![]() |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
من فوائد تطبيق الحدود انها تحمي المجتمع من الفلتان الامني والاخلاقي والحدود هي رادعة للمجرمين افضل من القوانين الوضعية وانظر بعينك كيف ان قانون العقوبات الجزائري لايردع المجرمين واللصوص الكبار والصغار ,فلو سألت اي سارق جزائري هل تخاف من السجن ان سرقت ؟ يجيبك بسرعة ويقول لك السجن اصبح بيتني الثاني حتى ان هناك من يتعمد دخول السجن في فصل الشتاء لانه لايجد اين يذهب وعلى هذا تجد هذا الانسان يقوم بجريمة السرقة متعمدا ,اما ان علم انه لو سرق ستقطع يده فهل كان يفكر ان يسرق متعمدا . كذالك الامر متعلق بالمجرمين الكبار كشكيب خليل وباقي العصابة فلو علموا ان هناك حد شرعي اسمه قطع اليد لما فكروا بتاتا بالاختلاس . بالله عليك يا اخي حاليلوش اليست هذه فائدة رائعة للمجتمع؟ ونفس الشيئ بباقي الحدود وبالخصوص حد قتل القاتل لانه من فائد عقوبة القصاص ان جريمة القتل والاغتصاب والخطف ستتوقف بالكامل عكس ما يطبق على هؤلاء من قوانين ليست رادعة لهم ولقد شاهدنا عدة مرات في بعض الولايات الجزائرية كيف خرج الناس يطالبون باعدام خاطفي الاطفال امام الملآ. فالحدود ليست الا وسيلة من وسائل الردع وقمع الجريمة والمجرمين ومن يسعى في الإفساد في الأرض بغير حق يجب ضبطه بهذه الحدود لإيقاف شره ودفع ضُرّه وزجر غيره ممن هم على شاكلته أو تحدثهم أنفسهم بمثل إفساده وقد يَزَعُ الله بالسلطان ما لا يَزَعُ بالقرآن. |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
تحية الاخ علم دار كلام جميل ، لكنه للاسف غير صالح فبدل قطع اليد كحل ، لدينا السجن و الاصلاحية كحل ، فانت وبقطع اليد تخلق مشكلة اخرى للمجتمع ، فالانسان كان سارق فتحوله الى ذوي الاحتياجات الخاصة عدى انتهاك حقوقه الانسانية ، بينما فكرة الاصلاحية ، تأخذ السارق و تحوله الى فرد صالح في المجتمع ..بل ليس هذا فقط ، فنظام العدالة الوضعي تجاوز مفهوم العقوبة الانتقامية كما تفعل ، فالفلسفة الحديثة للعقوبة تقوم مثلا على ان اصحاب الجرائم الصغيرة (سرقة محل مثلا ) لا داعي لسجنهم اصلا ، بل الحل بعقابهم بالخدمة الاجتماعية كمساعدة المسنين او تنظيف الشوارع ، وبهذا المنظور يستسامح المجتمع مع غلطات الناس ، ويعلمهم العمل الخير مع المجتمع ، و حتى ان عاودوا الكرة فالمجتمع يستمر معهم لمحاولة اصلاحهم ، الا اذا تبت ان اجرامهم نتاج عقلية سيكوباتية ، فهنا الحل هو بمستشفى المجانين . فهل الافضل هو قطع اليد كما تطرح بكل مخالفاته لحقوق الانسان ، او حل السجن و الاصلاحية كما ترى الفلسلفة الحديثة اقتباس:
اولا وكما قلت لك فانت بحد السرقة لن تقطع غالبا سوى ايادي الفقراء و المعدمين ..اما المختلسين الكبار فهم لن يطالهم سوء ، وهذا كما تقر الشريعة . اقتباس:
صحيفة عكاظ - عقوبة الاختلاس لا تصل إلى حد السرقة اقتباس:
هذا افتراض مغلوط اخي لانك تضن ان المجرم يفكر في العقوبة حال فعله فعلته ، بينما الحقيقة ان المجرم لا يفكر في العقوبة بالضرورة ، فقد يكون مجرم عن غير قصد ، قد تغريه نزوه ، قد يرى نفسه افضل من القانون بحيث يمكن التحايل عليه ، ومنه فتغليظ العقوبة (ووفق دراسات كثيرة سأحاول الحصول على روابطها) تؤكد ان تغليض العقوبة لا يقضي على الجرائم ، بل الحل هو بمعالجة جذور تلك الجرائم ، و بالسماع للمجرمين و اسباب انحرافهم ، وهذا حال السجن الجديد الذي يساعد المجرمين بتعليمهم وبتدبير وظائف لهم ليخرجهم من جو الاجرام ، وليس ان يعاقبهم على امر قد يكونوا اظطروا عليه ...وهنا الفرق الجوهري بين التصور الحديث للقانون ، وبين التصور القديم ، فالتصور الحديث يقوم على الوقاية ، وعلى احترام حقوق الانسان ، و على اعتبار المجتمع مسؤولا عن اي انحراف يصب افراده ...اما مفهومك فهو مفهوم انتقامي من الفرد ، فالمجتمع لا يراعي حال افراد و مشاكلهم ، بل هو يضيف عليها معانات اذيتهم جسديا . فهل الافضل بمنظور الانسان واقعيا (واخرج الدين كسبيل لفرض الراي ) هل قانون يحترم حقوق الانسان ام قانون لا يحترم حقوق الانسان .. تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
كم انت متعصب ولاتريد ان تفهم يا اخي حاليلوش ههههههه
على كل حال لك رايك وانت حر بالاقتناع بما تشاء تشكر اخي الفاضل نلتقي مرة اخرى في موضوع اخر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
لقد كان المفروض اخي في حوارنا هذا ان نرى منك برهانا رصينا للتاكيد على كلامك ، فوفق ما تزعم فكلامك هو الكلام الحق الذي لا يأتيه الباطل ، لكن وفي ظل ما نرى فالظاهر انك لا تملك اي حجية لكلامك (طبعا اذا لديك اتمنى اسمعها) ،وهو ما يعدينا للنقطة التي قلت في البداية وهي ان الاطروحات التي تطرحها هي اطروحات غيبية تصلح في اطار الايمان الديني الشخصي ، لكن على المستوى العام الخاضع للمقاييس الموضوعية فهي ساقطة في اغلب الاحوال فبالاصل هكذا اطرحات هي لم تعتمد على اساس علمي ، بل هي تم تقبلها في اطار الايمان الديني تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
يا اخي حاليلوش لقد اعطيتك الحجة والحجج وقلت لك فوائد الحدود في الردود السابقة لكنك ابيت ان تفهم
ماذا افعل حتى اقنعك بصراحة هذا ماعندي من براهين وانا على يقين والله واقسم بالله لو حاورك احمد ديدات رحمه الله لما اقنعك |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
نعم اخي علم دار انت اعطيت ما تراه فوائد للحدود ، لكني وضحت لك انها فوائد تؤدي الى كوارث على المجتمع ، عدى انها فوائد لا تاتي الا على حساب انتهاك حقوق الانسان ، فهل بعد هذا ظل فيها فوائد . في حال حديث كحديثنا هذا فالمعيار لتحديث افضل الاطروحات هي بالنظر لمدى ملاءمتها لخدمة الانسان (المجتمع) وعليه فمعايير كحقوق الانسان ، و العدالة ، الخ امور واجبة مراعتها هنا ، و طبعا بالنظر الى اطروحاتك فهي اطروحاة فاشلة تماما في جانب حقوق الانسان . تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اخي الفاضل حاليلوش اصارحك القول انا كنت اظن ان لك مشكلة فقط مع الجماعات والحركات الاسلامية ولكنني كنت مخطئ في ظني لانني ادركت الان ان مشكلتك ليست مع الاسلاميين انما هي مع الله ودين الله وشرع الله هداك الله لما فيه الخير |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
افترض ربما (وهذا هو الحال ) انك ترى حجيتها بانها من الله كما تزعم ، لكن يا اخ هذا تصورك انت انها من الله ، ونحن لدينا تصور اخر بانها ليست من عنده ، فعلى الاقل فالله يقول بصريح العبارة (لا اكراه في الدين) وهو ما يعني ان لاحجية للراي الديني بداعي انه من الله ، فهو في اقصى الاحوال اختياري ، وطبعا في ظل هذه الحالة فأنت تحتاج لفرض رايك لخيارين ، اما بالاقناع بالحجة والدليل وهو ما نطالبه منك الان ، او ان تقوم به بقوة الامر الواقع كما تفعل الجماعات الاسلامية عن طريق الارهاب . فأختر اخي احد الطريقين ...تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
فمن الذي وضع الحدود هل هو الله ام البشر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
تشكر |
| الساعة الآن 11:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى