![]() |
رد: تحليل "السلفية " ونقدها بداية من منبعها
اقتباس:
علمدار أيها الفاضل. أنا من يشكر فاضل مثلك أنه قرأ مقالي. وجميلٌ جدّأ أن يتابعني علمدار. تحياتي |
رد: تحليل "السلفية " ونقدها بداية من منبعها
اقتباس:
أبشير يا فاضل وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ليتكِ تنتظر قليلاً فإن تساؤلك .. فبحول الله سوف نأتي عليه. وهو في صميم مقالي. ولكل نقطة ولها ربما حلّ. وإن شاء الله أكون عند حسن الظن. تحياتي يا محترم. |
رد: تحليل "السلفية " ونقدها بداية من منبعها
اقتباس:
أهلا بالفاضلة أماني أريس كل ما ذهبتِ إليه فإنني قد أوافقكِ.. تبقى مسألة الخوارج وما جرى بينهم والإمام علي بن طالب ــ كرم الله وجهه، ورضي الله عنه ــ وكذلك المعتزلة وكيف تصدى لهم الأشاعرة. ثم أمور أخرى .. اعدكِ أنها في صميم بحثي، وسوف أتطرق إليها عندما يحين أوانها. أرجو أن تتفهمي الموقف يا فاضلة. تحياتي |
رد: تحليل "السلفية " ونقدها بداية من منبعها
سميع الحق يا محترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جعلنا الله من الذين يكونون مع الحق قولاً وفعلاً. يا محترم قرأتُ ما جاء به " تعقيبك" بتأنٍّ وتؤدةٍ. فالذي أريد قوله لك ــ وأن فراستي تقول لي أمورًا أخرى ــ يا محترم. إن مُدارسة العلم لا أظنه " حوار مفخخ ". ثم أن أهل العلم ينزهون محاورتهم من كلمات " خبث " وغيرها من الكلام الممجوج التي تستقبحه النفوس السوية. إقراء مقالي من ألفه إلى يائه ثم أريني مثل تلك الكلمات. أعجب كل العجب مِمن يبدأ كلامه بـ " أيها المبجل " ثم لا يلبث أن يعلن للناس أن الامور مفخخة .. وكأني بهذا " المعقب " كمن كان يقول: " لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه" وأن كلامي لأحقر من يساوي حتى حرفًا واحدًا بكلام الله. كيف تريد مني أن أحاور إنساناً .. ليس في كلامه إلاّ مثل هذا الكلام. لاجل ذلك ذرني أن أقول لك .. ليس هكذا تدارس العلم. ما دام المحاور لا يحسن الظن بمن يعقب على موضوعه. قد تعود لتجد أعذارًا.. عندها أقول لك: رب عذرٍ أقبح من ذنبٍ. والسلام. |
رد: تحليل "السلفية " ونقدها بداية من منبعها
الأستاذ الفاضل علي قسورة الإبراهيمي..حفظك الله من كل سوء ووفقك لكل خير..
أشكرك على كرم قراءة ما أوردت من تعقيبات على "نقدك".. رغم أنك أغلقت باب الاعتذار..ونظمت كل عذر في عقد "عذر أقبح من ذنب"..فأنا أجازف باستغلال حلمك واستجداء تفهمك..ولا أشك طرفة عين أنك من أهل الحلم والتفهم.. وممن يقيل العثرات إن كانت ..بذلك قضت فراستي..وإلى ذلك حدا بي حسن ظني.. كلمة "خَبَث" لازمة للمُعمِّين لمفهوم السلفية ممن ادّعاها، فعسّروا فهمها حتى كانوا ممن صير الحوار فيها "مفخخا" ، وأرجو أن لا يكون خطر على بالك أن يكون في هذه الكلمات مسّ لجنابك فلم يخطر ذلك لي على بال..وأما إن كان استمجاجك للكلمات شفقة على "المُعمّين" (ولو كانوا خصوما لك) أو نفورا من كل كلمة ممجوجة فذلك نبل منك نتعلمه وننزه منه كلامنا فيما يستقبل –بعون الله- ثم لا تخلو النقاشات الفكرية –مهما التزم أصحابها بحدود الأدب الجم واجتهدوا في تطهير أقوالهم من كل ما يقدح في الإنصاف والموضوعية- من تجاوزات (أو ما يحسبه الخصم كذلك)..لأن المقام مقام مشاحّة ومناظرة.. ومجاهدة النفس على كمال الإنصاف فيه شاق.. وصرف الجهد في استقصاء زلل الخصم (أو ما يُحسب زللا) مضيع لفائدة المباحثة والمدارسة.. ورأيي أن أقوَم سبيل في ذلك حسن التجاوز وجميل التغافل..أما أن يُقفل النقاش وتلتهب الأحاسيس لبعض ما "تعم به البلوى" في مثل هذه النقاشات، فهذا قد يدرجه بعضهم في باب الحيدة.. وفقني الله تعالى وإياك لما يحب ويرضى |
رد: تحليل "السلفية " ونقدها بداية من منبعها
اقتباس:
مرحبًا يا أخا العرب. قلتُ وأعيد قوله .. فإنه ليست هناك " خصومة " في تدارس العلم. بل هناك أختلاف وجهات النظر. فليس من الإنصاف ولا حتى من لباقة الحديث أن أدافع عن فكرتي بلحن القول من الكلام. وأظن المحترم لا يجهل أنه روي عن المزني قال: سمعني الشافعي يوماً وأنا أقول: فلان كذاب. فقال: يا أبا إبراهيم! اكْسُ ألفاظَك أَحْسَنَها، لا تقل: فلان كذاب، ولكن قل: حديثه ليس بشيء. أما من يأتي لبجادل في أمور هي من أصول وفقه الإسلام .. ويستعمل كلمات " التفخيخ " وكأننا في حرب فيها قنابل وألغام.. ثم " الخبث " وما شابهه .. أعذرني ذلك جدال لا أحسنه .. وزادي فيه قليل. ثم أقول لك .. حتى من خالفني الرأي .. فإن نفسي تنأى أن أسلكَ ذلك الطريق. صدقني من أول رد عرفت القصد. ولا داعي للإعتذار. والسلام. |
رد: تحليل "السلفية " ونقدها بداية من منبعها
حياكم الله
مستوى راقٍ لنقاش تحسُّ أنك مع أساتذة ـ الله يبارك ـ لغة جميلة معلومات قيّمة خاصة مع دخول الأخ سميع الحق على الخط بتعقيباته (الجيدة) وأنا هنا أستمتع بهذا الكم من المعلوات وهنا أقترح هذاالمقطع اللطيف لشيخ إبن عثيمين عليه رحمة الله أرجوا لكم الإستفادة https://www.youtube.com/watch?v=N0-xu44Zdh0&hd=1# |
رد: تحليل "السلفية " ونقدها بداية من منبعها
اقتباس:
أستاذنا الفاضل الكريم علي قسورة الإبراهيمي زادك الله من فضله.. الأعذار ببابك ماثلة..فافتح الباب أو أبقه موصدا..فالشأن شأنك.. و"الخصومة" التي أستعملها في كلامي هي على لغة أهل الجدل التي أشربتها من مدارسة أصول الفقه..وليس بالخصومة التي تُنكِر.. فدع الجدال الذي لا تحسنه..وامضِ -موفقا- في الجدال الذي تحسنه.. فإن الجدال الفكري لا يهجر من أجل كلمتين..وفراسةٍ في مقاصد الناس ومكنونات النفوس تعرف من "أول رد".. قد تصيب..وقد تخطئ.. وفقني الله تعالى وإياك لما يحب ويرضى. |
رد: تحليل "السلفية " ونقدها بداية من منبعها
اقتباس:
|
رد: تحليل "السلفية " ونقدها بداية من منبعها
بسم الله الرحمن الرحيم. ليعذرني الأحبة والخلان لهذه " الاستراحة " ربما فيها من المفيد. ذهب من هم أعلم منّا وأفقه منّا على أنّ قوة الفكرة لا تكمن في الاصل الذي ينميها بل في المنطق الذي يزكيها. وصواب لا يحدده مصدرها الذي منه أتت بل الدليل الذي أليه تستند. وأنه لمن الخجل أن يأتيك في فضاءٍ افتراضي من يتخذك عدوّاً بحجةٍ الدفاع عمّ أفكارٍ آمن بها. وهناك من يتخذ المحاججة وديدنه تحريف حجة ببعض الدس بألفاظ ليجرّ المرء إلى متاهات الخصومة وذلك لتسهيل ذلك التحريف لا لشيء سوى أنه برمج لذلك. وذلك هو ضاع العلم في بني يعرب. هرعتُ كعادتي إلى كلام رب العزة في قرآنه المنزل على حبيبه ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ المرسل. وحتى مع أهل الكتاب وجدتُ الله يقول: "ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين " فما بالك مع من بدأ مقاله بالبسلمة .. فأي منطقٍ وأي جدال يسلكه بعض الناس.. عجبًا! ثم أنه فقد روي عن ابن مسعود-رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش البذيء" قرأتُ كما قرأ غيري أنه جاء في الأثر ومصادر الخبر أن أن زبيدةَ لامت وعاتبت هارون الرشيد على حُبِّه للمأمون دون ولدها الأمين؛ فقال لها: الآن أريكِ وأظهر لكِ عذري. فدعا ولدها الأمين، وكانت عند الرشيد مساويك. فقال له: ما هذه يا محمد ؟ فقال: مساويك. ثم دعا المأمون، وقال له: ما هذه يا عبد الله؟ فقال: ضد محاسنك يا أمير المؤمنين. فقالت زبيدة: الآن بان لي عُذرك. و"الحديث قياس " كما يقال بلهجة جزائريتنا. ثم قدحت زناد فكري حين نقّبتُ في أشعار العرب فوجدت مالئ الدنيا وشاغل الناس؛ فإذا به يسعفني بهذا البيت إن تكن تغلب الغلباء عنصرها ** فإن في الخمر معنى ليس في العنب. أعاذنا الله من شربها في دارنا هذه لنفوز بشربها في الدار الأخرى. ثم قلتُ وما العيب لو نعرج إلى ثقافات الأمم الأخرى فوجدت أفلاطون في محاورة جورجياس يقول: " في جدالٍ حول الغذاء يدور أمام جمهورٍ من الأطفال، فإنّ صانع الحلوى كفيلٌ بأن يهزمَ الطبيب. وفي جدال أم جمهورٍ من الكبار، فإن سياسيًّا تسلّح بالقدرة الخطابية وحيل تغيير الكلام لكفيلٌ بأن يهزمَ أي مهندسٍ أوعسكري حتى لو كان موضوع الجدال هو من تخصص هذين الأخيرين، وليكن تشييد الحصون والثغور! إن دغدغة عواطف الجمهور ورغباته لأشد اقتناعا من أي احتكام إلى العقل" وذلك ما يسلكه بعض الناس. وفي ذلك جناية بل دفن تدارس العلم. وما هي إلاّ كلمات عادية لتعيها بعض آذانٍ واعية وبإذن الله نواصل كلامنا عن " السلفية " وهدفنا هو العلم انتظروني |
| الساعة الآن 07:42 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى