![]() |
رد: تغْريدآتٌ سَلفيَّة ؛
قـــال اﻹمام عبدالله بن المبارك:
أصل اثنتين وسبعين هوى أربعة أهواء ، فمن هذه اﻷربعة الأهواء تشعبت الاثنان وسبعون هــوى: القدريــــــــة ، والمرجئـــــة، والشيعـــــة، والخـــــوارج ______________ ✏ فمـن قــدم أبا بكر وعمر وعثمان وعليا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يتكلم في الباقين إلا بخير ودعا لهم فقد خرج من التشيع أوله وآخره. ✏ومــن قــال : اﻹيمان قول وعمل ، يزيد وينقص فقد خرج من اﻹرجاء أولــه وآخـره. ✏ومــن قــال : الصلاة خلف كل بر وفاجر والجهاد مع كل خليفة ولم ير الخروج على السلطان بالسيف ودعا لهم بالصلاح فقد خرج من قول الخوارج أولــه وآخــره. ✏ومــن قــال : المقادير كلها من الله عز وجل خيرها وشرها يضل من يشاء ويهدي من يشاء فقد خرج من قول القدرية أولــه وآخــره، (وهــو صاحــب السنــة) * شــرح السنــة للبربهاري |
رد: تغْريدآتٌ سَلفيَّة ؛
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : التوبة النصوح : الندم بالقلب ، والاستغفار باللسان ، والإضمار أن لا يعود إليه أبداً. قال أبو بكر الواسطي رحمه الله : التأني في كل شيء حسن إلا في ثلاث |
رد: تغْريدآتٌ سَلفيَّة ؛
قال ابن الجوزي رحمه الله :
الحذر الحذر من الذنوب خصوصاً ذنوب الخلوات فإن المبارزة لله تعالى تُسقط العبد من عينه ....!! |
رد: تغْريدآتٌ سَلفيَّة ؛
|
رد: تغْريدآتٌ سَلفيَّة ؛
اقتباس:
السلام عليكم بارك الله فيكم و ما هي الثلاث...؟؟ |
رد: تغْريدآتٌ سَلفيَّة ؛
اقتباس:
متابعة :13: |
رد: تغْريدآتٌ سَلفيَّة ؛
اقتباس:
وفيكم بارك الله آسفة لم انتبه وقال ابن عباس رضي الله عنهما : التوبة النصوح : الندم بالقلب ، والاستغفار باللسان ، والإضمار أن لا يعود إليه أبداً. قال أبو بكر الواسطي رحمه الله : التأني في كل شيء حسن إلا في ثلاث خصال : عند وقت الصلاة ، وعند دفن الميت ، والتوبة عند المعصية. |
رد: تغْريدآتٌ سَلفيَّة ؛
قال الإمام مالك:
قرأت في بعض الكتب: (لا تغرنكم اللحى، فإن التيس له لحية). قال الإمام أحمد: إن لي إخوانا ما ألقاهم في كل سنة إلا مرة أنا أوثق في مودتهم ممن ألقاهم كل يوم. |
رد: تغْريدآتٌ سَلفيَّة ؛
ابَحْث عَنْ قَلْبِكَ فِيْ ثَلَاثِ مَوَاطِنُ . أَوَّلُهَا : عِنْدَ سَمَاعِ الْقُرْآَنِ الْكَرِيْمِ اوْ قِرَاءَتَهُ . ثَانِيْهَا : فِيْ مَجَالِسِ الْذِّكْرِ وَ الْعِلْمُ . ثَالِثُهَا : عِنْدَ الْخَلْوَةِ مَعَ نَفْسِكَ وَ مُحَاسَبَتِهَا . فَإِنْ وَجَدْتَهُ فَاحْمَدْ الْلَّهَ عَلَىَ هَذِهِ الْنِّعْمَةِ ، وَ إِنْ لَمْ تَجِدْهُ فِيْ هَذِهِ الْمَوَاطِنِ الثَّلَاثَةِ فَاسْأَلْ الْلَّهِ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْكِ بِقَلْبٍ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكَ قَلْب لــٍ ابْنُ الْقَيِّمِ |
رد: تغْريدآتٌ سَلفيَّة ؛
وقال قتادة رحمه الله : القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم. أما داؤكم فالذنوب
وأما دواؤكم فالاستغفار. وقال الفضيل رحمه الله : الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين. وقال بعض العلماء رحمهم الله : العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحها إلا الاستغفار. قال أحمد بن عاصم الانطاكي : هذه غنيمة باردة، أصلح فيما بقي ، يغفر لك فيما مضى |
| الساعة الآن 02:04 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى