![]() |
رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
اقتباس:
|
رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
اقتباس:
أنت تفسر الماء بالماء...ما هي شريعة رب العالمين.. فحسب ما أرى الجميع يدعي تطبيق شريعة رب العالمين...القاعدة..داعش...بوكو حرام...شباب النصرة..طالبان..المتشددين الذين يكفرون أغلب الأمة...أدعياء الفرقة الناجية.. |
رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
اقتباس:
الصليبيين...!!!! عجيب..أنتم تتحدثون بمنطق القرون الوسطى... |
رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
اقتباس:
لابد للبشر أن يبتكروا لأنفسهم النظم و القوانين التي تنظم شؤون حياتهم وفقا لمبدأ الديمقراطية..لأن الشريعة لا تغطي كل شؤون الحياة بتفاصيلها و ما استجد فيها من الأمور المعاصرة ...فأغلب التشريعات الحالية هي وضعية.. من جهة أخرى الشريعة ليست غائبة كليا لأن أغلب البلدان الاسلامية تتبنى أحكام الشريعة فيما يخص قوانين الأحوال المدنية و الميراث... |
رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
نعود الآن للتعليق على بقية المشاركات بدءا بصاحب المشاركة رقم:(17)، فنعلق على كلامه باختصار: عجيب أمر من يدافع عن إلحاد الملحدين!!؟: يجهر هؤلاء بإلحادهم في بلد شعبه مسلم، ثم لا يعتبر المدافعون عنهم ذلك استفزازا، ولا تعديا على مبادئه وثوابته!!؟. من أراد أن يلحد، فليلحد في نفسه، لا أن يخرج على عامة المسلمين:" متبجحا متجرءا بكفره وإلحاده" في وضع نشاز يتحدى به مشاعر أمة بأكملها!!؟. وبخصوص حديثك عن العصابة، فاعلم بأنها نوعان:" عصابة تكفيرية"، و:" عصابة إلحادية"، والغريب أن الثانية من أهم الروافد المغذية للأولى!!؟. وأما ما يتعلق بإشارتك لمسألة:" الأسرة الجزائرية"، فتلك:" شنشنة نعرفها من متعلمن!!؟": الذي يريد تفكيك أواسر:" الأسرة الجزائرية المسلمة" عبر قوانين غربية ناتجة عن عقول قاصرة ردا على تعاليم ديانة محرفة!!؟، والهدف واضح جدا هو:" أن تعيش الأسرة الجزائرية المسلمة" بسبب تلك القوانين: نفس الجحيم الذي تعيشه:" الأسرة الغربية العالمانية الملحدة!!؟". قولك:{ ان من يغذي التطرف الديني هم الابائيين الماضويين... الذين يتصدون لكل محاولات التجديد و الإصلاح... بدعوى الحفاظ على الثوابت و كأن ركام الموروث الديني الذي يعج بالتناقضات.. كله مقدس و معصوم عن الأخطاء..}. التعليق: لا داعي للتلبيس والتدليس في الطرح، فلا يوجد فينا من يقول بأن:" تراثنا كله معصوم ومقدس!!؟"، ونعترف بأن فيها أخطاء يجب أن تصحح، ولازال علماء الأمة عبر تاريخها يفعلون ذلك بالطريقة الموافقة لأصول الشريعة التي لا تعجب أهواء العالمانيين الذين يحاولون ستر عورة هدم لأصول الدين تحت:" دعاوى التجديد والإصلاح!!؟" – المفضوحة المكشوفة. قولك:{ و فرضا: لو صح كل الموروث فهل يبقى صالحا لزماننا هذا ؟؟}. التعليق: جملة بسيطة منكم أظهرت حقيقتكم وحقيقة ادعائكم:"التجديد والإصلاح!!؟"، وبيان ذلك كالآتي: في ديننا نعتقد جازمين بأن: كل ما صح من الموروث، فهو صالح لكل زمان، ومنه زماننا هذا، لأن الذي خلق الإنسان، وشرع له الأديان هو نفسه الذي خلق الزمان، وقد علم:" ما سيكون وما كان". أما في:" دين العالمانية"، فالأمر واضح، ولا يحتاج منا بعد بيانهم إلى بيان!!؟، والله المستعان، وعليه التكلان. قولك:{ هناك الكثير من الأمور المستجدة..ترتب عنها تعقيدات و تحديات...تستلزم أدوات و حلول ابتكارية جديدة...لا الى أفكار محنطة نأتي بها من أرشيف التاريخ ؟؟؟؟؟}. التعليق: مرة أخرى – ولن تكون الأخيرة!!؟-، لا داعي للتلبيس والتدليس في الطرح!!؟، وذلك بالإجمال والتعمية فيه!!؟. بخصوص المستجدات: إذا كانت:" ابتكارات دنيوية" لخدمة الإنسانية، فأهلا وسهلا وبها، وقد كان للحضارة الإسلامية:" حظ وافر" من ذلك باعتراف أعداءالمسلمين. وإن كان المقصود بالمستجدات في:" الأمور الدينية"، فإن نقاش ذلك موكول لعلماء المسلمين المجتهدين، وليس لمقلدة العالمانيين!!؟. قولك:{ أليس إنكار نسبة الممارسات الإجرامية التي تقوم بها داعش الى الإسلام هو اعتراف ضمني بلا أخلاقية ولا إنسانية تلك الممارسات ..؟؟؟ أليس رفض هؤلاء لأفعال داعش هو رفض مباشر للدولة الإسلامية...باعتبار أن ما تمارسه داعش و غيرها من التنظيمات الإرهابية...إنما هو تطبيق مباشر للدولة الإسلامية كما تصورها كتب التراث التي يقدسها الابائيون و يدافعون عنها باستماتة...}. التعليق: للمرة الثالثة – لا داعي للتلبيس والتدليس!!؟-. أعتقد بأن مخالفنا لم يستوعب مضمون ما نقله عنه، فعلق عليه بفهمه الخاطئ!!؟: مطبقا المثل العربي الشهير:" متى يستقيم الظل والعود أعوج!!؟". من الذي أفهمك بأن:" إنكارنا لأفعال داعش" هو:" رفض مباشر للدولة الإسلامية !!؟"، ومنها:" دولة الرسول عليه الصلاة والسلام". هل تسمية داعش لتنظيمها ب:" الدولة الإسلامية!!؟": بإيعاز من أعداءالإسلام: يعني أن:" داعش هي: الإسلام!!؟"، كفاكم خداعا وتضليلا لحوائج في أنفسكم قد بدت من أفواهكم، وما تخفي صدوركم أكبر!!؟. الفرق بين بعض أفعال داعش، وبين المنهج الإسلامي في القتال ما يأتي: عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ - رضي الله عنه - قَالَ كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا أَمَّرَ أَميراً عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَريَّةٍ: أَوْصَاه في خَاصَّتِهِ بتَقْوَى الله، وَمَنْ مَعَهُ منَ الْمُسْلِمينَ خَيْراً، ثُمَّ قَالَ: " اغْزُوا بِاْسمِ الله فِي سَبيلِ الله، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِالله، اغْزُوا وَلاَ تَغُلُّوا، وَلاَ تَغدِرُوا، وَلاَ تَمْثُلُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً... ". أخرجه مسلم باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها ، حديث رقم: 4476. عن نافعٍ أن عبدَ الله - رضي الله عنه – أخبرَهُ أنَّ:" امرأةً وُجِدَت في بعضِ مَغازي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مقتولةً، فأنكرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قتلَ النساءِ والصبيان». حديث متفق عليه:( اللؤلؤ والمرجان: كتاب الجهاد والسير، باب تحريم قتل النساء والصبيان)، أخرجه البخاري كتاب الجهاد باب : قتل الصبيان في الحرب ، حديث رقم : 2947. تلك هي بعض:" معالم الجهاد في الإسلام"، لذلك: نتفهم سر تعمدكم نسبة بعض أفعال داعش للإسلام للطعن فيه!!؟: كما زل به قلمكم كاشفا حقيقة قصدكم حين قلتم عن:" أفعال داعش" ما يأتي:{هي ممارسات مستمدة من منظومة التراث الإسلامي الذي يعج بالتناقضات..و من يرفض تصديق هذه الحقيقة، فليرجع إلى المصادر الإسلامية، ليرى كيف يبدو نموذج الدولة الإسلامية و أحكامها كما هي في الأدبيات الإسلامية حول الخلافة و الشريعة و الدولة و موقفها من المرأة و الحريات و العقل}!!؟. قولك:{قد تكون بعض الدول الغربية تدعم التنظيمات الإرهابية فعلا}. التعليق: جميل جدا هذا:" الاعتراف الهام جدا" – وإن جاء باستعمال حرف:" قد" للتقليل!!؟-، والسبب واضح جدا: أن دعم الدولالغربية للإرهاب أصبح:" فضيحة بجلاجل بفضل الشيخ جوجل!!؟" – بتعبير إخواننا المصريين-. إن:" الإرهاب المعاصر هو: صنيعة غربية بامتياز"، ومن ذلك:" مثالا لا حصرا" ما يأتي: (الغزو الاستدماري البربري المتوحش الغربي لدول الإسلام في القرنين:19/20)ميلادي. (ملايين الأفارقة الذين أخذوا كعبيد لأمريكا، وكثير منهم مات غرقا). (الهنود الحمر كان عددهم حوالي:" 100 مليون"، الآن: وبفضل:" أمريكا الدولة العالمانية العظمى!!؟": أصبح عددهم: أقل من 900 ألف!!؟). ( الحربين العالميتين الأولى والثانية). (الإبادة الصربية الكرواتيةلمسلمي البوسنة). (الغزو الاستدماري البربري المتوحش الأمريكي للعراق وأفغانستان). وهذه روابط تبين من هم:" المجرمون الحقيقيون!!؟"، أهم:" المسلمون أم الملحدون!!؟"، وهي:" حقائق دامغة": ذكرناها للمثال لا للحصر. 1)" حقيقة العنف والإرهاب الفكري والجسدي والاغتصاب في المجتمع الملحد الغربي !!؟". http://www.slate.com/articles/double...e_threats.html 2)رأس الإلحاد المعاصر:" ريتشرد دوكنز" يقول:" بأنه لا يرى أي مشكلة في قتل الأطفال الأبرياء!!؟".( أي إرهاب هذا أيها الملحدون!!؟). Richard Dawkins Supports Killing Innocent Children 3)" ماوتسي تونج": الملحد العقائدي تسبب في مقتل:(45 مليون شخص). http://www.independent.co.uk/arts-entertainment/books/news/maos-great-leap-forward-killed-45-million-in-four-years-2081630.html 4)"بول بوت": الملحد العقائدي أباد ربع سكان كمبوديا:(مليونان) في فترة حكمه. 5)" جاك كوستو" يقول:{ من أجل الحفاظ على استقرار سكان العالم: يجب علينا القضاء على 350000 شخص يوميا}!!؟. 6) اقرأ تحت هذا الرابط عن:" كارهي الإنسانية الملحدين الداروينين المتعصبين"، وبماذا يطالبون!!؟. http://www.telegraph.co.uk/earth/earthnews/9815862/Humans-are-plague-on-Earth-Attenborough.html 7) من ضمن 1,763 حرب مؤرخة -موثقة- في موسوعة الحروب, 93% كانت حروب علمانية!!؟. تذكروا كل الحروب الدينية كانت أقل من 7% من حروب العالم، و يسأل المستلحد: لماذا الدين لم يكن سلميا !!؟. That's right of the 1,763 wars chronicled in the "Encyclopedia of Wars" . 93% of all wars were fought for secular http://www.amazon.com/Encyclopedia-W.../dp/0816028516 http://ebookscentral.com/book/12550/encyclopedia-wars-volume-set بخصوص قول المخالف في مشاركته رقم:(18) عن بعض:" همساتنا في نقد الإلحاد" ما يأتي:{ ترديد نفس الكلام لعشرات المرات لا يعد جوابا أبدا..عموما جوابي كتبته قبل هذه المشاركة يمكنك أن تراجعيه}. فأعلق عليه قائلا الآتي: أتفهم عجزك عن الرد على تلك الهمسات، وهروبك للأمام، ف:" فاقد الشيء لا يعطيه!!؟"، ولو كان عندك شيء تستنجد به: لعلقت به كما علقت في مشاركتك رقم:(17)، و:" لكن: ليس باليد حيلة!!؟". لقد جاءك الجواب المفصل كما وعدناك به، وقد تبين فيه لكل من بقيت عنده:" مسكة عقل!!؟" بالبرهان الدامغ، والدليل القاطع: من هو رافد الإرهاب الحقيقي:" الإسلام أم الإلحاد!!؟". وما قيل سابقا يصدق جوابا على صاحب المشاركة رقم:(19). والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
اقتباس:
بحثت عن الشريعة عند أهلها فوجدتها تائهة بين داعش والنصرة والقاعدة والسلفية العلمية والفيس والاخوان والسعودية وطالبان وايران ومئات الحركات والمنظمات الاسلامية بحثت عند الأولين فوجدت أن دولة قيل أنها اسلامية قامت في مساحة ضيقة في بلاد العرب حيث لم تكن هناك دولة بالمعنى لا سلطات ولا قوانين ولا تعليم ولا صحة ولا أشغال عمومية ولا معاملات ولا نقود ولا شيئ بحثت وسألت وأردت نموذجا فلم أجد من يجيبني نموذج من الماضي غير موجود ونموذج من الحالي غير موجود إذا لم يكن هناك نموذج فكيف لنا ان نعرف ما نوع هذا النظام ... هل نبقى نسمع فقط ان الاسلام هو الحل والشريعة هي النموذج ... وأهلها يتبرأون منها لماذا تحاول أن تربط دائما ما يحصل لنا بنظرية المؤامرة والملحدين والغرب وكأن الغرب ليس له عمل إلا نحن يفكر فينا ليل نهار وهو يرفض أن يسمح بقيام دولة اسلامية ثم هذه دولة البغدادي ..هل تهتم بالغرب . ولكن هل تصرفاتها اسلامية .هل توقفت ايران والسعودية عن الاعدامات وقطع اليد والجلد وإجبار النساء على الحجاب وأشياء أخرى تقوم بها هيئة الأمر بالمعروف ...رغم انتقادات الأمم المتحدة والغرب وأخيرا أعلمك ان النظام الاسلامي المزعوم تخلى عنه اهله بإرادة تامة منذ 1400 سنة حيث لم يكن يومها غرب ولا أمم متحدة ولا امريكا وما حدث من حكم يسمى اسلامي في كل الدول المتتالية من العباسيين إلى الدولة العثمانية كلها انظمة تخلت عن الاسلام طواعية بعدما لم يتضح لها ما نوع الحكم وماهية تشريعاته وقوانينه أما منطق التشكيك في كل شيء فهو حجة الضعفاء وصح صحورك أنا طالبت بالدليل على كلام عام قلته لا مصدر لصحته وإلى أن تضع لنا الدليل أقول لك رغم ان عبارتك الأخيرة التي تحتها سطر تحتاج إلى تهذيب فإني أقول لك : تقبل الله منا ومنكم |
رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
رد على أمازيغي مسلم وبخصوص حديثك عن العصابة، فاعلم بأنها نوعان:" عصابة تكفيرية"، و:" عصابة إلحادية"، والغريب أن الثانية من أهم الروافد المغذية للأولى!!؟. أخطر العصابات هي تلك التي ترتكب الجرائم باسم الله والهدف واضح جدا هو:" أن تعيش الأسرة الجزائرية المسلمة" بسبب تلك القوانين: نفس الجحيم الذي تعيشه:" الأسرة الغربية العالمانية الملحدة!!؟". هل تعيش الجحيم مجتمعات تحيا في ظل المواطنة و المساواة و احترام حقوق الانسان و الحريات الأساسية ...؟؟؟؟ هل تعيش الجحيم مجتمعات تحيا فيما بينها في وئام و توافق تام...بعيدا عن النزاعات و التناحرات الطائفية و المذهبية...؟؟؟ هل تعيش الجحيم مجتمعات تحترم العلم و تحترم العقل و لا تزدريه و تحترم المرأة ولا تعتبرها قاصرا و ناقصة عقل.. ؟؟؟ هل تعيش الجحيم مجتمعات تتميز باحترام القوانين و النظام و النظافة الظاهرة في كل مكان و الحس البيئي و التحلي بحس المسؤولية و الظمير المهني و الاتقان في العمل و تقديس العلم و حب الحقيقة و تقديم الكثير من الأبحاث العلمية التي تغظي كل مجالات الحياة..و نبذ الخرافات و الأوهام و الغش و الرشوة و الفساد..؟؟؟ قولك:{ ان من يغذي التطرف الديني هم الابائيين الماضويين... الذين يتصدون لكل محاولات التجديد و الإصلاح... بدعوى الحفاظ على الثوابت و كأن ركام الموروث الديني الذي يعج بالتناقضات.. كله مقدس و معصوم عن الأخطاء..}. التعليق: لا داعي للتلبيس والتدليس في الطرح، فلا يوجد فينا من يقول بأن:" تراثنا كله معصوم ومقدس!!؟"، ونعترف بأن فيها أخطاء يجب أن تصحح، ولازال علماء الأمة عبر تاريخها يفعلون ذلك بالطريقة الموافقة لأصول الشريعة التي لا تعجب أهواء العالمانيين الذين يحاولون ستر عورة هدم لأصول الدين تحت:" دعاوى التجديد والإصلاح!!؟" – المفضوحة المكشوفة. قولك:{ و فرضا: لو صح كل الموروث فهل يبقى صالحا لزماننا هذا ؟؟}. التعليق: جملة بسيطة منكم أظهرت حقيقتكم وحقيقة ادعائكم:"التجديد والإصلاح!!؟"، وبيان ذلك عندما ترفضين أي محاولة للاصلاح و التجديد بحجة المساس بالثوابت فهذا يعني ضمنيا أن التراث كله مقدس...بقضه و قضيضه.. في ديننا نعتقد جازمين بأن: كل ما صح من الموروث، فهو صالح لكل زمان، ومنه زماننا هذا، لأن الذي خلق الإنسان، وشرع له الأديان هو نفسه الذي خلق الزمان، وقد علم:" ما سيكون وما كان هل في ديننا أحكاما شرعية متعلقة بما سيكون..مثل أطفال الأنابيب و التبرع بالدم و الأعضاء و بنوك البويضات و حكم الطلاق عن طريق الsms و الاستنساخ ؟؟؟؟؟ هل فيها أنظمة الحكم السياسية و الاقتصادية و قوانين المرور و التشريعات المتعلقة بالتأمينات و الصحة و توزيع السكن و ادارة المستشفيات و التسيير الاداري..و كذا القوانين الرياضية والعلاقات الدولية..و حقوق الملكية الفكرية و الجرائم الالكترونية الخ الخ هناك الكثير من الأمور قد أصبحت متجاوزة و لم يعد ينفع العمل بها...فمثلا تم الغاء الجزية و أسواق النخاسة و المعاملات الشرعية المتعلقة بالاسترقاق كحكم هروب العبد الابق الذي أصبح يعد الان بطلا ثوريا أهلا للتكريم.. فيما كان سابقا يطبق عليه حجم الاعدام...و كذلك زواج الصغيرات فلم يعد المسلمون اليوم يقبلون بتزويج بناتهم القاصرات كما في السابق... دين العالمانية كفوا عن ترديد المغالطات و تشويه المفاهيم... العلمانية ليست دين بل هي نظام حكم..متى تستوعبون هذه الحقيقة البسيطة ؟؟؟ إذا كانت ابتكارات دنيوية لخدمة الإنسانية فأهلا وسهلا وبها، وقد كان للحضارة الإسلامية حظ وافر من ذلك باعتراف أعداءالمسلمين. أكيد المقصود هو ابتكارات دنيوية..و ليس ابتكارات أخروية لخدمة الملائكة و حور العين في عوالم الغيب.؟؟ بالمناسبة الأشخاص الذين خدموا الحضارة الاسلامية قد تم تكفيرهم وحرق كتبهم و تقطيع أوصالهم..حتى أن عبد الله بن المقفع قد قطعت أطرافه و شويت ثم أطعموها له.. وإن كان المقصود بالمستجدات في:" الأمور الدينية"، فإن نقاش ذلك موكول لعلماء المسلمين المجتهدين، وليس لمقلدة العالمانيين!!؟. المجتهد الحقيقي هو المفكر الحر الذي لا يقلد لا السلف و الاباء و الأجداد و لا الغرب.. قولك:{ أليس إنكار نسبة الممارسات الإجرامية التي تقوم بها داعش الى الإسلام هو اعتراف ضمني بلا أخلاقية ولا إنسانية تلك الممارسات ..؟؟؟ أليس رفض هؤلاء لأفعال داعش هو رفض مباشر للدولة الإسلامية...باعتبار أن ما تمارسه داعش و غيرها من التنظيمات الإرهابية...إنما هو تطبيق مباشر للدولة الإسلامية كما تصورها كتب التراث التي يقدسها الابائيون و يدافعون عنها باستماتة...}. التعليق: للمرة الثالثة – لا داعي للتلبيس والتدليس!!؟-. أعتقد بأن مخالفنا لم يستوعب مضمون ما نقله عنه، فعلق عليه بفهمه الخاطئ!!؟: مطبقا المثل العربي الشهير:" متى يستقيم الظل والعود أعوج!!؟". من الذي أفهمك بأن:" إنكارنا لأفعال داعش" هو:" رفض مباشر للدولة الإسلامية !!؟"، ومنها:" دولة الرسول عليه الصلاة والسلام". هل تسمية داعش لتنظيمها ب:" الدولة الإسلامية!!؟": بإيعاز من أعداءالإسلام: يعني أن:" داعش هي: الإسلام!!؟"، كفاكم خداعا وتضليلا لحوائج في أنفسكم قد بدت من أفواهكم، وما تخفي صدوركم أكبر!!؟. الفرق بين بعض أفعال داعش، وبين المنهج الإسلامي في القتال ما يأتي: عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ - رضي الله عنه - قَالَ كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا أَمَّرَ أَميراً عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَريَّةٍ: أَوْصَاه في خَاصَّتِهِ بتَقْوَى الله، وَمَنْ مَعَهُ منَ الْمُسْلِمينَ خَيْراً، ثُمَّ قَالَ: " اغْزُوا بِاْسمِ الله فِي سَبيلِ الله، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِالله، اغْزُوا وَلاَ تَغُلُّوا، وَلاَ تَغدِرُوا، وَلاَ تَمْثُلُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً... ". أخرجه مسلم باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها ، حديث رقم: 4476. عن نافعٍ أن عبدَ الله - رضي الله عنه – أخبرَهُ أنَّ:" امرأةً وُجِدَت في بعضِ مَغازي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مقتولةً، فأنكرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قتلَ النساءِ والصبيان». حديث متفق عليه:( اللؤلؤ والمرجان: كتاب الجهاد والسير، باب تحريم قتل النساء والصبيان)، أخرجه البخاري كتاب الجهاد باب : قتل الصبيان في الحرب ، حديث رقم : 2947. تلك هي بعض:" معالم الجهاد في الإسلام"، لذلك: نتفهم سر تعمدكم نسبة بعض أفعال داعش للإسلام للطعن فيه!!؟: كما زل به قلمكم كاشفا حقيقة قصدكم حين قلتم عن:" أفعال داعش" ما يأتي:{هي ممارسات مستمدة من منظومة التراث الإسلامي الذي يعج بالتناقضات..و من يرفض تصديق هذه الحقيقة، فليرجع إلى المصادر الإسلامية، ليرى كيف يبدو نموذج الدولة الإسلامية و أحكامها كما هي في الأدبيات الإسلامية حول الخلافة و الشريعة و الدولة و موقفها من المرأة و الحريات و العقل}!!؟. قولك:{قد تكون بعض الدول الغربية تدعم التنظيمات الإرهابية فعلا}. التعليق: جميل جدا هذا:" الاعتراف الهام جدا" – وإن جاء باستعمال حرف:" قد" للتقليل!!؟-، والسبب واضح جدا: أن دعم الدولالغربية للإرهاب أصبح:" فضيحة بجلاجل بفضل الشيخ جوجل!!؟" – بتعبير إخواننا المصريين-. بل داعش تستمد أفعالها من التراث الاسلامي..و أتحداك أن تذكر لي أي فعل ارتكبته داعش و لم يكن له أصل من التراث ؟؟؟ أما باقي الكلام الفارغ عن الاحصائيات فأقول لك متى كانت جرائم الاخرين مبررا لجرائمنا نحن..؟؟؟ هم على الأقل و لم يرتكبون الجرائم باسم الله... ختاما أنا لم أتهرب أبدا.. بل أنت من تتهربين من الرد على هذا السؤال الذي طرحته عليك أكثر من مرة الا أنه ظل بلاجواب : تفسير فخر الدين الرازي للاية : ( خلق لكم من أنفسكم ازواجا.... الى اخر الاية ) هو كالتالي...أنقله لك حرفيا : ( خلق لكم ) "دليل على أن النساء خلقن كخلق الدواب والنبات وغير ذلك من المنافع ، كما قال تعالى : ( خلق لكم ما في الأرض )و هذا يقتضي أن لا تكون مخلوقة للعبادة والتكليف ، فنقول : خلق النساء من النعم علينا وخلقهن لنا وتكليفهن لإتمام النعمة علينا لا لتوجيه التكليف نحوهن مثل توجيهه إلينا وذلك من حيث النقل والحكم والمعنى ، أما النقل فهذا وغيره ، وأما الحكم فلأن المرأة لم تكلف بتكاليف كثيرة كما كلف الرجل بها ، وأما المعنى فلأن المرأة ضعيفة الخلق سخيفة فشابهت الصبي ، لكن الصبي لم يكلف فكان يناسب أن لا تؤهل المرأة للتكليف ، لكن النعمة علينا ما كانت تتم إلا بتكليفهن لتخاف كل واحدة منهن العذاب فتنقاد للزوج وتمتنع عن المحرم ، ولولا ذلك لظهر الفساد" انتهى كلام الرازي و الان أخبريني عن رأيك بصراحة تامة : هل هذا الكلام هو التفسير الصحيح للاية ؟ هل توافقين الرازي على كلامه ؟ ألا ترين أن كلامه في حاجة الى المراجعة أم أنه من الثوابت التي لا تقبل النقاش ؟ و الأهم أجيبيني بصراحة : هل ترين أن ادراك الأخطاء الواردة في هذا التفسير يحتاج الى كفاءات فقهية عالية ؟ في انتظار جوابك بدون لف و لا دوران |
رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
اقتباس:
بالنسبة لي وهذا مااعتقده واومن به وهو رأي الشخصي ..تنظيم داعش سطرت له اهداف من طرف الاستخبارات العالمية وكل طرف يستفيد منه ..داعش الان تستغل من عدة دول منها امريكا وايران واسرائيل .سواء كان داعش يعلم ذالك ام لا المهم انه يستغل لخدمة تلك الدول. اقتباس:
ياعمتي صبرينة لست انا من تحدث عن الحروب الصليبية والصلبيين انما قالها قبلي رئيس اكبر دولة متحضرة وهي امريكا انظري ماذا قال جروج بوش .. جورج بوش و الحروب الصليبية الن وودز في عشية الحرب في العراق تحدث جورج بوش عن "حرب صليبية". و كان مسرورا بنفسه جدا لجذابة الكلمة التي خطرت على باله. الا انه سرعان ما اسكته مستشاروه الذين اشاروا له بان كلمة "صليبية" بالنسبة للعالم الاسلامي لديها معان دلالية مليئة حزنا. و اثر ذلك لم يعد يستعمل العبارة في خطاباته اللاحقة. باقي المقال هنا على هذا الرابط ... جورج بوش و الحروب الصليبية |
رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
اقتباس:
سواء أقالها جورج بوش أم باراك أوباما تبقى كلمة من مخلفات القرون الوسطى.. |
رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
اقتباس:
برأي البحث عن حلول لتطبيق الشريعة في هذا الزمن اسهل من ابتكار نظام او قوانين تحت غطاء الديمقراطية :11: |
| الساعة الآن 11:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى