منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   وقال راهبُهم. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=268820)

علي قسورة الإبراهيمي 24-05-2014 10:01 PM

رد: وقال راهبُهم.
 

وإليكم ترجمة ما جاء في الموضوع.
( مع العلم أن الترجمة أعتمدتُ فيها الاسلوب المعنوي ليفي بالغرض)


فالإسلام قد أفاد الحضارة أكثر مما أفادت به المسيحية.
ولكم على سبيل المثال من الأدلّة ما جاء في تصريحات بعض المسؤولين الانجليز وعن ما كتبه بعض السياح عن النتائج الطيبة الذكر وما نتجت عن الإسلام وأظهرت آياته الباهرة.
وأنّ الديانة المحمدية(الإسلامية) ما إن تتدين بها قبيلة من قبائل الزنوج تختفي فيها سراعًا عبادة الأوثان، وإتباع الشيطان، وإشباع الرغبة الجنسية، و فتل البشر مع أكل لحومهم ووأد البنات وتعطي السحر.
ويقوم أصحابها بنظافة الهندام مع الابتعاد عن القذارة، والتمتع بالكرامة الشخصية، كما يأخذون بأسباب الإصلاح، وحب الطهارة واجتناب الخبائث والرجس. كما يسعون نحو إتيان المعالي مع همة النفس..
ويصبح عندهم كرم الضيافة واجبًا، مع الابتعاد عن الخمر ولعب القمار فذلك يصير ليس نادرًا بل ممنوعًا.
مع الابتعاد عن الرقص المتبرج، والتمتع بالجنس المنحل مع كلا الطرفين، بل الحث على عفة الإناث باعتبار ذلك شرف وفضيلة . مع الابتعاد عن الاختلاط، بل التمسك بكرم الشمائل.
كما أنّ الغلو في الحرية والجري وراء الشهوات البهيمية فإن ذلك فلا تقره شريعة الإسلام.
وأن الإسلام هو الدين الذي يعطي المكان اللائق للقانون والنظام، كما أن أصحابه تسود فيهم الرصانة، والابتعاد عن الضغائن، كما تحظر القسوة على الحيوانات ومعاملة العبيد.
وأن الإسلام يحضّ على التسابق إلى فعل الخيرات، ويحثّ على الأخوّة، كما أنه يوصي بالاعتدال في تعدد الزوجات، وضبط النفس مع الابتعاد عن الشرور.
والإسلام قبل كل شيءٍ أكثر عفة وفي غنًى عن الشركات التجارية الاكثر نفوذًا، في حين المعاملات الأوروبية همها أنها تمهد على كل وسائل المسكرات وفعل المنكرات، وتسوم الشعوب إذلالاً.
في حين أن الإسلام يعمل على نشر التحضّر .
الحضارة التي تعمل تعليم القراءة والكتابة، وكذلك الحضارة القائلة بالاحتشام في الهندام والنظافة والصدق، والاستقامة.
ومنافع الإسلام فيها فوائد جمة في التقيد بالحضارة في آثارها الرائعة.
وأننا نبدل مبالغ طائلة من المال والأنفس الغالية من أجل تنصير أفريقيا ــ أي أهلها ـــ تذهب سدى. فإن أعتنق المسيحية بعض الآلاف، فالإسلام يعتنقه الملايين.
وهذه حقائق يجب أن نواجهها ، فهي حقائق غير سارة، فمن الحماقة أن نتجاهلها.
كما يجب علينا أن نعترفَ أن الإسلامَ ليس ضد المسيحية بل هو مكملا ومفيد لها.
فالإسلام كان نسخة لا تختلف عن عقيدة إبراهيم وموسى.
يشكل مع المسيحية واليهودية الدين الخالص،
وأن الإسلام ليس كاليهودية منحصر في مجتمع واحدٍ، بل هو دين عالمي وهو منتشرٌ في أرجاء العالم.
ناهيك أن المسلمين يعترفون بأربعة أنبياء كرامٍ وهم: إبراهيم خليل الله، وموسى نبي الله، ويسوع (عيسى) روح الله، ومحمد رسول الله.

" عليهم الصلاة والسلام "
وسوف أواصل إن أذن الله.
تحياتي

اماني أريس 24-05-2014 10:32 PM

رد: وقال راهبُهم.
 
الحمد لله ان حقيقة الاسلام بينة واضحة لكل طالب حق فالعلم وحده ومعرفة حقائق هذا الدين والتحري الموضوعي هو من جعل الكثير يعتنقونه عن قناعة رغم كل ما لحقه من افعال شنيعة تنسب اليه من طرف الجهلة من اهله او محاولات تشويهه من طرف اعدائه لكن الله ناصره شكرا وبارك الله فيك على المجهود القيم في المتابعة بحول الله

قطر.الندى 25-05-2014 12:47 PM

رد: وقال راهبُهم.
 
أهلا أستاذي الفاضل قسورة
يشهد الله أننا افتقدنا قلمك الذي ينثر الدرر بيننا.. هلت الأنوار بتواجدك في بيتك الأزرق أيها الفاضل..
نسأله جل في علاه أن يشفيك ويلبسك ثوب الصحة العافية.. طهورا ان شاء الله.
لقد حجزت مكان لي -بعد إذنك- على ضفاف متصفحك وسأكون في المتابعة بإذن الله.


علي قسورة الإبراهيمي 26-05-2014 05:45 PM

رد: وقال راهبُهم.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1840748)
الحمد لله ان حقيقة الاسلام بينة واضحة لكل طالب حق فالعلم وحده ومعرفة حقائق هذا الدين والتحري الموضوعي هو من جعل الكثير يعتنقونه عن قناعة رغم كل ما لحقه من افعال شنيعة تنسب اليه من طرف الجهلة من اهله او محاولات تشويهه من طرف اعدائه لكن الله ناصره شكرا وبارك الله فيك على المجهود القيم في المتابعة بحول الله




أماني أريس أيتها المشرفة الفاضلة والجزائرية الحرة.
مرحبًا بكِ، ومعكِ يأتي النقاش بشهده عسلاً مصفى.
ويعم الخير الكثير.
نعم يا بنت الكرام
فالحمد لله على نعمة الإسلام
فمن يريد التحري والجري وراء الحقيقة فلا محالة ففي الإسلام يجد ضالته.
والشكر لله أن جعلنا مسلمين موحدين. فذلك لنعمة كبرى نُغبط عليها.
وسوف أواصل إن شاء الله مع أنني في حاجة إلى توجيهاتكم وإرشاداتكم أنتِ وغيركِ يا فاضلة.
تحياتي




علي قسورة الإبراهيمي 26-05-2014 05:46 PM

رد: وقال راهبُهم.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر.الندى (المشاركة 1840905)
أهلا أستاذي الفاضل قسورة
يشهد الله أننا افتقدنا قلمك الذي ينثر الذرر بيننا.. هلت الأنوار بتواجدك في بيتك الأزرق أيها الفاضل..
نسأله جل في علاه أن يشفيك ويلبسك ثوب الصحة العافية.. طهورا ان شاء الله.
لقد حجزت مكان لي -بعد إذنك- على ضفاف متصفحك وسأكون في المتابعة بإذن الله.




قطر الندى
بنت الكرام
حياكِ الله وبياكِ، ورفع قدركِ وأعلى شأنكِ.
يشتاق لكِ كل خيرٍ وتحصلين عليه يا أختاه.
وشرف لي أن ترحب بي أختي قطر الندي.
ومتعكِ الله بالصحة والسعادة.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 26-05-2014 05:50 PM

رد: وقال راهبُهم.
 


وكما وعدتُ أواصل نشر ذلك التقرير تباعًا
واكتفي بنشر ما ترجمته إلى العربية
ومن يريد الإطلاع على التقرير في نسخته الانجليزية فليعود إلى آثار ومؤلفات
canon isaac taylor
تحت عنوان:
"CHRISTIANITY VERSUS MAHOMEDANISM"
" المسيحية مقابل المحمدية ( الإسلام )"
يواصل ذلك القس الفيلسوف قائلا:
إننا إن بحثنا كل السبل فلا نجدُ في تعاليم(الإسلام) محمد* أي عداءٍ للمسيحية أو يقف لها بالمرصاد، بل نراه الفيصل والفاصل بين اليهودية والمسيحية. هذه الديانة الصادق (أي الإسلام) كان لها من سرعة الانتشار مما جعلها تجتاح أفريقيا وآسيا لأن القائمين على المسيحية من الأفارقة والسوريين أبدلوا تعاليم دين المسيح بما أملتهم به أهواءهم وأوجدوا عقائد متافيزيقية أخرى من تلقاء أنفسهم، حتى وأنهم تظاهروا بمحاربة الفجور بالرهبنة والعزوبية، وجعلوا الانعزال عن العالم سبيلاً لقضاء مآربهم النفسية عندما اتخذوا القداسة والرهبنة ستارًا للفسوق ولما يقومون بها من أعمالٍ تضليلية، حتى ضلّ الناس حين أشركوا بالله عندما أتخذوا (أي الناس) لفيفًا من القديسين والرهبان من دين الله.
مما جعل الإسلام يكتسح الأمصار بعيدًا عن الكم الهائل من خرافات هؤلاء الذين اتخذوا مهاترات فارغة من اللاهوتية، وتمجيد العزوبة وبعض الأباطيل.
وعندما أقيمت مناظرات دينية أقام أهل الإسلام الحجة الثابتة على هؤلاء. واستهجن الناس العزوبية مع اعتبار أن الزواج كدليل للتقوى الحقيقية، وإنه من مسلّمات القواعد الدينية إذ فيه بيان قدرة الخالق وعظمته.
فالإسلام إذن هو حض على الزواج، وغرس الفضائل، ورفع من قيمة العبيد، وأرسى مفهوم العدل والطهارة والعفة وأوصى بالمعاملة بالحسنى، كما أوجد الأخاء بين بني البشر.
وأنّ الفضائل التي يأمر بها الإسلام ويحث عليها جميع الأنام، ليصبح أبسط الناس يفقهها ويعمل بها هي: العفة والطهارة والعدل والإقدام والشجاعة والكرم والإحسان والاستقامة، ويوصي بالإخاء والمساواة بين جميع المسلمين.
وهو ليس بالامر الهيّن.
فما من يعتنق الإسلام يدخل مباشرة ضمن دائرة قومٍ رحماء فيما بينهم، له ما لهم وعليه ما عليهم، بل يصبحوا عضوًا (فردًا) في جمعية ( أمة) تضم 150.000.000من البشر.
أما من يعتنق المسيحية فلا يكون له من تلك الحظوظ في الهيئات الاجتماعية.
فالإسلام بلا مراء فيه من الإخاء الذي فيه رياء.
حتى وأننا لدينا عبارات كثيرة كقول بعضنا ( إخواني الأعزاء والأحباء ) ولكنها تكاد تكون في طي الخفاء، لأنها أصبحت قليلة جدًّا في حياتنا اليومية.
وإجمالاً أن الإسلام أتت منه سعادة حقيقية وأنه أفاد فائدة كبرى.

...يتبع
* صلى الله عليه وسلم
انتظروني
تحياتي

مُسلِمة 26-05-2014 06:03 PM

رد: وقال راهبُهم.
 
السلام عليكم
حياكم الله أستاذنا الفاضل
سررنا كثيرا بعودة قلمك الراقي إلى صفحات البيت الأزرق رغم أنه ما غاب عنا قط لقوة مواضيعك فيه و أثرها فينا
نسأل الله أن يرزقك لباس التقوى و العفو و العافية و أن يرفع عنك الضر فما خاب من دعاه

نحن متابعون لما تكتب بارك الله فيك

اماني أريس 29-05-2014 09:01 PM

رد: وقال راهبُهم.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1841440)


وكما وعدتُ أواصل نشر ذلك التقرير تباعًا
واكتفي بنشر ما ترجمته إلى العربية
ومن يريد الإطلاع على التقرير في نسخته الانجليزية فليعود إلى آثار ومؤلفات
canon isaac taylor
تحت عنوان:
"CHRISTIANITY VERSUS MAHOMEDANISM"
" المسيحية مقابل المحمدية ( الإسلام )"
يواصل ذلك القس الفيلسوف قائلا:
إننا إن بحثنا كل السبل فلا نجدُ في تعاليم(الإسلام) محمد* أي عداءٍ للمسيحية أو يقف لها بالمرصاد، بل نراه الفيصل والفاصل بين اليهودية والمسيحية. هذه الديانة الصادق (أي الإسلام) كان لها من سرعة الانتشار مما جعلها تجتاح أفريقيا وآسيا لأن القائمين على المسيحية من الأفارقة والسوريين أبدلوا تعاليم دين المسيح بما أملتهم به أهواءهم وأوجدوا عقائد متافيزيقية أخرى من تلقاء أنفسهم، حتى وأنهم تظاهروا بمحاربة الفجور بالرهبنة والعزوبية، وجعلوا الانعزال عن العالم سبيلاً لقضاء مآربهم النفسية عندما اتخذوا القداسة والرهبنة ستارًا للفسوق ولما يقومون بها من أعمالٍ تضليلية، حتى ضلّ الناس حين أشركوا بالله عندما أتخذوا (أي الناس) لفيفًا من القديسين والرهبان من دين الله.
مما جعل الإسلام يكتسح الأمصار بعيدًا عن الكم الهائل من خرافات هؤلاء الذين اتخذوا مهاترات فارغة من اللاهوتية، وتمجيد العزوبة وبعض الأباطيل.
وعندما أقيمت مناظرات دينية أقام أهل الإسلام الحجة الثابتة على هؤلاء. واستهجن الناس العزوبية مع اعتبار أن الزواج كدليل للتقوى الحقيقية، وإنه من مسلّمات القواعد الدينية إذ فيه بيان قدرة الخالق وعظمته.
فالإسلام إذن هو حض على الزواج، وغرس الفضائل، ورفع من قيمة العبيد، وأرسى مفهوم العدل والطهارة والعفة وأوصى بالمعاملة بالحسنى، كما أوجد الأخاء بين بني البشر.
وأنّ الفضائل التي يأمر بها الإسلام ويحث عليها جميع الأنام، ليصبح أبسط الناس يفقهها ويعمل بها هي: العفة والطهارة والعدل والإقدام والشجاعة والكرم والإحسان والاستقامة، ويوصي بالإخاء والمساواة بين جميع المسلمين.
وهو ليس بالامر الهيّن.
فما من يعتنق الإسلام يدخل مباشرة ضمن دائرة قومٍ رحماء فيما بينهم، له ما لهم وعليه ما عليهم، بل يصبحوا عضوًا (فردًا) في جمعية ( أمة) تضم 150.000.000من البشر.
أما من يعتنق المسيحية فلا يكون له من تلك الحظوظ في الهيئات الاجتماعية.
فالإسلام بلا مراء فيه من الإخاء الذي فيه رياء.
حتى وأننا لدينا عبارات كثيرة كقول بعضنا ( إخواني الأعزاء والأحباء ) ولكنها تكاد تكون في طي الخفاء، لأنها أصبحت قليلة جدًّا في حياتنا اليومية.
وإجمالاً أن الإسلام أتت منه سعادة حقيقية وأنه أفاد فائدة كبرى.

...يتبع
* صلى الله عليه وسلم
انتظروني
تحياتي

يا الله على هذا الكلام هؤلاء هم المثقفون الشرفاء الذين يأنفون الاسترزاق من خنشار الساسة والملوك فيصدحون بالحق مهما كانت كلفته ذكرني بواحد من بين المستشرقين المنصفين وهو الشاعر الالماني الشهير غوته Goethe الذي اعتنق الاسلام ودافع عنه في الكثير من مؤلفاته ومن اشهر ما قاله :
يا لحماقةِ البشر عندما
يصرُّ كلٌّ منا على رأيه
إذا كان الإسلام معناه
أن نسلِّم أمرنا لله
فعلى الإسلام نعيش ونموت كلنا

شكرا للقسورة على هذه الفسحة الرائعة التي تجعلنا نزيد افتخارا بهذا الدين العظيم

علي قسورة الإبراهيمي 30-05-2014 06:36 PM

رد: وقال راهبُهم.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1841444)
السلام عليكم
حياكم الله أستاذنا الفاضل
سررنا كثيرا بعودة قلمك الراقي إلى صفحات البيت الأزرق رغم أنه ما غاب عنا قط لقوة مواضيعك فيه و أثرها فينا
نسأل الله أن يرزقك لباس التقوى و العفو و العافية و أن يرفع عنك الضر فما خاب من دعاه

نحن متابعون لما تكتب بارك الله فيك



الفاضلة /مسلمة
يا بنت الكرام
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بل أنا من تشرفت وسعدت بمرور فاضلة مثلكِ
اقتدى بأدب خُلقكِ، وأتعلم من وفير علمكِ
وأشكركِ على الدعاء
ومتعكِ الله بالصحة والعافية
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 30-05-2014 06:38 PM

رد: وقال راهبُهم.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1842397)
يا الله على هذا الكلام هؤلاء هم المثقفون الشرفاء الذين يأنفون الاسترزاق من خنشار الساسة والملوك فيصدحون بالحق مهما كانت كلفته ذكرني بواحد من بين المستشرقين المنصفين وهو الشاعر الالماني الشهير غوته goethe الذي اعتنق الاسلام ودافع عنه في الكثير من مؤلفاته ومن اشهر ما قاله :
يا لحماقةِ البشر عندما
يصرُّ كلٌّ منا على رأيه
إذا كان الإسلام معناه
أن نسلِّم أمرنا لله
فعلى الإسلام نعيش ونموت كلنا

شكرا للقسورة على هذه الفسحة الرائعة التي تجعلنا نزيد افتخارا بهذا الدين العظيم


مرحبًا بالفاضلة والجزائرية الحرة/ أماني أريس
إنه ليشرفني ويسعدني أن أرى مداخلة منكِ يا بنت الكرام
فما أدليتِ به فقد أكمل ما كان ينقص ما أقوم به.
نعم يا حرة
هؤلاء درسوا الإسلام وعرفوا الدرر الذي يكمن في أعماق ديننا الحنيف. فقالوا كملتهم دون مراء.
وعلينا أن نعرف اسلامنا بحق ونكتشف سماحته وكذلك عطمته.
سرني مروركِ يا فاضلة .
تحياتي



الساعة الآن 06:18 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى