![]() |
رد: 683 حُكمٍ بِالإِعدَامِ في حَقِّ الإِخوَانِ المُسلِمِين..فَكَانَ مَاذَا؟
سبحان الله وبغض النظر عن أخطاء الإخوان من عدمها أعجب من بعض الأنظمة العلمانية الدكتاتورية المجرمة كم تتوق لدماء كل ما هو إسلامي أو ما يرمز للإسلام . هذه الأنظمة لو وجدت سبيلا لأعدمت الإسلام وليس فقط ٧٠٠ مسلم . نسأل الله أن ينجي أرض الكنانة من الفتن ويرفع عنهم الغبن والله المستعان |
رد: 683 حُكمٍ بِالإِعدَامِ في حَقِّ الإِخوَانِ المُسلِمِين..فَكَانَ مَاذَا؟
اقتباس:
السلام عليكم ..أخي سميع الحق ...أعذرني عن ذكر البارصا والريال (حاشاك) فما كان ذكرهما إلا عن استياء من ما آلت إليه الأمة الإسلامية عموما وكذا الطبقة المتدينة منها خصوصا التي أصبحت لا تخفي ولائها لبعض أندية الكرة الغربية في حين أنهم يحسنون تصنيف الناس و ذم كل ما هو حزبي أو إخواني بحجة أنهم مبتدعة ...والله المستعان ... كما أنني تعجبت جدا من موقف العلماء وطلبة العلم وبخاصة في المملكة من حادثة الإعدام المذكورة في موضوعك إذ أنه يحضرني موقف الشيخ إبن باز رحمه الله لما بلغه خبر إعدام سيد قطب رحمه الله فكتب رسالة إلى عبد الناصر يقول فيها : بسم الله الرحمن الرحيم من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلي الرئيس جمال عبد الناصر السلام على من اتبع الهدى يقول الله عز وجل " ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما" والسلام على العموم - أخشى أن يصدق فينا قوله تعالى: " قلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ" |
رد: 683 حُكمٍ بِالإِعدَامِ في حَقِّ الإِخوَانِ المُسلِمِين..فَكَانَ مَاذَا؟
اقتباس:
لا إله إلا الله محمد رسول الله ... أرجوا أن يراجع الإخوان المسلمون أنفسهم ... وأن يكونوا قد استخلصوا الدروس والعبر ... وليتأسوا بالشهيد كما نحسبه سيد قطب ...والشيخ كارم الأناضولي تقبله الله ... فهؤلاء ما داهنوا الطواغيت يوما بل قدموا دماءهم وأجسادهم قرابين في سبيل عزة الإسلام حتى ماتوا وهم على ذلك ... هناك مؤاخذات على منهج الإخوان المسلمين في العقد الأخير ... فقد ركنوا للواقع واستسلموا لضغطه ... فنسأل الله لنا ولهم الهداية والرشاد ... بل حتى أنهم مُكّنوا من الحكم ولم يعلنوها عالية بتحكيم شرع الله في الأرض وهم الذين كثيرا ما تغنوا بهذه الكلمات فلما استتب لهم الأمر انتكسوا .... نسأل الله أن يكون ما أصابهم فيه تخفيف لهم و أن يراجعوا أنفسهم . فلا خير يرجى من بني علمان ...فالطريق الذي يسلكونه و الطريق نحو تحكيم شريعة الرحمان ضدان لا يلتقيان أبدا ... فمن عول على ديمقراطيتهم فهو واهم ... بديل الدروس الماضية ... إن ما يريده العلمانيون ... لن يكون إلا بعزل وطرد وملاحقة أصحاب المشروع الإسلامي ..والعكس كذلك ... فما يسعى إليه الإخوان لن يكون إلا ببذل الأنفس والمهج رخيسة في سبيل ذلك ... --- لا حياة إلا بالجهاد في سبيل الله --- ولا رد لعدوان العلمانيين إلا بعدوان يضاهيه ... فالمعاملة بالمثل عدل ... والحق منصور بإذن الله .... |
رد: 683 حُكمٍ بِالإِعدَامِ في حَقِّ الإِخوَانِ المُسلِمِين..فَكَانَ مَاذَا؟
بعد ان قتل وسحل بنات المسلمين وغياب شباب مصر وراء القضبان عبد الفتاح الانقلابي يصرح امام وفد من الصوفية الشطحية انه قام بما قام به من انقلاب وقتل وتعذيب تقربا الى الله فقط !!!! وانه يدعوا الله ان يتقبل منه تلك الاضحيات !!!!!
و لله الامر من قبل ومن بعد |
رد: 683 حُكمٍ بِالإِعدَامِ في حَقِّ الإِخوَانِ المُسلِمِين..فَكَانَ مَاذَا؟
|
رد: 683 حُكمٍ بِالإِعدَامِ في حَقِّ الإِخوَانِ المُسلِمِين..فَكَانَ مَاذَا؟
|
رد: 683 حُكمٍ بِالإِعدَامِ في حَقِّ الإِخوَانِ المُسلِمِين..فَكَانَ مَاذَا؟
اقتباس:
هذه الأحكام تهدي المتدبر لأمور: بغضهم ( العلمانيين) للإسلاميين ليس له حد معقول... خوفهم العظيم من الإسلاميين.. أنه لا تؤمن بوائقهم.. ورب ضارة نافعة |
رد: 683 حُكمٍ بِالإِعدَامِ في حَقِّ الإِخوَانِ المُسلِمِين..فَكَانَ مَاذَا؟
اقتباس:
بوصلة الولاء والبراء تعطلت لدى بعض الإسلاميين..كأنهم غفلوا أن العلمانيين لا يميزون بين الحبل الذي يشنقوننا به! |
رد: 683 حُكمٍ بِالإِعدَامِ في حَقِّ الإِخوَانِ المُسلِمِين..فَكَانَ مَاذَا؟
اقتباس:
إذا يبقى الإخوان المسلمون في دوامة الدخول والخروج، إما تميع وإما صدام، أليس بين هذين سبيل..أن يرجعوا إلى صف الأمة مربين معلمين داعين، فإذا تمخضت الأمة بعد سنوات عن حاكم لم تتمخض بأمثال "السيسي"! نعم..والله قد كان سيد قطب عبرة في الثبات..وقد كان في سيد قطب كذلك عبرة في أن منهج الصدام وأهل الحق قليل مستضعفون في الأرض، سيأتي على خيرة أبناء الأمة قتلا وسجنا وتعذيبا وكلامك ينزل بردا وسلاما على قلوب أعداء المشروع الإسلامي، لأنه يعطيهم "الضوء الأخضر" لمواصلة المجزرة.. |
رد: 683 حُكمٍ بِالإِعدَامِ في حَقِّ الإِخوَانِ المُسلِمِين..فَكَانَ مَاذَا؟
اقتباس:
غفر الله لنا ولك أخي سميع الحق ... ودعنى ألقي لك ما أومن به في خضم هذا الصراع بين الحق والباطل ...وأرجوا أن يتسع صدرك لما سأقول ... فما عهدناك إلا رحب الصدر ... أولا : أنت تدعوا إلى أن يرجعوا إلى صف الأمة ... فبربك أين كانوا قبل هذا ...وبعده ولا يزالون ... أليست الأمة هي من وثقت في مشروعهم وزكتهم... ثم تم الإنقلاب عليهم ... بل ولاقوا القتل والتشريد والتنكيل والمطاردة وها هو موضوعك جاء ليضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم التي لم ترد عبر التاريخ بالسلمية ولا اعتقدها سترد ما دام القوم راضين بالذل إلا ما رحم الله ...فصدق الشاعر إذ يقول ... ولا يقيم على ذل ألـــــــــــــم به *** إلا الأذلان عير الحي والوتد هذا على الخسف مربوط برمته *** وذا يشج ولا يـــــرثي له أحد ألس الأولى رد صولة العلمانيين وقتلهم لأهل الإسلام و والزج بهم في السجون ...ألا تستحق هذه المظالم وهذا العدوان شدة وقوة ترده ؟ من باب دفع الصائل بل وحتى الدجاجة تدفع الصائل عن فراخها, فهل الدجاجة أشجع من المنتسبيل إلى هذا التيار ؟ ----- أما حجية الضوء الأخضر لمواصلة المجازر فهذه يرد عليها بما يأتي منذ خلق الله الخلق كان هناك صراع بين الحق والباطل ... فحتى لو أن اهل الحق ركنوا إلى السلمية ... فقد كان على الدوام من يحارب الحق فأهل الباطل ما سالموا يوما أهل الحق وهذا كتاب الله ينطق بيننا قال الله عز وجل: {قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين}, وقال تعالى: {أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم. لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني ملياً}, وقال تعالى: {قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنت فاعلين} وقال تعالى: {قالوا إن تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم} وقال تعالى:{لئن اتخذت إلهاً غيري لأجعلنك من المسجونين} وقال تعالى:{لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين}, وقال تعالى:{وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا}, وقال تعالى: {فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون} وهذا أصل الصراع بين الحق والباطل ولن يتبدل إلى قيام الساعة, فإن أهل الباطل سيعجزون حتماً عن ملاقاة الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان, فيلجؤون إلى القوة, ولن يتبدل موقفهم هذا تجاه أهل الحق أبدا قال تعالى: {زلا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}, وقال تعالى: {كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاً ولا ذمة}, وقال تعالى:{إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذاً أبداً}, وقال تعالى: {إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودّوا لو تكفرون}, ولو أن الحق الأعزل والدعوات السلمية تقف في وجه الباطل المسلح لما حمل النبي صلى الله عليه وسلم سلاحاً, وجشم أمته العناء وهو بهم رؤوف رحيم, ولو أن الدعوة السلمية تحق الحق وتبطل الباطل وتغير المنكر لما أراق النبي صلى الله عليه وسلم قطرة دم واحدة وهو صلى الله عليه وسلم أعلم وأتقى وأحلم وأرحم الناس وما أرسله الله تبارك وتعالى إلا رحمة للعالمين دعا المصطفى بمكة دهراً لم يجب... وقد لان منه جانب وخطاب فلما دعا والسيف صلت بكفه...له أسلموا واستسلموا وأنابوا ومن زعم أن تغيير المنكر وإحقاق الحق ورفع الظلم يكون بالدعوة السلمية بلا قتال ولا دماء فقد زعم أنه أعلم وأرأف من النبي صلى الله عليه وسلم وأن هديه أفضل من هديه –حاشاه صلى الله عليه وسلم- ومن زعم أن دين الله يقوم بالدعوات السلمية فقد ضرب بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم عرض الحائط واتبع هواه, كلا ما هذا بهدي نبينا صلى الله عليه وسلم الذي قال: "والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبداً"ولا هذا سبيل صحابته الكرام الذين من كل بين خمسة منهم أربعة قتلوا في الجهاد في سبيل الله, قال الله تعالى: {فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأساً وأشد تنكيلاًوقد صح عن ابن عمر –رضي الله عنهما أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا تبايعتم بالعينة, وأخذتم أذناب البقر, ورضيتم بالزرع, وتركتم الجهاد: سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى تعودوا إلى دينكم". وقد قال عنهه بعض الفقهاء أن الرجوع إلى الدين هو الرجوع إلى الجهاد ...لأنه مقرون بعبارة الترك ودينكم هنا هي الجهاد في سبيل الله .... وعن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما ترك قومٌ الجهاد في سبيل الله إلا أذلهم الله, وما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا عمهم الله بعقابه {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ} والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
| الساعة الآن 02:20 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى