![]() |
رد: هل خان "السلفيون" قضية فلسطين؟!
أنصح نفسي وأياكم بالتلص من كل العباءات المذهبية والإنتماءات المفرقة بين المسلميننلنكن مسلمين صادقين في ايماننا باللهوملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ،ولقنا القرءان الكريم ،وكفانا فخرا ونجاة في الدنيا والآرة،
أماقضية فلسطين هي للفلسطينيي اولا بكل مكونات الشعب الفلسطيني وكل تفريق وتحزب وانتاماء يناقض آخر هو ضد فلسطين،المقاومة يتبناها كل فلسطيني حر وليست خاصية اوانية أو شعبية أو جهادية أو...والجزائر لم تتحرك للثورة والإستقلال الا عندما أنشأت جبهة وطنية للتحرير ،ولن تنجح مقاومة في فلسطين دو الغاء كل الإنتماءات الأ×رى والتمسك فقط بفلسطين دون توجيه خارجي.ولكل جزائري كن جزائري وكفى ،لكل مسلم كن مسلما وكفى ... |
رد: هل خان "السلفيون" قضية فلسطين؟!
اقتباس:
لا أخي المشرف العام هذا حين اعتقدت بان الجريدة المقصودة هي جريدة الشروق أما وأن الإخوة يتحدثون عن جريدة ذات توجهات مجوسية وفكر رافضي فهي تستحق أكثر مما قالوا فيها. آسف على ما أثاره تسرعي وسوء تصرفي من بلبلة. |
رد: هل خان "السلفيون" قضية فلسطين؟!
اقتباس:
وانما اردت ان اسمع هذا الحوار وخاصة انه بين عدو السلفية الاول عدة فلاحي ورجل السلفية فركوس في الجزائر . فلربما انت حضرت الحوار في الجامعة او في ملتقى من الملتقيات الوطنية ويصعب عليك نقله الى المنتدى فأنا متأسف عن الاحراج . وشكرا اختاه . |
رد: هل خان "السلفيون" قضية فلسطين؟!
السلام عليكم ورحمة الله
أشكركم جميعا على كرم التعقيب عسى الله أن يوفقني لإيراد بعض التعقيبات عن قريب إن شاء الله تعالى .. إلى ذلكم الحين..حفظكم الله تعالى ويسركم لكل خير وبر.. |
رد: هل خان "السلفيون" قضية فلسطين؟!
الموقر سميع الحق ،، تحية طيبة وبعد ،، كلام كبير لقلم كبير حري بالعقل الكبير أن يفهمه ويهضمه ويعمل به بعد أن يمعنه . أيها الصديق الشعوب اليوم كالطفل الصغير المهم أن لا تعطيه الحقنة وإن كان فيها شفاءه وسيعيش منتشي منبسط تماما كالطفل متى ما ابعدت عنه جرعة الدواء وقطرة اللقاح والتطعيم ... فيكفي اليوم أن تتنباكى وتصرخ وتتظاهر وتتزر وشاح البياض والأسود الدال على فلسطين وتصم وتعمي الإعلام بشاشاته وجرائده وموجات اذاعته فتكون أعظم مجاهد وخير نصير فذاك أعظم ما يمكن تقديمه لو كنت بالنصرة بصير ... أما سبل نصرة المسلمين وصلاحهم وإصلاحهم من توحيد وسنة ونهج السلف الصالح و التي أرشد لها النبي محمد عليه الصلاة والسلام فهي أبعد ما يكون من سبيل لتمكين المسلمين ونصرتهم وعزتهم ! فالمهم أن تحتفي بغزة ولو في مرقص تيمقاد كمثل على نصرة القضية الفلسطينية . فالغوغائية من السهل حشدها عندما تقول لها أنت مظلومة سأنتصر لك ! لكنها تتفرق عنك إن قلت لها إنك ضالة عن سبيل ربك وهدي نبيك الذي فيه عزتك ونصرتك (من كلام العلامة بن باديس بالمعنى ). مقالك قرأته مرارا وتكرارا جميل جميل أما المدخلية والحدادية فمعروف بينهما العداء أما الثانية فشر مستطر معروف أما الأولى فمحل نظر فإنما هي نسبة لرجل علم فاضل معرروف يصيب ويخطأ وهو الشيخ ربيع المدخلي قد سد من ثغور الإسلام والسنة ما عجز الكثير عنه وسبحان من لا يسهى ويخطأ. تحية يا بطل (ابتسامة) وكتب / ابن باديس. |
رد: هل خان "السلفيون" قضية فلسطين؟!
اقتباس:
|
رد: هل خان "السلفيون" قضية فلسطين؟!
اقتباس:
|
رد: هل خان "السلفيون" قضية فلسطين؟!
بسم الله الرحمن الرحيم. المحترم / سميع الحق. فإن كان يقصد بالسلفية العمل على تنقية ما لحق بالدين الإسلامي من شوائب. والثورة على ما يعادي الإسلام. وكذلك العودة بالإسلام إلى منبعه، مع ركب قطار الحضارة، والأخذ بالأسباب كسب المعشية. والعمل على إرساء قواعد الحكم الإسلامي .. يعني محاسبة الأمير والغفير والوزير. والتأكيد على المرجعية الدينية .. والتي هي سائدة في أقطار المغرب العربي، وهو مذهب السادة المالكية. دون إقصاء المذاهب الأخرى .. مذاهب أهل السنة والجماعة. فطبيعة الحال فلا ترى إلاّ تآزرًا وتناصرًا لقضية القدس أول القبلتين وثلاث الحرمين. والذي يغفل عنه البعض أو يتغافل .. أنه في أواخر الأربعينات .. فقد هبت الشعوب المغاربية إلى الجهاد في فلسطين .. وذلك حث وتحريض من طرف شيوخ الجزائر والمغرب وتونس.. وحتى أن بعض الشيوخ هم بأنفسهم من ذهبوا للجهاد. أما إن قصدتم بـ " سلفية " جعلت من الإسلام في شيوخٍ معينين .. وهم ليسوا حتى من الجزائر. فذلك " سلفية " دخيلة .. ليست من الجزائر ولا أهل الجزائر منها. فلقد عُرف عن أهل الشعب الجزائر أنه ثائرٌ. وهناك من يقولون : ليس هناك لا ثورة ولا مظاهرة.. ترى كيف ينظرون من هم يقولون " بالسلفية " هذا الاصطلاح المستورد في الرجال الذين يسقطون في ساحة الوغى في فلسطين الوطن السليب؟ فقد جاء في الأثر: " من لم يجاهد اولم يحدث نفسه بالجهاد مات على شعبة من النفاق" كذلك في مصدرٍ أخر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " " من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو ، مات على شعبة من نفاق " ترى بماذا يقول هؤلاء الذين أحتكر مسمى " السلفية "؟ وبما يردون ما داموا يغضون الطرف عما جرى ويجري في فلسطين؟ وربما لي عودة للموضوع لحين متسعٍ من الوقت. تحياتي يا محترم. |
رد: هل خان "السلفيون" قضية فلسطين؟!
السلام عليكم،حياكم الله
عندما قرأت العنوان(محلّ النقاش) صباحاً في العمل قلت في نفسي مباشرة أن هذا سيكون موضوع نقاش المنتدى،ولم أخب. على كلّ حال صاحب المقال "عبد المنعم شيتور" منذ إلتحاقه بالجريدة أكبر همه ومبلغ علمه مهاجمة السلفيّن ،وهذا حسب ما ذكرت زميلته "فضيلة مختاري" في أحد مقالاتها أنه سلفي!!!؟؟ وللعلم أنه تطاول حتى على رئيس جمعية العلماء الأستاذ قسوم(الذي كُرِّم في نفس الجريدة وأثنو عليه خيرا) لأنه كان أحد أعضاء هيئة علماء أُسِست في الإمارات و شبه إسمها بحكماء بني صهيون .... كم من لئيم مشى بالزور ينقـلـه** لا يتقي الله لا يخشى من العـار يود لو أنه للـمـرء يهـلـكـه ** ولم ينلـه سـوى إثـم وأوزار فإن سمعت كلاماً فـيك جـاوزه ** وخل قائله فـي غـيه سـاري فما تبالي السما يوماً إذا نبـحـت ** كل الكلاب وحق الواحد الباري وقد وقعت ببيت نـظـمـه درر ** قد صاغه حاذق في نظمه داري لو كل كلب عوى ألقمته حجـراً ** لأصبح الصخر مثقالاً بـدينـار هذا من ناحية المبدأ،أما تعميم الخيانة على منهج و كثرة التصانيف من مداخلة ووهابيّين فهذا له كلام آخر ناقشناه هنا كذا من مرة لا أريد العودة والتكرار. إن مجرد ذكر صنفٍ من الناس على أنهم خانوا وكأنهم كانوا في الميدان ولما حمي الوطيس تولوا يُثير الإستغراب أم أن معيار النصر والخيانة يكون بحجم المضاهرات(فمشاركة المواطنين في إستقبال الفريق الوطني كانت أضخم من مظاهرات غزة) أو أن حجم المهرجانات والحفلات التي يكون مدخولها لغزة هو الذي سيُرعب اليهود....!!!! النصر والله وتالله ما هكذا توردُ الإبل لي متابعة بإذن الله إلى الأخت" أماني" كلام أو حوار عدة فلاحي مع الشيخ فركوس ذكره فلاحي في جملة مقالاته الرمضانية (العام الماضي) عند كلامه عن جلساته مع الشيخ في الحج |
رد: هل خان "السلفيون" قضية فلسطين؟!
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو أذنتم لي –شاكرين- أن أورد بعض التعقيبات على ما تفضلتم به –جميعا-، ألخصها في النقاط التالية: 1-لا أستبعد أن يكون مُعظَم ما نال مقاليَ هذا من قِبل تعجُّلي، ونشره بلا استخارة العليم الخبير، "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير"، وأغتنم المناسبة لحث كل ناشر لمقال ذي بال على الاستخارة، "ومن يتوكل على الله فهو حسبه". 2- في مقالي غلظة وجفاء، إن شئتُ بررتها بما في المقال المردود عليه من النشوز عن سبيل العدل والإنصاف، والحديدُ بالحديد يُفلح.. لكني أختار سبيل الأوبة إلى خير الخيرين: الرفقُ الذي ما كان في شيء إلا زانه، وعليه فإني: أعتذر لصاحب المقال وللصحيفة الناشرة له على ما جانبت فيه أدب الحوار وتعديت فيه حد النزال الفكري. وأعتذر لأعضاء منتديات الشروق أونلاين وعلى رأسهم المشرفين الذين أوقعتهم في بعض الحرج، ولكن الله تعالى استخرج بهذا الأمر مصداق تسامحهم، فلا خوف على هذه المنتديات إن شاء الله.. وقبل ذلك وبعده... أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. والمقال منشور مع إنكار المنكرين لما كدر منه، وفي ذلك بلاغ لمن قرأه. 3-أبا أسامة..سددك الله، نشكر لك غيرتك على الجريدة المعنية، ولو كان أمثالك ممن يغربل مقالاتها لما نُشِر مثل ذلك المقال المردود عليه في الصفحة الأولى..كثر الله المنصفين! تنبه أني كتبت: "على ما عودتنا عليه صحيفة من صحفنا السيارة في بعض مقالاتها من.." وللعبارة مفهوم..وهو معتبر عاصم من بعض ما ظننته بأخيك من تعميم السب والتجريح للجريدة المذكورة، فإن كان في "بعض" مقالاتها ما ذممتُ، ففي كثير منها خير كثير ونصرة للإسلام والعربية وبعث لتاريخ الصادقين من أبناء بلدنا وسبق قدم في مشاريع الخير والبر. ولا تسلم صحيفة من دسيسة حزبية.. كائنة ما كانت، لكن "سددوا وقاربوا"، والمقال المردود عليه ليس فيه من التسديد والمقاربة مثقال ذرة! ويا ليته كانت فلتة..فلوسعني السكوت، ولكني آسى أن أرى جريدتنا هذه تُصَدِّر قوما يحدو أقلامهم الحَنَق والغيظ..وترضى لأمثالهم أن يصنعوا الرأي العام الوطني (والدولي!) وفي بلادنا مقسطون موءودون لا يستكتبون. فدعك –أبا أسامة- من بعض التهويل الذي لا طائل تحته.. ولا يستفزنك أيضا تعقيبات "تهويلية"..فأبق على نفسك..وجهدك المحمود في الإشراف..فالمسيرة ما تزال طويلة..أعانك الله ووفقك. 4-أسفر أحد إخواننا في تعقيبه –مشكورا- عن جملة ما أردت ذكره في بيان نصرة "السلفيين" لقضية فلسطين ولكثير من قضايا الأمة الإسلامية، وأن نظرتهم شمولية طويلة المدى..لا مناسباتية استعراضية..فلا تنتظر أن ترى الشيخ فركوس –مثلا- على قارعة الطريقة موشحا بالكوفية الفلسطينية يصرخ ملء فيه: "تبا للسيسي.. وسحقا للسعودية..وأين أنتم يا عرب!" فهو يرى أنه ينصر غزة وغيرها من "غزات" العالم الإسلامي بالإصلاح القاعدي الشامل الهادئ..درس هنا في تزكية النفس..كتاب هنا في أحكام المساجد..كلمة هنا عن عقيدة التوحيد..وهكذا..فهذا رأيه ومنهجه..وهو عالم أكاديمي مجاز معترف بعلمه ومنزلته في العالم الإسلامي..فـ"تصدقوا" عليه ببعض المصداقية والرشادة..ولا تعاملوه على أنه "بهلول" (بالمعنى العامي!) لا يعرف يمينه من شماله. نعم..إن أردت رأيي (الخاص) فإني أرى لدى "السلفيين" في الجزائر نقصا فادحا في سبل الاتصال، وإهمالا مفجعا للعلاقات العامة، وذلك فتح عليهم باب نقد كانوا عنه في غنى.. قد يرى بعضُ من لا يُشك في صدقهم وإخلاصهم للقضية الفلسطينية أن من سبل النصرة الصخب في الطرقات..والمجتهد –إن اجتهد في طلب الحق- مأجور لا محالة، ثبت الله أجر المصلحين. 5- وأما عن الحماس (المنقطع النظير!) في الشأن السوري، وشيء من البرودة في الشأن الغزي لدى بعض السلفيين، فتلك لوثة السياسة التي عدلت بوصلة الولاء والبراء بما يخدم بعض الممالك والمشيخات، وهذا منكر يجب إنكاره..فقد آن لبعض شبابنا أن "يفطموا" أنفسهم عن الرضاع الفكري من دولة معينة..فإن الرجال (والدول) بالحق يعرفون..ولا نعرف الحق بالرجال والدول! 6- أما من سموا "المداخلة" (وأفضل إطلاق "الحداديين") فقد "خان" طائفة منهم (وليس كلهم!) القضية الفلسطينية..ولا أنكر شيئا من كلام من يُعبأ بقوله مما ورد في المقال المردود عليه في هذا الشأن (والشيخ يحيى صاري –حفظه الله- في جعبته الكثير!)..وهو مقتضى أصولهم البدعية التي مرقوا بها عن السلفية والسنة والمعقول! ويوشك أن يمرقوا بها عن الإسلام والعياذ بالله! وقد اقترح بعض المعقبين لو كان عنوان المقال: " السلفيون "المداخلة" خانوا قضية فلسطين في الجزائر"، ولو قال: "شرذمة من الحداديين المنتسبين للسلفية خانوا قضية فلسطين في الجزائر" لكان أصوب وأدق. وقد وضعت مقالا ضمنته أطروحة لنشأة هذه الطائفة في منتدى النقاش الفكري عنوانه "الطفرة الحدادية في الفكر السلفي"، فلينظره من يهمه الأمر –مشكورا-. 7-وإني أقول لبعض العقلاء كيف ألقيتم بأيديكم لما غُصبت منكم "السلفية" وهي الكلأ المباح المشاع بين كل المسلمين السنيين..غصبها منكم طائفة سلبتها واحتكرتها كما سلب القرامطة الحجر الأسود واحتكروه دهرا! أكنتم مفرطين في حجركم الأسود؟! أكنتم قائلين: "الحجر الأسود عند القرامطة..فقد قرمطوه!..فنحن منه براء؟!"..ألا فاسترجعوا سلفيتكم من الغاصبين بالحوار والحجة والبيان.. واعزلوا الحدادية من "السلفيين" و"الإخوان" و"الصوفية"..فإن لكل فرقة "حداديوها"! هدانا الله لنا اختلف فيه من الحق بإذنه..إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. |
| الساعة الآن 08:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى