![]() |
رد: " الاختلاط " ونظرة المجتمع الجزائري له.
.
اقتباس:
. .أبردي ينقطع لساني اذا شتمتك ... :2: و بيني و بينك اختك تقتل بالبارد ما تشتمش :15: . . . |
رد: " الاختلاط " ونظرة المجتمع الجزائري له.
نتمنى من المشاركين في الموضوع عدم الخروج عن المحتوى ..حذفت كل الردود الخارجة عن الموضوع
|
رد: " الاختلاط " ونظرة المجتمع الجزائري له.
اقتباس:
:8: التمس منك دروسا هجورة زيادة الخير خيرين انا انتمي الى هذه المدرسة : ومن يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتق الشتم يشتــــــم:9: |
رد: " الاختلاط " ونظرة المجتمع الجزائري له.
اقتباس:
وعليكم السلام لنبسط الأمور يا أستاذ هل للاختلاط سلبيات ؟ واذا وجدت...ماهي طرق معالجتها يا أستاذ كنظرة شخصية على ماسطر بالأحمر أقول لك أن الوضع تغير عن ثمانينيات القرن الماضي وحتى تسعينياتها كانت هناك نخوة وحشمة وتربية وتعليم يا أستاذ غابت العصى من البيت الى آخر مؤسسة مسؤولة عن التربية وما زاد الطين بلة هو التبرج الفاضح والذي انتشر كالطاعون بين بناتنا ثم أين نحن من ماهو مستورد عن مجتمعنا وأجنبي وجب تحديد الخطر ومعالجته سواءا كانت أفكار متطرفة أو ألبسة أو غير ذلك هذا ونسأل الله الهداية للجميع |
رد: " الاختلاط " ونظرة المجتمع الجزائري له.
اقتباس:
. . انا في الخدمة اماني ... كثري الكاش خاطينا لي شاك ... اختك من مدرسة: "طنّش ... تعش ... تنتعش" . . |
رد: " الاختلاط " ونظرة المجتمع الجزائري له.
اقتباس:
|
رد: " الاختلاط " ونظرة المجتمع الجزائري له.
اقتباس:
. . :10: آسفة ... :10: . . يمكنك حذفها ... |
رد: " الاختلاط " ونظرة المجتمع الجزائري له.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
عدت من جديد : ارى ان الحديث عن الاختلاط شيء ليس من المنطقية في شيء لانه لا يمكن باي حال من الاحوال فصل الجنسين وفي فجر الاسلام وعزته لم يكن هناك فصل بين الجنسين انما كان هناك اختلاط بضوابطه الشرعية وفي مجتمعنا الجزائري لم يكن في عصر من العصور منذ ان من الله على شعبنا بالاسلام هذه المسالة مطروحة بل ساهمت الى جانب اشقائها الرجال في خدمة هذا الوطن فشاركت في الثورة عملت في الحقول ، عملت في المصانع ولم تكن هناك ضجة حول اختلاطها مع الرجل لان الغاية كانت اسمى كما ان الخوف من مفاسد الاختلاط حلها ليس بتعطيل مصالح اعظم انما بالتنشئة السليمة ولا اخفيكم سرا ان النظرة الاختزالية للمراة في مجتمعنا حديثة العهد به ساهم في بلورتها في الاذهان بعض المشايخ رحمهم الله تاثرا بغيرهم في المشرق وانا ارى انها تعارضية مع قاعدة المصالح وقافزة عن الواقع ففرضا تقيدت نسبة من المجتمع بمنع بناتها عن العمل و الدراسة- ولا اشك قيد انملة في انها لا تستطيع التقيد فقط ترضى عن نفسها بالتذكير بالفتوى - والنسبة الاخرى و لا اشك في كونها الاكبر لا تتقيد ما حجم المفاسد وما حجم المصالح التي ستحدث ؟ هل ستضع الحكومة هذا القرار بعين الاعتبار وترفع تحدي الفصل بانشاء مصانع للنساء ومدارس خاصة للبنات وحافلات خاصة للنساء وتضع لها سائقات نساء ولسن رجال وهلم جرا ! طبعا سنجد هنا من يقول تحد المراة من خروجها خارج بيتها الا للضرورة القصوى وسيعتبرون العمل مهما كانت الوضعية ليس ضرورة قصوى هل ضمنوا لنا ان هؤلاء الرجال سيتحملون مسؤولية الاعالة على المطلقات و الارامل و الاطفال اليتامى في هذا الزمن الصعب ؟ طبعا لن يجدوا لك اجابة سوى بالقول : فلتتجه كل محتاجة الى الله وتدعوه ان يرزقها من حيث لا تحتسب وهي ماكثة في بيتها !!! سبحانه الله وذلك ليس بمعجزه لكن حاشى ان يكون ديننا يامر بتحقيق كل المصالح الدنيوية بالدعاء اذا ما كان سبيلها محفوف ببعض المحرمات وبهذا التفكير نكون قد عطلنا جزء كبير من المصالح بالركون وانتظار السماء تمطر علينا فضة وذهبا . يريدون هدم شخصية مجتمع بنتها تراكمات تاريخية وسياسية واجتماعية وثقافية عبر العصور من اجل العودة الى البداءة ! ما اسهل الخوض النظري في مثاليات قافزة عن الواقع وما اصعب التقيد بها . اعتذر على الاطالة وشكرا |
رد: " الاختلاط " ونظرة المجتمع الجزائري له.
اقتباس:
لا عليكَ يا كبير. أنا خبرتهما. هما كل يومٍ يهدداني بتخريب مواضيعي:8: هما أقسمتا على ذلك. وأنا الذي ظننتُ أنهما أخواتي. ومع ذلك .. هما يفعلان ذلك لا أساس الإخاء. من رأيي .. " حظرهما " بالتناوب .. يعني مرة " حظر " أماني.. ومرة " حظر " أنا هي. وإلاّ فالويل لنا منهما.:18: تحياتي يا كبير. |
رد: " الاختلاط " ونظرة المجتمع الجزائري له.
إننا في زمن بات فيه الحليم حيران..وقد كثرت الفتن وعمت المفاسد وأطلق حكام هذه البلاد الحبل على الغالب ولم يهتموا بتربية الجيل وتحصينه ضد كل ما يفد ليقضي على مناعته ويجعله لقمة سائغة لكل ما هو هدام...نحن نعايش التلاميذ يوميا في الثانوية يعني مرحلة المراهقة وفي أوجها ويسهل تواصل البنات بالبنين بل ومخالطتهم ومحادثتهم وتعدى ذلك لمصاحبتهم واتخاذهم خلانا...يتبادلون كلمات الحب والهيام وقد يتبادلون أكثر من ذلك نتيجة شدة تقاربهم ،كما أن الفتيات يتفنن في غطلاق شعورهن وتقصير تنورتهن أو لبس سروال يصف أجسادهن وقد يغطين رؤوسهن بنصف خمار أو قل شبه خمار غن كن محجبات(إلا من رحم ربي) ،فبالله عليك كيف يستقيم الحال هكذا ...وحتى الأستاذ قد يقع في المحضور وهو يرى بضاعة أمامه فيها من الأشكال والألوان ما يبهج النظر ويذهب بالعقل...أفلا يكون الفصل بين الجنسين في هذه المرحلة وقاية وحلا جذريا لفساد الأخلاق...إننا نحتاج غلى قرار شجاع ومسؤول لاعادة الأمور غلى جادة الصواب حتى نكون بحق " خير أمة أخرجت للناس"
|
| الساعة الآن 12:39 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى