![]() |
رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
|
رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
اقتباس:
الحديث لم يتطرق لإلغاء الحكم نهائيا...لا بأس أن أعيد ما جاء في شرح الحديث: صحيح مسلم » كتاب الحدود » باب حد الزنى [ ص: 337 ] قوله صلى الله عليه وسلم : خذوا عني خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلا ، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم أما قوله صلى الله عليه وسلم : ( فقد جعل الله لهن سبيلا ) فإشارة إلى قوله تعالى : فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو ذلك السبيل . قال ابن عطية: "وسبيلا معناه مخرجا بأمر من أوامر الشرع، وروى حطان بن عبد الله الرقاشي عن عمران بن حصين، أنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل عليه الوحي، ثم أقلع عنه ووجهه محمر، فقال: قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم."( ) قال الرازي: "لم يحصل النّسخ في هذه الآية ولا في هذا الحديث البتّة، وذلك لأنّ قوله تعالى: فأمسكوهنّ في البيوت حتّى يتوفّاهنّ الموت أو يجعل اللّه لهنّ سبيلا يدلّ على أنّ إمساكهنّ في البيوت ممدود إلى غاية أن يجعل اللّه لهنّ سبيلا وذلك السّبيل كان مجملا، فلمّا قال صلّى اللّه عليه وسلّم: «خذوا عنّي الثّيّب ترجم والبكر تجلد وتنفى» صار هذا الحديث بيانا لتلك الآية لا ناسخا لها وصار أيضا مخصّصا لعموم قوله تعالى: الزّانية والزّاني فاجلدوا كلّ واحد منهما مائة جلدة [النّور: 2] ومن المعلوم أنّ جعل هذا الحديث بيانا لإحدى الآيتين ومخصّصا للآية الأخرى، أولى من الحكم بوقوع النّسخ مرارا، وكيف وآية الحبس مجملة قطعا فإنّه ليس في الآية ما يدلّ على أنّ ذلك السّبيل كيف هو؟ فلا بدّ لها من المبين، وآية الجلد مخصوصة ولا بدّ لها من المخصّص، فنحن جعلنا هذا الحديث مبيّنا لآية/ الحبس مخصّصا لآية الجلد"( ) ---- استغرب قولك ايضا: اقتباس:
---- أما عن باقي الاستدلالات فتم توضيحها فيما سبق في الموضوع الذي تم حذفه... و الادارة مطالبة بتوضيح هذه المهزلة...فموضوع يحمل كما هائلا من التفاصيل حول الشبهة يتم حذفه بعد كم الاستدلالات التي تم طرحها و من مصادر عدة...ثم يعاد الآن طرح الشبهة ذاتها بنفس الطريقة و بصيغة مطابقة لما سبق حرفيا... الغريب في الامر أن طرح الموضوع السابق كان فيه نوع من العبث، إذ تم طرحه تحت عنوان:"عشر أدلة دامغة على بطلان حد رجم الزانية"...بعدها بيوم واحد تم تغير العنوان الى :"تسع أدلة دامغة على بطلان حد رجم الزانية"...كنت أشرت حينها أن حساسية الموضوع لا تحتمل هذا النوع من التلاعب و طالبت الاشراف بالتدخل لكن لا حياة لمن تنادي...لكن بعد أن فصل في المسألة...يحذف الموضوع...لنبق ندور في حركة مغلقة...شيء مقرف صراحة... |
رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
اقتباس:
اريد فقط ان اشير اليك يا اخي العزيز ان هذا العضو لا هو متمكن من اللغة و لا هو ذكي فهو مجرد ناقل لا اكثر راقبة المواضيع التي ينقله فكتشفت انني لن احاور انسان له عقل وشخصية ولكنني ساحاور الة قص ولصق للمواضيع فهوا لا يجتهد ولا يقابل النصوص المؤيدة لكلامه مع المعارض لها ويبحث بصدق في كلام هذا و ذاك ولكن جهده الوحيد هو النقل من المواقع و المنتديات التي لها ماخد على السنة كاروافض و الملاحدة وغيرهم من اهل الاهواء حتى ينتصر لرايه الذي بناه على موقف مبدئي من صاحب الجامع الصحيح فقلت في نفسي اما ان استفرغ وقتي لشبهاته تلك و التي نسفها علمائنا منذ قرون ولله الحمد او اتركه على ما هو عليه ونرى ان كان صاحب طول نفس فاخترت الانتظار وانا وراءه باذن الله تعالى اجمع و اعد الردود التي ستحيل شبهاته تلك الى مصلحة حفظ الجثت ولا حول ولا قوة الا بالله |
رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
اقتباس:
السلام عليكم . *** السنة القولية لم تفصح عن تواريخ حدوث الرجم الإفتراضي المشكوك فيه ، هل وقع قبل نزول سورة النور أم بعدها ، فقد وجه سؤال للبخاري عن ذلك فرد بأنه ( لا يعلم ) ومن غير المعقول أن نستبدل حكما قرآنيا واضحا محكما [ لا ريب فيه هدى للمتقين ] والذي [ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد] والذي [ ولو كان من عند الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا] بروايات ظنية متضاربة مشكوك فيها ، شاب بعضها الإختلاف والتناقض . ***فآلية نسخ الحدود والأحكام لها أسسها التي صاغها الرحمن بنفسه دون الحاجة إلى قواعد الفقيه، [ ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير] فإن نسخها فعلا فهو يستبدلها بآية مثلها أو أفضل منها ، فأين هذه الآية التي نسخت حكم الجلد والتي هي أكثر رحمة ، هل الرجم أرحم وأفضل من الجلد أم العكس ؟ وهل يعقل أن تكون آية [الشيخ والشيخة إذا زنيا ] المخفية المستترة ، والمصطلح عنها بنسخ التلاوة بما فيها من علل قادحة كافية لنسخ آية صريحة منسوخة بين دفتي المصحف الكريم ؟ لا أعتقد بذلك يا أخي ، فالآية الصريحة لا تزيحها إلا آية صريحة مثلها وبنفس القوة التشريعية اللهم إلا إذا كنت من الذين يفعِّلون آلية ( أحكام السنة قاضية على أحكام القرآن) . ***كيف تقول يا أخي بأن الحديث لم يغير حكم الله وإنما شرحه وفسره ، ( أهو توهيم أم تهويم ) فحديث مسلم الذي أشرت إليه جعل العقوبة ضعفين ، للبكر والثيب معا ، الجلد والتغريب للبكر ـ الجلد ويتبعه الرجم للمحصن ؟ فهل هذا تفسير لحكم الله أم تبديل له ؟ في حين أن الله أشار بأن تضعيف عقوبة الفاحشة لنساء النبي بالجلد مضاعفا تخصيصا لهن فقط دون سائر نساء المؤمنين ، في قوله تعالى :[ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ] ***نسخت لك في مشاركتي السابقة تسعة أدلة قرآنية من كتاب لمصطفى محمود بها من الشواهد القرآنية والآيات الواضحات الدالة أن لا رجم في الإسلام ، فلم تعر لها أي اهتمام وتمسكت بآية واحدة أوّلت تأويلا يخالف جميع الآيات الصريحات ، ألا ترى بأن تلك الشواهد كافية لدحض الرجم ؟ *** أما عن الصلاة فهي سنة فعلية ورثها المسلمون بالتواتر ، والأفعال المتواترة الصحيحة عن النبي صلوات الله عليه لا شك فيها ، وهي مبحث مستقل عن الرجم في السنة ، وتدبر آي القرآن ينبيء بوجد اختلالات في الفهم بين القرآن والسنة ليس هذا موضوعه . *** نقاشنا هذا لا تحسبه تصادما وإنما غايته الوصول الى فهم سليم نقلا وعقلا للحد فقط ….. ، لأن تطبيق الحدود أصبح من الماضي نسيا منسيا… وهي حاليا في خبر كان بالجملة في بلداننا التي تأثرت بالتنظيم العلماني الغربي بعد ارتفاع وتيرة صخب حقوق الإنسان ، فغدا الجلد تعديا على حقوق الإنسان فما بالك الرجم ؟ فلم يبق تطبيقها سوى في السعودية و الصومال وأفغانستان وبوكو حرام . تقديري |
| الساعة الآن 03:56 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى