![]() |
رد: حال المرأة المعجبة بنفسها
لاننسى ابن رجب مجرد ناصح لاهو نبي ولارسول....والمعجبة بنفسها دون غرور وتكبر قد تكون عزة النفس
|
رد: حال المرأة المعجبة بنفسها
اقتباس:
الإعجاب بالنفس لا يكون ابدا عزة نفس بأي شكل من الأشكال لأن عزة النفس تعني الكرامة و كرامة الإنسان تعني عدم قبوله للذل و الهوان أما الإعجاب بالنفس فتعني تفضيل نفسك على غيرك ، و في كل الأحوال فيها نسبة من الأنانية و لو كانت ضئيلة ، و مع الوقت ترقى بصاحبها لدرجة الغرور شاء أو أبى أراد أو لم يرد ، لأن الإعجاب بالنفس يولد الحماقة ، فالنفس آمارة بالسوء يجب على الإنسان دائما أن لا يعجب بنفسه فلا يرى أمامه إلاه فيكون كالذي ينظر في المرآة و لا يراعي أين تطأ قدماه في سبيل "ديمومة" "نفسه الراقية" شكرا على ردك |
رد: حال المرأة المعجبة بنفسها
اقتباس:
اذن أنت تؤمن بهذه الأحديث الصحيحة منها ما هو وارد في الصحاح : حدثنا آدم ، حدثنا الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " يكشف ربنا عن ساقه ، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة ، فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا " . فالمراد بالساق في الآية ساق الله سبحانه وتعالى... و هل تؤمن بهذا الحديث الوارد في البخاري ؟ "فيأتي الله فيقول: أنا ربكم!فيقولون: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم؟ فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه... و هذا الحديث : "يقال لجهنم هل امتلأت؟ وتقول: هل من مزيد؟ فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها، فتقول: قط قط".وفي لفظ آخر: "فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله، فتقول: قط قط قط، فهنا تمتلئ"(4)، ولا أدري كيف ذلك؟ كيف يتم تصوير الله على أن له جسد و رجل يضعها في النار؟! و هذا : عن المسور بن مخرمة ومروان: .... ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعينيه فقال: (والله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون النظر إليه تعظيماً له، فرجع عروة إلى أصحابه فقال: أي قوم، والله لقد وفدت على الملوك.. وفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إني ما رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداً" و هذا : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" لولا بنو إسرائيـل لم يخبث الطعام ولم يخنـز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر" و هذا الحديث الوارد في صحيح مسلم : –حدثني محمد بن المنهال الضرير حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حميد الطويل عن بكر بن عبدالله المزني قال: كنت جالسا مع إبن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابي فقال مالي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ أمن حاجة بكم أم من بخل فقال إبن عباس الحمد لله ما بنا من حاجة ولا بخل قدم النبي (ص) على راحلته وخلفه أسامة فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب وسقي فضله أسامة وقال أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله " صحيح مسلم في الجزء الرابع ، الصفحة: (86) – رقم الحديث: (2319) و هذا الحديث في صحيح مسلم ، باب الأشربة : في في شرب النبيذ وتخمير الإناء الحديث رقم (3753): -حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله قال كنا مع رسول الله (ص) فاستسقى فقال رجل يا رسول الله ألا نسقيك نبيذا فقال بلى قال فخرج الرجل يسعى فجاء بقدح فيه نبيذ فقال رسول الله (ص) ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا قال فشرب. " في سنن إبن ماجه ، باب الطهارة وسننها : الوضوء بالنبيذ، رقم الحديث: (379) -حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي حدثنا مروان بن محمد حدثنا إبن لهيعة حدثنا قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن عبد الله بن عباس أن رسول الله (ص) قال لابن مسعود ليلة الجن معك ماء قال لا إلا نبيذا في سطيحة فقال رسول الله (ص) تمرة طيبة وماء طهور صب علي قال فصببت عليه فتوضأ به" و غيرها الكثير من الأحاديث الصادمة ... |
رد: حال المرأة المعجبة بنفسها
اقتباس:
و عليكم السلام و رحمة الله أختي بالنسبة للحديث فقد ناقشته... و يمكنك مراجعة جوابي لكي تعرفي رأيي في الموضوع و شكرا |
رد: حال المرأة المعجبة بنفسها
اقتباس:
هدفي هو كشف الأخطاء و المغالطات و الخرافات و الأوهام التي تسببت في شل و تكبيل عقول المسلمين منذ قرون خلت الى يومنا هذا ...فقط لا غير أما عدا ذلك فهو مجرد بارانويا و ظلالات نظرية المؤامرة ... |
رد: حال المرأة المعجبة بنفسها
اقتباس:
تحولنا الان من الطعن في حديث انكار العشير الى انكار الصفات الثابتة بالقران و السنة الصحيحة اولا يبدوا انك لم تقرا القران ولا مرة في حياتك وانك جاهلة تمام الجهل بالعقيدة و بالاسماء و الصفات الثابته في كتاب الله وسنته يالله ما علينا على كل حال هي ليست سوى شبهات ضعيفة سننسفها بتوفيق الله تعالى و قدرته ردنا على فرق المعطلة التي بتت هذه العضوة المسكينة تنتسب اليهم بغير معرفة اننا نحن معشر اهل السنة والجماعة نتبث لله ربنا ما اتبثه لنفسه في كتابه وما اتبته نبيه في سنته الصحيحة من اسماء وصفات الحديث عن كشف ساق جاء في الاية الكريمة قال الله تعالى (يوم يكشف عن ساق ويدعون الي السجود فلا يستطيعون() ( القلم : 42 ) يشرح هذه الاية الكريمة الحديث الصحيح الذي رواه الشيخان عن الصحابي الجليل ابي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يكشف ربنا عن ساقه ، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة ، فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا) الحديث طويل و هو مختصر و الحديث كما جاء في كتاب التفسير عند البخاري فيأتيهم الجبَّار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا ، فلا يكلمه إلا الأنبياء . فيقولون هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟ فيقولون الساق . فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن و الحديث يدل على ان الساق مضافة لله تعالى فهيا صفة من صفاته جلا في علاه قال الإمام أحمد – رحمه الله - : لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لا يتجاوز القرآن والحديث - ينظر: المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد ص 116 وقال الإمام الآجري : هذه من السنن التي يجب على المسلمين الإيمان بها ولا يقال فيها : كيف؟ ولِمَ ؟ بل تستقبل بالتسليم والتصديق، وترك النظر، كما قال من تقدَّم من أئمة المسلمين كتاب الشريعة للإمام الآجري ص 262 . وقال الأوزاعي – رحمه الله -: كنا – والتابعون متوافرون – نقول: إن الله فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته ينظر: الأسماء والصفات للبيهقي ص 408 وقال الإمام الشافعي – رحمه الله - : لله أسماء وصفات لا يسع أحد جهلها، فمن خالف بعد ثبوت الحجة عليه كفر ، وأما قبل قيام الحجة فيعذر بالجهل [ ينظر: مناقب الشافعي للبيهقي 1/412 ] وقال ابن عبد البر – رحمه الله -: أهل السنة مجتمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز؛ إلا أنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك، وأما أهل البدع من الجهمية والمعتزلة والخوارج فينكرونها ولا يحملونها على الحقيقة ويزعمون أن من أقر بها مشبه، وهم عند من أقر بها نافون للمعبود، والحق فيما قاله القائلون بما نطق به الكتاب والسنة وهم أئمة الجماعة [ ينظر: التمهيد لابن عبد البر 7/145 ] وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ومذهب سلف الأمة وأئمتها أن يوصف الله بما وصف به نفسه ، وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم؛ من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل ؛ فلا يجوز نفي صفات الله التي وصف بها نفسه، ولا يجوز تمثيلها بصفات المخلوقين، بل هو سبحانه: ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( ينظر: مجموع الفتاوى 5/195 وعلى هذا فإن صفة الساق قد وردت في السنة ووصف الله بها نفسه فلا يسعنا إلا إثباتها لله تعالى على الوجه الذي يليق بجلاله من دون تمثيل ولا تكييف. وقد ثبت هذا عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال السيوطي ـ رحمه الله ـ في الدر المثور : أخرج ابن مندة في الرد على الجهمية عن أبي هريرة قال : قال الرسول صلى الله عليه و آله و سلم يوم يكشف عن ساق قال يكشف الله عز وجل عن ساقه وبهذا يكون اجمع علماء الامة ان الساق صفة مع الصفات الله المذكورة في القران كاليدين و الوجه و النظر والسمع وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً (115) ونحن نثبت ما اثبته الله على نفسه بغير تكييف و لا تاويل ولا تعطيل فهو ليس كمثله شيء الاحرى بك ان تكذب القران الان وتنكر ما جاء فيه من صفات لله و اسماء ثابتة كالوجه و اليدين و السمع و النظر اليست هي صفات مثله مثل صفة الساق (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ) يتبع.... |
رد: حال المرأة المعجبة بنفسها
اقتباس:
الاحاديث في البخاري يقال لجهنم : هل امتلأت ، وتقول : هل من مزيد ، فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها ، فتقول : قط قط الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4849 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] 5 - لا يزال يلقى في النار . وعن معتمر : سمعت أبي ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال يلقى فيها وتقول : هل من مزيد ، حتى يضع فيها رب العالمين قدمه ، فينزوي بعضها إلى بعض ، ثم تقول : قد ، قد ، بعزتك وكرمك ، ولا تزال الجنة تفضل ، حتى ينشئ الله لها خلقا ، فيسكنهم فضل الجنة الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7384 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] يبدو انك لاول مرة تخيلت هذه الحوادث التي ستقع يوم القيامة كما جاء في القران والاحاديث الصحيحة ، كما لو انك تشاهدين فلما خيالي شخص عظيم جبار له نفس اعضاء البشر وله قدم يضعه على جهنم فتتوقف عن المطالبة بالمزيد :8: وهذا نتاج عقلك المحدود واسع الخيال ولم ارى احدا من العالمين قد وافقك على ما تذهبين اليه من تفسيرك لايات الصفات في القران و السنة لانك لست احسن من الصحابة و لا من التابعين و لا من العلماء الراسخين في العلم الذين كانوا من لدن زمن المصطفى عليه الصلاة والسلام الى يومنا هذا فهؤلاء جميعا سمعوا هذه الاحاديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم امنوا بها من غير تاويل او تشبيه او تعطيل او تكييف لانهم سمعوا و وعوا قول نبيهم صلى الله عليه وسلم حين قال لهم ( يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا مَنْ خَلَقَ كَذَا حَتَّى يَقُولَ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ) هذا الحديث الذي لا تعد ولا تحصى فوائده وجدته قد اغلق جميع ابواب التاويلات في ذات الله وصفاته نعم نحن نؤمن بان الله خلق الخلق وهنا تنتهي القصة غير ذلك فعلمه عند الله نعم لله وجه يليق بجلاله هنا تنتهي القصة غير ذلك فعلمه عند الله نعم لله يدين يليقان به هنا تنتهي القصة غير ذلك فعلمه عند الله نعم لله قدم تليق به غير ذلك فعلمه عند الله و لو كان هناك من استفهم لكان سيد الاولين و الاخرين محمد بن عبد الله صلوات ربي عليه وسلامه وما على جبريل الا انزاله وما على محمد صلى الله عليه وسلم الا تبليغه و الحمد لله على نعمة الاسلام و العقل وكفى بهما نعمة |
رد: حال المرأة المعجبة بنفسها
اقتباس:
معنى النبيذ في اللغة قبل اي فهم معوج للاحاديث معجم لسان العرب، الإصدار 2.02 - لابن المنظور الإفريقي : النَّبْذُ: طرحك الشَّيء من يدك أَمامك أَو وراءك. نَبَذْتُ الشَّيء أَنْبِذُه نَبْذاً إِذا أَلقيته من يدك، ونَبَّذته، شدد للكثرة. ونبذت الشَّيء أَيضاً إِذا رميته وأَبعدته. ومنه الحديث: ((فنبذ خاتمه، فنبذ النَّاس خواتيمهم)). أي: أَلقاها من يده. وكلُّ طرحٍ: نَبْذٌ؛ نَبَذه يَنْبِذُه نَبْذاً. والنبيذ: معروف، واحد الأَنبذة. والنبيذ: الشَّيء المنبوذ. والنبيذ: ما نُبِذَ من عصير ونحوه. وقد نبذ النبيذ وأَنبذه وانتبَذه ونَبَّذَه ونَبَذْتُ نبيذاً إِذا تخذته، والعامة تقول: أَنْبَذْتُ. وفي الحديث: ((نَبَّذوا وانْتَبَذُوا)). وحكى اللحياني: نبذ تمراً جعله نبيذاً، وحكى أَيضاً: أَنبذ فلان تمراً. قال: وهي قليلة وإِنما سمي نبيذاً لأَنَّ الذي يتخذه يأْخذ تمراً أَو زبيباً فينبذه في وعاء أَو سقاء عليه الماء ويتركه حتى يفور فيصير مسكراً. والنبذ: الطرح، وهو ما لم يسكر حلال فإِذا أَسكر حرم. وقد تكرر في الحديث ذكر النبيذ، وهو ما يعمل من الأَشربة من التَّمر والزَّبيب والعسل والحنطة والشَّعير وغير ذلك. يقال: نبذت التَّمر والعنب إِذا تركت عليه الماء ليصير نبيذاً، فصرف من مفعول إِلى فعيل. وانتبذته: اتخذته نبيذاً وسواء كان مسكراً أَو غير مسكر فإِنَّه يقال له: نبيذ، ويقال للخمر المعتصَرة من العنب: نبيذ، كما يقال للنَّبيذ: خمر. ونبذ الكتاب وراء ظهره: أَلقاه. الحديث نفسه سينسف الشبهة من اصلها كنت جالسا مع إبن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابي فقال مالي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ ( الرجل استغرب من ابن عباس و المسلمين كيف يتركون العسل و اللبن ويشربون النبيذ وهو رخيص و الخمرة يا اصحاب العقول المتوقفة عن العمل اغلى من النبيذ و العسل و اللبن ) كيف تشربون النبيذ أمن حاجة بكم أم من بخل فقال إبن عباس الحمد لله ما بنا من حاجة ولا بخل قدم النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أسامة فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب وسقي فضله أسامة وقال أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله و الله المسالة كما قلت لا تحتاج اي رد هل يا اصحاب العقول يعقل ان يشرب النبي صلى الله عليه وسلم الخمر و يامر به و يقول عنه احسنتم و اجملتم كذا فصنعوا و القران يحرمه و هو ينهى عنه اصحاب العقول في راحة تامة |
رد: حال المرأة المعجبة بنفسها
اقتباس:
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه و الله ضحكة على حالي وانا اقرا هذا الكلام الاخت مستغربة من شهادة احد المشركين يتحدث فيها عن شذة حب اصحاب محمدا لمحمدا عليه الصلاة والسلام ويبدوا انها تقززة من فعلهم ذاك كدلكهم اجسادهم بنخمته وتقاتلهم من اجل ما ء وضوءه وانا اقول لكي لو كنت حاظرا (ويا للاسف ) واعتقد ان اي مؤمن مسلم بالحقيقة سيوافقني على هذا القول تاكدي ايتها المتقززة المسكينة انني سالعق نعله وساقبل رجليه ويديه واشرب من ماء وضوءه وانام عند باب بيته ولا افارقه كظله وان امرني ان انقل له الجبال لبادرة و السعادة تغدقني ، فيوم واحد اعيش فيه خادما مطيعا تحت رجل سيد محمد صلى الله عليه وسلم خير عندي من الدنيا وما فيه و اقول موتوا بغيظكم يا اعداء محبي النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) (الفتح 29 ) ليغيظ بهم الكفار |
رد: حال المرأة المعجبة بنفسها
اقتباس:
لو لا بني اسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم قَالَ النَّوَوِيُّ : قَالَ الْعُلَمَاءُ : مَعْنَاهُ أَنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى نُهُوا عَنْ ادِّخَارِهِمَا فَادَّخَرُوا فَفَسَدَ وَأَنْتَنَ ، وَاسْتَمَرَّ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ انْتَهَى . ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر ليس المراد بالخيانة الزنا حاشا وكلا ، لكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة وزينت ذلك لآدم مطاوعة لعدوه إبليس عُدّ ذلك خيانة له ، الا يقال لمن يسرب معلومات عن وطنه لاعداءه خائن ، الا يقال لسارق المال الذي ياتمن عليه بالخائن قال القاضي : قَوْلُهُ : الدَّهْرَ مَنْصُوبٌ أَيْ لَمْ تَخُنْهُ أَبَدًا ، وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهَا أُمُّ بَنَاتِ آدَمَ فَأَشْبَهْنَهَا ، وَنُزِعَ الْعِرْقُ إلَيْهَا لِمَا جَرَى لَهَا فِي قِصَّةِ الشَّجَرَةِ مَعَ إبْلِيسَ فَزَيَّنَ لَهَا أَكْلَ الشَّجَرَةِ فَأَغْرَاهَا فَأَخْبَرَتْ آدَمَ بِالشَّجَرَةِ فَأَكَلَا مِنْهَا ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ خِيَانَةً فِي فِرَاشٍ فَإِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَقَعْ لِامْرَأَةِ نَبِيٍّ قَطُّ حَتَّى وَلَا امْرَأَةِ نُوحٍ ، وَلَا امْرَأَةِ لُوطٍ الْكَافِرَتَانِ فَإِنَّ خِيَانَةَ الْأُولَى إنَّمَا هُوَ بِإِخْبَارِهَا النَّاسَ أَنَّهُ مَجْنُونٌ ، وَخِيَانَةَ الثَّانِيَةِ بِدَلَالَتِهَا عَلَى الضَّيْفِ كَمَا ذَكَرَهُ الْمُفَسِّرُونَ . و الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله |
| الساعة الآن 02:59 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى