![]() |
رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
إرهاب الجماعات المتطرفة و افكارها مثل فيروس السلسلة السينيمائية المشهورة evil resident . يبدو و كأن الفلم يتحدث عن فكرة مماثلة ....
|
رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
اقتباس:
الرأي ما قلت اخي و انا موافقك تماما في ما ذهبت اليه . القول الفصل ان بعض الكتب و الافكار تنتج ارهابا و تبرر جرائم عبثية لم يكن لها غطاء سياسي او تبرير, لولا الذين ذكرتهم من عرابي الاخوان و السلفيين و التجار و كبيرهم الذي علمهم الاجرام , الكهنوت قرضاوي . |
رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
بسم الله .. القطط ترى أنفسها أسود
|
رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
اقتباس:
هذه عقدة نقص تجاه القطط التي تظن انفسها اسودا , ان كان لديك تعليق او رد تفضل به , اما ان تسقط في فخ الشتم و القذف و السخرية فهذا منبر محترم نرجو التقيد بشروط الكتابة من اجل تطور المنتدى.... |
رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
الجزائر عصية على داعش . نعم و لكن بشروط , فلا يكفي فقط ان يملك الجزائريون الوطنية لوقف الاعداء عند حدهم , اقول هناك شروط و أسباب لذلك منها تجفيف منابع الارهاب في برامج المدرسة و محاربة خطاب التحريض والحقد و الكراهية في المسجد و في الاعلام بمختلف الوانه . الاشادة بالارهاب هو جريمة لا بد ان يعاقب عليها القانون . هناك بعض المنابر الاعلامية تدلو بدلوها في صالح الارهاب , و لا يخفى على احد ان الارهاب مثل الفيروس يستطيع ان يبقى متخفيا في الجسم مدة من الزمن ثم يظهر فجأة و كأنه لم يكن من قبل . الارهاب ايضا يستقي حياته و موته من الافكار و الاطروحات المنتشرة في المجتمع . لا بد من منظومة مجتمعية متطورة اولها حقوق الانسان و الاعلان العالمي ثم قيم المواطنة و المساواة بين المواطنين بغض النظر عن الجنس "ذكر او انثى" و اللون و المعتقد . اذا وصلنا الى مجتمع بهذا الشكل فإن الافكار الارهابية لا تحيا في مجتمع مماثل , اما قبل ذلك فالامر اشبه بالدوران في حلقة مفرغة تذهب معه كل الجهود سدى و الخوف على بلدي من ارهاب يأتي على الاخضر و اليابس لان الافكار الارهابية معدية و اخطر من فيروس ايبولا و الايدز ..
|
رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
سنعود للتعليق – إن شاء الله – بعد الفراغ من بعض الأشغال. |
رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
يا:" يكن". ما يجب أن تعرفه جيدا: أن من أهم أسباب:" تجفيف منابع التطرف الديني" هو:" تجفيف منابع التطرف العلماني!!؟". وثق تماما بأن:" محاربة الإرهاب": لن تنجح مطلقا ب:" محاربة الأمة في دينها وأصولها بالتعدي على مناهج التربية في المدارس، والتضييق على كل ما له علاقة بالدين!!؟"، لأن لكل فعل: ردة فعل!!؟، وذلك ما سينتج لنا أجيالا أشد تطرفا من كل التوقعات!!؟، فتلك هي:" الحلقة المفرغة" حقيقة!!؟، فالحذر الحذر!!؟، و:"التجارب خير شاهد"، ولعل أهمها:" ما تفضل الله به علينا من الخروج من:" فتنة دامية" بسبب الجنوح إلى منهج:" الوئام والسلم والمصالحة"، فعم الأمن ربوع الوطن - وإن كانت هناك بقايا لفلول الإرهاب-، ولكن الوضع: لا يقارن بتاتا بسابقه. فالجزائر: حررها الجميع، ويبنيها الجميع، ويحميها الجميع أيضا. إن:" الاعتدال والوسطية": محمودان في كل الأمور، لأن خلافهما هو:" الميل والبعد عن:" الحق المنشود". عجيب أمركم!!؟: تطالبوننا ب:{ منظومة مجتمعية متطورة: أولها حقوق الإنسان، والإعلان العالمي}، وكأن:" الإسلام: ما عمرلكومش قلوبكم وعينيكم!!؟". إن كنتم مؤمنين بكلام رب العالمين، فإنه قد قال في:" القرآن المبين": [الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا]. [وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ. كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ]. ديننا هو:" الإسلام"، وقد أنزله:" خالقنا الرحمن، ليكون شريعة حاكمة في كل زمان ومكان، لأن مشرعه هو:" خالقالزمان والمكان والإنسان"، وذلك حق ينكره ويجحده:" بنو علمان!!؟". ولكل من يحاول ملبسا مدلسا:" جعل أفعال الدواعش هي: الإسلام": نوجه له هذا الخطاب، ولن ينتفع به إلا من كان:" صادقا في بحثه عن الحق!!؟"، أما من كانت له:" خلفيات سابقة!!؟، فيعتقد أولا، ثم يبحث عما يوافق هواه ثانيا!!؟"، فهو غير معني بهذا الخطاب، لأنه أقام:" حاجزا منيعا على قلبه وعقله: مانعا من الفهم والقبول!!؟"، وصدق:" الخبير العليم القائل في القرآن الكريم": [إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ]. وإلى الخطاب: بصراحة علمية موضوعية لا عاطفية: الإسلام غير مسؤول عن ظهور داعش ، لماذا!!؟. ج : لأنه وضع:" الاحترازات والتحذيرات الكثيرات": التي تمنع من الوقوع في:( الانحراف الفكري والعملي في التكفير والتساهل في الدماء والغلو في الدين، وما يتصل بذلك)، ويتبين ذلك في بعض ما سنذكره، وهي من:" رأس القلم، وعفو الخاطر" ، وسنكتفي بنص واحد لكل مسألة: للاختصار، وعدم الإملال، والموضوع يستحق:" رسالة دكتوراه كبيرة". 1/ الإسلامنهى عن الغلو في الدين: يعني تجاوز الحد في كل شيء ديني: قال الله تعالى:[ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ]. وقال نبينا ﷺ:" إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك الذين من قبلكم: الغلو في الدين". البخاري وقوله ﷺ:" من رغب عن سنتي فليس مني"، فالكثيرون: لا يعلمون أنه قال ذلك في:" قصة من أراد أن يتشدد في دينه، وليس فيمن تساهل!!؟." 2/ النهي التسرع أو التساهل في التكفير: قال رسولنا ﷺ:" من قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما". متفق عليه. 3/ وضع قيوداً صارمة في تنزيل التكفير على المعينبوجود شروط وانتفاء موانع: ذكر نبينا رجلاً شك في قدرة الله على بعثه بعد الموت، فأمر أولاده أن يحرقوه ويذروه في البحر بسبب كثرة ذنوبه، فبعثه الله وغفر له - والحديث في البخاري - و:"الشك في البعث": كفرٌ أكبر، ومع ذلك لم يكفر لجهله وتأوله!!؟. 4/ نهى عن التساهل في الدماء: قال خليل ربنا ﷺ:" لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً". وقال:" ادرؤا الحدود بالشبهات". 5/ حذر نبينا ﷺ من مسلك الخوارج سلف الدواعش، بل ذكر لنا صفاتهم في أكثر من عشرين صفة، كأنه يراهم رأي العين، ولكن عوام المسلمين: لم يفقهوا دينهم الحق حتى باغتهم الغلاة، ففتنوهم عن دينهم الحق!!؟. 6/ لم يترك الحكم في نوازل المسلمين بيد كل من هب ودب: كأمثال:( أبو كفشة الداعشي )، بل أمر برد ذلك إلى:" العلماء الراسخين المقبولين في الأمة". قال تعالى:[ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا]. 7/ نهى نبينا الكريم ﷺ عن التنطع والتكلف، والتشدد في فهم الدين والعمل به: قال ﷺ:" هلك المتنطعون". "شددوا فشدد الله عليهم". " نهينا عن التكلف". 8/ أذن الشرع لنا أن نجتهد ونختلف في الفروع والفقهيات، والآراء الدنيوية: ما لم نخالف نصاً بيناً، بل وفي مسائل دقائق العقيدة مع التناصح الصادق: قال رسولنا ﷺ:" إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران ، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجرٌ واحد". ونبينا الرؤوف الرحيم: لم يعنف الصحابة لما اختلفوا في فهم حديث:" لا تصلوا إلا في بني قريظة". 9/ نهانا عن الظلم والبغي ولو مع غير مسلم: قال نبينا ﷺ:" من قتل معاهَداً لم يرح رائحة الجنة ". البخاري. 10/ نهى عن التعالي والتباهي والتفاخر من قبل المؤمن على العاصي ! في الحديث القدسي: قال الله تعالى لمن حلف بالله، وهو مؤمن أن الله: لن يغفر لرجل عاصٍ كان ينصحه:" لقد غفرت له - أي للعاصي - وأحبطت عملك أي الصالح ! - من ذا الذي يتألى علي". أبو داود. تلك:[ عشرة كاملة]: ذكرها أخونا الفاضل:" فتحي الموصلي" جزاه الله خيرا في بيان براءة الإسلام مما ألصق به بالزور والبهتان من قبل:" هؤلاء وأولئك!!؟". ملاحظة هامة: ما نقلناه هو:" ما ندين الله به"، ولم نأت به:" تمييعا للدين، ولا تزلفا للعلمانيين أو الغربيين!!؟"، فنحن ندرك تماما بأن:" هؤلاء لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم!!؟. والله الموفق لا رب سواه. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
اقتباس:
شكرا على التعقيب , فقط سؤال بسيط و ارجو الاجابة عليه تحديدا . قلت في ردك ان المشكلة تأتي من الغلو في الدين , هل تستطيع ان تذكر امرا واحدا فيه غلو في الدين ارتكبته التنظيمات الارهابية من طالبان الى داعش . ملاحظة : كل تجارب الاسلام السياسي تزعم انها تطبق الاسلام الصحيح مئة في المئة بما في ذلك الذين تورطوا في الارهاب . |
رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
اقتباس:
لانه بأمكان حتى الامريكان والصهاينة ان يشكلوا جماعات اسلامية ويساعدونها لتصل للحكم من اجل غرض واحد هو تشويه الاسلام والقضاء عليه اما عن الجماعات الاسلامية الاخرى التي تتحدث عن شرع الله كالاخوان والسلفية العلمية والسلفية الجهادية والسلفية الحركية ,فهي فقط اجتهادات من هذه الجماعات وكل جماعة لها فكرها المعين فمنها الفكر المعتدل والفكر المنحرف والفكر الهدام والفكر المتخلف والاسلام لايتحمل مسؤولية هذه الجماعات. |
رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
يبدو أن محاكم التفتيش قد حذفت مشاركتي... معليش الحقيقة التي لا تريدون تقبلها هي أنه : لا وجود لنظام حكم اسلامي الا في الخيال... كما العنقاء و مدينة أطلنطيس الأسطورية... ان ادعاء الاخوان بأنهم يسعون... الى تطبيق الحكم الاسلامي... هو مجرد حصان طروادة... من أجل الوصول الى كرسي الحكم... فقط لا غير... |
| الساعة الآن 07:19 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى