![]() |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
لكن ومع هذا ، وعم تجاوز كل ما قلنا فيبقى السؤال : ومع فرض ان ا لقران هو الدستور ، فهل يحدد القران طبيعة الدولة ، وشكلها وحددوها ؟ افترض الجواب لا فكما قال الاخ فكرة ان دولة الاسلام ليست دولة ارض ووطن بل هي دولة دين ، وكل مؤمن هو مواطن فيه ؟ لكن اليس السؤال وما موقف المواطنين المسلمين في الدول الاخرى اتجاه قيام هكذا دولة ؟ ، فهل يكفي انهم مسلمون انهم باتو عملاء لها ؟ ثم هل دول العالم سترضى بعملاء على ارضيها ؟ اوليس هذا فتح لباب من محاكم التفتيش ضد المسلمين بإسم خيانه اوطانهم لصالح دولة الخلافة ؟ حين نقول ان كل مسلم هو مواطن في دولة الخلافة . ثم هل العالم سيسمح بدولة قائمة على اساس انتهاك سيادة الامم الاخرى ، فهل ستقبل الدول الاخرى بدولة تجعل من شعارها محاربتهم لغزوهم و اداخلهم في الدين ؟ وان مواطنيهم رعايا لها ؟ .الخ..الخ حقيقة لا ادري كيف يمكن لهكذا مفاهيم ان تتناسق في عقل واحد بأريحية ، لكن دعنا نسمع الاجابة ممن لديه تشكر |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
أهلا بالاخ حاليلوزيتش مجددا دعني اخي الكريم اوضح امرا... كوني أعتقد بأن "نظام الخلافة" لا يشكل حلا للقضايا والمشاكل المطروحة اليوم على مستوى أنظمة الحكم في الدول الاسلامية مرده تلك الفوارق التي لا يمكن القفز عليها بين البيئتين والمستجدات المتراكمة عبر كل تلك السنين التي غيرت قناعات الناس وتصوراتهم حول مفاهيم اقامة دولة... غير ان هذا لا يلغي افتخاري بكل تلك الانجازات التي حققها المسلمون منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم..وفي عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين ومن جاء بعدهم واجتهد باخلااااااص لله سواء أصاب أو أخطأ في اجتهاده... هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن كلامي لا يتعارض مطلقا مع إيماني بما جاء في الحديث الشريف الذي ساقه لنا أخي مهلهل,,, فنحن ولله الحمد والمنة نؤمن بكل الأمور الغيبية التي اخبرنا عنها المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه. أعود لآأعقب على خر جزء من ردك الأخ حاليلوزيتش... في الواقع لقد ضحكت كثيرا (مع احترامي لشخصك) وانا اقرأ هذه الفقرة تحديدا: "نعم ربما الحالة اليوم ليست مثالية تماما ، لكنها مع هذا حالة افضل بكثير من ذي قبل ، فاليوم للمواطن العادي الحق في الوقوف في وجه حاكمه ، وبالجهر بصوته ، و القانون اليوم والاعلاام في صف المواطن لا في صف السلطة ، وعليه فالقول ان عصرنا اليوم هو عصر الفرد و هيبة الحق هو كلام حقيقي ..وشخصيا ارى من الاجحاف تجاهله" عن أي قانون وعن أي اعلام تتحدث يا رجل؟ وتحدثني ايضا عن هيبة الحق وعلى ان الفرد هو محو الاهتمام؟ ما أطيبك اخي حاليلوزيتش. من جهتي.. إذا اردت أن اصف لك في بضع كلمات نظامهم الذي نحاكيه في بلداننا...دون مزايدات ودون أن أبخسهم حقهم في الاعتراف بالانجازات التي حققوها ويحققوها في كل المجالات.. أقول بأنه نظام يدور حول قانون ومحور واحد ووحيد... هو "تحقيق المصالح"... ولا تهم بعدها الوسيلة اي كانت فلتكن. تحياتي. |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
السلام عليكم لي عودة :2: |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
جميل جدا ،، يبدو أننا نتجه حثيثا للوقوف على الإشكاليات فنحن اتفقنا على كون الخلافة مليئة بالإنجازات لكنها لا تقارن بإنجازات اليوم . وهذا محل اتفاق أيضا إن كان خارجا على الإنجازات الشرعية ومقتصرا على الإنجازات الدنيوية . محل النزاع الآن أن نظام الحكم الذي ساد أيام الخلافة لا يصلح للمرحلة الحالية . طبعا هذا في نظرك أنت وفي تصورك وإلا فعمليا فالجميع يعرف أن بعض الدول الإسلامية الحديثة لا تملك دستور وضعي وإنما هو بضع بنود بمرجعية إسلامية ولنفرض تفاؤلا أنها الجزائر ومن مواد تلك الدولة ما يلي: اقتباس:
باختصار يعني يمكن ببساطة الحصول على دولة حديثة وفق الشريعة الإسلامية إن كانت الحداثة هي العمران والتكنولوجيا فهذا البلد بعث من قلب الصحراء ومن بين الخيام وهو مواصل مسيرته التقدمية بخطى ثابتة رغم النقائص العظيمة والتي مردها عدم الانضباط التام بدستورهم وإلا لاستوفت شروط الخلافة وباشرت عمليات الفتوحات :) نعود للإشكالية التي أنت واقع فيها وهي من أين يستمد نظام الحكم الإسلامي تعاليمه وأطره وأسسه سواءا في صورته القديمة أي في عصر الخلافة أو في صور حديثة والإجابة هي أمرين : أولا : إما أن أسسه العامة هي من الكتاب والسنة ثانيا : وضع بشري . طبعا لا يختلف اثنان ولا يتناطح كبشان أنه من الكتاب والسنة قطعا وعليه فالنتيجة بسيطة وهي أن نظام الحكم في الإسلام لا يصلح لهذا العصر وبالتالي الكتاب والسنة لا تصلح لهذا العصر !! فإن أجبت بنعم فهذه تسمى في الدين الإسلامي ردة ...!؟ وإن أجبت بلا يعني يجب تطبيقها ...!؟ بقي مخرج واحد وهو أن تقول أنا مقر بأن الكتاب والسنة يمكن أن يكون دستور لنظام الحكم لكن أشكل علي كيف سيتعامل مع المسألة الفلانية قياسا على الأنظمة الديموقراطية الكفرية الحالية وكيف تكون إسلامية ومدنية في الوقت نفسه ! وعندها سنتجه لتنويرك يا عزيزي وتصبح من المتنورين فعلا أنتظر اجابتك :) فكرة |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
ألست أنت و الجماعة التي تتبنّاه أو تتبناك ( فقد تشابكت الأمور و ما عادت تفهم ) ألست أنت الذي تدع إلى فصل الدّين عن الدولة ... أي فصل القرآن عن السياسة و لماذا هذا التكلف و التنطع .... ألست تبحث عن أشياء تسير بها دولتك ... أتيناك بكلام الله ( و لا نحسبك لم تقتنع ) سبحان الله و هل هناك جواب يقنع أكثر من كلام الله ( و من لم يردعه القرآن و السنة فلا رادع له ) كيف سيقنعه كلام البشر .... و ها نحن بعدما جمعنا لك سابقا تناقض كلامك ( كما طلبت أنت ) ها نحن نشهد تناقض أفكار ( و حالة لا استقرار ) نعم كيف يا أخي من جهة تقول أريد شيء يسير الدولة من الدين ....و أحكام بذلك ... ثم تطلب في المقابل أو تطالب بفصل الدّين عن الدولة أليس هذا جنون و أنت تعلم أن الحل يكمن في تطبيق الدّين على الدولة و في كل شيء....؟؟ بل و أنت تطالب بذلك , ألست ترى بأنّ الله سبحانه و تعالى ( و هو السميع العليم ) قد علم ما كان و ما يكون و ما سيكون ... فنزّل في القرآن كل شيء بقدر ....؟؟ ألست ترى بأن الشيخ العجوز ( أقصد الدولة أكيد ) ألست تجد علاجه في القرآن ....؟؟ ألديك شك بأن ربنا عزّ و جل قد بيّن لنا كيف نسير دولتنا بحيث لا تحيد عن الصراط المستقيم .....؟؟ و بالنسبة لسؤالك عن منح الحق نقول : و من منح الشعب الحق في القفز على حدود الله ...؟؟ للأسف إجابتك غير صحيحة و علامتك ناقص صفر ( ملاحظة ناقص يساوي زائد صفر ) نعم القرآن فيه بيان كل شيء .... بعض العقول فقط هي من ينقصها كل شيء السلام عليكم |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
إضافة رد
"الخلافة"؛ هذا الهدف العظيم الضائع بين جهل المسلمين وتجاهلهم. أما العامة؛ فإنهم يجهلون أن هناك هدفا ينبغي السعي لتحقيقه اسمه "الخلافة"، ويظنون أنها حقبة تاريخية من عمر هذه الأمة قد مضت وانقضى منذ أمد أجلها ولن تبعث من موتها إلى يوم النشور. وأما العاملون للإسلام؛ فإنهم يتجاهلونها أو يقصرون في حقها. وتقدمنا نحوها؛ يحدونا الشوق ويدفعنا الشرع، يحدونا الشوق لإعادة دولة المسلمين وكيانهم السياسي الذي امتد عمره ثلاثة عشر قرنا من الزمان وألقى ظلال عدله على معظم اليابسة من الصين شرقا إلى الأطلنطي غربا، ومن وسط أوروبا شمالا إلى أواسط إفريقيا جنوبا، ويدفعنا الشرع لإعادة خلافتنا ونصب خليفتنا، فلقد اجتمعت الأمة قاطبة على وجوب نصب خليفة يقوم بأمر المسلمين واتفق مع أهل السنة في ذلك الخوارج والشيعة والمرجئة وغيرهم من الفرق. تقدمنا نحوها؛ ونحن نسمع مقولات المنافقين والذين في قلوبهم مرض: {غر هؤلاء دينهم} [الأنفال: 49]، فنجيبهم: {ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم} [الأنفال: 49]. تقدمنا نحوها؛ ونحن نعلم أنه على قدر روعة النصر الذي نطلبه لابد أن يكون حجم العطاء الذي نقدمه، ونحن لا نرضى إلا بخلافة على نهج النبوة، ترث خلافتنا الأولى، وتحكم أرض الله بشرع الله، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزا يعز به الإسلام وأهله وذلا يذل به الكفر وأهله. يا أخت أندلس عليك سلام هوت الخلافة عنك والإسلام طوي الهلال عن السماء فليتها طويت وعم العالمين ظلام و الأسس التي تقوم عليها خلافتنا هي: أن المشرع هو الله عز وجل، والرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن ربه. حق التشريع غير ممنوح لأحد، لا للخليفة، ولا لأهل مشورته، ولا لبرلمان، ولا لحزب، ولا لمجموع الأمة، بل هو خالص حق الله تعالى. أما الاجتهاد لمعرفة حكم الله فيما يعرض من وقائع وفيما يجد من نوازل وقضايا؛ فهذا ليس تشريعا، بل هو البحث عن حكم الله في هذه الواقعة بالطريق الذي شرعه الله لذلك، {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83]، وهذا موكول بأهله من العلماء، وهم بذلك لا يشرعون للأمة بل يستنبطون للأمة حكم الله في هذه الواقعة ويجتهدون في ذلك، ملتزمين في اجتهادهم بالشرع وقواعده وحدوده وضوابطه وقيوده ولا يحيدون عن ذلك قيد أنملة. و "خلافتنا"؛ لا تقدم بين يدي الله ورسوله لا بقول ولا بفعل ولا بأمر ولا بنهي ولا بتشريع، ولا ترفع صوتها فوق صوت النبي في شيء من ذلك أبدا. و "خلافتنا"؛ ترد الأمر كله لله ولرسوله، وترد أي نزاع لله ولرسوله، {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله} [الشورى: 10]، {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} [النساء: 59]. و "خلافتنا" تقيم الإسلام في رعاياها وفوق أراضيها في الصغير والكبير من الأمور وكذلك يحدد الإسلام لها علاقاتها بمن حولها سلما وحربا معاهدة وصلحا. الخليفة ما هو إلا منفذ لأمر الله ورسوله مهمته حفظ الدين وحراسته ونشره، وسياسة الدنيا بالدين. قال الماوردي: (الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا). والشورى من سمات حكمه، {وأمرهم شورى بينهم} [الشورى: 38]. والعدل كذلك من سمات حكمه، {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} [النساء: 58]، والعدل هو ما أمر الله به ورسوله، فإن وجد الحكم بالنص عليه في الكتاب والسنة وإلا اجتهد في معرفة حكم الله فيه، لذا اشترط الفقهاء "العلم"؛ كشرط معتبر عند اختيار الخليفة كي يتمكن من الاجتهاد بالنظر في الأدلة لمعرفة حكم الله فيما يطرأ ويجد من قضايا ونوازل. وطرق انعقاد الخلافة ثلاثة: أ) الاستخلاف؛ إما بأن يستخلف الخليفة رجلا بعده أو يستخلف جماعة تختار من بينها الخليفة الجديد. ب) بيعة أهل الحل والعقد لرجل تتوفر فيه شروط الخلافة. ج) الاستيلاء، أو ما يسمى بـ "إمارة المتغلب". وتفصيل ذلك مبسوط في كتب السياسة الشرعية. أما شروط الخليفة فسبعة - ذكرها الماوردي -: 1) العدالة على شروطها الجامعة. 2) العلم المؤدي إلى الاجتهاد في النوازل. 3) سلامة الحواس وهي السمع والبصر واللسان. 4) سلامة الأعضاء من نقص يمنع عن استيفاء الحركة. 5) الرأي المفضي إلى سياسة الرعية وتدبير المصالح. 6) الشجاعة والنجدة المؤدية إلى حماية البيضة وجهاد العدو. 7) النسب وهو أن يكون من قريش لورود النص فيه وانعقاد الإجماع عليه. وطاعة الخليفة واجبة وهي من طاعة الله ورسوله، فتجب طاعته في كل أوامره، ما لم يأمر بمعصية فإن أمر بمعصية وجبت مخالفته وحرمت طاعته في هذا الأمر. فإذا ظلم الخليفة أو فسق؛ لم يجب الخروج عليه، لكن إذا تتابع منه ذلك فيجوز إن كانت مفسدة خلعه أقل من المفسدة المترتبة على الإبقاء عليه مع ما هو عليه من ظلم أو فسق - وهذا محل نقاش وخلاف طويل بين علماء أمتنا - أما إذا طرأ على الخليفة - والعياذ بالله - كفر بعد انعقاد بيعته؛ فيجب عزله وخلعه لنصب إمام مسلم عادل، وإن أدى الأمر إلى نصب القتال لخلعه. والخليفة ما دام قائما بواجباته يظل في ولايته حتى الموت أو العجز أو الاستقالة. فدولة الخلافة هي الترجمة الصحيحة للإسلام، هي الكيان السياسي الأوحد الذي يتجسد فيه الإسلام شاملا، وتقوم من خلاله شريعة الرحمن كاملة. والإسلام - كما قدمنا - هو الذي أوجب قيامها لحراسة الدين ولسياسة الدنيا، وهو الذي حدد لها غايتها وعقيدتها وشريعتها، وليس لبشر أيا كان أن يغير شيئا من ذلك، وإلا صارت ملكا جبريا جاهليا يجب إزالته. و "خلافتنا"؛ هي الحل الأوحد والأمثل لما يعانيه المسلمون الآن من مشاكل ومصاعب، وما يواجهونه من فتن ومعضلات. هي الحل للتخلف الاقتصادي؛ الذي نحياه والذي أورثنا تبعية اقتصادية أدت بدورها إلى تبعية سياسية ذليلة لشرق ملحد أو غرب كافر. هي الحل للتخلف العلمي؛ الذي تعانيه الدول المسماة بالإسلامية. هي الحل للضعف والوهن العسكري؛ الذي يوقفنا عاجزين عن حفظ ديارنا وأعراضنا ومقدساتنا. هي الحل للظلم المتفشي بين الخلق. هي الحل للزيغ العقائدي المستشري بين أبناء الأمة. هي الحل للتردي الخلقي الذي سقطت فيه مجتمعاتنا. هي الحل للامبالاة والانهزامية التي تحيا فيها النفوس اليوم. هي الحل لكل هذا، والدليل على صدق ما نقوله؛ هو أن شيئا من ذلك ما لم تعرفه ديارنا وأمتنا إلا في فترات ضعف ووهن الخلاف، فلما سقطت الخلافة بالكلية تحولت المصاعب والمتاعب إلى فتن داهمة ومعضلات معجزة. ورحم الله الإمام أحمد: (الفتنة إذا لم يكن إمام يقوم بأمر المسلمين). و "خلافتنا"؛ هي الحل الأوحد والأمثل أيضا لكل ما تعانيه البشرية اليوم من صور رهيبة للظلم والفقر، ولكل ما نراه في العالم من تناقضات مذهلة، إن خمس سكان العالم يستعبدون البشر ويستذلونهم في سبيل تحقيق ثرائهم وتحصيل قوى البطش والإرهاب. إن الأنظمة الحاكمة والنظريات السائدة في المجتمعات التي يسمونها بالمتقدمة المتحضرة عاجزة عن إثراء دولها وإغنائها وتدعيم قوتها إلا بإفناء وإذلال واستعباد بقية بلدان وشعوب الأرض، إن الواقع يؤكد فشل كل الأنظمة الحاكمة المهيمنة في أكثر الدول تقدما ورخاء وقوة عن إيجاد إطار سياسي ومنهج عقائدي وفكري يستطيع أن يظل العالم بأسره محققا لكافة شعوبه الرخاء مقيما في كافة أنحائه العدل، بل إنهم يقيمون الظلم، ويحققون الفقر لكل شعوب الأرض في مقابل رخاء وقوة دولهم، بينما استطاعت الخلافة - يوم أن كانت قائمة، حاكمة - أن تحقق العدل والرخاء فوق أراضيها التي تجاوزت نصف اليابسة المعروفة وقتها دون ظلم لأحد. إن السنن الحاكمة لهذا الكون لتقف حجر عثرة في وجه أي نظام يحمل منهجا غير منهج هذا الدين، إن هذه السنن الكونية تمنع أي نظام وضعي أن يحقق الرخاء ويقيم العدل فوق الأرض كلها، بينما تعطي هذا للنظام السياسي الإسلامي الذي يحكم ويطبق شرعة الرحمن. لذا كانت الخلافة هي النظام السياسي الأوحد الذي بإمكانه أن تنضوي تحت لوائه كل شعوب الأرض باسطا نفوذه على كل بقاعها محققا العدل والرخاء والأمن. هذه هي خلافتنا التي سقطت منذ سبعين عاما فقط، والتي نسعى اليوم لإعادتها كهدف لنا، بجوار هدفنا الآخر - تعبيد الناس لربهم - امتثالا لأمر المولى عز وجل: {أن أقيموا الدين} [الشورى: 13]. سوف لا يصدقنا الكثيرون عندما نقول؛ إن خلافتنا ستعود ولا شك في ذلك وستعود لتحكم الأرض كلها، وسوف يظن الكثيرون؛ أن هذا حلم بعيد المنال مستحيل الوقوع... ولكننا لا نأبه بذلك. فقد بلغنا عن نبينا وعد صادق لا يكذب: (إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشرقها ومغربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها). |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
جيد اخي : مع ملاحظة انه لا يوجد شيء اسمه انجاز ا شرعي ، فهل اخترع الخلفاء الاسلام ليجازوا عليه ، ام ان الله اوحى به لنبيه صلعم ؛ اوحى به كما يوحي لكل الانبياء في كل الامم . اقتباس:
لا اخي انت هنا تتجاوز لانك هنا تبتدع نظام جديد يدعى الدستور ، لكن الخلافة لم تبتدع دستور ، فلو كان هناك دستور لتحاجج به مخالفوا الخليفة عثمان حال اشتبكاهم معهم ، وهذا لم يحصل لانهم استعملوا بدلا منه السيوف ، بل حتى حال رفع المصاحف على الرماح في حالة الخلافات مع الخليفة علي رضي الله عنه ، فذلك الدستور المفترض لم يكن متين البنيان واضح المعان في ادارة الدولة ، وعليه قال علي رضي الله عنه ، (لا تحاججه بالقران فالقران حمال اوجه ) ، لكن في الدستاير اليوم لا يوجد شيء اسمه مادة حمالة اوجه ، فالمواد قاطعة فاصلة مفهومة (ربما فقط دساتير العرب فيها تلك المواد الفضفاضة ) . اقتباس:
اخيرا وحول دستورك الاخ فكرة الذي طرحت بعض مواده ، فهل تكرمت بنشر بنوده كاملة ، ولنركز على شروط الحاكم ، كيف ينتخب او يبايع ، طريقة عزله ، علاقة سلطته بسلطة القضاء و الدولة ، مصدر شرعيته ، علاقته بالمواطنين ، وحقوق المواطنين عليه ، وواجباته اتجاههم تشكر |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
تحية الاخت قطر الندى ، بخصوص كلامك فلا اضن اختي هذا الكلام يصدر عن اي عاقل في العالم ، فجميعنا يعلم ان الانجاز الذي قد يبدو صغير اليوم هو عظيم في وقته ، وعليه تفتخر كل الامم بإنجازتها التاريخية بحماس رغم انها منجزات بسيطة ( الابجدية للمصريين - الكتابة و الدولاب للسومريين - الورق للصينيين -الجبر للمسلمين ..الخ ) وانا طبعا لا اقول هذا ، لكن وكما اكرر اكثر من مرة فهذا الامر لا يعني بالضرورة انه وبإسم هذا الانجاز التاريخي انه بات علينا اعتماده للابد ، فمن غير المعقول ان ياتي شخص ويقول مثلا أن استعمال الورق الصيني التقليدي او ورق البردي للكتابة هو الواجب اليوم ، وهذا بإسم انه نجاز تاريخي !!! طبعا هذا الكلما هو كلامك خرافي ، وهو بالذات ما اريد ايصاله لجماعة تطبيق الخلافة الراشدة ، فتلك الخلافة مثلها مثل ورق البدري و المحراث ، و الدولاب السومري ، في وقتها كانت امور عظيمة ، لكنها اليوم العاب اطفال. اقتباس:
لك اختي كامل الحق ان تعتقدي ما تريدين ، لكن براي هذا الحديث لا اساس له من الصحة ، لانه واضح انه حديث موضوع لتبربر تجاوز ما ، فبإسم الحديث (الذي هو ضني التبوث في النهاية ) يتم تبرير الملك الجبري و الملك العضوض ، وكل الارهاب والاستبداد الذي مارسه الخلفاء..ونحن وبدل محاسبة الخلفاء تمسح السكين في الله بانه هو من قدر الارهاب و الاستبدادي الذي مارسوه عن نفسي فلا اوؤمن بهذا الحديث و لست ملزما به اقتباس:
كيف اي قانون ، الم يحاكم جاك شيراك بسبب استغلال النفوذ ، الا يحاكم اليوم ساركوزي ، الم يحاكم ايهود اولمرت على بضع جنهيات في اسرائيل ...اليسوا هؤلاء حكاما يحاسبون على العبث بأموال المواطنين ؟ ربما انت تنظرين لحالينا نحن ، وصحيح انه مزري لكن هذا لا ينفي التقدم الذي حققه هؤلاء ، وعليه حين اقول انه زمن الفرد فهذا حقيقي ، لانه قديما كنا نحن وهم مشاعا للاقطاعيين ، لكن اليوم هاهم يتقدمون ، وهذا جيد . تشكري |
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
|
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
اقتباس:
والسلام على من اتبع الهدى ... هل يسمح هذا المنتدى الجزائري ... بالكفر ؟ والردة ؟ نحيل الأمر لأهل الإختصاص |
| الساعة الآن 08:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى