![]() |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
متابعة معكم موضوع جميل اخي امازيغي
|
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
اقتباس:
أنا أيضا تابعتك منهجيا : فالحقيقة كما سبق و أنا وضحتها في موضوعك الأول أنّ مسألة تغطية الوجه مسألة خلافية و أنت انتصرت للطرف القائل بعدم وجوب تغطيته و لكن لا تنس بارك الله فيك أنّ نفس الطرف لا يحرم و لا يكرّه تغطيته أم أنني جانبت الصواب في هذه ..؟؟ لأنّك و إن لم توافق على تغطية الوجه لكنك لم تحرمه ... بينما تغافلت أنت عن الجانب الآخر الذي استدل من الأحاديث و أقوال السلف باستحباب أو وجوب تغطية الوجه و اعتبرني انا مع الطرف الثاني و أنت طلبت في احدى مشاركاتك دليلا من القرآن أو من السنة فيه تغطية الوجه و أنا في مشاركتي قبل هذه أتيتك بالدليل الذي أظنه لم يعجبك ...؟؟ فاعتبرني إذن لا أميل لا إلى الطرف الأول و لا إلى الطرف الثاني و طرحت عليك أسئلتي التي مللت من اقتباسها كل مرّة و أنت لا تجيب ... يعني حاول أن ترد على الأسئلة لنعرف كيف نناقشك و ليتضح المنهج و الرأي أكثر ... بارك الله فيك.. |
السنة والخمار ، أين الأصح ؟
في المرويات السنية :
*** المرويات تأتي في المرتبة الثانية بعد القرآن من حيث القوة التشريعية ، وسنة الرسول كثيرا ما تعرضت لهزات وتناقضات بسبب هجمة الوضاعين عليها ، وهو ما أوهنها وقلل من الإعتقاد بصحتها جميعا ، وتضاربُ الأحاديث فيما يوظفه أخي أمر طبيعي و ما أوظفه أنا كفيل بتفسير ذلك التضارب . ***ففي المرويات إذا الأمر ا مضطرب ، فالأحاديث إما أنها متضادة ، أو أنها فهمت فهما أهوائيا ، فحديث النبي صلوات الله عليه وسلم لأسماء بنت ابي بكر الذي نصه : ( يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتْ الْمَحِيضَ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلا هَذَا وَهَذَا ، وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ ) ضُعّف سندا لحساب رواية لأحد الصحابة إذقال محمد بن سيرين:سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل: [يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ] فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليُسرى ، وهو ما يعني أن حديث رسول الله استُبعد و كُذب لتقوية حديث صحابي يفسر ُ إدناء الجلابيب بتغطية الوجه وترك فتحة للعين اليسرى فقط ؟ ، ثم لحقته مرويات أخرى لا تجيز سوى النظر من خلال نصف العين اليسرى فقط ؟ ، وهنا يتساءل المرأ كيف وأن قاعدة درأ المفاسد أصبح غولا يلتهم كل ظهور للمرأة بجعل جسمها كله عورة ، كيف وأن الله خلق لنا عيونا نرى بها ونبصر ، ويأتي قساة البدو يحرمون على النساء رؤية النور ؟ أيعقل ان يعطينا الله عيونا تبصر ويحرمنا من استعمالها ؟ *** حديث الخثعمية الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما [عن ابن عباس ان امرأة من خثعم*استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يوم النحر والفضل ابن عباس رديف*رسول الله وكان الفضل رجلا وضيئا فأخذ الفضل ينظر اليها وكانت امرأة حسناء وتنظر إليه فأخذ رسول الله بذقن الفضل فحول وجهه الى الشق الاخر*.] ألم تكن تلك المرأة الحسناء سافرة الوجه ، ولم يعب عنها رسول الله شيئا ، وإنما عاب عن الرجل الذي نظر إليها ولم يمتثل لأمر غض البصر . *** حديث المرأةالسفعاء الخدين* ، عندما خطب الرسول عليه السلام خطبة العيد أوعظ*الرجال وذكرهم ومضى حتى أتى النساء فوعضهن وذكرهن فقال: تصدقن فان أكثركن حطب جهنم*،فقالت امراة من سطة النساء سفعاء الخدين لم يارسول الله ؟ قال لأ نكن تكفرن العشيروتكثرن الشكاة . رواه مسلم(19/3)والنسائي والبيهقي*وغيره ، كيف علم راوي القصة بأن المرأة السائلة (سعفاء الخدين) إن لم تكن مكشوفة الوجه ؟ . *** بحثت بشيء من التروي عن وضع المرأة زمن الصحابة فوجدت مثالين جذيرين بالتقدير . 1) سكينة بنت الحسين حفيد رسول الله التي كانت بجمال يؤسر الألباب وكانت سافرة ، مشهورة بتسريحة شعرها (الطرة السكينية ) التي قلدها نسوة ذلك الزمن ، وكان بيتها صالونا أدبيا . 2) عائشة بنت طلحة التى روى عنها ( ابن اسحاق ) ، قال لها أنس بن مالك : إن القوم يريدون أن يدخلوا إليك فينظروا إلى حسنك ؟ّ قالت :أفلا أخبرتني فألبس أحسن ثيابي ! ، ووصفها الذهبي بأنها أجمل نساء زمانها وأرأسهن ، وحديثها مخرج في الصحاح ، عندما عاتبها زوجها مصعب بن الزبير عن تبرجها المفرط ردت عليه قائلة : [إن الله وسمني بمسيم الجمال ، فأحببت أن يراه الناس فيعرفوا فضلي عليهم ، وما كنت لأستره . ] سيتبع بإذن الله . |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
اقتباس:
يحيا العقل . بارك الله في عقلك ونماه . |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
السلام عليكم
أعاني من خلل في جهازي المحمول ... حين أقوم باصلاحه سأعود لأفرد موضوعا للرد . كن بخير |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
التدوير العقلي .
دراسة المعطى القرآني والسني موضوعيا وعقلانيا، يجعلني أؤمن بوجوب التستر والحشمة ، فالمرأة المسلمة ملزمة بلباس ما لا يُظهر مفاتنها ، والرجل والمرأة ملزمان بغض البصر درأ للمفسدة ، وأهم ما أرقني هو فقه التعسير الذي ضيق على النساء أيما تضييق ، وفسح المجال واسعا للذكور في متعة لا لجام لها وبالتشريع الرباني ، وكأن الإسلام دين ذكوري لصالح متعة الرجال دون النساء . **لا زي موحد في الجلباب والخمار ، فكل بيئة اجتماعية لها زيها ، المهم هو ستر ما يجب ستره بلباس محتشم لا يثير ، فالحجاب و النقاب لا أصل لهما في المصطلح القرآني كلباس للمؤمنة ، وإنما هما بدعتان أوجدهما الفقيه بفهمه العسير . **أوَّل بعض الفقهاء ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جيوبهن ) تأويلا شاذا وبنظرة متعسفة في حق المرأة بجعلها كلها عورة ، فقد اتضح لغويا أن لغة العرب تُميز بين الخمر و الجيوب ، فالجيوب ليست هي الوجه . **لو عدنا إلى أسباب نزول أية الجلباب لاكتشفنا بأن تشريع الجلباب سببه وجود علة هي التحرش على نساء المؤمنين من طرف شباب متهور لا لجام يلجمه ، فالجلباب ماهو سوى للتمييز بين الحرائر والإيماء ، وهو ما يعني أن الشباب لهم حرية الوقوع على الإيماء دون الحرائر أم ماذا ؟ وهل آية الخُمر تشريع لجميع المؤمنات بما فيهن الإيماء ، أم أنها خاصة بالحرائر دون الإيماء ؟. **إن كان الأمر احترازي وصون للحرائر ، فمجتمعنا اليوم والحمد لله كل نسائه حرائر ، فقد انتفى العمل بهذه الآية ، فأصبح التمايز فقط بين المتزوجة والبكر ، فالنازلة التي استوجبت الحجاب لم تعد قائمة في زمننا ، فلا حاجة للمرأة الخروج لقضاء حاجتها ، فبيُوتنا حاليا والحمد لله فيها دورة المياه ، ولم يعد في وقتنا هذا ( ايماء ولا عبيد) فالمرأة عندنا تخرج وهي متميزة بأنها إمرأة حرة دون الحاجة إلى تمييزها ، فالسفور هو الذي يحمي المرأة من نفسها ومن الرجال ، وهو ما حذا ببعض الفضلاء أن قالوا :الأفضل اليوم أن تخرج المرأة بدون حجاب حتى تُعرف في الشارع : زوجة من هي؟ وابنة من هي؟ وأم من هي؟ فلا يقترب أحد منها بأذى ولا تستطيع هي نفسها أن تتستر عن أي شيء يشين أخلاقها ويمس دينها... فالسفور اليوم هو أقرب من الحكمة، التي من أجلها كان الحجاب، من الحجاب نفسه. |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
الألباني الوجه والكفين ليسا بعورة حتى يغطا .
قرأت في كتاب [ جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة ] ، فيه أدلة عديدة على أن النقاب ليس من الإسلام ، بقدر ما هو عادة اجتماعية جاهلية . استمعوا لقول الألباني في أمر ( النقاب ) هل هو شرع أم هو فهم فاسد لدين الله تعالى ؟ http://www.youtube.com/watch?v=0G0wBElXXG0 |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
النقاب( البرقع) عادة جاهلية .
لو قرأنا شيئا عن الشعر الجاهلي ( ما قبل الإسلام) لوجدنا أن غطاء الوجه كان حاضرا بقوة في شعرهم . قالت أم عمرو بنت وقدان: إن أنتم لم تطلبوا بأخيكم......فذروا السلاح ووحشوا بالأبرق وخذوا المكاحل والمجاسد والبسوا......نقب النساء فبئس رهط المرهق وقال الحطيئة: طافت أمامه بالركبان آونة......ياحسنه من قوام ما منتقبا وقال النابغة الجعدي يصف غزالا: وخدا كبرقوع الفتاة ملمعا......وروقين لما يعدوا أن تقشرا وقال توبة الخفاجي: وكنت إذا ما زرت ليلي تبرقعت......فقد رابني منها الغداة سفورها وقد رابني منها صدود رأيته......وإعراضها عن حاجتي وبسورها لاشك وأن هذه الأبيات من الشعر الجاهلي تؤكد أن النقاب كان معروفا عند بعض العرب قبل الإسلام ، وأنه كان طرازا من لباس المرأة وزينتها ولما جاء الإسلام لم يأمر به ولم ينه عنه وتركه لأعراف الناس. عن قيس بن شماس قال: جاءت امرأة إلي النبي صلي الله عليه وسلم يقال لها أم خلاد وهي منتقبة تسأل عن ابنها وهو مقتول , فقال لها بعض أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم : جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة! فقالت:إن أرزأ ابني فلن أرزأ حيائي.فقال رسول الله: ابنك له أجر شهيدين.قالت:ولم ذاك يا رسول الله؟ قال:لأنه قتله أهل الكتاب.(رواه أبو داود) هذا الحديث يفيد أن الانتقاب كان مجرد طراز في اللباس اعتاده البعض وليس سترا واجبا بأمر الشارع،ويؤكد هذا المعني أنه كان من المتعارف عليه خلعه في بعض الأحوال التي تقتضي اجتناب الترفه,كحال الحزن لوفاة عزيز كما هو واضح في هذا الحديث.فقد تعجب الصحابة من حضور المرأة منتقبة وهي ثكلي.وظل هذا العرف ماضيا في مجتمع المسلمين حتي قال بعض أئمة الحنابلة كما مر بنا باجتناب المرأة الحادة النقاب طول مدة الإحداد.أما قول المرأة: ( إن أرزأ ابني فلن أرزأ حيائي) فليس دليلا علي غياب الحياء عن النسوة اللاتي لا ينتقبن,إنما تعبر عن شعور من ألفت النقاب,فمثلها تستحيي عادة إذا خلعته,كما يستحيي الرجل الذي ألف تغطية رأسه إذا كشفه,إلا إذا غلبها أو غلبه الحزن أو غيره من المشاعر الغامرة.ولو كان الأمر مندوبا لبين رسول الله للصحابة خطأهم وأنكر عليهم إنكارهم علي المرأة فعل الأفضل. الحديث لا نستنبط منه حكما شرعيا لأنه ضعيف الإسناد كما ذكر الألباني في كتابه جلباب المرأة المسلمة,لكن نعتبره شاهدا تاريخيا علي عادة من عادات بعض نساء العرب قبل الإسلام وبعده. هل بعضنا يريد ترسيخ عادة جاهلية أم ماذا ؟ |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
النقاب عادة يهودية
آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، تقول : أن النقاب، فضيلة ملأتها الرذائل، مؤكدة أنه من شريعة اليهود، حتى أن بعضهم كانوا يعتبرون المرأة خارجة عن الديانة اليهودية، إذا أظهرت وجهها، وأوضحت أن الإسلام جاء في ظل وجود قبائل يهودية مجاورة، انتشرت بها عادة انتقاب المرأة، وعندها لم يفرضه ولم يمنعه، ولكن الإسلام وضع قواعد لزي المرأة مثل أن يكون لا يصف ولا يشف، بالإضافة إلى غطاء الرأس، مضيفة أن الإمام الطبري قال إن مخالفة زي القوم ليست من المروءة، بشرط أن لا يخالف ذلك قواعد شرعية. http://www.youtube.com/watch?v=MyeGyGMyalo http://www.lelibrepenseur.org/wp-con...31-300x200.jpg عائلة يهودية . |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
مما قرأت . أهو لباس التقوى ، أم لباس ستر العورة ؟ يقول الله تعالى : {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ }الأعراف26 هذه الآية غفل عنها معظم – إن لم يكن كل – الذين ناقشوا وتنازعوا على مسألة لباس المرأة المسلمة . كعادتهم في النظر إلى الحكم الخاص وإهمالهم للحكم العام . مع أن الأولى النظر إلى الحكم العام, فهو القاعدة والمنهج الذي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار عند إصدار الأحكام . آية الأعراف هي الفصل والمنهج كونها تتحدث عن اللباس كحكم عام من جهة. ومن جهة تحدد لنا منهج قرآني, يؤكد على المضمون والجوهر لا على الشكل والمظهر. والآية تخاطب بني آدم رجالا ونساء ذكورا وإناثا على حد سواء دون النظر إلى الدين أو المعتقد , وتتحدث عن نوعين من الثياب. النوع الأول: لباس مادي ملموس ومحسوس وهو اللباس الذي يواري العورات – وليس كامل البدن – بمقتضى مدلول الآية, فلو كان يريد كامل البدن لقال ” يواري أجسامكم أو أبدانكم”. والنوع الثاني من اللباس لباس معنوي وروحي وهو ” لباس التقوى ” والأهم من ذلك, أن هذا النوع أهم بكثير من النوع الأول. فلماذا جعل المشرع المجتهد النوع الأول من اللباس أهم من الثاني خلافا لمضمون الآية؟! ولماذا جعلوا كامل الجسد عورة في حين تؤكد الآية على سوءات محددة, مخالفين بذلك مضمون الآية ؟!! معنى الآية باختصار أن تقوى الجوهر أهم من تقوى المظهر. سيرد معترض أن تأكيد أهمية لباس التقوى لا يلغي أهمية النوع الأول من اللباس وهو اللباس المادي الساتر للعورات ،و اعتراضه في محله فلا أحد يقول بالسير في الشوارع بدون ملابس. لكن ما هي العورات أو السوءات التي تتحدث عنها الآية والتي علينا* سترها؟! السوءة مشتقة من السوء وهي ما يسوء المرء . وما يسوء المرء في أمكنة وأزمنة مختلفة أمر تحدده الظروف والعادات والتقاليد والثقافات. إذن هي مسألة مختلف عليها. فلا وجوب للإلزام إذن . فطالما لم تحدد الآية ما يسوء المرء إظهاره من بدنه للآخرين فهي متروكة للأفراد أو المجتمعات المختلفة لتبت فيها* وتجتهد في تحديد أماكن السوء أو العورات . فمسألة اللباس وتحديد مناطق العورة هي أمور متروكة للناس ولم يحدده النص. وما لم يحدده النص أو النقل يصبح مسألة من اختصاص العقل وقابلة للاجتهاد والاتفاق ومنافية للإلزام. والعورات أمور تعارف الناس عليها وهي على نحو رئيس القُبل والدبر للرجال والنساء, أُضيف إلى ذلك ثديي المرأة. وبما أن العادة والثقافة الذكورية طاغية على الدين, فقد أصبح كل بدن المرأة عورة عند المذاهب المتطرفة وتركوا منه الوجه والكفين والقدمين عند المذاهب الأخرى ” الوسطية ” . |
| الساعة الآن 10:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى