![]() |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
لقد اثرت نقطة مهمة..و هذا يهم اختصاصك .. فلو تعود الى معنى كلمة "شورى" في لسان العرب تجد من معانيها {استخلاص العسل من الخلية و فحص الجمل الناقة هل هي لا قح أم لا} و هذا يدل ان معناها الدراسة و استخلاص الآراء و البحث ..و هذا ماهو مطبق في الوقت الراهن في الغرب..الحكومات الغربية لا يتبعون اهواءهم في قراراتهم فكلها مبنية على دراسات علمية مسبقة..مثلا كل رئيس ياتي في الولايات المتحدة الامريكية يدعم "الكيان الصهيوني" لأن مصلحة بلاده تقتضي ذلك و مصلحة شركات السلاح..بابقاء البؤر في العالم مفتوحة كما هي لتصريف سلاحهم..و اتخاذ ذلك ذريعة للتدخل.. أما algeroi يرى ان الشورى فقط للأمور الدينية و هذا في تصوري فهم قاصر لمفهوم الشورى لأن الرسول صلى الله عليه و سلم كان رجل دين و دولة.. فلو كنا ندرّس العلوم الدنيوية من وجهة نظر اسلامية..لما كان امامنا هذا الفصل بين الدين و الدنيا و بين العلم الشرعي و علوم الحياة. فنربط الاخلاق بالعمل.. |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
اين فهمت هذا مني حتى تصفني بما تقدم |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
يقول شيخنا العلامة مقبل بن هادي الوادعي:فالسياسة من الدين والذين يحاولون فصل الدين عن السياسة أو فصل السياسة عن الدين يحاولون هدم الكثير من الإسلام فصل الدين عن السياسة معناه هدم قدر ثلث الإسلام أو أكثر فنحن لا نحارب السياسة لذاتها نحارب السياسة بمعنى الكذب والخداع والخيانة هذه نحاربها أما فصل الدين عن السياسة هذا أمر نحن نحاربه ونحذر منه والله المستعان" |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
لاشك ان حكام الغرب يحترمون رعاياهم اكثر بكثير مما يفعل هؤلاء المسلطون علينا الا اننا يجب ان نطرح السؤال التالي هل تظن حقا ان النخب الحاكمة في الغرب تعمل دائما لمصلحة شعوبها لا اظن ذلك بل هم يعملون لصالح لوبيهات وشركات كما يحدث في امريكا حيث يسيطر اللوبي الصهيوني والمجمع العسكري الصناعي على مراكز البحث وصنع القرار-وقد اشرت الى ذلك بارك الله فيك- ورغم ذلك هناك قول للشيخ الغزالي قد يوافق عليه البعض ويرفضه اخرون وهو ان للمجتمعات الغربية اجتهاد مثمر في تطبيق الية الشورى |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
هل "الديموقراطية والانتخابات" هي الشورى الإسلامية؟ والله لولا أننا نخشى على جهّال الناس أن يتأثروا بمثل هذه الكلمات, لكان الواجب الإعراض عن الرد عليها. وقبل أن ندخل في بيان المجازفة في هذه المساواة، أذكّر هؤلاء بحديثين عظيمين، وهما قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من قال: إني بريء من الإسلام, فإن كان كاذباً؛ فهو كما قال, وإن كان صادقاً؛ لم يعد إلى الإسلام سالماً)) رواه النسائي وابن ماجه والحاكم من حديث بريدة . وقول الرسولصلى الله عليه وسلم: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها, يزلّ بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب)) متفق عليه من حديث أبي هريرة, ففي هذين الحديثين نصيحة لمن يقول على الله عز وجل, بغير علم, ولا هدى, ولا كتاب منير. وعلى كلٍ: فـ"الديموقراطية" و"الانتخابات" لا تلتقي مع الشورى التي شرعها الله, لا في الأصل ولا في الفرع، لا في الكل ولا في الجزء، لا في المعنى ولا في المبنى، والدليل على ذلك أمور: أولاً : من شرع "الديموقراطية"؟ الجواب: الكفّار من شرع الشورى؟ الجواب: الله. وهل للمخلوق أن يشرع؟ الجواب: لا وهل يقبل تشريعه؟ الجواب:لا. المشرّع للـ"ديموقراطية" هو المخلوق، والمشرّع للشورى هو الله سبحانه. فإله الشورى وأهلها هو الله عز وجل، وإله "الديموقراطية" وأهلها هم الكفار والأهواء. فهل لنا إله غير الله ؟!. قال الله تعالى: ]أفغير الله أبتغي حكماً[ الأنعام، ]أفغير الله أتخذ ولياً فاطر السماوات والأرض وهو يطعِم ولا يطعَم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين[ الأنعام، ]قل أغير الله أبغي رباً وهو رب كل شيء[ الأنعام. فهي المفاصلة التامة بين "الديموقراطية" و"الانتخابات", وبين الشورى الإسلامية. ثانياً: الشورى الكبرى وهي: ما يتعلق بسياسة الأمة، يقوم بها أهل الحل والعقد من علماء وصالحين ومخلصين، و"الديموقراطية" يقوم بها أهل كفر وإجرام وجهل من رجال ونساء، وإذا أدخلوا مسلمين أو علماء معهم؛ فهي لعبة فقط على المسلمين. وهل يجوز أن يُسوّى بين المسلم المؤمن الصالح الطيب, الذي اصطفاه الله واختاره، وبين المجرم الذي أبعده الله وأخزاه؟!!، قال تعالى: ]أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون[ القلم، وقال سبحانه: ]أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءً محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون[ الجاثية، وقال سبحانه: ]أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار[ ص. ثالثاً: أهل الشورى لا يُحلّون حراماً, ولا يحرمون حلالاً، ولا يحقّون باطلاً, ولا يبطلون حقاً، بخلاف أصحاب "الديموقراطية" فإنهم يحلون الحرام ويحرمون الحلال، ويبطلون الحق وينصرون الباطل. فأهل الشورى يتشاورون فيما أشكل عليهم من أمور الحق وتنفيذه, فهم متبعون ومقتدون, ولا يأتون بأحكام تخالف حكم الله, وأولئك مبتدعون فارضون للباطل مشرّعون من دون الله، قال الله سبحانه: ]أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله[ الشورى، وقال جل ذكره: ]ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين[ الأنبياء. وقال سبحانه: ]مالهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحداً[ الكهف. رابعاً: الشورى ليست إلا في أمور نادرة، فما حَكَمَ الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم وظهر ذلك الحُكْمُ فلا شورى فيه، أما "الديموقراطية" فإنها مضادّة لأحكام الله قال تعالى: ]أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون[ المائدة، وقال سبحانه: ]ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون[ المائدة. ]ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون[المائدة ]ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون[المائدة. خامساً: الشورى ليست فرضاً ولا واجبة في كل وقت، بل هي تختلف باختلاف الظروف والأحوال، فتكون في وقت واجبة, وتكون في وقت آخر غير واجبة، ولهذا كان الرسولصلى اله عليه وسميفعل الشورى في التحرك لبعض المعارك والغزوات, ولا يفعلها في وقت آخر، فهي تختلف باختلاف الأحوال. أما "الديموقراطية" فهي فرض على أهلها, ولا يُسمح لأي إنسان أن يخرج عنها أبداً من الحكام والرؤساء، ولابد أن ينفّذوها ويطبقوها على شعوبهم. ومن فرض على الناس مالم يفرضه الله, فقد استعبد الناس، قال الله: ]أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلاً[ الكهف. سادساً: "الديموقراطية" ترفض الشريعة الإسلامية, وتتهمها بالعجز وعدم الصلاح, والشورى أثبتت قوّة الإسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان. سابعاً: الشورى جاءت حين جاء الإسلام، وأما "الديموقراطية" فما جاءت إلى بلد المسلمين إلا في هذين القرنين ـ الثالث عشر والرابع عشر الهجريين ـ فهل معنى هذا أن الرسول r كان "ديمقراطياً" وكذا كان الصحابة وجميع المسلمين؟!. ثامناً: "الديموقراطية" معناها: "حكم الشعب نفسه بنفسه". أما الشورى: فهي من التشاور, فليس فيها إنشاء حكم لم يكن له أصل في الشرع، وإنما فيها التعاون على فهم الحق, ورد الجزئيات للكليات, والمستجدات للأمور العتيقة. من كتاب تنوير الظلمات بكشف مفاسد الإنتخابات للشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
الديمقراطية الشعبية تساوي الشعبوية، و الدول الديمقراطية دول يعتمدون على المؤسسات و اللوبيات و التكتلات هذا صحيح الى حد ما ـ كما تفضلت. جوابي للسيد جمال البليدي أننا نحن لا نأخذ من الغرب إلا بمقدار ما أخذ نبينا و حبيبنا صلى الله عليه و سلم من حكمة حفر الخندق حول المدينة و هي آلية حربية فارسية و نظام الدواوين الفارسي الذي استورده سيدنا عمر بن الخطاب. |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
عزيزي دحمان !!
انت لم تجب على سؤالي |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
ثانيا- ارجع بصفحة واحدة فقط ثالثا- لم افهم معنى صيغة الجمع في كلامك ثم هل هذه هي الطريقة التي اتفقنا عليها في الحوار ام تراك نسيت |
| الساعة الآن 08:30 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى