منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى تحريم دم المسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=75)
-   -   كفر دون كفر و تشكيك المكفرين (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=28567)

أبوعثمان 18-06-2008 11:40 PM

رد: كفر دون كفر و تشكيك المكفرين
 
اقتباس:

أما المدعو ابو عثمان الاولى بك يا هذا....ان تتكلم باللغة العربية ياترى هل لك عقدة تجاه الغة العربية ؟؟؟؟؟؟
- و هل نظرت لمعرفك باس لغة كتب؟ و اي إسم حرف؟

- يا اخي نكيني ذا قبيلي other speak I and لغات francais le comme

أبو شهاب السلفي 12-07-2008 12:04 AM

رد: كفر دون كفر و تشكيك المكفرين
 
أثرابن عباس رضي الله عنهما صححه غير واحد من أهل العلم وهو ما أميل إليه لتلقي العلماء له بالقبول، وضعفه بعضهم ، وعمومًا الخلاف في الإسناد لا علاقة له بأصل المسألة ، فتشريع الدساتير الوضعية كفر أكبر ..
و لا علاقة لأثر ابن عباس رضي الله عنهما بالمسألة ؛ لأن الكلام عن الحكم ، وهناك فرق بين الحكم والتشريع

جمال البليدي 12-07-2008 08:30 PM

رد: كفر دون كفر و تشكيك المكفرين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شهاب السلفي (المشاركة 200085)
أثرابن عباس رضي الله عنهما صححه غير واحد من أهل العلم وهو ما أميل إليه لتلقي العلماء له بالقبول، وضعفه بعضهم ، وعمومًا الخلاف في الإسناد لا علاقة له بأصل المسألة ، فتشريع الدساتير الوضعية كفر أكبر ..
و لا علاقة لأثر ابن عباس رضي الله عنهما بالمسألة ؛ لأن الكلام عن الحكم ، وهناك فرق بين الحكم والتشريع


أخي العزيز التشريع يكون بالإستحلال
قال شيخ الإسلام ابن تيمية
في "مجموع الفتاوى" (3/267): والإنسان متى حلّل الحرام المجمع عليه أو حرم الحرام المجمع عليه أو بدل الشرع المجمع عليه كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء، وفي مثل هذا نزل قوله على أحد القولين : ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44] ؛ أي: المستحل للحكم بغير ما أنزل الله".
والإستحلال يعني أن تعتقد أن الحكم بغير ما أنزل الله حلال
فهل حكامنا يعتقدون هذا الإعتقاد؟
الجواب: لم يصرحوا لنا بذلك ومادام أنهم لم يصرحوا فإننا نبقيهم على أصل الإسلام

قال ابن تيمية رحمه الله في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم:
والاستحلال أن يعتقد أن الله جعله حلالا أو أن الله لم يحرمه.

قال ابن القيم"« فإنَّ المُستحلَّ للشيء هو : الذي يفعله مُعتقِداً حِلَّه » .. ( إغاثة اللهفان 1/382 )


والله أعلم.



أبو شهاب السلفي 12-07-2008 09:28 PM

رد: كفر دون كفر و تشكيك المكفرين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 200950)
أخي العزيز التشريع يكون بالإستحلال


أخي الكريم قلت لك أن مسألة الحكم بغير ما أنزل الله مختلفة عن مسألة تشريع القوانين الوضعية المخالفة لحكم الله و كثير من الناس يخلط بين المسألتين ، والصواب أن هذه المسألة ليست كتلك، بل هذه تدخل في قوله تعالى {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ..}.
فهذه القوانين الحديثة لا تختلف عن تلك الأعراف الجاهلية التي كانوا يحكمون بها ويتحاكمون إليها، وجماعها: الطاغوت. وقد نفى الله تعالى الإيمان عمن تحاكم إلى الطاغوت، فكيف بمن شرعه وسنه وألزم الناس به؟
وقال تعالى {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله..} الآية. وفي حديث الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم فسرها بطاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال، وقال "فذلك عبادتهم إياهم".انظر تفسير ابن كثير.
فهذا الذي شرع القوانين وألزم الناس بها، أو جعلهم مخيرين بينها وبين التحاكم إلى شرع الله المنزل، محرِّم للحلال ومحلِّل للحرام، لابد من ذلك. فإذا كان الله تعالى قد ذم الطائعين التابعين للأحبار والرهبان في الأحكام ، وجعلهم بمنزلة عابدي الأوثان، فكيف بالمتبوعين المطاعين المشرعِّين للقوانين؟
وقال الله تعالى {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله}.
والأحكام والحلال والحرام من الدين. فسمى الله تعالى المشرعِّين لها شركاء، ذماً للفريقين، الطائعين والمطاعين.
والآيات في معنى ذلك كثيرة تجل عن الحصر.


والصورة المطابقة لسن القوانين الحديثة هي : الياسق (ويقال له اليساق، والياسا) الذي ابتدعه جنكيز خان وحكم به بين الناس، فإنه وُصف بأنه مقتبس من أحكام ملفقة من شرائع مختلفة. قال ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى {أفحكم الجاهلية يبغون..} "ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر، وعَدَلَ إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة من ملكهم جنكيز خان، الذي وضع لهم اليساق، وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها من شرائع شتى، من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه، فصارت في بنيه شرعاً متبعاً يقدمونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله، فلا يحكِّم سواه في قليل ولا كثير".




أبو شهاب السلفي 12-07-2008 09:31 PM

رد: كفر دون كفر و تشكيك المكفرين
 
و إذا أردت التوسع في هذه المسألة فراجع كلام كل من الشيخ العلامة المحدث أحمد شاكر و الشيخ العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي رحمهم الله رحمة واسعة

algeroi 12-07-2008 09:40 PM

رد: كفر دون كفر و تشكيك المكفرين
 
ابا شهاب ارسلت لك رسالة على الخاص

جمال البليدي 12-07-2008 10:02 PM

رد: كفر دون كفر و تشكيك المكفرين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شهاب السلفي (المشاركة 201028)
أخي الكريم قلت لك أن مسألة الحكم بغير ما أنزل الله مختلفة عن مسألة تشريع القوانين الوضعية المخالفة لحكم الله و كثير من الناس يخلط بين المسألتين ، والصواب أن هذه المسألة ليست كتلك، بل هذه تدخل في قوله تعالى {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ..}.
فهذه القوانين الحديثة لا تختلف عن تلك الأعراف الجاهلية التي كانوا يحكمون بها ويتحاكمون إليها، وجماعها: الطاغوت. وقد نفى الله تعالى الإيمان عمن تحاكم إلى الطاغوت، فكيف بمن شرعه وسنه وألزم الناس به؟
وقال تعالى {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله..} الآية. وفي حديث الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم فسرها بطاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال، وقال "فذلك عبادتهم إياهم".انظر تفسير ابن كثير.
فهذا الذي شرع القوانين وألزم الناس بها، أو جعلهم مخيرين بينها وبين التحاكم إلى شرع الله المنزل، محرِّم للحلال ومحلِّل للحرام، لابد من ذلك. فإذا كان الله تعالى قد ذم الطائعين التابعين للأحبار والرهبان في الأحكام ، وجعلهم بمنزلة عابدي الأوثان، فكيف بالمتبوعين المطاعين المشرعِّين للقوانين؟
وقال الله تعالى {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله}.
والأحكام والحلال والحرام من الدين. فسمى الله تعالى المشرعِّين لها شركاء، ذماً للفريقين، الطائعين والمطاعين.
والآيات في معنى ذلك كثيرة تجل عن الحصر.


والصورة المطابقة لسن القوانين الحديثة هي : الياسق (ويقال له اليساق، والياسا) الذي ابتدعه جنكيز خان وحكم به بين الناس، فإنه وُصف بأنه مقتبس من أحكام ملفقة من شرائع مختلفة. قال ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى {أفحكم الجاهلية يبغون..} "ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر، وعَدَلَ إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة من ملكهم جنكيز خان، الذي وضع لهم اليساق، وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها من شرائع شتى، من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه، فصارت في بنيه شرعاً متبعاً يقدمونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله، فلا يحكِّم سواه في قليل ولا كثير".




أخي الفاضل أشكرك على هذا العلم الجم الذي قدمته لي
ولكن كلامك لا أنكره بتاتا
فالتشريع من دون الله كفر مخرج من الملة
والتشريع هو أن تحل ما أحل الله وتحرم ما حرم الله بتشريعات جديدة
ونحن متفقون على ما أظن في هذا التعريف
ولكن السؤال المطروح:متى يكون كفرا

الجواب:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية
في "مجموع الفتاوى" (3/267): والإنسان متى حلّل الحرام المجمع عليه أو حرم الحرام المجمع عليه(هذا هو التشريع) أو بدل الشرع المجمع عليه كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء، وفي مثل هذا نزل قوله على أحد القولين : ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44] ؛ أي: المستحل للحكم بغير ما أنزل الله".
والإستحلال يعني أن تعتقد أن هذه التشريعات الجديدة من دون الله حلالا
فهل حكامنا يعتقدون هذا الإعتقاد؟
الجواب: لم يصرحوا لنا بذلك ومادام أنهم لم يصرحوا فإننا نبقيهم على أصل الإسلام

قال ابن تيمية رحمه الله في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم:
والاستحلال أن يعتقد أن الله جعله حلالا أو أن الله لم يحرمه.

قال ابن القيم"« فإنَّ المُستحلَّ للشيء هو : الذي يفعله مُعتقِداً حِلَّه » .. ( إغاثة اللهفان 1/382 )


والله أعلم.

أبو شهاب السلفي 12-07-2008 10:45 PM

رد: كفر دون كفر و تشكيك المكفرين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 201041)
ابا شهاب ارسلت لك رسالة على الخاص

بارك الله فيك أخي الكريم و أنا استجبت إن شاء الله

أبو شهاب السلفي 12-07-2008 10:51 PM

رد: كفر دون كفر و تشكيك المكفرين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 201065)
أخي الفاضل أشكرك على هذا العلم الجم الذي قدمته لي
ولكن كلامك لا أنكره بتاتا
فالتشريع من دون الله كفر مخرج من الملة
والتشريع هو أن تحل ما أحل الله وتحرم ما حرم الله بتشريعات جديدة
ونحن متفقون على ما أظن في هذا التعريف
ولكن السؤال المطروح:متى يكون كفرا

لعل أن هذا المنتدى ليس مناسبا لمناقشة مثل هذه القضايا كما يرى أحد الأفاضل ، فبارك الله فيك أخي الكريم على ما كتبت و جزاك الله خيرا، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ابو ايمن 13-07-2008 10:00 PM

رد: كفر دون كفر و تشكيك المكفرين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شهاب السلفي (المشاركة 201028)
أخي الكريم قلت لك أن مسألة الحكم بغير ما أنزل الله مختلفة عن مسألة تشريع القوانين الوضعية المخالفة لحكم الله و كثير من الناس يخلط بين المسألتين ، والصواب أن هذه المسألة ليست كتلك، بل هذه تدخل في قوله تعالى {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ..}.
فهذه القوانين الحديثة لا تختلف عن تلك الأعراف الجاهلية التي كانوا يحكمون بها ويتحاكمون إليها، وجماعها: الطاغوت. وقد نفى الله تعالى الإيمان عمن تحاكم إلى الطاغوت، فكيف بمن شرعه وسنه وألزم الناس به؟
وقال تعالى {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله..} الآية. وفي حديث الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم فسرها بطاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال، وقال "فذلك عبادتهم إياهم".انظر تفسير ابن كثير.
فهذا الذي شرع القوانين وألزم الناس بها، أو جعلهم مخيرين بينها وبين التحاكم إلى شرع الله المنزل، محرِّم للحلال ومحلِّل للحرام، لابد من ذلك. فإذا كان الله تعالى قد ذم الطائعين التابعين للأحبار والرهبان في الأحكام ، وجعلهم بمنزلة عابدي الأوثان، فكيف بالمتبوعين المطاعين المشرعِّين للقوانين؟
وقال الله تعالى {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله}.
والأحكام والحلال والحرام من الدين. فسمى الله تعالى المشرعِّين لها شركاء، ذماً للفريقين، الطائعين والمطاعين.
والآيات في معنى ذلك كثيرة تجل عن الحصر.
والصورة المطابقة لسن القوانين الحديثة هي : الياسق (ويقال له اليساق، والياسا) الذي ابتدعه جنكيز خان وحكم به بين الناس، فإنه وُصف بأنه مقتبس من أحكام ملفقة من شرائع مختلفة. قال ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى {أفحكم الجاهلية يبغون..} "ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر، وعَدَلَ إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة من ملكهم جنكيز خان، الذي وضع لهم اليساق، وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها من شرائع شتى، من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه، فصارت في بنيه شرعاً متبعاً يقدمونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله، فلا يحكِّم سواه في قليل ولا كثير".

- وقد نفى الله تعالى الإيمان عمن تحاكم إلى الطاغوت خطأ
نفى الإيمان عمن أراد ان يتحاكم, مجرد الإراد للتحاكم. و الله أعلم

-
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في تعريف الطاغوت وما يدخل في مسماه ومعناه، حيث يقول في الأعلام 1/50: الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حدَّه من معبود أو متبوع أو مطاع، فطاغوت كل قومٍ من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله، أو يعبدونه من دون الله، أو يتبعونه على غير بصيرة من الله، أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله، فهذه طواغيت العالم إذا تأملتها وتأملت أحوال الناس معها رأيت أكثرهم عدلوا من عبادة الله إلى عبادة الطاغوت، ومن التحاكم إلى الله وإلى الرسول إلى التحاكم إلى الطاغوت، وعن طاعته ومتابعة رسوله إلى طاعة الطاغوت ومتابعته .
وقال: من تحاكم أو حاكم إلى غير ما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقد حكَّم الطاغوت وتحاكم إليه ا-هـ .


جزاك الله كل خير اخي ابو شهاب


الساعة الآن 09:00 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى