منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   ما علق في النفس، ثم خطه اليراع. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=276155)

علي قسورة الإبراهيمي 24-09-2014 07:59 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soufia22 (المشاركة 1907727)
السلام عليكم
يشرفني أن أعود وأحمل باقات ورود لك يا سيدي فلك أرقى تحية مني إليك
لغتنا العربيه هي ارقى واسمي وابلغ اللغات واللهجات ويكفيها شرف وعزا ان شرفها الله تعالى بأن جعلها لغة القرأن الكريم يقول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم "انا انزلناه قراناعربيا لعلكم تعقلون" سورة يوسف ويقول تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم "بلسان عربي مبين ) من سورة الشعراء
ويقول الله تعالى بعد بسم الله الرحمان الرحيم(إن جعلناه قرأن عربيا لعلكم تعقلون)
من سورةالزخرف
ها نحن نخجل من لغتنا ونفرنس لغتنا إلى لغات وكأننا لا نعتز بعروبتنا
فيا سيدي تقبل أسمى إحترامي لك سيدي


صوفيا.
يا بنت الكرام
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ويحكِ!
أنتِ جئتِ لتحاججِيني
بكلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
فما تريدين من القول؟
والله جل في علاه قال ذلك .. عن القرآن الكريم إنه" بلسان عربيٍّ مبين "
فلا أجد لنفسي شيئًا إلاّ أنني أخر ساجدًا.. ثم أقول هاتفًا:
صدقت يا ربي ما أعظمك!

ثم أن الشكرَ موصول، يا بنتَ الاصول.
يعلم الله أن مداخلتكِ أتت كعطر فاح أريجه، وكالزهر انتشر ايراقهُ، مع نور الصباح حين لاح إشراقه .
لكِ الأحترام والتقدير مع باقات الورد.
زادكِ الله من فضله علمًا وأدبًا ونعيما.
تحياتي يا بنت الكرام.

صوفيا22 25-09-2014 06:41 AM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
السلام عليكم
أسعد الله صباحكم
صباحك سُكْرٌ و وجدٌ معطر ْ صباحك شهدٌ بقلبي تقطرْ
أتاني هواكَ كنسمةِ فجرٍ و عطَّر قلبَ الصباح المكدرْ
فناءت جراحي على راحتيكَ و صار الوجود بما جئتَ أنضر
أسعد الله صباحكم بكل الخير
الأرض لا تنسى جباه الساجدين ... والليل لا ينسى انين العابدين ... والخد لا ينسى دموع التائبين ... والله يعلم اننا رغم المعاصي مؤمنين ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والعمر يمضي في عجل ... فإياك من طول الأمل ... واحفظ لسانك من الزلل ... فالكل يولد و يموت والله حي لا يموت

علي قسورة الإبراهيمي 25-09-2014 03:29 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soufia22 (المشاركة 1908046)
السلام عليكم
أسعد الله صباحكم
صباحك سُكْرٌ و وجدٌ معطر ْ صباحك شهدٌ بقلبي تقطرْ
أتاني هواكَ كنسمةِ فجرٍ و عطَّر قلبَ الصباح المكدرْ
فناءت جراحي على راحتيكَ و صار الوجود بما جئتَ أنضر
أسعد الله صباحكم بكل الخير
الأرض لا تنسى جباه الساجدين ... والليل لا ينسى انين العابدين ... والخد لا ينسى دموع التائبين ... والله يعلم اننا رغم المعاصي مؤمنين ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والعمر يمضي في عجل ... فإياك من طول الأمل ... واحفظ لسانك من الزلل ... فالكل يولد و يموت والله حي لا يموت




مهلاً .. وعلى رسلكِ
يا جازلة البيان
أيّ عِشقٍ للحرفِ هذا؟!
وأيّ هيامٍ بفصيح الكلام إلى درجةِ الهذيان؟!
صعد بِي الحرفُ إلى أعالي السكون بِجنون عشق البليغ
حِين يحملُ حرفكِ الحُب الطاهر للعربية، بعد أن هجرها بعض الأصحاب والخلان .
أجد سطُوركِ الملائِكية تَعودُ مرةً أخري.. لتلقيَ بي بهمهمةٍ تخجِل حَرفي وكُلّي.
ولَهفة مخضبة بندى " العشق " لكل ما هو فصيح، بكلامٍ صريحٍ.
أراكِ تَعزفين فوق تَراتيل البيان " آيات ".
مع انسياب حضوركِ كان البليغ فيِ لجةٍ يخرس الحرف
شُكرًا بحجم ألق حضوركِ إلى صفحتي، فقد جعلتِ منها وكأنها تتألّق بياناً.
أ يا صوفيا
أيتها المفعمة بالفضل والطّهر.
أَخرسني هذا الجمال، ورب السماء
باقة من ياسمين مع التقدير والإحترام تسكن روحكِ.
تحياتي.


علي قسورة الإبراهيمي 25-09-2014 03:45 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 

بسم الله الرحمن الرحيم .
يا آل الشروق
حتى وإن تباعدتِ الديّار، واستحال المزار، إلاّ أنّ لكم في الفؤاد مكانًا.
وها أنذا عدتُ وحالي كذاك الذي قال:
كم منزل في الأرض يألفه الفتى ** وحنينه أبداً لأول منزل.
وما هي سوى خواطرٌ أتت على ما في الفؤاد، وجالت بهاء النفس. فيها من تباريح الوجدِ ، وترانيم الهمس .فربما الخلجات قد تعزيني عن فاجعة الرزء، وفادحة الفقد، لعلها تهديني لواضحة السلوى والصبر. قد تزيدني علمًا و دِرايةً بأمور و تقلّبات الدهر.
ولا أدري أهي نعمة غراء؟ أم مصيبة بلا عزاء؟
وقد تركتْ كلومًا ظاهرة الأثرِ.تفوتها ما في النفس فوتَ السماء للأرض.
ومع ذلك لابدّ من إنشاد وبحث عن صبرٍ في هذا لعصر.
مصائبٌ وأهوالٌ، فها أنذا مرتهنٌ بها حتى بقية هذا العمر، مسلمٌّ لها مقرٌّ بالعجز. إذا أقرّ المرء بالعجز فقد خرج عن تبعة التقصير، وبرئ من ربقة المعاذير.
بل أجد نفسي مستخفًّا لخطرها ما أثقلني من أعباءِ الحزن.
كم انتظرتُ أيامًا مضيئة المطالع بشموس الأُنس.
ولكن واهاً لكِ من أيامٍ، فلا أنتِ الكأس الصافية، ولا أنتِ شمول العزّ.
بل أتيتِ بشوائب الهمّ، ونوائب الغم كدرًا.
كم تمنيتُ أن أحيا عصري مرتاح الطرف، قرير العين. لأستعيد ومضات من شوارد الحلم. إذا الحوادث قد تحاملت على القلب .
ومع ذلك، ها أنذا أقول: لا جزع مع الخطب، بعد هذا المنطق الفصل.
يا رفاق الوداد.
إليكم هذا معا شر الخلاّن، فإن أعجبكم هذا فبالدعاء أجزلوا، وإن تركتم فأجملوا، فالسّترُ محمودٌ، والعتب مرفوع.




صوفيا22 25-09-2014 05:40 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
السلام عليكم أستاذي الغالي
والله يشهد علي أني لم أستطع مجاراتك في كلامك فهما كتبت وعبرت
فأدرك أنك تقابلني بكلا جعلني أخجل منه فيا سيدي إن لغتي واحدة وإسلامي واحد وأنا أفتخر بهما مهما طال الزمن وتخلى الناس عن لغتهم و‘ن أصولهم فهذا لم ولن يمنعني من الكتابة بلغتي التي مات من أجلها الكثيرون
أتمنى أنك إرتحت قليلا
أنتظر عودتك يا أستاذي

علي قسورة الإبراهيمي 25-09-2014 07:37 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soufia22 (المشاركة 1908192)
السلام عليكم أستاذي الغالي
والله يشهد علي أني لم أستطع مجاراتك في كلامك فهما كتبت وعبرت
فأدرك أنك تقابلني بكلا جعلني أخجل منه فيا سيدي إن لغتي واحدة وإسلامي واحد وأنا أفتخر بهما مهما طال الزمن وتخلى الناس عن لغتهم و‘ن أصولهم فهذا لم ولن يمنعني من الكتابة بلغتي التي مات من أجلها الكثيرون
أتمنى أنك إرتحت قليلا
أنتظر عودتك يا أستاذي




رائعةُ الحضو، وعازفة السطور.
ما العربية إلاّ لغتنا، وفيها شرفنا وعزتنا.
ما هذا يا فاضلة
أراكِ قد خلعتِ عليّ حلة أكبر من مقاسي، وجعلتِ من أعاني من الخجل وأقاسي.
ومع مداخلتكِ هذه كأني بكِ تهدِينَا العِطر فوّاحاً
كنتِ كقطراتٍ ندِيّة.. اهطلت حلماً وعلما
فارتشفهُ القلَمُ بكلِ ثَمَالَة ٍ!
طابت روحكِ سيدِتي/ صوفيا بسعادةٍ ومسرات، ولكِ الامتنان قوافلُ وَردٍ وزهرات.
والحمد لله على كل حال.
قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا.
منحكِ الله بسطةٌ في العلم والرزق.
تحياتي

انا هي 25-09-2014 07:46 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
خويا عليّ ...
أبعد الله عنك الحزن و الهم و الغم ...
و رزقك طمأنينة و سكينة ...
و ألبسك ثوب الصحة و العافية ...
.
.
.
.
.

علي قسورة الإبراهيمي 25-09-2014 07:57 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انا هي (المشاركة 1908247)
خويا عليّ ...
أبعد الله عنك الحزن و الهم و الغم ...
و رزقك طمأنينة و سكينة ...
و ألبسك ثوب الصحة و العافية ...
.
.
.
.
.


إنها لـَنفثاتُ تضرعٍ، وإنه لحزن .. وما سوى الصبر والدعاء من عزاء
أنا هي
يا أختاه
قرّي عينًا، ولا تقلقي على أخيكِ
ممتنٌ لمواساتكِ .. وأؤمّنُ على دعائكِ ..
جزيتِ الخيرَ كلـّه ُ..
والحمد لله على كل حال.
دمتِ كما تحبين أن تكوني.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 25-09-2014 08:32 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 

على رسلكم!. فهلاّ أنختم رحلكم، لتسمعوا مني.
أوتقرأوا كلماتي؟
كنتُ كالشاردِ الذي لا يرى في سبيله إلاّ زمهريرَ شتاء ٍ.. سيلاً عرمًا لا يُمزنُ ولا يُمطرُ كالفصول في بواقي الأرضِ، ولكنّه رعدٌ وبرقٌ و صيّبٌ ينهمرُ ويدمّرُ. ترتعشُ لسريانهِ قشعريرةٌ في مظانِ الكيانِ.
وقد تدبرتُ صنائع الكونِ، فتأكّد لي أن كلَّ ذرةٍ مشمولاته التماسكِ بضروب الحياة والصراع من أجل البقاءِ. فهي تصادمُ وتقاوم .
رأيتُ هذا في صمود الأشجار والأزهار، رغم الريح والإعصار.. في مقاومة شرسة واستماتةٍ من أجل البقاء.. فأرثي لحالها بعد انقشاعِ السحب الداكنةِ والسيول الكاسحةِ، وقدِ انهارت وخارت من هجمةِ الجبروتِ قواها، وتعرّت من شدةِ العصفِ أوراقـُها، وتطارحت من هوج الريح على الأرض أغصانها.. ترى هل تتهاوى بعد ذلك جذوعها.. آهٍ! فقد جفّت قبل الأوان براعمها، فيصيبني حزن وأسى لأوضاعها فاستبكيها وأباكيها، وهي تتساقط على الأرض متداحرة ً متناثرةً، كأنها لم تكنْ من قبل أشجارًا باسقة سامقة ً، وازهاراً فواحة ً بالأريج عابقة ً تسرّ الناظرين بخضرة أوراقها، وتعانق أغصانها، في نظامٍ بديع ٍ يدلّ على عظمة الخالقِ.
ومع هذا، فلم يبق منها إلاّ أثرًا بعد عينٍ.
ومع هول المنظر و خوف المخطر. تذكرتُ حال أمتنا.. فهل تصمد و تبقى في منأى من أعاصير العولمة التي تجتاحها بهجمة شرسة؟ أم تصبح قاعًا صفصفاً؟.
اعذروني، ما هي سوى أقوال.




صوفيا22 25-09-2014 09:35 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
السلام عليكم أستاذ
أتمنى أن لا تعتبر عودتي مواجهة بيني وبين أحرفك التي تجعلني أتشوق لمزيد من كتاباتك
أين المفاتيح ؟ أين المفاتيح ؟ التي تفتح تلك السلاسل التي وضعت في يداي ، أريد الحرية إلى نفسي ، ليس فقط المفتاح الذي يفتح سلاسل يداي ، أريد المفتاح الذي يفتح السلاسل الذي قيدتموها بالوطن ، أريد حرية وطني ، لا يكفي ما فعلتم ، سرقتم أسم الوطن ، سلبتم تراب الوطن ، أريد مفتاح الحرية ؟؟ هل هو بين يد القدر، أو بين يد البشر ؟؟ أريد الحرية لك يا وطني الحبيب ، اعشق الوطن أكثر من حبي إلى ذاتي التي تكتب تلك السطور التي يمكن للمستقبل أن يرميها إلى الحاضر ويدفنها الحاضر بالماضي ، أريد الحرية ، أريد من الحياة أن تمنحني شيء بسيط الحرية ، أريد من القدر مفتاح صغير يفتح باب الماضي ، ويغلق باب الحاضر ، لست اطلب شيء كبير منك أيتها الحياة اكتفي فقط بالحرية واركع لك أيها القدر أن تعطني الحرية إلى وطني ، لست اطلب القصور و لا الياقوت ، بل اطلب شيء سرق وسوف يعود ، الهي لا تحرم وطني من شيء كان له و سوف يبقى له ، تعب كلامي من ذاته ، سطوري تكتب عن الحرية التي لا اعرف آذ تعود أو لا تعود


الساعة الآن 06:58 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى