![]() |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
حسبنا الله ونعم الوكيل
م اقتباس:
2-مذهبي أعلمه ولله الحمد والمنة 3-أثبت لي هذا النسخ واللصق من فضلك 4-قابل الحجة بالحجة وكفاك إتهامات 5-كلامك مكرر ولم تأتيني بجديد 6-لست مطالب بالأجوبة عن أسئلتك بل أنت المطالب بالرد على تعقيباتي اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
قال الإمام العثيمين"فنحن نسلم بهذه النصوص ونجريها على ظاهرها مع إعتقاد أن ظاهرها لا يراد به الباطل.فعلى سبيل المثال لو قائل قائل:إن ظاهر قوله تعالى"بل يداه مبسوطتان"أن تكون له يدان تماثلان أيدي المخلوق. فإننا نقول :نحن لا نفهم من ظاهر قوله تعالى"بل يداه مبسوطتان" أن اليدين تماثلان أيدي المخلوقين بل نفهم أنهما اليدان اللائقتان بالله تعالى.كما لوقلت أن للهر يدين.فإن أحدا من الناس لا يقول إن ظاهر هذا لفظ أن يدي الهر كيدي الإنسان فعندما أضفت لفظ اليدين إلى الهر كان معناها يليق بالهر.)من كتاب شرح القواعد المثلى اقتباس:
اقتباس:
قال الله تعالى"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" فظاهرها المتعارف في حقّنا غير مراد". كما أن رحمة الله تعالى تختلف عن رحمة المخلوق اقتباس:
قال الإمام القرطبي" ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة" ثم قال" والاستواء في كلام العرب هو العلو والاستقرار " http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...OBY&tashkeel=1 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية"وقال عبد الله بن المبارك ومن تابعه من أهل العلم وهم كثير أن معنى استوى على العرش استقر وهو قول القتيبي . "مجموع الفتاوى "(5/519) اقتباس:
2-لا بل مشكلتك التي أتتك من التأويل أنك أصبحت تأول كل كلام عن ظاهره وهذا ما فعلته إتجاه كلام الإمام ابن باديس ولكن لا أظنك ستأول هذا الكلام أيضا قال الإمام ابن باديس في ترجمته للعلامة محمد رشيد رضا: «دعاه شغفه بكتاب "الإحياء" إلى اقتناء شرحه الجليل للإمام المرتضي الحسيني، فلما طالعه ورأى طريقته الأثرية في تخريج أحاديث "الإحياء" فتح له باب الاشتغال بعلوم الحديث وكتب السنّة، وتخلّص مما في كتاب "الإحياء" من الخطأ الضار -وهو قليل-، ولا سيما عقيدة الجبر والتأويلات الأشعرية والصوفية، والغلو في الزهد وبعض العبادات المبتدعة»الآثار (3/85). اقتباس:
السلفية طريقة واحدة وهي ما كان عليه السلف الصالح 2-المهم أنه لا يقصد الأشاعرة بدليل أنه فرق بينهم اقتباس:
ولكن هذا الكلام قد يفيدك قال الشيخ أبو يعلى رحمه الله في كتابه الإسلام الصحيح :« اعلم أيها السائل أن خير طريقة في العقيدة التوحيدية طريقة السلف التي هي اتباع ما ثبت عن الله وعن رسوله من غير كثرة التأويل والدخول في الأخذ والرد من الجدل في المتشابه وإيراد الشبه والرد عليها ، وأذكر الآن بهذه المناسبة جملة من أقوال الأئمة العظام من السلف الصالح لتعتبر أيها السائل وتعلم أن الخوض غالبا خصوصا في قضايا الانتصار لمذهب دون مذهب وتجد أن مذهب الحق في ذلك هو مذهب القرآن العظيم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون وهو مذهب السلف فإن القرآن الكريم أبى الخوض في ذلك لعجز المخلوق عن معرفة حقيقة الخالق وإنما تصدى لتوجيه الأنظار للاعتبار كما تقدم »[ص4-5]. ثم نقل الآثار المعروفة عن مالك والشافعي وأحمد وأبي يوسف في ذم علم الكلام وأهله وقال :« وقد اتفق أهل الحديث من السلف على هذا ». وصرح بعد ذلك في أثناء الكتاب بعدم الانتماء لأي مذهب كلامي محدث من المذاهب الموجودة فقال:« أما أنا ومن على شاكلتي من إخواني الكثيرين فلا شريعة لنا ولا دين لا ديوان إلا الكتاب والسنة وما عليه محمد وأصحابه وعقيدة السلف الصالح فلا اعتزال ولا ماتريدي ولا أشعري ، وذلك أن الأشاعرة تفرقوا واختلفوا أي المتقدمون منهم والمتأخرون ووقعوا في ارتباك من التأويل والحيرة في مسائل يطول شرحها»ص94 من نفس الكتاب فهل بقي بعد هذا شك أم أنه الجدال بالباطل |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
جيّد ؛ الخلاصة من كلامك يا "البليدي جمال" :
1- المعنى الظاهر اللغوي لصفة الإستواء في حق الله هو : العلو والإستقرار دون تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف 2- معنى الظاهر اللغوي المتعارف في حقّنا و الغير مراد من صفة الإستواء في حقه تعالى هو : المتعارف في حقنا هو الإستقرار والعلو الخاص بالإنسان أما علو الله تعالى وإستقراره فإنه خاص بالرب سبحانه على وجه يليق به 3- المعنى الظاهر اللغوي لصفة الإستواء و المُتعارف في حق المخلوق هو : العلو والإستقرار الخاص بالإنسان الضعيف 4- الفرق بين المعنى الظاهر اللغوي للإستواء عند الخالق و بين المعنى الظاهر اللغوي للإستواء عند المخلوق هو : أن إستواء الله يختلف عن إستواء المخلوق قال الله تعالى"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" فظاهرها المتعارف في حقّنا غير مراد". كما أن رحمة الله تعالى تختلف عن رحمة المخلوق ومن الخلاصة السابقة نقول لك : السلفية المُعاصرة تدّعي معرفة المعنى من صفة الإستواء في حقه تعالى و عليه : 1- من المعلوم أنّ العلو لغةً يُقصدُ به معنيين : أ - العلو المعنوي ؛ كقوله تعالى [ سورة القصص : 83 ] : تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ و كلا المعنيين يخصان المخلوقات ؛ صح ؟ ففي ضوء ما سبق و بناءً على قولك أنّ الإستواء { المتعارف في حقنا هو الإستقرار والعلو الخاص بالإنسان أما علو الله تعالى وإستقراره فإنه خاص بالرب سبحانه على وجه يليق به } نطلبُ منك أن تدلي بدلوك مجيبًا : أ - ما هو المعنى اللغوي للعلو الخاص بالرب سبحانه على وجه يليق به ؛ و الذي تثبتونه لله ؟ 2- نفس الشيء بالنسبة للإستقرار ؟ أ - ما هو المعنى اللغوي للإستقرار الخاص بالرب سبحانه على وجه يليق به ؛ الذي تثبتونه لله ؟ |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
لست مطالب بالجواب على هذه الأسئلة لأن الإستواء هو العلو والإستقرار وبهذا قال السلف ولو قلت لك معنى العلو ستسألني بعدها عن معنى ذلك وهكذا لن ينتهي الحوار لقد أجبت عن أسئلتك بما فيه الكفاية فدعك من الجدال بالباطل أعطتيك قاعدة واضحة وهي قوله تعالى"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" وبينت لك موقف الإمام ابن باديس من الأشاعرة كما بينت لك أوجه الشبه بين قول الإمام ابن باديس والإمام العثيمين وهذا هو المقصود ليس من منهج السلف الجدال المذموم |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
ارجع الى القاموس تجد معنى اللغوي اما الشرعي فقد بين اخونا جمال ما فيه كفاية اما محاولتك اليائسة لتمرير قاموسك الاشعري و ربطه بعقيدة الامام ابن باديس فقد اخطات الطريق بل حتى لو تبنت الجمعية عقيدة الاشاعرة فهذا لا يغني من الحق شيئا فالحق احق ان يتبعه و السلام عليكم |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
عجبًا ؛ أوليست السلفية المُعاصرة تدّعي معرفة معنى العلو في حق الخالق ؟!!! هب أنّ هذه الأسئلة عرضها عليك شخصٌ غير مسلم ؛ فهل ستعرض عنه لتظهر و كأنّك لا تعرف مُعتقدك ؟!!! |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
فنحن نتبع الحق و نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم و فقط |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
|
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
|
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
قال الإمام ابن باديس في ترجمته للعلامة محمد رشيد رضا: «دعاه شغفه بكتاب "الإحياء" إلى اقتناء شرحه الجليل للإمام المرتضي الحسيني، فلما طالعه ورأى طريقته الأثرية في تخريج أحاديث "الإحياء" فتح له باب الاشتغال بعلوم الحديث وكتب السنّة، وتخلّص مما في كتاب "الإحياء" من الخطأ الضار -وهو قليل-، ولا سيما عقيدة الجبر والتأويلات الأشعرية والصوفية، والغلو في الزهد وبعض العبادات المبتدعة»الآثار (3/85). |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
أولست تتبجّح بنقلك من كتاب الشيخ مبارك الميلي و تحسبُ أنّ كلامه في صالحك ؛ هيا أثبت لنا أنّك تطلبُ العلم في مظانه و لست من هواة النسخ و اللصق الآلي المُبرمج ؛ بل أثبت لنا أنّك تعي ما تكتُب و تنقل من "Google" اكتب لنا - أو انسخ كالعادة ! - كامل كلام الشيخ مبارك الميلي في المسألة و الذي ساقه رحمه الله في كتابه " تاريخ الجزائر القديم والحديث " ؟ و يا حبذا لو تذكر لنا محنة العلامة عبد القادر الراشدي فهي تطفي على كلام الشيخ الميلي وضوحًا لا يشوبه غبش ؛ و قولك أنّ المسألة "خارج عن الموضوع" ؛ مُضحك ؛ فلو كان الأمرُ كذالك فلمَ استشهدت به أصلاً ؟!!! |
| الساعة الآن 09:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى