) . و قد حكى العلامة ابن القيم اتفاق الأمة على كفر قاذف عائشة رضي الله عنها ، حيث قال : واتفقت الأمة على كفر قاذفها . زاد المعاد (1/106) قال السيوطي عند آيات سورة النور التي نزلت في براءة عائشة رضي الله عنها من قوله تعالى { إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم .. الآيات } ، قال : نزلت في براءة عائشة فيما قذفت به ، فاستدل به الفقهاء على أن قاذفها يقتل لتكذيبه لنص القرآن ، قال العلماء : قذف عائشة كفر لأن الله سبح نفسه عند ذكره فقال سبحانك هذا بهتان عظيم ، كما سبح نفسه عند ذكر ما وصفه به المشركون من الزوجة والولد . الإكليل في استنباط التنزيل ( ص 190) . قلت : هذه الأقوال المتقدمة عن هؤلاء الأئمة كلها فيها بيان واضح أن الأمة مجمعة على أن من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و قذفها بما رماها به أهل الإفك ، فإنه كافر حيث كذب الله فيما أخبر به من براءتها و طهارتها رضي الله عنها ، و أن عقوبته أن يقتل مرتداً عن ملة الإسلام . أما حكم من سب غير عائشة رضي الله عنها ففيه قولان .... الأول كافر ويقتل .... الثاني : لا يكفر بسبهم بل يفسق ويضلل ولا يعاقب بالقتل ، بل يكتفي بتأديبه وتعزيره تعزيراً شديداً يروعه و يزجره حتى يرجع عن ارتكاب هذا الجرم الذي يعتبر من كبائر الذنوب والفواحش المحرمات ، وإن لم يرجع تُكرر عليه العقوبة حتى يظهر التوبة . والسلام عليكم أخي الكريم |
رد: شيعة الجزائر في كربلاء
اقتباس:
بارك الله فيك اخي المهلهل و نفعنا بك و بعلمك |
رد: شيعة الجزائر في كربلاء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ؛ للمرة الألف إخواني دعوكم من :" هم " و " نحن " . نعم كل من يتطاول على صحابة رسول الله صل الله عليه و سلم ، كل الصحابة رضوان الله عليهم ، فهو يتطاول بالدرجة الأولى على الله و رسوله ، أكان جزائريا أم من أية جنسية كان . لنطبق هذا الحديث الشريف على أنفسنا ننجح ،عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله ما النجاة؟، قال صلى الله عليه وسلم: "أمسـك عليكَ لسانكَ وليَســعْـكَ بَـيـتـُـك وابـكِ على خطــيـئـتـكَ". رواه أبو عيسى الترمذي في سننه وقال هذا حديث حسن. فلنتكلم إلا فيما يرضي الرب ، لنتكلم إلا في مفيد ديني أو مفيد علمي أو مفيد للجزائر . لنفهم جيدا البيت هو البيت الحقيقي الذي فيه الأباء في طاعتهم و الإخوة في تعاونهم و الزوجة و الأولاد في تربيتهم ، و البيت هو الأمن المتفرد من كل فتنة و لزوم الحياد حين الاضطراب ، و البيت هو مابداخل ذواتنا بإصلاحها و تنشئتها ، و البكاء على الخطيئة تذكير لنا أننا لسنا ملائكة و لا أنبياء و لسنا في مأمن من الخطيئة كغيرنا ، و البكاء على الخطيئة بمحاسبة النفس و مراقبتها و تنميتها . هذا هو المطلوب منا ، و أما غيرنا من المذاهب حر فيما يدعيه و يقوله كما نحن أحرار ، الله حكم بحرية الإيمان به أو الكفر به ولم يزلزل الأرض تحت أقدام من كفر ،ونحن نريد أن نخسف بمسلم خالفنا في المذهب الأرض ، نحفظ كلنا سورة الكافرون ، التي تقر آياته مشيئة الإنسان أن يختار دينه ،لكم دينكم و لنا دين ، ورغم ذاك لم يرسل الله على من اختار غير الإسلام دينا كسفا من السماء ، ونحن شئنا إلا أن نرسل على من لم يتفق معنا من المسلمين الرأي شواظا من نار . لنردّ بالحجة البالغة الدامغة المركسة المضحدة من غير إخلال بأدب أو خلق حسن ، على من يخالفنا من أبناء إسلامنا في المذهب أو من يتطاول بسوء على صحابة رسول الله و أمهات المؤمنين .بل لنقتبس من كلام ربنا و نقول لمن يخالفنا في المذهب ، نتفق في كبير وهو الإسلام و نختلف في صغير و جزء وهو المذهب، فلنا مذهبنا ولكم مذهبكم فديننا قال للكفرة لكم دينكم و لنا دين و لم يعقّب سبحانه و تعالى بعدها في هذه الآيات بنحر المخالف لنا في الدين ، فكيف تسمح لنا أنفسنا الخطاءة بتكفير و نحر المسلم المخالف لنا في المذهب . فلنؤمن بالتفكير و لنكفر بالتكفير ( أي بتكفير المسلمين المخالفين لنا في الاتجاه ) |
رد: شيعة الجزائر في كربلاء
اقتباس:
وفيك بارك الله ونفع بك ........ |
رد: شيعة الجزائر في كربلاء
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...... أهلا وسهلا ومرحبا بك ... كلامك معقول قليلتفت كل منا لنفسه ...ولأخطائه وليحاول أن يصححها ....فعلا جزاك الله خيرا .. واسمحلي أيها الفاضل ان أرد على بعض الكلام الذي لم أستسغه ... فقولك أن الشيعة الروافض الطاعنين في شرف رسول الله والذين يسبون أمهات المؤمنين زوجات رسول الله المبرآت من الفاحشة ... فمن قذفهن بالفاحشة فلا حظ له في الإسلام ......يعني بالمختصر ليس مسلما .....فلقد نقض إسلامه بتكذيبه لنص صريح في القرآن الكريم .......وعليه فهو خارج عن ملة الإسلام ....وليس من المسلمين ...حتى لو تعلق بأستار الكعبة ....لأنه جاء بناقض من نواقض الإسلام المتمثل في تكذيب كلام الله ...المنزل الذي برأ فيه أمنا عائشة من الإفك ... أما الشيعة الآخرون الذين لا يطعنون في شرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ويكتفون بسب الصحابة ....فهؤلاء وجب زجرهم وردعهم وتعزيرهم حتى يظهروا التوبة ويقلعوا عن هذا الفعل الشنيع ....... ----------- يعني كلامي موجه لمن يطعب في شرف رسول الله باتهام عائشة الصديقة بنت الصديق بالفاحشة ...فهذا يضرب عنقه في دولة الإسلام ولا كرامة ..... ------------ أما التكفير فهو حكم شرعي ....وعقيدتنا أن لا نكفر المسلمين بذنب ما لم يستحله صاحبه ....وليس كل ذنب مخرج من الإسلام ...كما أنه ليس كل ذنب يعتبر خطأ و نستسهله فهناك من الذنوب من يخرج صاحبه من الملة كمن يسب الله إو الرسول صلى الله عليه وسلم ...فعقيدتنا وسط بين الخوارج الغالين والمرجئة المفرطين ...........فمن نطق الشهادتين وظهر إسلامه ولم يتلبس بناقض من نواقض الإسلام عاملناه معاملة المسلمين ونكل سريرته إلى الله .... ------------ أما أن كل من نطق الشهادتين فهو مسلم هكذا على إطلاقه ...حتى ولو أنكر صاحبه ما علم من الدين بالضرورة ...وانكر الزكاة ....أو غيرها فهو مرتد ...عن ملة الإسلام .... تحياتي لك والسلام عليكم |
رد: شيعة الجزائر في كربلاء
اقتباس:
هذا ما فهمته وتعلمته في مدرسة الوسطية والاعتدال |
رد: شيعة الجزائر في كربلاء
اقتباس:
جزاك الله خيرا على الإجابة ................وشكرا |
| الساعة الآن 03:24 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى