![]() |
رد: مختصر أدلة تحريم التحزب
[quote=حميد بن دحمان;185131]
اقتباس:
أما عن ولي أمرنا بوتفليقة حفظه الله ورعاه فنحن نطيعه في المعروف فقط ولا نخرج عليه وندعوله بالصلاح الحكام اليوم يصلون إلى الرئاسة بطريقة غير شرعية وهي الإنتخابات ولكن هذا الإثم يقع عليهم أما نحن فنرى طاعة الحاكم المتغلب الذي يصل إلى الحكم بالإنقلاب فضلا عن الذي يصل إلى الحكم بالإنتخابات فأين التهرب عقيدتنا سلفية بحمد الله ولا يوجد اي تهرب ولا مجاملة للحكام فنحن ضد الدمقراطية التي جاء بهع الحكام وضد الحزبية التي جاء بها الحكام ولكن مع هذا لا نطيعهم في الدمقراطية ولا الحزبية ولا الإنتخابات ونطيعهم في المعروف ولا نخرج عليهم وندعو لهم بالصلاح |
رد: مختصر أدلة تحريم التحزب
اقتباس:
جازاك الله خيرا..واصل.. منصور إنشاء الله |
رد: مختصر أدلة تحريم التحزب
اقتباس:
أما التحزب والإنشقاقات فهذا محرم بلا شك التحزب الذي أنكره هو قيام أحزاب تختلف في المناهج والإتجاهات وكل يوالي على حزبه يعني ما يحدث الآن أما إذا كانت مثلا جماعة في الجزائر على الكتاب والسنة بهم السلف الصحابة وجماعة أخرى في العراق وأخرى في اليمن على نفس المناهج فكل هؤلاء في الحقيقية جماعة واحدة وحزب واحد وهو حزب الله المفلحون وتفضل هذه فتوى العلامة الألباني توضح لك المقصود إقامة هيئة تدعو النس للخير على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح هذا جائز لا خلاف فيه وليس تحزب أما إقامة حزب ذو مبادئ جديدة يدخل في اللعبة الدمقراطية ويوالي ويعادي على حزبه هذا هو المحرم وهذا هو نقطة موضوعنا فلا تتهربوا من فضلكم فقد بان إفلاسكم |
رد: مختصر أدلة تحريم التحزب
قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-: ( أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ـ ليفتك بالخير والعلم ـ هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ). |
رد: مختصر أدلة تحريم التحزب
اقتباس:
السلام عليكم أخي جمال البليدي إن كلمة "حزب" لا تحمل أي معنى قبيح أو حسن في حد ذاتها ومعناها الرجل وصحبه الذين على رأيه... وأيضا معناها الجماعة أو الطائفة...إلخ أما اصطلاحاً فيضاف إليه كلمة سياسي ومعناه مجموعة من الأفراد آمنوا بهدف معين يريدون إيجاده في المجتمع. ومن هنا فإذا كان الهدف الذي اجتمعوا عليه وكيفية تحقيقه شرعيين فالتحزب هنا حلال أما إن كان الهدف وكيفية تحقيقه غير شرعيين فالتحزب هنا حرام ولذلك جاء ذكر "حزب الله" و"حزب الشيطان" في القرآن الكريم بما يفيد ما قلناه أعلاه أما ما يجري في الجزائر من إيجاد حزب أو أحزاب لِتحقيق طموح ذاتي وبناء زعامة شخصية وتحقيق منافع أنانية للتقرب من أصحاب القرار وخدمتهم، فمثل هذه الأحزاب لا تستحق وصف الحزب، وهي ليست أحزابا سياسيةً وإن تسمّت بذلك لأن السياسة هي رعاية شؤون الناس بفكرة، أما استغلال العمل السياسي من أجل تحقيق الطموحات الفردية الأنانية ومن أجل الوصول إلى الزعامة فهو انحراف بالسياسة عن حقيقتها الراقية، فالسياسي المخلص هو من يهتم بأمر الناس، ويسهر على ما يُصلح حالهم ويضحي من أجل الارتقاء بهم، وليس هو من يستغل الناس ويستنزف جهودهم من أجل تثبيت نفسه زعيما عليهم. ...و لذلك فلك كل الحق أخي جمال البليدي في أن تنفر مما يحدث الآن... فقد أصبحت هذه الأحزاب ألهية من الالهيات أو أداة تستّرٍ على النظام الجزائري في ظلمه وجوره... ولذلك فمن الطبيعي أن يعتبر الناس هذه الأحزاب جزءاً من التركيبة السياسية الفاسدة للنظام في الجزائر. فهي أحزاب تُجسِّد فساد الوسط والمناخ السياسي ومجمل سلبياته أبلغ تجسيد، ولا يرتفع واقعها قيد شعرة عن الواقع السياسي السيء الذي يتطلع الناس للخلاص منه. فمنها أحزابُُ يترأسها وزراء ورؤساء حكومة (حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم...)، ومنهم من كان مديرا لإحدى الدوائر الأمنية (مثل حزب قاصدي مرباح ودور بتشين في إنشاء التجمع الوطني الديمقراطي...). وأمثال هؤلاء لا يضع يده في أيديهم إلا مغفلُُ أو مخادع مثلهم، فهي شخصيات ملّ الناس ترديد أسماءها ورؤيتها تنتقل من موقع إلى موقع من المعارضة للحكم ومن الحكم للمعارضة حسبما تقتضيه مصلحة النظام. و هؤلاء ليسوا رجال الأمة ولا قادتها وإنما هم دمى للنظام الجزائري يستخدمهم لتثبيت أركانه وإطالة عمر نظامه... وهذه الدمى بأحزابها يفسدون العمل السياسي مهما كان راقيا في أصل وجوده. وجلّ ما يمكن أن تحققه هذه الأحزاب هو تحقيق شيء من الطموح الذاتي لأصحابها، وسيكون سعي القائمين عليها سعياً لتثبيت زعامتهم من جهة ولردّ الجميل لمن أعطاهم الفرصة-حين منحهم ترخيصاً- لتثبيت هذه الزعامة وإظهارها من جهة أخرى. وأذكّرك أخي جمال البليدي - أنّ الدولة الجزائرية التي منحتهم التراخيص وكانت سببا في وجودهم، هي نفس الدولة التي طالما روَّجت وأشاعت بين الناس أنَّ الحزبية تعني التعصب وأن وجود الأحزاب يوجِد الفرقة بين الناس. وهي نفسها التي طالما روّعت الناس وزرعت الرعب في قلوبهم لتصِرفَهم عن الأحزاب. وذلك حين كان الناس يسمعون عن حال رجالات الأحزاب والمنضمين إليها في المعتقلات والسجون. هذه هي حقيقة موقف الدولة في الجزائر من الأحزاب. فكان طبيعيا أن يتشكك الناس بأحزابٍ تأخذ ترخيصا من دولةٍ هذه هي نظرتها للعمل الحزبي وهذا هو موقفها من الأحزاب. فمثل هذه الأحزاب حرام إيجادها...حرام الإنخراط فيها والإشتغال معها... حرام مساعدتها ماديا وعملا... حرام الدعاية لها فقد ثبت بما لا يقبل الشك أن هذه الأحزاب ليست إسلامية ولو تسمت بعصها بهذا الإسم، وأن الغاية الحقيقية من إيجاد هذه الأحزاب هي تثبيت النظام الجزائري العميل لأوروبا والخائن لشعبه والظالم له، وهو عكس ما أمر الله به من وجوب أن تكون الأحزاب إسلامية ليس غير ، ووجوب أمرها هذا النظام بالمعروف ونهيه عن المنكر بل ووجوب خلعه بالعمل السياسي الإسلامي الراقي الذي لا يخاف في الله لومة لائم، وليس بالإشتراك في البرلمان ولا بالعمل المسلح. لذلك ارتكبت وترتكب هذه الأحزاب إثم كبير والقيام بفعل حرام والإقدام على إجرام فظيع. ومن هنا كان حراماً على كل مسلم أن ينتسب لهذه الأحزاب، وكان حراماً عليه أن ينخرط فيها أو يشتغل معها لهذه الغاية، وكان حراماً عليه أن يتبرع لها بالمال أو بالجهد أو بأي شيء، وكان حراماً عليه أن يبذل لها أية مساعدة، وكل من يفعل شيئاً من ذلك فقد عصى الله وعصى رسول الله (ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا). يتبع |
رد: مختصر أدلة تحريم التحزب
تابع
أخي البليدي إن محاربة الحكام للإسلام تأخذ أساليب مخفية لا بد أن تدركها الأمّة لتعرف كيف يحارَب دينها. وإن طعنهم بالإسلام يأخذ اشكالاً مختلفة لا بد أن تعرفها الأمّة لتعيّن موقفها ممن يخاصم إسلامها. وان ما أصدره النظام الجزائري منذ عهدة زروال من قرار في اعتبار الدين (الإسلام) أساساً غير مشروع للأحزاب السياسية هو محاربة خفية للإسلام وطعن مبطّن فيه. لأنه لمّا يكون الأساس الذي يقوم عليه حزب ما هو الإسلام، فإن المقصود من هذا القرار هو محاربة الإسلام سياسياً...فالإسلام الذي يتخذه أي حزب أساساً له هو المقصود بأن يكون أساساً غير مشروع. فالنظام يمنع إعطاء الحق الذي للمسلمين في أن يقيموا أحزاباً سياسية على أساس الإسلام، وبالتالي لا يمكن ظهور حزب إسلامي يقوم على أساس الكتاب والسنة لأن النظام يمنع ذلك... وبالتالي لا يمكن، عن طريق طلب الترخيص من النظام، ظهور الأحزاب الإسلامية التي تقوم بالعمل السياسي بصواب وإخلاص مرضيا لله ومحققا للغاية المرجوة منه مهمتها محاسبة الحاكم وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر وتعمل لإيجاد الاسلام في معترك الحياة، مصداقا لقوله تعالى [ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ]. وعلى ذلك وجب على المخلصين الواعين لإيجاد مثل هذه الأحزاب بدون طلب ترخيص، للقيام بمحاسبة النظام الجزائري تحقيقا لأوامر الله ورسوله....لأن النظام الجزائري يتقصد منع مثل هذه الأحزاب الإسلامية السياسية من الساحة حتى يخلو الطريق لأحزابه الوطنية والديموقراطية والمدعية للإسلام، نحو الشعب الجزائري للإنفراد به وتضليله عن الحق والصواب تثبيتا للنظام الجزائري. ولذلك الذي يحز في نفوسنا ألماً ويثير فينا حميّة الإسلام هو اعتبار النظام الجزائري للإسلام بأنه أساس غير مشروع ليقوم عليه أي حزب، أي جاءت تحارب الإسلام علناً وتطعن به من غير اختفاء، وهذا إجرام في حق دينها. ولكنني أقول لك أخي جمال البليدي وللأمّة إنه ما جرُؤَ النظام الجزائري العميل لأوروبا على ديننا إلاّ من يوم أن سكتنا عنهم، ولا تجاوز الحد في الطعن فيه إلاّ من يوم أن غفلنا عن فهمه وقعدنا عن العمل له. وهل كان يجرؤ زروال أو بوتفليقة أو زرهوني... مثلاً على أن يقولوا إن الدين (ويقصدون الإسلام) أساس غير مشروع للحزب السياسي، لو كان يعرف أن في الجزائر الفخورة بإسلامها رجالاً يقولون له ما هذا أيها المسلم؟ أو هل كان يجرؤ هؤلاء على أن يسنوا قانونا يقول إن الدين (الإسلام) أساس غير مشروع للحزب السياسي، لو كان يعلم أن في الجزائر المشهورة بغيرتها على الإسلام، من يقول له ما هذا أيها المسلم؟ أخي جمال البليدي إن الإسلام عميق الجذور في نفوس المسلمين فلن يستطيع أحد محوه منها، وأنه متمركز في حبات قلوبهم فلن يستطيع الكفار والمنافقون نزع حبة من القلوب، ولكن الإسلام كنظام حكم وسلطان قد فُقد أثره، وكأحكام علاقات ووجهة نظر في الحياة قد انعدم وجوده، لأنه أنما يوجَد في الحياة أو أوجد سياسياً إلى جانب وجوده فكرياً وروحياً، ويبعد عنها إذا خلا وجوده من الوجود السياسي المؤثر، لهذا كان كيد الكفار والمنافقين للإسلام أن يبعدوه عن السياسة والحكم وأن يحاربوا كل حزب سياسي يقوم على أساس الإسلام ويعمل لإيجاد دولته وحمل دعوته، ولم يكن قانون الأحزاب الجزائري في اعتبار الدين (الإسلام) أساساً غير مشروع للحزب السياسي إلاّ من أعمال الكيد للإسلام ومن مظاهر محاربته، لهذا فأنا أدعوك أخي جمال البليدي وغيرك وكل الأمّة لأن تدرك ذلك وأن تعمل على إحباط هذا الكيد والوقوف في وجه مظاهر محاربة الاسلام. وإنّا في الوقت نفسه نذكّرها بأن الإسلام إنّما هو بأفكاره وآرائه ومعتقداته، وليس هو بالمشاعر الروحية فحسب، بل إن المشاعر الروحية إسلامياً نتيجة للأفكار، ولهذا أهيب بك اخي جمال البليدي لأن تُقبل على تفهّم أفكار الإسلام في السياسة والحكم كما تتفهمها في الصلاة والصوم، وأن تدرك أن قوله تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير) تماماً كقوله تعالى: (أقم الصلاة)، سواء بسواء، أو قوله تعالى: (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) تماماً كقوله تعالى: (فمن شهد منكم الشهر فليصمه)، من دون أي فرق بينهما، فمن كفر بهذه، كفر بتلك، ومن كفر بهذه أو بهذه، فقد كفر. فإن هذا التفهم للإسلام وهذا الإدراك لأفكاره وأحكامه هو السلاح القاطع الذي يزلزل أركان الكفر ويطيح بصروح النفاق ويعيد مجد الإسلام وعزة المسلمين. واحذر من الإستمرار في قولك: التحزب حرام ...هكذا بشكل عام بل قل: التحزب على غير أساس الإسلام حرام أما التحزب على أساس الإسلام فهو واجب وفرض شرعي كما أوضحناه لك ولغيرك في المقال السابق وغيره واعلم أن بعملك هذا تدعو إلى تعطيل حكم من أحكام الله وهو فرصية إقامة حزب سياسي إسلامي كما يجب عليك أن تعلم أن بدعوتك هاته تكون سن في دولاب كيد الكفار المستعمرين من الأوروبيين والأمريكان للإسلام أن يبعدوه عن السياسة والسلام عليكم |
رد: مختصر أدلة تحريم التحزب
قال الشيخ ربيع حفظه الله
ونحن نؤيد الدعوة إلى الحوار النـزيه , وأطلب من أطراف الحوار أن يضعوا الأصول الصحيحة التي يقوم عليها الحوار والتي توصلنا إلى النتائج المحمودة التي ينشدها كل مصلح مخلص , مع رجائي أن يتوفر الصدق والإخلاص والحرص على الوصول إلى الحق والأخذ به . وخير مثال أضربه للحوار الجاد النـزيه : أ- حوار الصحابة المهاجرين والأنصار في السقيفة حيث انتهى بجلسة واحدة فقط بتسليم الأنصار لمهاجرين بأن الخلافة في قريش , وبناءً على ذلك تمت البيعة لأبي بكر . ب - حوار عمر والصحابة لأبي بكر في قتال أهل الردة , حيث انتهى هذا الحوار في جلسة واحدة إذ اقتنعوا بحجة أبي بكر على وجوب قتال أهل الردة , فاجتمعت كلمتهم على قتال أهل الردة وحفظ الله الإسلام وأظهره باجتماع كلمتهم على الحق والتصميم على نصرة الإسلام . ج- حوار ابن عباس مع الخوارج حين أرسله علي – رضي الله عنه لمحاورتهم وكانوا في أصح الروايات أربعة وعشرين ألفا عرضوا عليه شبههم على علي – رضي الله عنه – في قضية التحكيم ففندها ابن عباس شبهة شبهة في ضوء الكتاب والسنة . ولما كان جلهم صادقاً في دينه مخلصاً في طلب الحق فسرعان ما تبددت عنهم تلك الشبه وتهاوت أمام حجج الكتاب والسنة التي أدلى بها حبر الأمة ابن عباس – رضي الله عنهما – في جولة واحدة فرجع منهم إلى الحق عشرون ألفاً من أربعة وعشرين ألفا . هذه أمثلة قليلة من كثير يرجع فيها أهل الإنصاف وطلاب الحق إلى الصواب والحق فهل يتخذ متحاورونا هذه ألأمثلة نبراساً يحسم كثرة الجدال والمراء المذمومين شرعاً وعقلا . يجب أن يكون أطراف الحوار من الجادين في الوصول إلى الحق وحسم الخلاف وإنهائه على الوجه الذي يرضي الله ، ولا يجوز بحال أن يكون الحوار من أجل الحوار الأمر الذي لا يقف عند حد . |
رد: مختصر أدلة تحريم التحزب
اقتباس:
التحزب الذي أنكره هو قيام أحزاب تختلف في المناهج والإتجاهات وكل يوالي على حزبه يعني ما يحدث الآن أما إذا كانت مثلا جماعة في الجزائر على الكتاب والسنة بهم السلف الصحابة وجماعة أخرى في العراق وأخرى في اليمن على نفس المناهج فكل هؤلاء في الحقيقية جماعة واحدة وحزب واحد وهو حزب الله المفلحون هل توافقني على هذا الكلام؟ |
رد: مختصر أدلة تحريم التحزب
اقتباس:
ولكن السياسة الشرعية وليست سياسة الدمقراطية الكافرة العلامة مقبل بن هادي الوادعي:فالسياسة من الدين والذين يحاولون فصل الدين عن السياسة أو فصل السياسة عن الدين يحاولون هدم الكثير من الإسلام صل الدين عن السياسة معناه هدم قدر ثلث الإسلام أو أكثر فنحن لا نحارب السياسة لذاتها نحارب السياسة بمعنى الكذب والخداع والخيانة هذه نحاربها أما فصل الدين عن السياسة هذا أمر نحن نحاربه ونحذر منه والله المستعان" أما عن الحكام فأنا لا أعيش في المريخ يقول الشيخ مقبل بن هادي الوادعي: "وفقه الواقع الذين يلمزون الدعاة إلى الله بأنهم لا يفهمون فقه الواقع وفقه الواقع لا يجهله إلا حمار فأقل مسلم في الشارع يعلم أن الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا ويعرف أن المسلمين قد غيروا وبدلوا" ولكن الذي يهمنا هو كيفية التعامل مع الحكام اقتباس:
اقتباس:
1-الـأصل في المسلمون أنهم جماعة واحدة وهي ما كان على الجماعة الأولى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فمن خالف هذا المنهج فهو حزبي سواء أقام حزب منظم أو لم يقم بحزب كالأشاعرة والماترويدة والمعتزلة وغيرهم فمن ليس بسلفي فهو حزبي مخالف للجماعة وإذا فرضنا أن هناك جماعات متفرقة في البلاد الإسلامية على هذا المنهج ، فهذه ليست أحزاباً ، وإنما هي جماعة واحدة ومنهجها منهج واحد وطريقها واحد ، فتفرقهم في البلاد ليس تفرقاً فكرياً عقديا منهجياً ، وإنما هو تفرق بتفرقهم في البلاد بخلاف الجماعات والأحزاب التي تكون في بلد واحد ومع ذلك فكل حزب بما لديهم فرحون. 2-التحزب في حد ذاته خدمة لأمريكا فالحزبية وراثة للطريقة الأمريكية و أمريكا وراثة للطريقة الفرعونية كما قال الله تعالى (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نسائهم إنه كان من المفسدين)فأمريكا لما هيمنت على العالم الإسلامي إختزلت حكم الدول والشعوب الإسلامية بيدها ونادت من يريد أن يشارك في الحكم فلا بد أن يؤسس له حزبا ينافس الاحزاب الأخرى ويقاومها ولا بد أن يكون تأسيس الحزب بمقتضى النظام الدمقراطي فمن أسس حزبا دون الأخذ بالدمقراطية والتبني لها شكلا ومضمونا وسيلة وغاية فهو إلى الرفض أقرب في منظور النظام الدمقراطي فما كان للأئئمة المضلون إلا أن قالو لا إسلام إلا بحزب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون |
رد: مختصر أدلة تحريم التحزب
وجود الحزب غير الإسلامي ( أي المضاد للإسلام والمناقض له في مبادئه وعقائده وأفكاره ) في ظل الدولة الإسلامية :
ا- أما مع غياب الحكم الإسلامي فالمسألة غير مطروحة , لأن الأمر ليس بأيدينا . إنه موجود , سواء شئنا أم أبينا . ب- أما مع قيام الدولة الإسلامية فقال بعض الدعاة والعلماء والمفكرين بأن ذلك غير جائز . وقال آخرون : " يجوز , ولا داعي أن نخاف من ذلك " , وبرروا فتواهم بأن وجود هذا الحزب سيكون شكليا لأنه يستحيل أن يفوز في انتخاب ما حرّ ونزيه , لا لأن الحكم الإسلامي سيُزَوِّرُ الانتخاباتِ , بل لأن الشعبَ الذي تربى في أحضان الإسلام وأُعطيت له الحرية الكاملة للاختيار لا يمكن أن يقول : " لا " للحكم الإسلامي الصحيح ويقول : " نعم" للشيوعية أو الرأسمالية أو اللائكية أو .. هذا مستحيل . وإنني أرى أن في سماح الدولة الإسلامية بالتعددية الحزبية غير الإسلامية جملة مزايا منها : 1- أن الفكر المنحرف يظهرُ انحرافُه كما ينبغي عند العام والخاص من الناس بإتاحة الفرصة له بالظهور من خلال قيام الحزب السياسي الذي يحملُ هذا الفكر . وبهذا ومع قيام الحكومة الإسلامية بالإعلام الإسلامي الهادف والمُضاد , فإن هذا الحزب السياسي الكافر (شيوعي أو رأسمالي أو لائكي ) ستسقط قيمته وتنكشف عورته , وسترفضه الأغلبية الساحقة من الشعب بإذن الله خلال أعوام قليلة . ومن لفظه الشعبُ اليوم فلن تقوم له قائمة في الغد القريب أو البعيد بإذن الله . 2- إننا بهذا نؤكد أننا لسنا فقط مع حرية العقيدة , بل إننا مع حرية التعبير الواسعة قولا وعملا . وإذا سمحنا بطبيعة الحال بحرية التعبير , فإننا لا نسمح بأي حال من الأحوال بحرية العمل والسلوك الفاسدين , كما لا نسمح أبدا بالفسق بالفجور العمليين العلنيين . 3- إننا نُغلِق بذلك أيَّ باب لتعاطف الناس- كل الناس - مع أي فكر منحرف عن الإسلام , لأن الناسَ درجوا من زمان آدم صلى الله عليه وسلم إلى اليوم على أن يتعاطفوا مع الممنوعِ من الكلامِ حتى وإن كان يريد أن يقول كفرا . وإذا لم نسمح بالتعددية الحزبية غير الإسلامية فإن المتعاطفين مع ذوي الفكر المنحرف يكونون في البداية قلة ثم قد يزيد عددُهم حتى تشكل هذه الزيادة خطرا يهددُ جسم الدولة الإسلامية . 4- إننا بذلك نفتحُ على أنفسنا بابا من أبواب النصيحة لنا تأتينا من عدوِّنا أو خصمِنا ,من خلال نقده المستمرِّ لنا . والمؤمن يجب أن يستفيد من أية نصيحة أتته من صديق أو عدو . |
| الساعة الآن 10:41 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى